St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   chronicles1
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   chronicles1

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

أخبار الأيام الأول 12 - تفسير سفر أخبار الأيام الأول

 

* تأملات في كتاب أخبار أيام أول:
تفسير سفر أخبار الأيام الأول: مقدمة سفر أخبار الأيام الأول | أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | ملخص عام

نص سفر أخبار الأيام الأول: أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | أخبار الأيام الأول كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الأَصْحَاحُ الثَّانِي عَشَرَ

رجال الحرب الذين ساعدوا داود

 

(1) الأبطال من بنيامين في صقلغ (ع1-7)

(2) الأبطال من جاد في الحصن (ع8-15)

(3) الأبطال من بنيامين ويهوذا في الحصن (ع16-18)

(4) الأبطال من منسى (ع19-22)

(5) الأبطال من كل الأسباط في حبرون لتمليك داود (ع23-40)

 

(1) الأبطال من بنيامين في صقلغ (ع1-7):

1 وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَى دَاوُدَ إِلَى صِقْلَغَ وَهُوَ بَعْدُ مَحْجُوزٌ عَنْ وَجْهِ شَاوُلَ بْنِ قَيْسَ، وَهُمْ مِنَ الأَبْطَالِ مُسَاعِدُونَ فِي الْحَرْبِ، 2 نَازِعُونَ فِي الْقِسِيِّ، يَرْمُونَ الْحِجَارَةَ وَالسِّهَامَ مِنَ الْقِسِيِّ بِالْيَمِينِ وَالْيَسَارِ، مِنْ إِخْوَةِ شَاوُلَ مِنْ بَنْيَامِينَ. 3 الرَّأْسُ أَخِيعَزَرُ ثُمَّ يُوآشُ ابْنَا شَمَاعَةَ الْجِبْعِيُّ، وَيَزُوئِيلُ وَفَالَطُ ابْنَا عَزْمُوتَ، وَبَرَاخَةُ وَيَاهُو الْعَنَاثُوثِيُّ، 4 وَيَشْمَعْيَا الْجِبْعُونِيُّ الْبَطَلُ بَيْنَ الثَّلاَثِينَ وَعَلَى الثَّلاَثِينَ، وَيَرْمِيَا وَيَحْزِيئِيلُ وَيُوحَانَانُ وَيُوزَابَادُ الْجَدِيرِيُّ، 5 وَإِلْعُوزَايُ وَيَرِيمُوثُ وَبَعْلِيَا وَشَمَرْيَا وَشَفَطْيَا الْحَرُوفِيُّ، 6 وَأَلْقَانَةُ وَيَشِيَّا وَعَزْرِيئِيلُ وَيُوعَزَرُ وَيَشُبْعَامُ الْقُورَحِيُّونَ، 7 وَيُوعِيلَةُ وَزَبَدْيَا ابْنَا يَرُوحَامَ مِنْ جَدُورَ.

 

صقلغ: مدينة في أقصى جنوب سبط يهوذا، كانت ملكًا لسبط شمعون (يش19: 5)، ثم استولى عليها الفلسطينيون، ووهبها أخيش ملك مدينة جت الفلسطينية لداود (1 صم27: 2-6)، فسكن فيها وصارت بعد ذلك ملكًا لسبط يهوذا. وأقام داود فيها لمدة سنة وأربعة شهور، حتى مات شاول وتملك داود في حبرون.

محجوز عن وجه شاول: هارب من وجه شاول ومختبئ، حتى لا يقتله شاول.

نازعو في القسى: متدربون على رمى السهام بواسطة القسى.

نرى في هذه الآيات ما يلي:

  1. انضمام عدد من أبطال الحرب من سبط بنيامين، وهو سبط شاول؛ ليكونوا تحت قيادة داود. وهذا يظهر مساندة الله لداود ابنه، حتى من سبط شاول، الذي يعاديه، فاختاروا داود لبره ورفضوا شاول الظالم، وهؤلاء يرمزون للذين آمنوا بالمسيح في العالم واحتملوا اضطهادات من أجله، فيملكوا معه في السماء، كما أكرم داود هؤلاء الأبطال بعد جلوسه على عرش إسرائيل، خاصة وأن بنيامين معناه "ابن اليمين"، أي البنيامينيون يجلسون عن يمين داود فيكونوا في مكان الكرامة.

  2. كان هؤلاء الأبطال من سبط بنيامين، من جبابرة البأس والمتميزين بإلقاء السهام، سواء باليد اليمنى، أو اليسرى، أي أشداء في قوتهم الحربية، ولكن لم يستخدمهم داود ضد شاول، إذ قال أنه مسيح الرب ولا يمكن أن يمد يده عليه وتركه لقضاء الله، فمات في الحرب مع الفلسطينيين.

  3. آمن هؤلاء البنيامينيون بمسح الله لداود ملكًا، فخضعوا له وتركوا شاول، فهم يرمزون للمؤمنين، الذين يطيعون الله ويتركون إبليس.

  4. لم يذكر يشمعيا الجبعونى، البطل، رئيس الثلاثين المذكور أسماءهم في (1 أخ 11: 26-47)، ربما لوفاته قبل كتابة الأسماء.

  5. إنضم سبط بنيامين قبل غيره إلى داود، فكان مشجعًا لباقى الأسباط، أن ينضموا ويساندوا داود المطرود من شاول، فإيمان البنيامينيين شجع باقي الأسباط على الإيمان والإنضمام إلى داود.

من أجل محبة الله لداود جعل سبط بنيامين الذي منه شاول، الذي يعاديه، يتركون شاول ويكونون أول المؤيدين لداود. فلا تنزعج ممن يعادونك ويهددونك، فالله قادر أن يحولهم إلى أصدقاء وأحباء، إن أرضيت الله وارتبطت به في صلوات كثيرة.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) الأبطال من جاد في الحصن (ع8-15):

8 وَمِنَ الْجَادِيِّينَ انْفَصَلَ إِلَى دَاوُدَ إِلَى الْحِصْنِ فِي الْبَرِّيَّةِ جَبَابِرَةُ الْبَأْسِ رِجَالُ جَيْشٍ لِلْحَرْبِ، صَافُّو أَتْرَاسٍ وَرِمَاحٍ، وَوُجُوهُهُمْ كَوُجُوهِ الأُسُودِ، وَهُمْ كَالظَّبْيِ عَلَى الْجِبَالِ فِي السُّرْعَةِ: 9 عَازَرُ الرَّأْسُ، وَعُوبَدْيَا الثَّانِي، وَأَلِيآبُ الثَّالِثُ، 10 وَمِشْمِنَّةُ الرَّابعُ، وَيَرْمِيَا الْخَامِسُ، 11 وَعَتَّايُ السَّادِسُ، وَإِيلِيئِيلُ السَّابعُ، 12 وَيُوحَانَانُ الثَّامِنُ، وَأَلْزَابَادُ التَّاسِعُ 13 وَيَرْمِيَا الْعَّاشِرُ، وَمَخْبَنَّايُ الْحَادِي عَشَرَ. 14 هؤُلاَءِ مِنْ بَنِي جَادَ رُؤُوسُ الْجَيْشِ. صَغِيرُهُمْ لِمِئَةٍ، وَالْكَبِيرُ لأَلْفٍ. 15 هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ عَبَرُوا الأُرْدُنَّ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ إِلَى جَمِيعِ شُطُوطِهِ وَهَزَمُوا كُلَّ أَهْلِ الأَوْدِيَةِ شَرْقًا وَغَرْبًا.

 

الحصن: المقصود مغارة عدلام، التي سكن فيها داود واجتمع إليه فيها أبطال حرب من الأسباط المختلفة (1 صم22: 1، 2).

صافو أتراس ورماح: حاملو أتراس ورماح، أي متدربين في حمل هذه الأسلحة واستخدامها.

الظبى: ذكر الغزال ويتميز بالسرعة والقوة.

شطوطه: أي شواطئه وهي ضفتى النهر.

نرى في رجال الحرب، الذين من سبط جاد، الساكنين شرق نهر الأردن وعبروا وانضموا إلى داود، المطرود من شاول، صفات هامة هي:

  1. يذكر إحدى عشر شخصًا هم رؤساء في الحرب، يتبعهم عدد كبير من الجنود، قد انفصلوا عن باقي سبطهم؛ لينضموا إلى داود المطرود، فهم يرمزون للمؤمنين، الذين ينفصلون عن شهوات العالم ويعيشوا مع المسيح المرفوض من العالم والحامل صليبه؛ ليحملوا الصليب وراءه، فيقيدوا قوة إبليس.

  2. هؤلاء الرجال تميزوا بالقوة والشجاعة في الحرب، فيرمزون إلى المؤمنين الأشداء في جهادهم الروحي، فيدوسون كل قوة الشيطان.

  3. كانوا مجاهدين حتى الموت؛ لأنهم عبروا نهر الأردن من الشرق إلى الغرب والنهر ممتلئ، أي سبحوا في المياه وتعرضوا للغرق، وهم يرمزون للمؤمنين، الذين يقاومون حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية.

  4. تظهر بركة الله المعجزية معهم، فيعطيهم قوة للانتصار على المئات والألوف (تث32: 30).

ثق في قوة الله المساندة لك وتقدم لتقطع كل أسباب الخطية والشهوات الردية، فتحيا للمسيح وتنال بركات لا يعبر عنها في الأرض والسماء وتنتصر على الشيطان، مهما كان ضعفك.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(3) الأبطال من بنيامين ويهوذا في الحصن (ع16-18):

16 وَجَاءَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي بَنْيَامِينَ وَيَهُوذَا إِلَى الْحِصْنِ إِلَى دَاوُدَ. 17 فَخَرَجَ دَاوُدُ لاسْتِقْبَالِهِمْ وَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ كُنْتُمْ قَدْ جِئْتُمْ بِسَلاَمٍ إِلَيَّ لِتُسَاعِدُونِي، يَكُونُ لِي مَعَكُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ. وَإِنْ كَانَ لِكَيْ تَدْفَعُونِي لِعَدُوِّي وَلاَ ظُلْمَ فِي يَدَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلهُ آبَائِنَا وَيُنْصِفْ». 18 فَحَلَّ الرُّوحُ عَلَى عَمَاسَايَ رَأْسِ الثَّوَالِثِ فَقَالَ: «لَكَ نَحْنُ يَا دَاوُدُ، وَمَعَكَ نَحْنُ يَا ابْنَ يَسَّى. سَلاَمٌ سَلاَمٌ لَكَ، وَسَلاَمٌ لِمُسَاعِدِيكَ. لأَنَّ إِلهَكَ مُعِينُكَ». فَقَبِلَهُمْ دَاوُدُ وَجَعَلَهُمْ رُؤُوسَ الْجُيُوشِ.

 

نرى في هذه الآيات:

  1. انضمام مجموعة جديدة من سبط بنيامين، أتوا مع مجموعة من سبط يهوذا، وهذا يبين مدى تأثر الناس بشخصية داود، خاصة من عرفوه من سبطه يهوذا، أو جيرانه من سبط بنيامين. ويعلن هذا أيضًا ضيقهم من شاول، الذي كانت تصرفاته مملوءة شرًا وأنانية وكبرياء.

  2. استقبال داود لهذه المجموعة من بنيامين ويهوذا يبين ما يلي:

أ - اتساع قلبه بالحب واستعداده لوحدانية القلب مع من يتعاون معه.

ب - ايمانه بالله، الذي ينصف المظلومين، فهو يتكل عليه، واثقًا أنه يدافع عنه.

  1. عماساى هو عماسا (2 صم17: 25)، الذي هو أحد القادة في الحرب من سبط يهوذا والذي صار بعد ذلك رئيس جيش أبشالوم، ثم بعد موت أبشالوم رحب به داود وجعله رئيسًا في جيشه.

  2. يظهر تعضيد الله لداود، إذ حل روح الله على عماسا فكلم داود بكلام طيب، معلنًا أنهم جاءوا للسلام وخاضعين لقيادة داود، معترفين أن الله مع داود (ع18).

إن كان الله معك، فهو قادر أن يخضع الناس لك ويجعلهم يحبونك. فقط اهتم بوصايا الله وطاعته، فيزداد إيمانك وتحيا مطمئنًا.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(4) الأبطال من منسى (ع19-22):

19 وَسَقَطَ إِلَى دَاوُدَ بَعْضٌ مِنْ مَنَسَّى حِينَ جَاءَ مَعَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ ضِدَّ شَاوُلَ لِلْقِتَالِ وَلَمْ يُسَاعِدُوهُمْ، لأَنَّ أَقْطَابَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَرْسَلُوهُ بِمَشُورَةٍ قَائِلِينَ: «إِنَّمَا بِرُؤُوسِنَا يَسْقُطُ إِلَى سَيِّدِهِ شَاوُلَ». 20 حِينَ انْطَلَقَ إِلَى صِقْلَغَ سَقَطَ إِلَيْهِ مِنْ مَنَسَّى عَدْنَاحُ وَيُوزَابَادُ وَيَدِيعَئِيلُ وَمِيخَائِيلُ وَيُوزَابَادُ وَأَلِيهُو وَصِلْتَايُ رُؤُوسُ أُلُوفِ مَنَسَّى. 21 وَهُمْ سَاعَدُوا دَاوُدَ عَلَى الْغُزَاةِ لأَنَّهُمْ جَمِيعًا جَبَابِرَةُ بَأْسٍ، وَكَانُوا رُؤَسَاءَ فِي الْجَيْشِ. 22 لأَنَّهُ وَقْتَئِذٍ أَتَى أُنَاسٌ إِلَى دَاوُدَ يَوْمًا فَيَوْمًا لِمُسَاعَدَتِهِ حَتَّى صَارُوا جَيْشًا عَظِيمًا كَجَيْشِ اللهِ.

 

نلاحظ في هذه الآيات ما يلي:

  1. يحدد ميعاد انضمام مجموعة جديدة إلى داود وهم من سبط منسى. وهذا الوقت كان عندما خرج داود مع أخيش ملك جت؛ ليحارب مع الفلسطينيين ضد إسرائيل ولكن أقطاب الفلسطينيين خافوا أن يخونهم، فرفضوا خروجه معهم، فاعتذر أخيش لداود، الذي عاد إلى صقلغ، هناك - في صقلغ - انضم إليه مجموعة من سبط منسى.

  2. كان المنضمين من سبط منسى جبابرة في الحرب، فالله اختارهم ودفع قلوبهم؛ ليكون مع داود جيش عظيم، فبركة الله لا تفوقها أية قوة.

  3. المنضمون من سبط منسى مع باقي رجال داود دافعوا عن شعب الله ضد الغزاة (ع21) وهم العمالقة، أي أن داود دافع عن شعب الله لتقاعس شاول عن دوره كملك، منشغلًا بشروره ومحاولة قتل داود، تاركًا أعداء بلاده يهاجمون شعبه.

  4. يَصِف الكاتب رجال داود بأنهم مثل جيش الله، ليس فقط في قوة الرجال، بل لمساندة الله لهم.

اهتم داود بالدفاع عن بلاده ضد العمالقة ولم يتخاذل بسبب مطاردة شاول له، فكن إيجابيًا وأعمل عمل الله ولا تعتذر عن مساعدة الآخرين، بسبب مشاكلك وما تعانيه، وثق أن الله سيسندك؛ لأنك تعمل الخير.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(5) الأبطال من كل الأسباط في حبرون لتمليك داود (ع23-40):

23 وَهذَا عَدَدُ رُؤُوسِ الْمُتَجَرِّدِينَ لِلْقِتَالِ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَى دَاوُدَ إِلَى حَبْرُونَ لِيُحَوِّلُوا مَمْلَكَةَ شَاوُلَ إِلَيْهِ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ. 24 بَنُو يَهُوذَا حَامِلُو الأَتْرَاسِ وَالرِّمَاحِ سِتَّةُ آلاَفٍ وَثَمَانِ مِئَةِ مُتَجَرِّدٍ لِلْقِتَالِ. 25 مِنْ بَنِي شِمْعُونَ جَبَابِرَةُ بَأْسٍ فِي الْحَرْبِ سَبْعَةُ آلاَفٍ وَمِئَةٌ. 26 مِنْ بَنِي لاَوِي أَرْبَعَةُ آلاَفٍ وَسِتُّ مِئَةٍ. 27 وَيَهُويَادَاعُ رَئِيسُ الْهرُونِيِّينَ وَمَعَهُ ثَلاَثَةُ آلاَفٍ وَسَبْعُ مِئَةٍ. 28 وَصَادُوقُ غُلاَمٌ جَبَّارُ بَأْسٍ وَبَيْتُ أَبِيهِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ قَائِدًا. 29 وَمِنْ بَنِي بَنْيَامِينَ إِخْوَةُ شَاوُلَ ثَلاَثَةُ آلاَفٍ، وَإِلَى هُنَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ يَحْرُسُونَ حِرَاسَةَ بَيْتِ شَاوُلَ. 30 وَمِنْ بَنِي أَفْرَايِمَ عِشْرُونَ أَلْفًا وَثَمَانُ مِئَةٍ، جَبَابِرَةُ بَأْسٍ وَذَوُو اسْمٍ فِي بُيُوتِ آبَائِهِمْ. 31 وَمِنْ نِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفًا قَدْ تَعَيَّنُوا بِأَسْمَائِهِمْ لِكَيْ يَأْتُوا وَيُمَلِّكُوا دَاوُدَ. 32 وَمِنْ بَنِي يَسَّاكَرَ الْخَبِيرِينَ بِالأَوْقَاتِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَعْمَلُ إِسْرَائِيلُ، رُؤُوسُهُمْ مِئَتَانِ، وَكُلُّ إِخْوَتِهِمْ تَحْتَ أَمْرِهِمْ. 33 مِنْ زَبُولُونَ الْخَارِجُونَ لِلْقِتَالِ الْمُصْطَفُّونَ لِلْحَرْبِ بِجَمِيعِ أَدَوَاتِ الْحَرْبِ خَمْسُونَ أَلْفًا، وَلِلاصْطِفَافِ مِنْ دُونِ خِلاَفٍ. 34 وَمِنْ نَفْتَالِي أَلْفُ رَئِيسٍ وَمَعَهُمْ سَبْعَةٌ وَثَلاَثُونَ أَلْفًا بِالأَتْرَاسِ وَالرِّمَاحِ. 35 وَمِنَ الدَّانِيِّينَ مُصْطَفُّونَ لِلْحَرْبِ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا وَسِتُّ مِئَةٍ. 36 وَمِنْ أَشِيرَ الْخَارِجُونَ لِلْجَيْشِ لأَجْلِ الاصْطِفَافِ لِلْحَرْبِ أَرْبَعُونَ أَلْفًا. 37 وَمِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ مِنَ الرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَالْجَادِيِّينَ وَنِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى بِجَمِيعِ أَدَوَاتِ جَيْشِ الْحَرْبِ مِئَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا. 38 كُلُّ هؤُلاَءِ رِجَالُ حَرْبٍ يَصْطَفُّونَ صُفُوفًا، أَتَوْا بِقَلْبٍ تَامٍّ إِلَى حَبْرُونَ لِيُمَلِّكُوا دَاوُدَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. وَكَذلِكَ كُلُّ بَقِيَّةِ إِسْرَائِيلَ بِقَلْبٍ وَاحِدٍ لِتَمْلِيكِ دَاوُدَ. 39 وَكَانُوا هُنَاكَ مَعَ دَاوُدَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ لأَنَّ إِخْوَتَهُمْ أَعَدُّوا لَهُمْ. 40 وَكَذلِكَ الْقَرِيبُونَ مِنْهُمْ حَتَّى يَسَّاكَرَ وَزَبُولُونَ وَنَفْتَالِي، كَانُوا يَأْتُونَ بِخُبْزٍ عَلَى الْحَمِيرِ وَالْجِمَالِ وَالْبِغَالِ وَالْبَقَرِ، وَبِطَعَامٍ مِنْ دَقِيق وَتِينٍ وَزَبِيبٍ وَخَمْرٍ وَزَيْتٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ بِكَثْرَةٍ، لأَنَّهُ كَانَ فَرَحٌ فِي إِسْرَائِيلَ.

 

نجد في هذه الآيات ما يلي:

  1. تملك داود -بعد موت شاول- على سبط يهوذا في حبرون، وهناك انضمت إليه أعداد كبيرة من الأسباط المختلفة ولكن ظلت بقية الأسباط تحت قيادة إيشبوشث، ابن شاول، لمدة سبعة سنوات، بعدها قتل إيشبوشث وتملك داود على كل بني إسرائيل.

  2. يذكر الكاتب الرجال الذين انضموا من الأسباط المختلفة، ولكن بعد أن أكرم الذين انضموا إلى داود قبل تملكه على سبط يهوذا، فبالطبع من آمن أن داود، الذي مسحه الله، هو الملك الحقيقي، وانضم إليه وهو مازال مطرودًا، له كرامة أكبر ممن انضم إليه بعد تملكه، فمن يحتمل مع المسيح المصلوب ينال بركة أكبر ممن يؤمن بالمسيح لأجل عطاياه الكثيرة.

  3. أصبح مع داود جيش كبير مذكور أعداده هنا وإجماليه حوالي أربع مئة ألف محاربًا، مع أن داود قد انضم إليه في البداية أربع مئة رجلًا فقط، فهو يرمز للمسيح الذي تبعه اثنا عشر تلميذًا وسبعون رسولًا، ثم آمن به مؤمنون من العالم كله، وهكذا نرى أن أربع مئة رجلًا مع داود صاروا أربع مئة ألفًا، أي تضاعفوا ألف مرة ورقم ألف يرمز للأبدية، كما أن الذين يتبعون المسيح في البداية قليلون، ثم يصيروا في الأبدية كثيرين، ممن لم يكن العالم يتخيل أنهم سيصير لهم مكانًا في السماء.

  4. انضم لداود رجالٌ من سبط يهوذا، تميزوا بحملهم الأسلحة، فهم يرمزون للمؤمنين الذين يتمسكون بأسلحتهم الروحية، أما سبط شمعون فتميز بالقوة في الحرب، وسبط لاوى يرمز للخدام، وسبط بنيامين ترك حراسة بيت شاول، التي ترمز للكرامة والمظاهر والانشغال بالأمور العالمية، وانضم إلى داود المطرود، الذي يرمز للمسيح حامل صليبه، فسبط بنيامين تميز بالإيمان وتبعية الله محتملًا الضيقات. وسبط أفرايم يتميز بالقوة، التي اشتهر بها عند الجميع، فيرمز للقديسين، المجاهدين في حروبهم الروحية، أما سبط منسى يرمز للمؤمنين المعروفين عند الله بأسمائهم. أما سبط يساكر فيرمزون للمؤمنين ذوى الحكمة، أي الآباء المدبرين في الكنيسة ويخضع لهم الكل. أما سبط زبولون فيرمز للمؤمنين، المنظمين والمستعدين للحرب، أي لهم يقظة روحية ويتميزون أيضًا بالوحدانية، إذ يصطفون من دون خلاف. وسبط نفتالى مثل سبط يهوذا يرمز للمؤمنين، الذين يحملون أسلحتهم الروحية. وسبطى دان وأشير يشبهون سبط زبولون في أنهم يمثلون المؤمنين المستعدين للحرب في كل حين. أما الأسباط الساكنة في شرق نهر الأردن وهم رأوبين وجاد ونصف سبط منسى، فقد تميزوا بحملهم جميع الأسلحة، أي يرمزون للاستعداد الكامل بالأسلحة الروحية. فنرى في النهاية أن كل سبط تميز بصفة، كما أن المؤمنين، الذين هم أعضاء في جسد المسيح، كل واحد منهم يتميز بفضيلة، أو موهبة وكلها تكمل الجسد الواحد، أي الكنيسة (1 كو12: 8).

  5. انضم من سبط يهوذا عدد قليل (ع24) مع أنه سبط كبير وذلك لانشغالهم باستضافة إخوتهم، الآتيين من باقي الأسباط، إلى حبرون، التي تقع في سبطهم.

  6. يهوياداع (ع27) هو والد بنياهو، الذي صار رئيسًا للجيش أيام سليمان (1 مل2: 35) وهو أصلًا من أبطال داود.

  7. صادوق (ع28) كان رئيس كهنة أيام داود، ثم سليمان (1 مل1: 32، 1 مل2: 35).

  8. معرفة رجال سبط يساكر للأوقات (ع32) يعنى أنهم خبراء في معرفة حالة الجو ومواعيد الزراعة وبالتالي يمكنهم تحديد المواعيد المناسبة للحروب وكل الأعمال الهامة في الدولة، من إنشاءات وغيرها.

  9. كما أحب داود الكل حتى شاول، الذي كان يعاديه ويحاول قتله، جعل الله رجال الحرب يأتون إلى داود من جميع الأسباط بكل قلوبهم (ع38).

  10. أحضر رجال بعض الأسباط الطعام لإخوتهم، فأكلوا جميعًا وشبعوا وهذا يبين:

أ - المحبة والتعاون داخل مملكة داود.

ب - الشبع والفرح بعد المعاناة والطرد، فيرمز للقيامة بعد الصليب والأبدية بعد جهاد هذه الحياة، فمملكة داود ترمز لمملكة المسيح في الكنيسة، التي تتميز بالشبع الروحي والفرح، الذي يكمل في مملكة المسيح الدائمة في ملكوت السموات.

  1. من الجميل أن نرى أسباطًا سكنت بعيدًا في أقصى الشمال مثل يساكر ودان وزبولون اهتموا أن يحضروا طعامًا لإخوتهم، المجتمعين في حبرون، وحملوا هذا الطعام مسافة طويلة على الحمير والجمال والبغال والبقر، وكان الطعام من أنواع مختلفة، إكرامًا لداود ومحبة لإخوتهم؛ ليفرحوا جميعًا (ع40).

احتمل الصليب في كل ضيقة تمر بك، واثقًا أنه مقدمة لأمجاد عظيمة ستنالها، ليس فقط في السماء، بل وبركات كثيرة على الأرض.

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات أخبار أول: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/chronicles1/chapter-12.html