أرضها الطَّاهره ونيلها كل شبر مشيت عليه رملها حتى ونجيلها إنت جيت وبارِكت فيه (مت 2: 14-15)موضوع (14) فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلًا وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ. (15) وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».
وسايب وعد بالبَركه لشعبك إللى جوَّاها سامحنى . إزاى بقى بتِرضَى بأوجاعها وشكواها (إش 19: 25)تلميح بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلًا: «مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».
يارب مصر بتندهك إبعت لمصر سلام سايبين بلادنا بين إيديك وده آَأْمَن مَكان
فيه ديابة كتير جعانه سَنَّه أنيابها الوحوش فيه أسَد غالب معانا غيرُه مين عَنَّا يِحُوش (رؤ 5: 5)تلميح فَقَالَ لِي وَاحِدٌ مِنَ الشُّيُوخِ: «لاَ تَبْكِ. هُوَذَا قَدْ غَلَبَ الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ، لِيَفْتَحَ السِّفْرَ وَيَفُكَّ خُتُومَهُ السَّبْعَةَ».
بيوتَك فيها إحميها خرافَك يا آبو قلب كبير عَشان إنت مِراعيها يناموا ويصبَحوا على خير (يو 10: 11-12)تلميح (11) أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. (12) وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلًا وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا.
كُل شارِع كُل حِتَّة صَحَرا أو وادى وِدِلتا يا إلهنا باركهم إنتَ رجَّع الأفراح لِمَصر
شِيل دُمُوعها مِن عينيها شيل حُمُولها مِن عَليها طَمِّن النَّاس إللى فيها حَوِّل خُسارِتهُم لِنَصر (رؤ 21: 4)تلميح وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلَا يَكُونُ حُزْنٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ».
المزيد: حب الوطن ←المزيد: مناسبة وطنية ←المزيد: طلبة وابتهال ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع