1 مِنْ حُبَّكْ لِلْعَالَمْ جِيت مُتّ عَشَانَّا يَا رَبّ بَقِيتْ شَايِلْ عَارْنَا دُقْت مَرَارْنَا رَجَّعْت نَهَارْنَا وخَلِّيتْ أحزانا تهرب وتدوب (يو 3: 16)موضوع لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
قرار عَايِشْ أَنَا فِي الْعَالَمْ أَيْوَه وِالْعَالَم مِشْ عَايِشْ فِيَّ قَلْبِي اتْعَلَّقْ بِالْمَصْلُوبْ وِبَاحِبّ الْعَايشِينْ فِي الْعَالَمْ لَكِنْ بَاكْرَه كُلّ خَطِيَّة لا مُتَعْ تِغْرِينِي وَلا ذنُوبْ
2 مَا بَاحِبِّشْ عَالَمْ هَا يزُولْ وَطَنِي السَّمَا وتَمَلِّي بَاقُولْ لَوْ حَبِّيتْ الْعَالَمْ هَاشْقَى هَابْقَى عَدُوّ الله مَعْقُولْ دَا أَبُويَا الْغَالِي الْمَحْبُوبْ 1/2(يع 4: 4)إعادة صياغة أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ. (في 3: 20)اقتباس فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،
3 عَالَمْ فَانِي وكُلُّه حُرُوبْ وِاللي يحِبُّه يعِيشْ مَغْلُوبْ وقلُوبْ التَّايبِينْ بِتْسِيبُه وِترُوح لِلِّي جَعَلْهَا تتُوبْ تِشْبَع بِكَلامُه الْمَكْتُوبْ (1 يو 2: 15)اقتباس لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ.
المزيد: الغربة والحنين للسماء ←المزيد: الصليب والفداء ←المزيد: الخطايا والزلات ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع