الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

حزقيال 37 - تفسير سفر حزقيال

 

* تأملات في كتاب حزقيال:
تفسير سفر حزقيال: مقدمة سفر حزقيال | حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | يا ابن آدم | ملخص عام

نص سفر حزقيال: حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | حزقيال كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نحن أمام أمة مسبية ميتة بسبب إنفصالها عن الله وهيكل الله، والله يُظهر لحزقيال أنه قادر أن يعيد لهذه الأمة الحياة مرة أخرى، بل هو يريد ويفرح بهذا. ولكن هذه  هي نفس قصة آدم وبنيه، الذين ماتوا بالخطية وأتى المسيح ليخلق منهم خليقة جديدة لها حياة أبدية، وعبَّر عن هذا الفرح قول الآب يوم معمودية المسيح "هذا هو إبنى الحبيب الذي به سررت ".

ونجد هنا صورة رائعة لخلق الإنسان أدم الأول والخليقة الثانية في المعمودية ونرى الفرق بين عمل المعمودية وعمل سر الميرون. فما حدث نتيجة خطية آدم أن الإنسان مات وتحول إلى عظام يابسة، وتحولت الأمم إلى أمم ميتة كعظام يابسة بلا حياة، وبلا ثمر. وكرمز لهذا فها هي أمة إسرائيل بسبب خطاياها، هي في السبي، وكأنها عظام يابسة. وكما تعود إسرائيل من السبي إلى أرضها، ويبنى الهيكل ثانية ويعود الله وسطهم، فتدب فيهم الحياة مرة أخرى، هكذا بالمسيح سيحيا الإنسان ثانية. فالمسيح جاء وحول الموت إلى حياة، وبالمعمودية نولد من جديد، وبالميرون (أو وضع اليد) يدب فينا الروح. وكرمز لهذا كانت العودة من السبي. ونرى في  أع 19: 1-6 شرح للفرق بين المعمودية وحلول الروح القدس.

ونلاحظ أن حالة العظام اليابسة يرتد لها كل من يرتد للخطية ويتقسى قلبه.

 

آية 1:- كانت على يد الرب فأخرجني بروح الرب وأنزلنى في وسط البقعة وهي ملآنة عظامًا.

يد الرب = إشارة للمسيح الذي بقيامته سيعطى حياة. رو 6: 4- 8. واليد تشير للمسيح فهو قوة الله 1كو 1: 24 + أش 59: 1 + أش 51: 9-11 + أش 51: 1. فأخرجني بروح الرب = الروح القدس الذي يعمل في الكنيسة انسكب على الكنيسة باستحقاقات دم المسيح المخلص، وهو يعطى الميلاد الجديد في المعمودية (فالمعمودية ميلاد من الماء والروح يو 3: 5) ثم يحل على المعمد ليعطيه قلبًا جديدًا، ويثبته في المسيح 2كو 1: 21. ومن يثبت في المسيح يصير خليقة جديدة حيَّة 2كو 5: 17. إذًا العمل هو عمل مشترك للابن الكلمة (يد الرب) والروح القدس. ولأن النبي يرمز لهذا العمل، فهو سيتنبأ لتقوم العظام ويدب فيها الحياة، ونرى هنا يد الرب وروحه القدوس يعملان في النبي رمزًا لعمل أقنومَيّ الابن والروح القدس في إعطاء حياة جديدة للإنسان الذي مات بالخطية. وأنزلنى = فالخطية أنزلتنا من فوق  ملآنة عظامًا = لا أمل في قيامتها ثانية. وهي ملآنة فكل بنى آدم ماتوا. وقد تشير هذه العظام إلى: 1) الأمة اليهودية والتي تشتتت بسبب خطاياها وكأنها ماتت. 2) لكل بني آدم الذين ماتوا بالخطية. علي كل حال فدائمًا  الخطية = موت.

 

St-Takla.org Image: Ezekiel talks about the bones of the dead (Ezekiel 37:1-2) صورة في موقع الأنبا تكلا: حزقيال يتكلم عن عظام الموتى (حزقيال 37: 1-2)

St-Takla.org Image: Ezekiel talks about the bones of the dead (Ezekiel 37:1-2)

صورة في موقع الأنبا تكلا: حزقيال يتكلم عن عظام الموتى (حزقيال 37: 1-2)

الآية 2:- وأمرنى عليها من حولها وإذا هي كثيرة جدًا على وجه البقعة وإذا هي يابسة جدًا.

يابسة جدًا = انقضى على موت أصحابها زمن طويل، أي منذ سقط آدم.

 

الآيات 3-5:- فقال لي يا ابن آدم أتحيا هذه العظام فقلت يا سيد الرب أنت تعلم فقال لي تنبأ على هذه العظام وقل لها أيتها العظام اليابسة أسمعى كلمة الرب هكذا قال السيد الرب لهذه العظام هأنذا أدخل فيكم روحًا فتحيون.

الإجابة المنطقية للسؤال في آية 3 هي لا. فهل يعقل أن يقوم إنسان قد ألقى في قبر، أو هل هناك أمل في عودة اليهود لأورشليم بعد أن تشتتوا في السبى، أو هل هناك أمل في توبة خاطئ أثيم. لكن إن كان عقل الإنسان قد حكم بأن إجابة السؤال السابق بلا، لكن كلمة الرب، الابن أي المسيح بعمل فدائه قادر أن يعطى حياة للموتى ولإسرائيل ولكل خاطئ فيحيا وهذا معنى = إسمعى كلمة الرب. فمن يسمع صوت ابن الله يحيا يو 5: 24، 25 قال السيد الرب... أدخل فيكم روحًا = هذه تساوي "ومتى جاء المعزى الذي سأرسله إليكم أنا من الآب روح الحق الذي من عند الآب... يو 15: 26" . قال السيد الرب = أي الابن الكلمة الذي سيرسل روحه يدخل فينا فيعطى حياة = فتحيون.

 

St-Takla.org Image: The bones comes together (Ezekiel 37:3-7) صورة في موقع الأنبا تكلا: ستجمع العظام معا (حزقيال 37: 3-7)

St-Takla.org Image: The bones comes together (Ezekiel 37:3-7)

صورة في موقع الأنبا تكلا: ستجمع العظام معا (حزقيال 37: 3-7)

آية 7:- فتنبأت كما أمرت وبينما أنا أتنبأ كان صوت وإذا رعش فتقاربت العظام كل عظم إلى عظمه

فتنبأت = حقًا إن الروح هو الذي يعطى حياة، ولكن الله يطلب خدامًا يتكلمون والروح يضع في أفواههم ما يقولونه "اطلبوا من رب الحصاد" (مت 9: 38) أن يرسل فعلة إلى حصاده. فكان يمكن أن الروح يقيم هذه العظام بدون أن يتكلم النبي، ولكن الله يريد أن يظهر كرامة وأهمية الخدمة "عظ وبخ انتهر في وقت مناسب وغير مناسب 2تى 4: 2". وبينما أنا أتنبأ كان صوت هذا هو صوت الروح القدس الذي ينبه القلوب الميتة فتقدم توبة وتزلزل كيان الخاطئ وإذا رعش = هكذا ارتعد بولس حينما كلم الرب أع 9: 6 وهكذا ارتعب فيلكس حينما كلمه بولس أع 24: 25. فتقاربت العظام = هذا ما سيحدث مع اليهود حين يجمعهم الله من كل أنحاء السبي إلى بلادهم، كما يجمع العظام لجسد واحد. وهكذا سيحدث مع كنيسة المسيح. فيتكامل الجسد الذي هو كعظام مرتبطة بمفاصل بالمسيح الرأس أف 5: 30 + كو 2: 19 + أف 4: 15، 16.

 

آية 8:- ونظرت وإذا بالعصب واللحم كساها وبسط الجلد عليها من فوق وليس فيها روح

هنا العظام تحولت إلى جسد من جديد. هذه هي الولادة الجديدة بالمعمودية

 

آية 9:- فقال لي تنبأ للروح تنبأ يا ابن آدم وقل للروح هكذا قال السيد الرب هلم يا روح من الرياح الأربع وهب على هؤلاء القتلى ليحيوا

St-Takla.org Image: Life returns to the bones (Ezekiel 37:8-10) صورة في موقع الأنبا تكلا: الحياة ترجع إلى العظام (حزقيال 37: 8-10)

St-Takla.org Image: Life returns to the bones (Ezekiel 37:8-10)

صورة في موقع الأنبا تكلا: الحياة ترجع إلى العظام (حزقيال 37: 8-10)

هنا وربما هذه هي المرة الوحيدة التي يصلى فيها أحد في الكتاب المقدس للروح القدس، ونحن نصلي للروح القدس ليملأنا ويسكب فينا محبة الله، وهكذا تعلمنا الكنيسة في صلوات الساعة الثالثة "أيها الملك السمائي المعزى روح الحق..." وقوله الرياح الأربع فيه إشارة لأن الروح القدس سيملأ كل العالم.

 

آية 10:- فتنبأت كما أمرنى فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدًا جدًا

هذا يشبه نفخة الكاهن في وجه المعمد قائلًا "اقبل الروح القدس" فبعد ولادته الجديدة يأخذ نعمة الروح القدس فيحيا. وقاموا جيش عظيم جدًا جدًا هكذا أولاد الله هم مرهبين للشياطين بالروح القدس الذي يسكن فيهم وبالمسيح الذي يثبت فيهم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). "هم كجيش بألوية" المسيح يغلب بهم (نش 6: 10 + رؤ 6: 2).

نرى في هذه القصة شرح لقصة خلق آدم، فالثالوث يشترك في الخلقة الأولى والثانية: الخلقة الأولى: الآب يقول نعمل الإنسان على صورتنا (تك1: 26). والابن الكلمة يخلق الإنسان من تراب الأرض. والروح ينفخ في أنفه نفساً حيوة (تك2:7).

والخلقة الثانية : الآب يريد أن الجميع يخلصون (1تى2: 4). والابن الكلمة يموت ويقوم. والروح يثبتنا في الابن بالمعمودية فنحيا بحياة الابن الذي اتحدنا به.

وما حدث مع حزقيال يشرح تماما ما حدث: الآب يقول لحزقيال تنبأ أي تكلم وقل إسمعى كلمة الرب، فيتكون جسم كامل بدون حياة، كَوَّنَه الكلمة الابن . ثم يتنبأ للروح فيعطى الروح حياة للجسم .

 

الآيات 11-14:- ثم قال لي يا ابن ادم هذه العظام هي كل بيت إسرائيل ها هم يقولون يبست عظامنا وهلك رجاؤنا قد انقطعنا. لذلك تنبا وقل لهم هكذا قال السيد الرب هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي و اتي بكم إلى ارض إسرائيل. فتعلمون اني أنا الرب عند فتحي قبوركم واصعادي اياكم من قبوركم يا شعبي.و اجعل روحي فيكم فتحيون واجعلكم في ارضكم فتعلمون اني أنا الرب تكلمت وافعل يقول الرب.

St-Takla.org Image: They will live in glory and power (Ezekiel 37:10-14) صورة في موقع الأنبا تكلا: ويرجع يعيش ذو عظمة واقتدار (حزقيال 37: 10-14)

St-Takla.org Image: They will live in glory and power (Ezekiel 37:10-14)

صورة في موقع الأنبا تكلا: ويرجع يعيش ذو عظمة واقتدار (حزقيال 37: 10-14)

المقصود أن الله سيعطى حياة ثانية لشعبه إسرائيل، ولكن هذا يرمز لقيامة النفس الخاطئة وقيامة كنيسة العهد الجديد والقيامة الأخيرة من الأموات يو 25:5-29 (وفي هذه الآيات نرى قيامتين للمؤمنين).

 

الآيات 15-27:- و كان إلى كلام الرب قائلا.و أنت يا ابن ادم خذ لنفسك عصا واحدة واكتب عليها ليهوذا ولبني إسرائيل رفقائه وخذ عصا أخرى و اكتب عليها ليوسف عصا افرايم وكل بيت إسرائيل رفقائه. واقرنهما الواحدة بالأخرى كعصا واحدة فتصيرا واحدة في يدك. فاذا كلمك أبناء شعبك قائلين أما تخبرنا ما لك وهذا. فقل لهم هكذا قال السيد الرب هانذا اخذ عصا يوسف التي في يد افرايم وأسباط إسرائيل رفقاءه واضم اليها عصا يهوذا واجعلهم عصا واحدة فيصيرون واحدة في يدي. وتكون العصوان اللتان كتبت عليهما في يدك أمام اعينهم. وقل لهم هكذا قال السيد الرب هانذا اخذ بني إسرائيل من بين الامم التي ذهبوا اليها و اجمعهم من كل ناحية واتي بهم إلى ارضهم. واصيرهم امة واحدة في الأرض على جبال إسرائيل وملك واحد يكون ملكا عليهم كلهم ولا يكونون بعد امتين ولا ينقسمون بعد إلى مملكتين.و لا يتنجسون بعد باصنامهم ولا برجاساتهم ولا بشيء من معاصيهم بل اخلصهم من كل مساكنهم التي فيها اخطاوا واطهرهم فيكونون لي شعبا وأنا اكون لهم الها. وداود عبدي يكون ملكا عليهم ويكون لجميعهم راع واحد فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها. و يسكنون في الأرض التي اعطيت عبدي يعقوب اياها التي سكنها اباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم إلى الابد وعبدي داود رئيس عليهم إلى الأبد. و اقطع معهم عهد سلام فيكون معهم عهدا مؤبدا واقرهم واكثرهم واجعل مقدسي في وسطهم إلى الأبد.و يكون مسكني فوقهم واكون لهم الها ويكونون لي شعبا.فتعلم الامم اني أنا الرب مقدس إسرائيل إذ يكون مقدسي في وسطهم إلى الابد

خلق الله الإنسان وفي ذهنه أن يكون هناك وحدة، فحواء جزء من آدم والأولاد أجزاء منهما كليهما أي الكل جزء من آدم. ولذلك فكل الخليقة هي جسد آدم. وكانت خطة الله أن يكون هناك وحدة بينه وبين آدم (لو أكل من شجرة الحياة). ولكن الخطية دمرت هذه الوحدة فإنفصل آدم عن الله وتحول إلى عظام، بل قتل الأخ جسده (قايين وهابيل) فهم جسد واحد. أي أن الخطية كسرت هذه الوحدة. وجاء المسيح ليعيد هذه الوحدة بيننا كجسد واحد، وبيننا وبينه (يو 17: 20-24). وفي هذه الآيات يرمز لهذا الانفصال بين الإخوة، بالانفصال بين يهوذا وإسرائيل. ولكن عمل المسيح سيعيدهم إلى الوحدة ثانية. وتم تمثيل هذا بربط عصوين واحدة ترمز ليهوذا وواحدة ترمز لإسرائيل لجعلهما عصا واحدة ثانية. ومن خلال هذه الوحدة سيحكم داود عبدي = أي المسيح يملك على الكنيسة الواحدة. فهو الذي جعل الاثنين واحدًا أف 2: 14 واختيار داود كرمز للمسيح هنا:- 1- لأن المسيح ابن داود  2- كانت المملكة أيام داود مملكة واحدة بلا انقسام، فحيث الشقاق والخصومة لا يستطيع المسيح أن يملك (مز 133).وفي المسيح يجتمع الكل وهو يكون رأسًا لهم حتى السمائيين والأرضيين أف 1: 10 ومن خلال هذه الوحدة أقطع عهد سلام = فلا سلام بدون حب. بل قد تكون العصوين قد جمعتا على شكل صليب، فتكون كل هذه البركات من عمل صليب المسيح أف 2: 16.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات حزقيال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حزقيال بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-37.html