St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   chronicles1
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   chronicles1

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

أخبار الأيام الأول 8 - تفسير سفر أخبار الأيام الأول

 

* تأملات في كتاب أخبار أيام أول:
تفسير سفر أخبار الأيام الأول: مقدمة سفر أخبار الأيام الأول | أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | ملخص عام

نص سفر أخبار الأيام الأول: أخبار الأيام الأول 1 | أخبار الأيام الأول 2 | أخبار الأيام الأول 3 | أخبار الأيام الأول 4 | أخبار الأيام الأول 5 | أخبار الأيام الأول 6 | أخبار الأيام الأول 7 | أخبار الأيام الأول 8 | أخبار الأيام الأول 9 | أخبار الأيام الأول 10 | أخبار الأيام الأول 11 | أخبار الأيام الأول 12 | أخبار الأيام الأول 13 | أخبار الأيام الأول 14 | أخبار الأيام الأول 15 | أخبار الأيام الأول 16 | أخبار الأيام الأول 17 | أخبار الأيام الأول 18 | أخبار الأيام الأول 19 | أخبار الأيام الأول 20 | أخبار الأيام الأول 21 | أخبار الأيام الأول 22 | أخبار الأيام الأول 23 | أخبار الأيام الأول 24 | أخبار الأيام الأول 25 | أخبار الأيام الأول 26 | أخبار الأيام الأول 27 | أخبار الأيام الأول 28 | أخبار الأيام الأول 29 | أخبار الأيام الأول كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الأَصْحَاحُ الثَّامِنُ

نسل سبط بنيامين ونسب شاول

 

يركز هنا على نسل سبط بنيامين، الذي أشار إليه في الأصحاح السابق، وهذا التركيز بسبب أن سبط بنيامين خرج منه شاول، أول ملوك بنى إسرائيل، الذي كان تمهيدًا لتملك داود العظيم، ولأن هذا السبط جاور سبط يهوذا وسكنا معًا في أورشليم، فتعلق بعبادة الله وبعد السبي رجع مع سبط يهوذا؛ ليعلن الله أن من يرتبط بهيكله يثبت في الإيمان ويخرجه الله من الضيقة التي يؤدبه بها؛ لنموه الروحي.

 

(1) نسل بنيامين (ع1-32)

(2) نسب شاول (ع33-40)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1) نسل بنيامين (ع1-32):

1 وَبَنْيَامِينُ وَلَدَ: بَالَعَ بِكْرَهُ، وَأَشْبِيلَ الثَّانِي، وَأَخْرَخَ الثَّالِثَ، 2 وَنُوحَةَ الرَّابعَ، وَرَافَا الْخَامِسَ. 3 وَكَانَ بَنُو بَالَعَ: أَدَّارَ وَجَيْرَا وَأَبِيهُودَ 4 وَأَبِيشُوعَ وَنُعْمَانَ وَأَخُوخَ 5 وَحَيْرَا وَشَفُوفَانَ وَحُورَامَ. 6 وَهؤُلاَءِ بَنُو آحُودَ. هؤُلاَءِ رُؤُوسُ آبَاءِ سُكَّانِ جَبْعَ، وَنَقَلُوهُمْ إِلَى مَنَاحَةَ، 7 أَيْ: نُعْمَانُ وَأَخِيَا. وَجَيْرَا هُوَ نَقَلَهُمْ، وَوَلَدَ: عُزَّا وَأَخِيحُودَ. 8 وَشَحْرَايِمُ وَلَدَ فِي بِلاَدِ مُوآبَ بَعْدَ إِطْلاَقِهِ امْرَأَتَيْهِ حُوشِيمَ وَبَعْرَا. 9 وَوَلَدَ مِنْ خُودَشَ امْرَأَتِهِ: يُوبَابَ وَظِبْيَا وَمَيْشَا وَمَلْكَامَ 10 وَيَعُوصَ وَشَبْيَا وَمِرْمَةَ. هؤُلاَءِ بَنُو رُؤُوسِ آبَاءٍ. 11 وَمِنْ حُوشِيمَ وَلَدَ: أَبِيطُوبَ وَأَلْفَعَلَ. 12 وَبَنُو أَلْفَعَلَ: عَابِرُ وَمِشْعَامُ وَشَامِرُ، وَهُوَ بَنَى أُونُوَ وَلُودَ وَقُرَاهَا. 13 وَبَرِيعَةُ وَشَمَعُ. هُمَا رَأْسَا آبَاءٍ لِسُكَّانِ أَيَّلُونَ، وَهُمَا طَرَدَا سُكَّانَ جَتَّ. 14 وَأَخِيُو وَشَاشَقُ وَيَرِيمُوتُ 15 وَزَبَدْيَا وَعَرَادُ وَعَادَرُ 16 وَمِيخَائِيلُ وَيِشْفَةُ وَيُوخَا، أَبْنَاءُ بَرِيعَةَ. 17 وَزَبَدْيَا وَمَشُلاَّمُ وَحَزْقِي وَحَابِرُ 18 وَيِشْمَرَايُ وَيَزَلْيَاهُ وَيُوبَابُ، أَبْنَاءُ أَلْفَعَلَ. 19 وَيَاقِيمُ وَزِكْرِي وَزَبْدِي 20 وَأَلِيعِينَايُ وَصِلَّتَايُ وَإِيلِيئِيلُ 21 وَعَدَايَا وَبَرَايَا وَشِمْرَةُ، أَبْنَاءُ شِمْعِي. 22 وَيِشْفَانُ وَعَابِرُ وَإِيلِيئِيلُ 23 وَعَبْدُونُ وَزِكْرِي وَحَانَانُ 24 وَحَنَنْيَا وَعِيلاَمُ وَعَنَثُوثِيَا 25 وَيَفَدْيَا وَفَنُوئِيلُ، أَبْنَاءُ شَاشَقَ. 26 وَشِمْشَرَايُ وَشَحَرْيَا وَعَثَلْيَا 27 وَيَعْرَشْيَا وَإِيلِيَّا وَزِكْرِي، أَبْنَاءُ يَرُوحَامَ. 28 هؤُلاَءِ رُؤُوسُ آبَاءٍ. حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ رُؤُوسٌ. هؤُلاَءِ سَكَنُوا فِي أُورُشَلِيمَ. 29 وَفِي جِبْعُونَ سَكَنَ أَبُو جِبْعُونَ، وَاسْمُ امْرَأَتِهِ مَعْكَةُ. 30 وَابْنُهُ الْبِكْرُ عَبْدُونُ، ثُمَّ صُورُ وَقَيْسُ وَبَعَلُ وَنَادَابُ، 31 وَجَدُورُ وَأَخِيُو وَزَاكِرُ. 32 وَمِقْلُوثُ وَلَدَ شَمَاةَ. وَهُمْ أَيْضًا مَعَ إِخْوَتِهِمْ سَكَنُوا فِي أُورُشَلِيمَ مُقَابِلَ إِخْوَتِهِمْ.

 

نلاحظ في هذه الآيات:

  1. أشار كاتب السفر لنسل سبط بنيامين في (1 أخ 7: 6-12) باختصار، ويكتب هنا نسل بنيامين بأكثر توسع، وذلك لأن هذا السبط سكن بجوار سبط يهوذا في أورشليم وأيضًا بعد العودة من السبي سكن معه في أورشليم، رغم خطورة الإقامة في أورشليم بعد هجوم البابليين عليها وهدمها بيد نبوخذ نصر، ولكن تمسكهم بالسكن بالقرب من الهيكل، جعل الله يباركهم ويهتم بذكر أنسابهم.

  2. نتيجة خطية صعبة سقط فيها سبط بنيامين ذكرت في (قض19، 20)، قامت عليه باقي الأسباط وقتلوا رجاله، فلم يبق منهم سوى ستمائة رجل ولكن بعد توبتهم وسكناهم بجوار يهوذا وهيكل الله في أورشليم، باركهم الله، فصار عددهم كبيرًا.

  3. إحود المذكور في (ع6) هو ابن جيرا المذكور في (ع5)، وهو إهود بن جيرا ثانى قضاة بني إسرائيل، المذكورين في سفر القضاة، الذي خلص شعبه من يد موآب بقتله عجلون ملكهم (قض3: 15).

  4. نرى شجاعة سبط بنيامين، الذي حارب أهل جت وأخذ منهم مدينتهم جت؛ لأن الجتيين قتلوا بعض الرجال من سبط أفرايم (1 أخ 7: 21).

  5. اهتم الكاتب بذكر الذين سكنوا في أورشليم، فذكرهم في (ع28، 32) وذلك ليبين أهمية السكن بجوار هيكل الله.

اعلم أن الكنيسة هي صورة السماء على الأرض؛ لذا اهتم أن تلتصق بها وتسكن بجوارها قدر ما تستطيع، لتواظب على الحضور فيها وتتمتع بأسرارها وسماع كلمة الله فيها والارتفاع فيها عن الأرضيات، لتتذوق في صلواتها عربون أمجاد السماء.

  1. اهتمام الله بذكر نسل بنيامين بالتفصيل؛ لأن منه خرج شاول أول ملوك إسرائيل، الذي سنجد تفصيلًا عنه في الآيات التالية في هذا الأصحاح، ثم تأكيدًا وتوضيحًا لها في (1 أخ 9: 35-44).

  2. في (ع29) يذكر لنا الكاتب جد شاول الملك، وهو أبو جبعون، وهو الذي أسس مدينة جبعون الواقعة شمال شرق أورشليم ودعيت على اسمه، أما اسمه الاصلى فهو يعوئيل (1 أخ 9: 35).

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: King David with Mephibosheth (Meribaal son of Jonathan), the grandson of Saul. صورة في موقع الأنبا تكلا: داود الملك والنبي مع مفيبوشث (مريببعل ابن يوناثان) حفيد شاول الملك.

St-Takla.org Image: King David with Mephibosheth (Meribaal son of Jonathan), the grandson of Saul.

صورة في موقع الأنبا تكلا: داود الملك والنبي مع مفيبوشث (مريببعل ابن يوناثان) حفيد شاول الملك.

(2) نسب شاول (ع33-40):

33 وَنِيرُ وَلَدَ قَيْسَ، وَقَيْسُ وَلَدَ شَاوُلَ، وَشَاوُلُ وَلَدَ يُونَاثَانَ وَمَلْكِيشُوعَ وَأَبِينَادَابَ وَإِشْبَعَلَ. 34 وَابْنُ يَهوُنَاثَانَ مَرِيبْبَعَلُ، وَمَرِيبْبَعَلُ وَلَدَ مِيخَا. 35 وَبَنُو مِيخَا: فِيثُونُ وَمَالِكُ وَتَارِيعُ وَآحَازُ. 36 وَآحَازُ وَلَدَ يَهُوعَدَّةَ، وَيَهُوعَدَّةُ وَلَدَ عَلْمَثَ وَعَزْمُوتَ وَزِمْرِي. وَزِمْرِي وَلَدَ مُوصَا، 37 وَمُوصَا وَلَدَ بِنْعَةَ، وَرَافَةَ ابْنَهُ، وَأَلِعَاسَةَ ابْنَهُ، وَآصِيلَ ابْنَهُ. 38 وَلآصِيلَ سِتَّةُ بَنِينَ وَهذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ: عَزْرِيقَامُ وَبُكْرُو وَإِسْمَاعِيلُ وَشَعَرْيَا وَعُوبَدْيَا وَحَانَانُ. كُلُّ هؤُلاَءِ بَنُو آصِيلَ. 39 وَبَنُو عَاشِقَ أَخِيهِ: أُولاَمُ بِكْرُهُ، وَيَعُوشُ الثَّانِي، وَأَلِيفَلَطُ الثَّالِثُ. 40 وَكَانَ بَنُو أُولاَمَ رِجَالًا جَبَابِرَةَ بَأْسٍ يُغْرِقُونَ فِي الْقِسِيِّ، كَثِيرِي الْبَنِينَ وَبَنِي الْبَنِينَ مِئَةً وَخَمْسِينَ. كُلُّ هؤُلاَءِ مِنْ بَنِي بَنْيَامِينَ.

 

نرى في هذه الآيات ما يلي:

  1. يهتم الكاتب بذكر نسب شاول ونسله، حتى بعد الرجوع من السبي؛ لأن شاول هو أول ملوك بني إسرائيل وقد سقط في خطايا كثيرة، فرفضه الله وكان مقدمة لاختيار الله داود، الذي منه أتى المسيح، وداود هو أهم شخصية يدور حولها هذا السفر.

  2. نير المذكور في (ع33) هو جد شاول الملك، وهو أيضًا أبو أبنير رئيس جيش شاول، وبالتالي يكون أبنير عم شاول (1 صم14: 50).

  3. أشبعل بن شاول هو إيشبوشث (2 صم4: 5) ويهوناثان هو يوناثان (1 صم13: 16) ومريبعل ابن يوناثان هو مفيبوشث (2 صم4: 4) وتغيير الأسماء في ايشبوشث ومفيبوشث، غرضه التخلص من اسم البعل، الذي هو إله وثني مشهور، عبدته الشعوب المحيطة بشعب الله، وسقط شعب الله أيضًا في عبادته. وسموا أولادهم على اسمه، ولكنهم كانوا يعودون للإيمان، فيحذفون اسم البعل. أما إضافة اسم يهوه وهو اسم الله إلى الأسماء مثل يهوناثان، فهو لنوال بركة الله.

  4. سار شاول في الشر ورفضه الله وفى شره قاد بلاده وأولاده الثلاثة إلى حرب خاسرة، فقتل فيها هو وأولاده الثلاثة، حتى الصالح منهم وهو يوناثان، أما الابن الرابع ايشبعل فقد ملك بعد أبيه، ثم قتله اثنان من عبيده؛ ليعلن الله غضبه على الشر، وبعد ذلك ملك داود رجل الله.

  5. اهتم الله بذكر نسب يوناثان وذلك لصلاحه وتصديقًا على عهد يوناثان مع داود، أن يهتم بنسله من بعده، فاهتم الله بنفسه بهذا النسل (1 صم20: 15).

الله يبارك البشر من أجل أولاده القديسين، فسر مع الله، حتى تجد خلاص نفسك وتكون بركة لمن حولك، وتقودهم إلى طريق خلاصهم، وترفع غضب الله عنهم.

  1. تظهر أيضًا بركة الله لنسل يوناثان في حفيده أولام (ع39، 40) الذي كانت عائلته تحوى 150 رجلًا، جبابرة في الحرب، ومتميزين في رمى السهام بدقة شديدة، أي "يغرقون في القسى"، والغريب أنه رغم تميز سبط بنيامين برمى السهام، يموت شاول وبنيه بسهام الأعداء الفلسطينيين؛ ليعلن الله أن القوة منه، إذا اتكل أولاده عليه، أما إذا تركوه، فيهلكون حتى في نقطة تميزهم.

  2. ذكرت أنساب كل الأسباط ما عدا سبط دان وسبط زبولون؛ لأجل شرورهما (تك49: 17)، (قض1: 30).

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات أخبار أول: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/chronicles1/chapter-08.html