1 الله أحبه للإنسان ويوم من زمان أرسل إبنه يسوع وبحب وحنانه غمر مين ما كان رفضوه. ما قبلو بشارة السما وبشوارع كل مدينه جمعهم وعن ملكوت الآب الآتي بشرهم رغم حبه نسيو كيف من قلبه شفاهم (يو 3: 16)إعادة صياغة لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
2 لكن بالموت حكمو وهو كان براءة بالسوط جلدوه مثل المجرمين وبكل جراءة عيروه، ضربوه، ما خافوا الله وضعوه على رأسه إكليل من الشوك (مت 27: 29)تلميح وَضَفَرُوا إِكْلِيلًا مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»
المزيد: صلب المسيح ←المزيد: الجمعة العظيمة ←المزيد: حزن وانسحاق ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع