St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Tadros-Yacoub-Malaty  >   13-Sefr-Akhbar-El-Ayam-El-Awal
 

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب
سلسلة "من تفسير وتأملات الآباء الأولين"

أخبار الأيام الأول 2 - تفسير سفر أخبار الأيام الأول

بوعز وداود

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب أخبار أيام أول:
تفسير سفر أخبار الأيام الأول: مقدمة سفر أخبار الأيام الأول | أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | ملخص عام

نص سفر أخبار الأيام الأول: أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | أخبار الأيام الأول كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

يبدأ بسلسلة نسل يعقوب التي تستمر إلى نهاية الأصحاح التاسع، ونجد في الآية 15 نسل يسى وواحد من أبنائه وهو داود، وسنتابع الآن نسل داود حيث أن الرب يسوع هو "ابن" داود.

هَؤُلاَءِ بَنُو إِسْرَائِيلَ:

رَأُوبَيْنُ، شَمْعُونُ، لاَوِي وَيَهُوذَا، يَسَّاكَرُ وَزَبُولُونُ، [1]

دَانُ، يُوسُفُ وَبِنْيَأمِينُ، نَفْتَالِي، جَادُ وَأَشِيرُ. [2]

بَنُو يَهُوذَا: عَيْرُ وَأُونَانُ وَشَيْلَةُ.

وُلِدَ الثَّلاَثَةُ مِنْ بِنْتِ شُوعَ الْكَنْعَانِيَّةِ.

وَكَانَ عَيْرُ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ. [3]

وَثَأمَارُ كَنَّتُهُ وَلَدَتْ لَهُ فَارَصَ وَزَارَحَ.

كُلُّ بَنِي يَهُوذَا خَمْسَةٌ. [4]

اِبْنَا فَارَصَ حَصْرُونُ وَحَأمُولُ. [5]

وَبَنُو زَارَحَ: زِمْرِي وَأَيْثَانُ وَهَيْمَانُ وَكَلْكُولُ وَدَارَعُ.

الْجَمِيعُ خَمْسَةٌ. [6]

وَابْنُ كَرْمِي عَخَانُ مُكَدِّرُ إِسْرَائِيلَ الَّذِي خَانَ فِي الْحَرَأمِ. [7]

وَابْنُ أَيْثَانَ عَزَرْيَا. [8]

وَبَنُو حَصْرُونَ الَّذِينَ وُلِدُوا لَهُ: يَرْحَمْئِيلُ وَرَأمُ وَكَلُوبَأيُ. [9]

وَرَأمُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ، وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ رَئِيسَ بَنِي يَهُوذَا، [10]

وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ، [11]

وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ، وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى، [12]

وَيَسَّى وَلَدَ: بِكْرَهُ أَلِيآبَ وَأَبِينَادَابَ الثَّانِي وَشَمْعَى الثَّالِثَ [13]

وَنَثْنِئِيلَ الرَّابِعَ وَرَدَّأيَ الْخَأمِسَ [14]

وَأُوصَمَ السَّادِسَ وَدَاوُدَ السَّابِعَ. [15]

وَأُخْتَاهُمْ صَرُويَةُ وَأَبِيجَأيِلُ.

وَبَنُو صَرُويَةَ أَبْشَأيُ وَيُوآبُ وَعَسَائِيلُ ثَلاَثَةٌ. [16]

وَأَبِيجَأيِلُ وَلَدَتْ عَمَاسَا،

وَأَبُو عَمَاسَا يَثْرُ الإِسْمَاعِيلِيُّ. [17]

وَكَالِبُ بْنُ حَصْرُونَ وَلَدَ مِنْ عَزُوبَةَ أمْرَأَتِهِ وَمِنْ يَرِيعُوثَ. [18]

وَهَؤُلاَءِ بَنُوهَا: يَاشَرُ وَشُوبَابُ وَأَرْدُونُ. [18]

وَمَاتَتْ عَزُوبَةُ فَاتَّخَذَ كَالِبُ لِنَفْسِهِ أَفْرَاتَ فَوَلَدَتْ لَهُ حُورَ. [19]

وَحُورُ وَلَدَ أُورِيَ وَأُورِي وَلَدَ بَصَلْئِيلَ. [20]

وَبَعْدُ دَخَلَ حَصْرُونُ عَلَى بِنْتِ مَاكِيرَ أَبِي جِلْعَادَ

وَاتَّخَذَهَا وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً فَوَلَدَتْ لَهُ سَجُوبَ. [21]

وَسَجُوبُ وَلَدَ يَائِيرَ، وَكَانَ لَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُونَ مَدِينَةً فِي أَرْضِ جِلْعَادَ. [22]

وَأَخَذَ جَشُورَ وَأَرَأمَ حَوُّوثَ يَائِيرَ مِنْهُمْ مَعَ قَنَاةَ وَقُرَاهَا، سِتِّينَ مَدِينَةً.

كُلُّ هَؤُلاَءِ بَنُو مَاكِيرَ أَبِي جِلْعَادَ. [23]

وَبَعْدَ وَفَاةِ حَصْرُونَ فِي كَالِبِ أَفْرَاتَةَ

وَلَدَتْ لَهُ أَبِيَّاهُ أمْرَأَةُ حَصْرُونَ أَشْحُورَ أَبَا تَقُوعَ. [24]

وَكَانَ بَنُو يَرْحَمْئِيلَ بِكْرِ حَصْرُونَ:

الْبِكْرُ رَأمَ، ثُمَّ بُونَةَ وَأَوْرَنَا وَأَوْصَمَ وَأَخِيَّا. [25]

وَكَانَتِ أمْرَأَةٌ أُخْرَى لِيَرْحَمْئِيلَ اسْمُهَا عَطَارَةُ. هِيَ أُمُّ أُونَأمَ. [26]

وَكَانَ بَنُو رَأمَ بِكْرِ يَرْحَمْئِيلَ: مَعَصٌ وَيَمِينُ وَعَاقَرُ. [27]

وَكَانَ ابْنَا أُونَأمَ: شَمَّأيَ وَيَادَاعَ.

 وَابْنَا شَمَّأيَ: نَادَابَ وَأَبِيشُورَ. [28]

وَاسْمُ أمْرَأَةِ أَبِيشُورَ أَبِيجَأيِلُ، وَوَلَدَتْ لَهُ أَحْبَانَ وَمُولِيدَ. [29]

وَابْنَا نَادَابَ: سَلَدُ وَأَفَّأيِمُ. وَمَاتَ سَلَدُ بِلاَ بَنِينَ. [30]

وَابْنُ أَفَّأيِمَ يَشْعِي وَابْنُ يَشْعِي شِيشَانُ وَابْنُ شِيشَانَ أَحْلاَيُ. [31]

وَابْنَا يَادَاعَ أَخِي شَمَّأيَ يَثَرُ وَيُونَاثَانُ.

وَمَاتَ يَثَرُ بِلاَ بَنِينَ. [32]

وَابْنَا يُونَاثَانَ فَالَتُ وَزَازَا. هَؤُلاَءِ هُمْ بَنُو يَرْحَمْئِيلَ. [33]

وَلَمْ يَكُنْ لِشِيشَانَ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ.

وَكَانَ لِشِيشَانَ عَبْدٌ مِصْرِيٌّ اسْمُهُ يَرْحَعُ، [34]

فَأَعْطَى شِيشَانُ ابْنَتَهُ لِيَرْحَعَ عَبْدِهِ أمْرَأَةً فَوَلَدَتْ لَهُ عَتَّأيَ. [35]

      بحسب الشريعة الموسوية لا يجوز للعبرانيات أن يتزوجن من خارج السبط الذي ينتمين إليه، حتى يُحفظ الميراث داخل السبط. بهذا يبدو أن ما فعله شيشان مخالفًا للشريعة (عد 36).

      يذكر Harmer أنه وإن بدا هذا التصرف مخالفًا، لكن كان من عادة الشرق أنه قد يضطر الشخص إلى تزويج أحد بناته لأحد عبيده، حتى يتسلم الميراث، بل وإن كان في مركز عظيم يحتله[1]. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى).

وَعَتَّأيُ وَلَدَ نَاثَانَ وَنَاثَانُ وَلَدَ زَابَادَ [36]

وَزَابَادُ وَلَدَ أَفْلاَلَ وَأَفْلاَلُ وَلَدَ عُوبِيدَ [37]

وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَاهُوَ وَيَاهُو وَلَدَ عَزَرْيَا [38]

وَعَزَرْيَا وَلَدَ حَالَصَ وَحَالَصُ وَلَدَ أَلْعَاسَةَ [39]

وَأَلْعَاسَةُ وَلَدَ سِسَمَأيَ وَسِسَمَأيُ وَلَدَ شَلُّومَ [40]

وَشَلُّومُ وَلَدَ يَقَمْيَةَ وَيَقَمْيَةُ وَلَدَ أَلِيشَمَعَ. [41]

وَبَنُو كَالِبَ أَخِي يَرْحَمْئِيلَ: مِيشَاعُ بِكْرُهُ. هُوَ أَبُو زِيفَ.

وَبَنُو مَرِيشَةَ أَبِي حَبْرُونَ. [42]

وَبَنُو حَبْرُونَ: قُورَحُ وَتَفُّوحُ وَرَاقَمُ وَشَأمَعُ. [43]

وَشَأمَعُ وَلَدَ رَاقَمَ أَبَا يَرُقْعَأمَ. وَرَاقَمُ وَلَدَ شَمَّأيَ. [44]

وَابْنُ شَمَّأيَ مَعُونُ وَمَعُونُ أَبُو بَيْتِ صُورَ. [45]

وَعِيفَةُ سُرِّيَّةُ كَالِبَ وَلَدَتْ: حَارَانَ وَمُوصَا وَجَازِيزَ.

وَحَارَانُ وَلَدَ جَازِيزَ. [46]

وَبَنُو يَهْدَأيَ: رَجَمُ وَيُوثَأمُ وَجِيشَانُ وَفَلَطُ وَعِيفَةُ وَشَاعَفُ. [47]

وَأَمَّا مَعْكَةُ سُرِّيَّةُ كَالِبَ فَوَلَدَتْ شَبَرَ وَتَرْحَنَةَ. [48]

وَوَلَدَتْ شَاعَفُ أَبَا مَدْمَنَّةَ وَشَوَا أَبَا مَكْبِينَا وَأَبَا جَبَعَا.

وَبِنْتُ كَالِبَ عَكْسَةُ. [49]

هَؤُلاَءِ هُمْ بَنُو كَالِبَ بْنِ حُورَ بِكْرِ أَفْرَاتَةَ.

شُوبَالُ أَبُو قَرْيَةِ يَعَارِيمَ [50]

وَسَلْمَا أَبُو بَيْتِ لَحْمٍ، وَحَارِيفُ أَبُو بَيْتِ جَادِيرَ. [51]

وَكَانَ لِشُوبَالَ أَبِي قَرْيَةِ يَعَارِيمَ بَنُونَ: هَرُواهُ وَحَصِي هَمَّنُوحُوتَ. [52]

وَعَشَائِرُ قَرْيَةِ يَعَارِيمَ:

الْيِثْرِيُّ وَالْفُوتِيُّ وَالشَّمَاتِيُّ وَالْمَشْرَاعِيُّ.

مِنْ هَؤُلاَءِ خَرَجَ الصَّرْعِيُّ وَالأَشْتَأُولِيُّ. [53]

بَنُو سَلْمَا: بَيْتُ لَحْمٍ وَالنَّطُوفَاتِيُّ

وَعَطْرُوتُ بَيْتِ يُوآبَ وَحَصِي الْمَنُوحِيِّ الصَّرْعِيِّ. [54]

وَعَشَائِرُ الْكَتَبَةِ سُكَّانِ يَعْبِيصَ:

تَرْعَاتِيمُ وَشَمْعَاتِيمُ وَسُوكَاتِيمُ.

هُمُ الْقِينِيُّونَ الْخَارِجُونَ مِنْ حَمَّةَ أَبِي بَيْتِ رَكَابَ. [55]


 

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات أخبار أول: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/13-Sefr-Akhbar-El-Ayam-El-Awal/Tafseer-Sefr-Akhbar-El-Ayam-El-Awal__01-Chapter-02.html