الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

حزقيال 22 - تفسير سفر حزقيال

 

* تأملات في كتاب حزقيال:
تفسير سفر حزقيال: مقدمة سفر حزقيال | حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | يا ابن آدم | ملخص عام

نص سفر حزقيال: حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | حزقيال كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هنا ثلاث رسائل مختلفة:- الأولى: بيان بخطاياهم (1-16) ثم مقارنتهم بزغل المعادن الذي يذهب للنار (17-22). والكل وجد مدان، ولا يوجد بار واحد منهم ليشفع فيهم (23-31).

 

الآيات 1-16:- و كان إلى كلام الرب قائلا. وانت يا ابن ادم هل تدين هل تدين مدينة الدماء فعرفها كل رجاساتها. وقل هكذا قال السيد الرب ايتها المدينة السافكة الدم في وسطها لياتي وقتها الصانعة اصناما لنفسها لتتنجس بها. قد اثمت بدمك الذي سفكت ونجست نفسك باصنامك التي عملت و قربت ايامك وبلغت سنيك فلذلك جعلتك عارا للامم وسخرة لجميع الاراضي. القريبة اليك والبعيدة عنك يسخرون منك يا نجسة الاسم يا كثيرة الشغب. هوذا رؤساء إسرائيل كل واحد حسب استطاعته كانوا فيك لاجل سفك الدم. فيك اهانوا ابا واما في وسطك عاملوا الغريب بالظلم فيك اضطهدوا اليتيم والارملة. ازدريت اقداسي ونجست سبوتي. كان فيك اناس وشاة لسفك الدم وفيك اكلوا على الجبال في وسطك عملوا رذيلة. فيك كشف الإنسان عورة أبيه فيك اذلوا المتنجسة بطمثها. إنسان فعل الرجس بامراة قريبه إنسان نجس كنته برذيلة إنسان اذل فيك اخته بنت أبيه. فيك اخذوا الرشوة لسفك الدم اخذت الربا والمرابحة وسلبت اقرباءك بالظلم ونسيتني يقول السيد الرب. فهانذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت وبسبب دمك الذي كان في وسطك. فهل يثبت قلبك أو تقوى يداك في الأيام التي فيها اعاملك أنا الرب تكلمت وسافعل. وابددك بين الامم و اذريك في الاراضي وازيل نجاستك منك. وتتدنسين بنفسك أمام عيون الامم و تعلمين اني أنا الرب.

سميت أورشليم هنا بالمدينة سافكة الدم ونجسة الاسم عوضًا عن تسميتها المدينة العادلة المقدسة. ومن أبشع خطاياها القتل فهي سافكة الدم في وسطها = أي في وسط المدينة حيث الحكام والقضاة. فالظلم تفشى في السر والعلن وليس من يحكم على الظالم. والرؤساء سفكوا الدم كل واحد حسب استطاعته آية (6). وهناك من كان يثير إشاعات كاذبة لسفك الدم (9) ومن أخذ رشوة لأجل ذلك (12). وقد يكون هؤلاء من القضاة وليحكموا على البرئ بالقتل من أجل الرشوة. ويجئ بعد ذلك عبادة الأصنام. فمنهم من يصنع أصنامًا. ومنهم من يشترك في الذبح والأكل على المرتفعات. ولقد ازداد فساد طبيعتهم فوصلت خطيتهم إلى إهانة الأب والأم. وظلموا الغريب والضعيف واليتيم والأرملة. ودنسوا السبت والمقدسات وإزدروا بشريعة الله وأعجبوا بالشرائع الوثنية. وفيك كشف الإنسان عورة أبيه = أي أصبحت له امرأة أبيه 1كو 5: 1. ومن اعتزلت لطمثها أذلوها ونجسوها. وصنعوا الخطية مع زوجات أبنائهم = كنتهم، ومع أخواتهم فهل لا يعاقب الله على كل هذا. ولكن هناك سبب لكل هذا، أنهم نسوا الرب (12). ينسون أنهم منه، ويعتمدون عليه، وينسون واجباتهم نحوه، وكم أن غضبه مدمر، ولكل هذا عرضها الله لاحتقار جيرانها = جعلتك عارًا للأمم وسخرية لجميع أراضى = أي يسخرون منها. والله يريدها أن تعلم أنه مستاء جدًا من ذلك = فها أنذا قد صفقت بكفى بسبب خطفك = الخطف معناه إستيلائهم على ممتلكات الغير. وكيف يصفق الله بكفيه؟ هو يصفق لكي ينذر قبل أن يضرب، وهو يستعمل أنبيائه للإنذار ولإعلان مقاصده. وهم قد تقسوا وظنوا أنهم يستطيعون مواجهة أحكام الله، لذلك يقول لهم فهل يثبت قلبك أو تقوى يداك = هل تستطيع أن تواجه غضب الله (مز 130: 3). قد نستطيع أن نصمد أمام البشر، ولكن من يستطيع أن يصمد أمام غضب الله. ولكن من مراحم الله أن ضرباته ليست للانتقام بل للتطهير = لأزيل نجاستك.

وقَرَّبتِ أيامك وبَلَغتِ سنيك (آية4) = يهوذا بشرورها أسرعت بالاقتراب من العقاب، فكلما زادت شرور الإنسان كلما اقترب ميعاد عقوبته أو تأديبه.

 

الآيات 17-22:- و كان إلى كلام الرب قائلا. يا ابن ادم قد صار لي بيت إسرائيل زغلا كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور صاروا زغل فضة. لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب من حيث انكم كلكم صرتم زغلا فلذلك هانذا اجمعكم في وسط أورشليم. جمع فضة ونحاس وحديد ورصاص و قصدير إلى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها كذلك اجمعكم بغضبي وسخطي و اطرحكم واسبككم. فاجمعكم وانفخ عليكم في نار غضبي فتسبكون في وسطها. كما تسبك الفضة في وسط الكور كذلك تسبكون في وسطها فتعلمون اني أنا الرب سكبت سخطي عليكم.

نفس الأنشودة المأساوية ولكن تعزف هنا بألفاظ أخرى ليكون لها تأثير أكبر، فهو هنا يظهر أن بيت إسرائيل أصبح كالزغل (أو الخبث أي صدأ المعادن) والزغل يجب أن يحرق. هذه المملكة التي كانت ذهبًا أيام داود وسليمان، وحينما انفصلت أيام رحبعام ابن سليمان صارت كذراعان من الفضة (بحسب تسلسل تمثال دانيال ص2) ولكن هذه المملكة قد انحطت الآن لمعادن وضيعة لا تقارن بما سبق فهي نحاس وقصدير وحديد ورصاص. ويستخدم البعض أنواع المعادن هذه للتدليل على خطاياهم. فالنحاس يشير للوقاحة (كما يقال لهم وجوه نحاسية أي لا يخجلون). و الحديد يشير للنزعة الوحشية والطبيعة القاسية. والرصاص يدل على غباوتهم وبلههم فالرصاص مع أنه مرن إلا أنه ثقيل، وهم لا يتحركون في اتجاه الإصلاح. والقصدير يدل على طبيعتهم كمرائين يدعون القداسة ويغطون بمظهريتهم المخادعة إثمهم، وهي مظاهر بلا جوهر حقيقي فعلى. ومع هذا فهذه المعادن لها استعمالاتها وفوائدها إلا أن شعب إسرائيل صار بلا فائدة، لذلك تم تشبيهه بالزغل، فهم صاروا غير صالحين لشيء إلا لحرقهم. وهم الآن مجتمعين في أورشليم كمدينة حصينة ليحتموا بها، ولكن الله يخبرهم بأن أورشليم ستتحول لهم كبوتقة أو فرن حتى يحترق الزغل الذي فيهم، أما المعادن فتذوب وتطهر من الخبث الذي فيها، ثم تخرج المعادن من الفرن نقية. فدائمًا هناك بقية ينقيها الله بهذه التجارب = كما تسبك الفضة = إذًا فما زال هناك فضة، والله ينقيها. وما سيشعل هذه البوتقة هو غضب الله. وأنفخ عليكم في نار غضبى = والنفخ في النار يصدر صوتًا عظيمًا، وهكذا أحكام الله حينما تنفذ على أورشليم.

 

الآيات 23-31:- و كان إلى كلام الرب قائلا. يا ابن ادم قل لها أنت الأرض التي لم تطهر لم يمطر عليها في يوم الغضب. فتنة انبيائها في وسطها كاسد مزمجر يخطف الفريسة اكلوا نفوسا اخذوا الكنز والنفيس اكثروا اراملها في وسطها. كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا اقداسي لم يميزوا بين المقدس والمحلل ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم. رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفا لسفك الدم لاهلاك النفوس لاكتساب كسب. وانبياؤها قد طينوا لهم بالطفال رائين باطلا و عارفين لهم كذبا قائلين هكذا قال السيد الرب والرب لم يتكلم. شعب الأرض ظلموا ظلما وغصبوا غصبا واضطهدوا الفقير والمسكين وظلموا الغريب بغير الحق. وطلبت من بينهم رجلا يبني جدارا ويقف في الثغر امامي عن الأرض لكي لا اخربها فلم اجد. فسكبت سخطي عليهم افنيتهم بنار غضبي جلبت طريقهم على رؤوسهم يقول السيد الرب.

هنا يؤكد أن هذا الوباء حل بالجميع، الأنبياء والكهنة والرؤساء والشعب. وهنا يقول أنبيائها وكهنتها ولا يقول أنبيائي وكهنتي وهذا بسبب غضبه عليهم، فلا يريد أن ينسبهم إليه في شرهم لأنهم رفضوه. أنت كالأرض التي لم تطهر. لم يُمطر عليها = فنجاستها فيها لم تغسل. هي كمدينة لم يغسلها ماء المطر فتنظف. وما هو المطر الذي ينظف: 1) قد يشير لضربات الله كما أمطر الله في الطوفان ليغرق الأرض، وكما أمطر على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا تك 19: 24، وأخرج الرب من الضربات نوح ولوط (البقية)؛ 2) يشير المطر للروح القدس الذي ينسكب على المؤمنين فيطهرهم فيثمرون أش 44: 3، 4. والمطر يشير للروح القدس فهو أتى من السماء ليروى أرضنا (أجسادنا) والكل أخطأوا. فهناك فتنة أنبيائها = أي مؤامرات الأنبياء الكذبة، فهم غشوا الشعب وقسوا قلبه، وكانت مؤامراتهم هذه ليست ضد الله فقط بل هي كانت ضد الشعب الذي سيهلك بنبواتهم الكاذبة. هذه مؤامرة مع الشيطان الذي هو كأسد يجول يلتمس من يبتلعه = في وسطها كأسد. وهم أكلوا نفوسًا أي تسببوا في هلاكها بنبواتهم حين قالوا للخطاة سلام سلام فلم يقدموا توبة، فكانت خطيتهم سببًا في هلاكهم. وهم التهموا أموال الشعب كأجر على نبواتهم الكاذبة هذه = أخذوا الكنز والنفيس بل أن من لم يطعمهم ربما تسببوا في قتله فأكثروا أراملها في وسطها. أما الكهنة فخالفوا الشرائع والناموس وتعدوا واجباتهم ودنسوا مقدسات الله ولم يعلموا الناس الفرق بين المقدس والمحلل = المقدس هو المحرم أكله على الشعب والمحلل هو ما يأكله الشعب من الذبائح أو المقدس هو ما يأكله الكاهن والمحلل ما هو مسموح لعائلته أن تأكله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وكان رؤسائهم كذئاب خاطفة = أي ينهبون الشعب بالظلم، فهم كانوا قوة بلا عدالة. فهم جبابرة مستبدين يسهل عليهم سفك الدماء وإهلاك النفوس. والأدهى أن الرؤساء استخدموا الأنبياء الكذبة فهم طينوا لهم بالطفال = أي ادعوا أنهم رأوا رؤى لصالح الرؤساء، أو أنهم رأوا رؤيا بأنه يجب قتل فلان الذي لا يرضى هذا الرئيس أو ذاك. ولكن هذا الحائط الذي أقامه هؤلاء الأنبياء الكذبة لا يثبت طويلًا. بل حتى الشعب، فكان كل من في يده سلطة أو قوة استغلها ضد جاره. فالغنى ظلم الفقير، والسيد ظلم خادمه، وأصحاب الأرض ظلموا المستأجرين، والآباء ظلموا أبنائهم والمشترى ظلم البائع، والبائع ظلم المشترى، إذًا فالمرض وبائي. ولا يبدو أن هناك شفيع = رجلًا يبنى الجدار ويقف في الثغر أمامي عن الأرض لكيلا أخربها الشفيع هنا كموسى الذي طلب من الله أن لا يهلك الشعب، وكإبراهيم الذي طلب أن لا يهلك الله سدوم، والله يرغب في أن يظهر مراحمه. ولكن قبل أن يصلى أحد عن هذا الشعب، كان يجب أن يكون هناك قائد يصلح من حال هذا الشعب، كما فعل صموئيل إذ نادى بتوبة عامة وصلاة وصوم. وكان يوجد مثل هذا المصلح وهو أرمياء النبي لكنهم رفضوه. فهم رفضوا الإصلاح ورفضوا التوبة وهم ما كانوا يصلوا، ولا كان من يصلى عنهم فما هو المنتظر = فسكبت سخطى عليهم وأفنيتهم. ونحن الآن لنا في دم المسيح شفاعة كفارية ولنا في صلوات القديسين شفاعة توسلية، فهل نقدم توبة فلا يغضب الله علينا.

طلبت من بينهم رجلا يبنى الجدار ويقف في الثغر أمامى عن الأرض (آية30) = الجدار المقصود به جدارا يحمى الشعب من ضربات الله التي ستنهال على الشعب كسيل إن سقط هذا الجدار. والرجل هنا هو من يقوم بدور المصلح الذي يصارح الشعب بأن خطيتهم ستكون السبب في هذه الضربات إن لم يتوبوا. والثغر = المقصود به أنه كان هناك جدار يمنع الضربات (وتُشَبَّه الضربات هنا بطوفان كان الجدار يمنعه) وحدث بهذا الجدار تشقق بسبب خطاياهم ، مما أدى لوجود ثغرة فيه بدأ يتسرب منها مياه الطوفان، وهذا سيؤدى إلى إتساع الثغرة ومن ثم إلى إنهيار الجدار الذي كان يحميهم وهجوم الضربات عليهم كطوفان.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات حزقيال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حزقيال بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-22.html