الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

حزقيال 42 - تفسير سفر حزقيال

 

* تأملات في كتاب حزقيال:
تفسير سفر حزقيال: مقدمة سفر حزقيال | حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | يا ابن آدم | ملخص عام

نص سفر حزقيال: حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | حزقيال كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تخطيط للهيكل: شمال، جنوب، شرق، غرب - مطابخ للشعب، مطبخ للكهنة - مخادع ومجزع - البناء المنفصل - الباب الشرقي للدار الخارجية - المخدع الشمالي - المخدع الجنوبي - الباب الشمالي والجنوبي للدار الخارجية - المذبح: الهيكل، رواق البيت، المكان المنفصل

 

الآيات (1-12):- " 1وَأَخْرَجَنِي إِلَى الدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ مِنْ طَرِيقِ جِهَةِ الشِّمَالِ، وَأَدْخَلَنِي إِلَى الْمِخْدَعِ الَّذِي هُوَ تُجَاهَ الْمَكَانِ الْمُنْفَصِلِ، وَالَّذِي هُوَ قُدَّامَ الْبِنَاءِ إِلَى الشِّمَالِ. 2إِلَى قُدَّامِ طُولِ مِئَةِ ذِرَاعٍ مَدْخَلُ الشِّمَالِ، وَالْعَرْضُ خَمْسُونَ ذِرَاعًا. 3تُجَاهَ الْعِشْرِينَ الَّتِي لِلدَّارِ الدَّاخِلِيَّةِ، وَتُجَاهَ الْمُجَزَّعِ الَّذِي لِلدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ أُسْطُوَانَهَ تُجَاهَ أُسْطُوَانَةٍ فِي الطَّبَقَاتِ الثَّلاَثِ. 4وَأَمَامَ الْمَخَادِعِ مَمْشًى عَشَرُ أَذْرُعٍ عَرْضًا. وَإِلَى الدَّاخِلِيَّةِ طَرِيقٌ، ذِرَاعٌ وَاحِدَةٌ عَرْضًا وَأَبْوَابُهَا نَحْوَ الشِّمَالِ. 5وَالْمَخَادِعُ الْعُلْيَا أَقْصَرُ. لأَنَّ الأَسَاطِينَ أَكَلَتْ مِنْ هذِهِ. مِنْ أَسَافِلِ الْبِنَاءِ وَمِنْ أَوَاسِطِهِ. 6لأَنَّهَا ثَلاَثُ طَبَقَاتٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَعْمِدَةٌ كَأَعْمِدَةِ الدُّورِ، لِذلِكَ تَضِيقُ مِنَ الأَسَافِلِ وَمِنَ الأَوَاسِطِ مِنَ الأَرْضِ. 7وَالْحَائِطُ الَّذِي مِنْ خَارِجٍ مَعَ الْمَخَادِعِ نَحْوَ الدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ إِلَى قُدَّامِ الْمَخَادِعِ، طُولُهُ خَمْسُونَ ذِرَاعًا. 8لأَنَّ طُولَ الْمَخَادِعِ الَّتِي لِلدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا. وَهُوَذَا أَمَامَ الْهَيْكَلِ مِئَةُ ذِرَاعٍ. 9وَمِنْ تَحْتِ هذِهِ الْمَخَادِعِ مَدْخَلٌ مِنَ الشَّرْقِ مِنْ حَيْثُ يُدْخَلُ إِلَيْهَا مِنَ الدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ. 10اَلْمَخَادِعُ كَانَتْ فِي عَرْضِ جِدَارِ الدَّارِ نَحْوَ الشَّرْقِ قُدَّامَ الْمَكَانِ الْمُنْفَصِلِ وَقُبَالَةَ الْبِنَاءِ. 11وَأَمَامَهَا طَرِيقٌ كَمِثْلِ الْمَخَادِعِ الَّتِي نَحْوَ الشِّمَالِ، كَطُولِهَا هكَذَا عَرْضُهَا وَجَمِيعُ مَخَارِجِهَا وَكَأَشْكَالِهَا وَكَأَبْوَابِهَا، 12وَكَأَبْوَابِ الْمَخَادِعِ الَّتِي نَحْوَ الْجَنُوبِ بَابٌ عَلَى رَأْسِ الطَّرِيقِ. الطَّرِيقِ أَمَامَ الْجِدَارِ الْمُوافِقِ نَحْوَ الشَّرْقِ مِنْ حَيْثُ يُدْخَلُ إِلَيْهَا."

تشتمل على وصف للمخدع الشمالى والجنوبى وهي التي لها العلامات أ1، أ2، ب وطول كل من المخدعين 100 ذراع وعرضه 50 ذراع . فكأن المبنيين معاً أبعادهم 100 × 100 وهم في هذا يتساوون مع البيت والبناء المنفصل، فكأن الجميع لهم مقاس واحد 100 × 100. وموقع هذا المخدع في الدار الخارجية = وأخرجنى إلى الدار الخارجية. تجاه المكان المنفصل والذي هو قدام البناء... تجاه العشرين التي للدار الداخلية وتجاه المجزع = وبهذا فإن المخدع (أنظر الرسم) يحيط بكلا الهيكل والبناء المنفصل. وهذا المخدع عبارة عن أسطوانة تجاه أسطوانة = أسطوانة = gallery صالة كبيرة أو رواق وجمعها أساطين، ويبدو أن هذا المبنى به مخادع وأساطين وهو على طبقات ثلاث وكلما إرتفعت الطوابق زاد حجم ومساحة الأساطين على حساب حجم المخادع = لأن الأساطين أكلت من هذه ومدخل هذه المخادع من الشرق. من الدار الخارجية. وأمامها طريق = هذا الطريق والممرات تصلح للتمشية = ممشى كما وعد الله يهوشع الكاهن "وأعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين إن سلكت في طرقى" (زك3: 7) . والمقصود بالمشى = الخدمة النشيطة والعمل لحساب مجد المسيح. وهذه الطرق حول المخادع طولها كعرضها = فكما قلنا سابقاً أنه بجمع المخادع الشمالية والجنوبية يصبح الطول والعرض متساويين 100 × 100. ودائماً هناك أبواب للمخادع .

وإلى الداخلية طريق ذراع واحدة عرضا وأبوابها نحو الشمال = جاءت كلمة طريق بمعنى " طريقة للحياة " وإذا فهمنا أن الذراع يشير لعمل الله، فبهذا نفهم أنه لا يوجد سوى طريق واحد للخلاص وهو المسيح الذي قال عن نفسه " أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي " (يو14: 6). نحو الشمال = فأنا في المسيح قادر على صد كل هجمات العدو الشمالى (إبليس والخطية).

 

الآيات (13-14):- " 13وَقَالَ لِي: «مَخَادِعُ الشِّمَالِ وَمَخَادِعُ الْجَنُوبِ الَّتِي أَمَامَ الْمَكَانِ الْمُنْفَصِلِ هِيَ مَخَادِعُ مُقَدَّسَةٌ، حَيْثُ يَأْكُلُ الْكَهَنَةُ الَّذِينَ يَتَقَرَّبُونَ إِلَى الرَّبِّ قُدْسَ الأَقْدَاسِ. هُنَاكَ يَضَعُونَ قُدْسَ الأَقْدَاسِ وَالتَّقْدِمَةَ وَذَبِيحَةَ الْخَطِيَّةِ وَذَبِيحَةَ الإِثْمِ، لأَنَّ الْمَكَانَ مُقَدَّسٌ. 14عِنْدَ دُخُولِ الْكَهَنَةِ لاَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْقُدْسِ إِلَى الدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ، بَلْ يَضَعُونَ هُنَاكَ ثِيَابَهُمُ الَّتِي يَخْدِمُونَ بِهَا لأَنَّهَا مُقَدَّسَةٌ، وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا غَيْرَهَا وَيَتَقَدَّمُونَ إِلَى مَا هُوَ لِلشَّعْبِ»."

إستعمال هذه المخادع:- فيها يأكل الكهنة من الذبائح، ذبائح الخطية والإثم وهناك يلبسون ثياباً مقدسة. ومن هو ذبيحة إثمنا غير الرب يسوع إش 10:53. ومن هو ثوب برنا نرتديه فنتبرر غير المسيح (إلبسوا المسيح).

يأكل الكهنة من الذبائح = إذا فهمنا أن المسيحيين كلهم كهنة بالمفهوم العام كما قلنا في الإصحاح السابق في تفسير الآية (22)، أما الكهنوت الخاص فهم الكهنة الذين إختارهم الله لهذه الوظيفة (عب5: 4) أي للصلاة في القداسات وتوزيع جسد ودم ذبيحة الإفخارستيا على الشعب، وهنا نضع أمامنا تساؤل أين تتم ممارسة هذا ؟ أين تُؤكل هذه الذبيحة ؟ الإجابة قطعا في الكنائس. وأشار الوحى للكنائس بقوله مخادع :-

1)    فهو لا يقدر أن يقول هياكل لليهود في وقت النبوة، فهم بحسب ناموسهم لا يمكن لهم تقديم ذبيحة إلا في هيكل أورشليم (راجع تث12: 5 ، 11، 14). فقال عن الكنائس مخادع .

2)    المخادع كما قلنا تعنى مناسك أي أماكن للصلاة والخلوة مع الله، وعندما أوصانا رب المجد بمكان للصلاة قال " أدخل إلى مخدعك " (مت6: 6). والكنائس هي أماكن صلاة ولقاء مع الله.

3)    ولأن الكنائس ستكون لليهود وللأمم نجد المخادع تحيط بكلاهما (البيت) الذي يشير لليهود (والبناء المنفصل) الذي يشير للأمم. ونلاحظ أن أبعاد كل من البيت والبناء المنفصل والمخادع (الشمالى + الجنوبى) = 100 × 100 والمعنى أن الله يريد اليهود (البيت 100 × 100) ويريد الأمم (البناء المنفصل (100 × 100) ومن يقبل منهم ينضم للكنيسة (100 × 100) جسد المسيح الواحد ، والمعبَّر عنها هنا بالمخادع .

تعليق على الآيات (1 - 14)

بالرجوع إلى خيمة الإجتماع أو هيكل سليمان كان قدس الأقداس عبــارة عن مكـعب

بالنسبة لخيمة الإجتماع كان قدس الأقداس = 10 × 10 × 10 ذراع.

وبالنسبة للهيكل كان قدس الأقداس = 20 × 20 × 20 للهيكل.

أي متساوى من كافة الأضلاع. وقدس الأقداس كان موضوعاً به تابوت العهد حيث يحل الرب بمجده من بين الكاروبين. وكون أن قدس الأقداس يشير لمجد الله وهو على شكل مكعب فالمعنى أن صفات الله كاملة من كل ناحية. وهكذا ستكون أورشليم السماوية متساوية في الطول والعرض والإرتفاع رؤ 21: 16. فنحن سنكمل بالمسيح. أما القدس فحجمه ضعف قدس الأقداس:-

ففي خيمة الإجتماع كان القدس = 10 × 10 × 20 ذراع  

وفي هيكل سليمان كان القدس = 20 × 20 × 40 ذراع.

والقدس كان يحتوى على مائدة خبز الوجوه ومذبح البخور والمنارة. والقدس يشير لعمل المسيح في الإنسان ليفتح أمامه طريق الفردوس كعربون للمجد الأبدى. بأن غفر خطايانا وجدد طبيعتنا. فالمائدة كان يوضع عليها خبز مصنوع من دقيق حنطة، والمسيح هو حنطتنا المسحوق لأجل أثامنا ودخل لنار الألام من أجلنا (إش53). مقدماً لنا ذاته ذبيحة حية أولاً بما إحتمل من ألام أثناء حياته ثم ذبيحة فعلية في صلبه. فكان لعمله هذا رائحة طيبة كالبخور. ثم هناك نتيجة لعمل المسيح وهي حلول الروح القدس فينا فنكون نوراً للعالم. وكأن القدس يعلن إمتداد مجد الله للإنسان، نتذوق الآن عربونه حتى نصل للحياة الأبدية فيستعلن فينا. أي يظهر فينا هذا المجد المختبئ الآن. وهذه المخادع الجديدة الشمالية والجنوبية تشير لطريق جديد نحصل به على المجد ألا وهو التناول من الجسد والدم فهذا هو إستعمال هذه المخادع، وهذا معنى قوله المخدع... تجاه العشرين (آيات 1، 3 من هذا الإصحاح). فالعشرين تشير لقدس الأقداس في البيت، وقدس الأقداس في الكنيسة هو الهيكل الذي تتم فيه صلوات سر الإفخارستيا، فصار الهيكل المسيحى هو المُناظر لقدس الأقداس في الهيكل اليهودى. ولكن وفي نفس الآية (3) يقول تجاه العشرين... وتجاه المجزع = وكما قلنا من قبل أن المجزع يشير لأمجاد هذا العالم التي يجب أن يدوس عليها المسيحى الحقيقى (أنظر تفسير حز40: 17 + رؤ15: 2)، والمعنى أن كل إنسان حر في أن يختار ما بين الثبات في المسيح = العشرين ، وما بين أمجاد العالم = المجزع ، وهذا معنى عبارة من يغلب التي تتكرر في سفر الرؤيا 7 مرات (إصحاحات 2، 3). وأبعاد هذه المخادع = 100 × 50 (آية 2). ولاحظ  100 = قطيع المسيح الصغير الذي قرر ترك العالم والثبات في المسيح، ومن يترك شيء من أجل المسيح يعطيه المسيح 100 ضعف، ورقم 50 يشير لأكبر نعمة يحصل عليها من يثبت في المسيح أي الامتلاء من الروح القدس، ومثل هذا الإنسان ينال الحرية الحقيقية لأن (50)هو رقم اليوبيل في العهد القديم .

بل يَضَعُونَ هُنَاكَ ثِيَابَهُمُ = بعد التناول الذي " يعطى لغفران الخطايا " يتبرر المتناول وهذا قيل عنه هنا أنه إرتدى ثياب هي ثياب البر (إش61: 10)، لكن عليه ألا يرتديها أمام الناس، أي لإظهار بره أمام الناس، فنحن حقا يجب أن يرى الناس أعمالنا الصالحة ليمجدوا أبونا السماوى، لكن لا نتصرف كالفريسيين ونبحث عن مجد أنفسنا ونتفاخر بأعمال برنا (يو12: 43)، وبالنسبة للكهنة عليهم أن لا يتاجروا بالمقدسات.

وقارن مع باقى المخادع الخارجية. فباقى المخادع كانت تشتمل على غرف فقط وهذه الغرف تشير إلى اللقاء مع المسيح في مخادعنا، أما في حالتنا هذه فهناك غرف وهناك أساطين أي أروقة. فإن كان القدس يرمز لإمتداد مجد الله للإنسان فهذه الأروقة تشير لمجد أسمى ناله الإنسان بالتناول. وكلما إرتفعنا في الطبقات تتسع هذه الأروقة على حساب الغرف والمعنى إزدياد المجد داخل الإنسان، " فنجم يمتاز عن نجم في المجد" (1كو15: 41). ألم يقل القديس بطرس أننا أصبحنا شركاء الطبيعة الإلهية. وقال السيد المسيح أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتنى يو 17: 22  وهناك أبواب لهذا المخدع، كأن الجميع مدعوون لهذا المجد. وهناك ممرات لنمشى. فالله يريدنا في حركة دائمة ونمو دائم وتوبة مستمرة، نخدم الله ونشهد له في حياتنا، إتجاهنا دائماً هو مجد إسمه.

 

الآيات (15-20):- " 15فَلَمَّا أَتَمَّ قِيَاسَ الْبَيْتِ الدَّاخِلِيِّ، أَخْرَجَنِي نَحْوَ الْبَابِ الْمُتَّجِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَقَاسَهُ حَوَالَيْهِ. 16قَاسَ جَانِبَ الْمَشْرِقِ بِقَصَبَةِ الْقِيَاسِ، خَمْسَ مِئَةِ قَصَبَةٍ بِقَصَبَةِ الْقِيَاسِ حَوَالَيْهِ. 17وَقَاسَ جَانِبَ الشِّمَالِ، خَمْسَ مِئَةِ قَصَبَةٍ بِقَصَبَةِ الْقِيَاسِ حَوَالَيْهِ. 18وَقَاسَ جَانِبَ الْجَنُوبِ، خَمْسَ مِئَةِ قَصَبَةٍ بِقَصَبَةِ الْقِيَاسِ. 19ثُمَّ دَارَ إِلَى جَانِبِ الْغَرْبِ وَقَاسَ خَمْسَ مِئَةِ قَصَبَةٍ بِقَصَبَةِ الْقِيَاسِ. 20قَاسَهُ مِنَ الْجَوَانِبِ الأَرْبَعَةِ. لَهُ سُورٌ حَوَالَيْهِ خَمْسُ مِئَةٍ طُولاً، وَخَمْسُ مِئَةٍ عَرْضًا، لِلْفَصْلِ بَيْنَ الْمُقَدَّسِ وَالْمُحَلَّلِ."

هو بيت مربع كما رآه يوحنا الحبيب فالله عمله متكامل فينا وهو يكمل ضعفاتنا. ومساحة البيت من كل ناحية (5 × 100). ورقم (5) يشير للنعمة الفائضة ورقم (100) يشير لعطية المسيح لنا على الأرض وفي السماء على كل ما تركناه لأجله من محبة لهذا العالم. فكأن أبعاد البيت تعنى أننا في جسد المسيح ومن خلاله نحصل على عطاياه وبنعمة فائقة كلما إنفصلنا عن العالم الخارجى. وهذا معنى للفصل بين المقدس والمحلل = " فكل شيء يحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبنى" وتثبتنى في هذا البناء المقدس = جسد المسيح. ونحن كجسد للمسيح وهيكله يجب أن نضع حداً فاصلاً وسوراً بين الأشياء العادية المحللة وبين ما هو مقدس، بين اسم الله وباقى الأسماء، بين يوم الله وباقى الأيام، بين كتابه المقدس وباقى الكتب، وبين تصرفاتنا مع العالم وحياتنا فيه وبين أن يكون القلب في عبادة بوقفة مقدسة أمام الله.

ورقم 500 = 5 × 100 أي نعمة الله التي تشمل قطيع المسيح الصغير كله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ملخص الإصحاح

رأينا من قبل أن هناك مخادع (مخدع تترجم منسك) في كل مكان في الهيكل، وهذه المخادع تشير لمخدع الصلاة " وأما أنت فمتى صليت فأدخل إلى مخدعك وأغلق بابك وصلِّ..." (مت6: 6). وفي هذه الخلوة مع الله يكشف لنا الروح القدس عن شخص المسيح القدوس الحلو العشرة. وتوجد مخادع خارجية ومخادع في الداخل، وهذا يشير لأن معرفة المسيح تزداد كلما دخلنا إلى العمق. وهنا في هذا الإصحاح نرى عمقا جديدا ندخل إليه عن  طريق سر الإفخارستيا الذي تمارسه الكنيسة والذي به تنفتح أعيننا بالأكثر لنعرف المسيح ونتذوق حلاوة عشرته، كما إنفتحت أعين تلميذى عمواس وعرفوا المسيح إذ ناولهم من الخبز الذي باركه وكسره (لو24: 30، 31). ولكى يعبر الوحى هنا عن هذه الحقيقة تكلم لا عن مخادع بل عن أساطين (أروقة) = (آية5). والرواق أوسع بكثير من المخدع. والإشارة لسر الإفخارستيا جاءت في الآيات (13، 14). إذن فالأساطين تتكلم عن علاقة داخلية مع المسيح على مستوى الإتحاد به عن طريق سر الإفخارستيا. وأيضا فهذه العلاقة درجات لذلك نجد أن الأساطين ثلاث طبقات (آية3) وهي تتسع كلما تعلو (آية6).

ثم نسمع عن الممشى (آية4) الذي أمام المخادع، وهذا يعنى أن من يعرف المسيح يحبه، ومن أحبه لا يقدر إلا أن يخدمه ولا يستطيع أن يبقى ساكنا، فخدمة المسيح علامة محبتنا له، ومفهوم هذا كما قال بولس الرسول " أنا مديون لليونانيين..." (رو1: 14) والمعنى أنه بعد أن شعر بولس الرسول بعظم عطايا المسيح ومحبته، شعر أنه يريد أن يفرح قلب المسيح بأن يأتي له باليونانيين بل بكل العالم. وراجع إصحاحات 7، 8 من سفر النشيد لترى ما حدث مع العروس، إذ عرفت عريسها وأحبته. وهذا ما حدث للإبن الضال حينما عاد، نجد أن أبوه، بعد أن تاب ابنه ألبسه (الحلة الأولى) إشارة لقبول توبته ولغفران خطاياه وتبريره، وأعطاه (حذاء) ليخرج ويخدم دائسا على أشواك العالم = الممشى . وأعطاه (خاتما) يصرف به من المواهب ما يحتاجه لخدمته. أما (العجل المسمن) فهو إشارة للإتحاد بالمسيح من خلال سر الإفخارستيا.

أما الآيات (15 – 20) نجد فيها النعمة القوية وعمل الله في حماية من يخدم ويجاهد  = سور . وهذا ما يعنيه رقم 5، فطول السور وعرضه خمس مئة ذراع . ورقم 5 يشير للنعمة المسئولة. ورقم 100 يشير لقطيع المسيح (مت18: 12)، وتشير أيضا لعطية المسيح لمن يترك لأجله بيوتا أو إخوة.... (مت19: 29).

النعمة المسئولة = عطايا الله المجانية نسميها النعمة، ولكن كما قال الأباء أن النعمة عطية مجانية ولكن الله يعطيها لمن يستحقها. ونرى معنى أن رقم 5 يشير للنعمة في عطية السيد المسيح الوفيرة في معجزة الخمس خبزات. ونرى معنى المسئولة من أن لنا 5 حواس، و5 أصابع في كل يد، و5 أصابع في كل رجل. وأنا المسئول عما يدخل إلى القلب مما أسمح به لأن يدخل من خلال حواسى، أو ما أعمله بيدى، أو المكان الذي أتواجد فيه وقد ذهبت إليه بقدمىَّ. فمن يتحكم في كل هذا تسانده النعمة. لذلك سأل الرب مريض بيت حسدا " أتريد أن تبرأ ".

والحماية المقصود بها أن لا ينجذب أحد من أبناء الله لما أسماه هنا المحلل ، بل ينجذب لكل ما هو مقدس = والمقدس هو كل ما يخص العشرة مع الله كالصلاة والتسابيح. والعالم وكل ما خلقه الله محلل ولكن الإنغماس في ملذات العالم يقود للإبتعاد عن الخلوات والصلوات والتسابيح. وحماية الله هنا تعنى أن الله يعطينا أن نقول مع بولس الرسول " من أجل فضل معرفة يسوع المسيح ربى الذي من أجله خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح " (فى3: 8) = للفصل بين المقدس والمحلل (آية20).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تأملات في الإصحاح

الآية 1:- أدخلنى إلى المخدع = الثبات في الله... الذي هو تجاه المكان المنفصل = من يطلب الثبات في الله عليه أن ينعزل عن العالم... الذي هو قدام البناء إلى الشمال = من جهة الشمال يأتي شر الأعداء. وأعداؤنا هم الشيطان والجسد الساكن فيه الخطية، والخطايا والعثرات الموجودة في العالم، وهذه هي المقصودة بأن نعتزلها ، فحين نقول أنه علينا أن نعتزل العالم فالمقصود أن نعتزل الخطايا والمعثرات التي في العالم.

الآية 4:- المخادع... أبوابها نحو الشمال = إذا كان الشمال هو مصدر هجوم وتهديد العدو، والمخادع هي الكنائس التي نأخذ منها الثبات في المسيح عن طريق سر الإفخارستيا من على المذبح مائدة الرب، فهذا يذكرنا بقول المرنم في المزمور " ترتب قدامى مائدة تجاه مضايقىَّ " (مز23: 5)، فالمضايقين هم من الشمال والرب أعد لنا هذه المائدة لنقاومهم بالثبات فيه.

آية 6:- الأساطين... لم يكن لها أعمدة = الأعمدة وظيفتها أن تحمل البناء أما الكنيسة فالمسيح يسندها ويحملها. 

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات حزقيال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حزقيال بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-42.html