St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   01-Engeel-Matta
 

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص أنطونيوس فكري

متى 28 - تفسير إنجيل متى

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب متي:
تفسير إنجيل متى: مقدمة إنجيل متى | معنى تسلسل الأحداث في إنجيل متى | متى 1 | متى 2 | متى 3 | متى 4 | متى 5 | متى 6 | متى 7 | متى 8 | متى 9 | متى 10 | متى 11 | متى 12 | متى 13 | متى 14 | متى 15 | متى 16 | متى 17 | متى 18 | متى 19 | متى 20 | متى 21 | متى 22 | متى 23 | متى 24 | متى 25 | متى 26 | متى 27 | متى 28 | ملخص عام

نص إنجيل متى: متى 1 | متى 2 | متى 3 | متى 4 | متى 5 | متى 6 | متى 7 | متى 8 | متى 9 | متى 10 | متى 11 | متى 12 | متى 13 | متى 14 | متى 15 | متى 16 | متى 17 | متى 18 | متى 19 | متى 20 | متى 21 | متى 22 | متى 23 | متى 24 | متى 25 | متى 26 | متى 27 | متى 28 | متى كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

* قيامة السيد المسيح

* ماذا فعل المسيح خلال الأربعين يومًا؟

* لِمَنْ ظهر المسيح أولًا؟

 

* بعض تأملات لشرح مواقف القيامة في إنجيل متى:

- نلاحظ أن الملاك الذي أرعب الحراس، هو الذي إستقبل المرأتين وبشرهما بالقيامة وقال لهما أن لا تخافا. والله قد يستعمل طريقة الخوف ليجذب غير المؤمن للإيمان، ونرى الجندي الوثني يعترف "بالحقيقة كان هذا ابن الله" حين ارتعب من الأحداث المصاحبة للصلب. أماّ‍ للمؤمنين فعطية الله لهم هي السلام "والمحبة تطرح الخوف خارجًا" (1يو18:4).

2- تمت القيامة والحجر موضوع والحراس قائمون للحراسة، وخرج الرب من القبر وهو مغلق كما خرج من بطن العذراء وبقيت عذراء كما تنبأ حزقيال (1:44، 2) أمّا دحرجة الحجر فهي لإعلان القيامة (2:28).

3- ولاحظ أن من ذهبتا باكرًا جدًا من محبتهم.

1- نلاحظ أن الملاك الذي أرعب الحراس، هو الذي إستقبل المرأتين وبشرهما بالقيامة وقال لهما أن لا تخافا. والله قد يستعمل طريقة الخوف ليجذب غير المؤمن للإيمان، ونرى الجندي الوثني يعترف "بالحقيقة كان هذا ابن الله" حين ارتعب من الأحداث المصاحبة للصلب. أمّا للمؤمنين فعطية الله لهم هي السلام "والمحبة تطرح الخوف خارجًا" (1يو18:4).

2- تمت القيامة والحجر موضوع والحراس قائمون للحراسة، وخرج الرب من القبر وهو مغلق كما خرج من بطن العذراء وبقيت عذراء كما تنبأ حزقيال (1:44، 2) أمّا دحرجة الحجر فهي لإعلان القيامة (2:28).

St-Takla.org Image: The symbols of the Resurrection (Psalm 16:10) صورة في موقع الأنبا تكلا: رمز القيامة (المزامير 16: 10)

St-Takla.org Image: The symbols of the Resurrection (Psalm 16:10)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رمز القيامة (المزامير 16: 10)

3- ولاحظ أن من ذهبتا باكرًا جدًا من محبتهما، تمتعتا برؤية القيامة "الذين يبكرون إلى يجدوني" (أم17:8).

4- الملاك على الحجر شاهد على قيامة المسيح التي صارت لنا شجرة حياة، بعد أن كان هناك ملاك بسيف ناري يقف أمام الجنة ليمنعنا من شجرة الحياة. والحجر يعني باب القبر، ختم الموت، وجلوس الملاك على الحجر بعد إزاحته هو بُشرَى بانتصار المسيح على الموت (2:28).

5- نلاحظ أن الملاك يقول يسوع المصلوب بينما هو قد قام. فالصلب صار سمة لعمل المسيح الخلاصي، والصليب صار تاج، لذلك رأى يوحنا المسيح في سفر الرؤيا "خروف قائم كأنه مذبوح" (رؤ6:5)، فبالصليب تفتخر السماء والأرض. ولذلك احتفظ المسيح بجراحاته وأراها لتلاميذه.

6- اذهبا قولا: نرى هنا الخاطئة تتحول لكارزة. والمسيح قابلها لتأكيد خبر القيامة.

7- نرى زلزلة مع موت المسيح وزلزلة مع قيامته فالذي مات هو الذي قام. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). هو قوى لا يضعف سواء بموته أو قيامته. هو الذي يزلزل الأرض.

8- في آية (11) نجد الحراس الوثنيين يبشرون الكهنة ورؤساءهم بالقيامة والكهنة لعماهم يرفضون.

9- دفع إلى كل سلطان: يسجد للمسيح كل من في السماء وعلي الأرض وتحت الأرض (في10:2). المسيح هنا يعلن لتلاميذه سلطانه اللاهوتي كإله، بعد ما رأوا ضعف جسده وصلبه وموته.

10- أنا معكم: حتى لا يخوروا في الضيقات الآتية.

11- تعليق على قصة سرقة جسد المسيح.. كيف يمكن للتلاميذ الخائفين الهاربين أن يتغلبوا على الحراس الرومان الأشداء الأقوياء؟!!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الصليب طريق للفرح

الطريق الوحيد للفرح هو المحبة المتبادلة مع الله كما كان الوضع في جنة عَدْنْ. عَدْنْ كلمة عبرية עֵדֶן تعني الفرح، فالله خلق آدم ليفرح، ولكن هذا الفرح كان له شرط وهو أن يستمر آدم في علاقة المحبة المتبادلة مع الله. فالله يحب آدم ولذلك خلقه ليمتعه بالجنة ويمتعه بالفرح، والله محبة، هذه هي طبيعته. ولأن آدم مخلوق على صورة الله، لذلك كان آدم يحب الله. فالمحبة كانت متبادلة. والله يقول أيضاً "لذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ" (أم8: 31). وبالتالي لأن آدم على صورة الله لا بُد أنه يجد لذته في علاقته ومحبته لله. ولكن بعد السقوط نجد أن آدم يختبئ من الله، وكلما زادت الخطية زاد الانفصال عن الله حتى قال إشعياء النبي "حقاً أنت إله محتجب يا إله إسرائيل" (إش45: 15). وقال الله لموسى "لا يراني الإنسان ويعيش" (خر33: 20). والله لا يسمح لنا الآن بأن نراه، لأن إلهنا نار آكلة (خر24: 17 + تث4: 24 + عب12: 29). وهذه النار إما تلهب القلب حباً وشوقاً وغيرة، وهذا يحدث مع القديسين، وإما تحرق الخطاة (خر10: 1-2 + عد11: 1 + عد16: 31-35). ونحن هنا على الأرض لا يوجد إنسان بلا خطية لذلك لا يوجد من هو مستحق أن يرى الله وإلا يحترق.

St-Takla.org Image: Verse: "Rejoice in the Lord" (Philippians 4:4) - from All Saints Cathedral, Zamalek (near Marriott), Cairo, Egypt - October 2011 - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org صورة في موقع الأنبا تكلا: آية: "افرحوا في الرب" (فيلبي 4: 4) - من صور كاتدرئية كل القديسين، الزمالك (بجانب ماريوت)، القاهرة، مصر - أكتوبر 2011 - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا هيمانوت

St-Takla.org Image: Verse: "Rejoice in the Lord" (Philippians 4:4) - from All Saints Cathedral, Zamalek (near Marriott), Cairo, Egypt - October 2011 - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org

صورة في موقع الأنبا تكلا: آية: "افرحوا في الرب" (فيلبي 4: 4) - من صور كاتدرئية كل القديسين، الزمالك (بجانب ماريوت)، القاهرة، مصر - أكتوبر 2011 - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا هيمانوت

ولأن الفرح شرطه المحبة طلب الله من شعبه "اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِد. فَتُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ" (تث6: 4-5).

وفى العهد الجديد نجد الروح القدس يسكب محبة الله في قلوبنا (رو5: 5) وذلك بعد أن تمم المسيح الصلح مع الآب "لِأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ ٱللهِ بِمَوْتِ ٱبْنِهِ" (رو5: 10). وماذا تكون النتيجة؟ أي ماذا تكون ثمار الروح القدس "محبة، فرح، سلام" (غل5: 22). وبهذا يعيدنا الله للحالة الفردوسية الأولى، محبة متبادلة ونتيجتها الفرح.

وكيف يسكب الروح القدس محبة الله في قلوبنا؟ يكون هذا بأنه يخبرنا عن المسيح، وهذا ما قاله الرب "ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لِأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ" (يو16: 14).

الروح القدس يُصوِّر لنا المسيح في وداعته وتواضعه ومحبته.. لكن أكثر ما يثير حبنا للمسيح هو الصليب "لَيْسَ لِأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لِأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (يو15: 13). وهذا ما يشرحه المر الذي قدمه المجوس للمسيح:-

فما هو المر وإلى ماذا يرمز؟

المُر طعمه مر جداً وكمية منه قد تسبب الموت: ولكن له رائحة جميلة جداً وكان عِطر تلك الأيام. فكانت البنات والسيدات يضعون بعض المر في صُرَّة (قطعة من القماش بها بعض المر ومربوطة) ويعلقونها في صدورهن فتخرج منهن رائحة معطرة طوال اليوم. لذلك قالت عروس النشيد "صُرَّةُ ٱلْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ" (نش1: 13). والمعنى إن سر رائحتها الحلوة بين الناس وجود المسيح فيها. وهذا هو نفس ما ردده بولس الرسول "أنتم رائحة المسيح الزكية" (2كو2: 15). والمر يسيل على هيئة قطرات من شجرة المر، ولكن إذا ضُرِبت الشجرة بسكين ينسكب كمية كبيرة من المر منها، ولكن بهذا تموت الشجرة. فالشجرة حين تقطر تشير للمسيح في سيرته الحلوة وحياته الحلوة. وحين تضرب فتموت تشير لموت المسيح بالصليب لأجلنا حباً فينا. ولكن لاحظ كمية الرائحة التي تصدر من القطرات وقارن مع كمية الرائحة الصادرة من الكمية الضخمة التي تسيل عند موت الشجرة. هكذا المسيح في حياته وسيرته العطرة كان له رائحة حلوة جذبت الكثيرين، أما موته وصليبه فكان لهما رائحة عجيبة فاحت لكل العالم كل الأزمان.

لذلك نجد أن الملاك الذي قابل المريمات بعد القيامة قال لهما "لَا تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ ٱلْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ هَهُنَا، لِأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ" (مت28: 5-6). فهو لم يقل يسوع القائم من الأموات بل يسوع المصلوب، فلماذا؟ صفة المسيح الحي هي طبيعية، فهو حي ومحيى. لكن الجديد والذي يشعل محبته في قلوبنا أنه بذل نفسه عنا وقبل الصلب والموت حباً فينا، بل أن الصلب هو أصعب وأشنع ميتة.

ولذلك نجد أن بولس الرسول يقول لأهل غلاطية "أَنْتُمُ ٱلَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوبًا" (غل3: 1). ويقول لأهل كورنثوس "وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِٱلْمَسِيحِ مَصْلُوبًا: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً" (1كو1: 23). فمع أن اليهود واليونانيين يحتقرون الصليب إلا أننا نكرز بالمسيح المصلوب. فما اهتم به بولس في كرازته هو أن يرسم للناس صورة المسيح المصلوب. فهذه الصورة حين تُحْفَر في القلب ويدركها الإنسان سيمتلئ محبة للمسيح. فإن كان بولس الرسول قد اهتم برسم صورة يسوع المسيح المصلوب، فمن المؤكد أن الروح القدس هو من أوحى لبولس بهذا، الروح هو الذي يقود بولس الرسول في كرازته. وبالتالي نفهم أن هذا هو عمل الروح القدس في داخلنا أنه يُصَوِّر لنا المسيح وإياه مصلوبا فنلتهب حباً وحينئذٍ نتذوق الفرح الفردوسي الأول.

قصة معبرة: طفل له عمة مشوهة قد احترق وجهها. وكان هذا الطفل حين يراها يصرخ ويختبئ منها. ولما كبر هذا الطفل سأل عمته عن سبب ما حدث لها، وكان ردها "لقد اشتعلت النيران في البيت وكنت أنت طفلًا صغيرًا فدخلت لأنقذك فحدث لي هذا". وتصوَّر معي موقف هذا الشاب بعد أن فهم أن هذا التشوه كان بسببه، بل أنه كان يُزيد آلام مَنْ أنقذت حياته بصراخه ورفضه لها عندما كان صغيراً لا يدرك. هذا ما عبَّرَت عنه عروس النشيد (الكنيسة) عندما أدركت معنى الصليب وآلامه لأجلها إذ قالت "إني مريضة حباً" (نش2: 5). وفى ترجمة أخرى "إني مجروحة حباً". لقد اشتعلت نيران الحب والندم عند العروس على رفضها السابق للمسيح. لذلك حينما سأل الفريسيون المسيح آية، قال لهم "لا تُعطَى لكم آية إلا آية يونان النبي" (مت12: 39-40). والآية هي عمل يُظهِر طبيعة الشخص. وطبعًا كان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام رمزًا لبقاء المسيح ثلاثة أيام في القبر. وكأن المسيح يريد أن يقول لهم: هل تريدون أن تعرفونني حقاً، إذاً تأملوا في صليبي وموتي ولسوف تدركون إلى أي مدى قد أحببتكم.

موقف البشر من الصليب؟

*من هو غير مهتم: قال أحد الفلاسفة الغربيين: لو مَرَّ تحت منزلي موكب المسيح حاملًا صليبه، وكنت أعاني من ألم في ضرسي فلن أهتم بآلام المسيح بل سأهتم بألم ضرسي (هذا الإنسان لم يدرك أن آلام المسيح كانت لأجله).

*على النقيض: قال غاندي الزعيم الهندي: أنا لا أدرى كيف ينام المسيحيون ولهم إله صنع كل هذا لأجلهم. وقال طاغور شاعر الهند العظيم "أحب المسيح وأكره المسيحيين" فالمسيحيين في نظره هم الإنجليز الذين كانوا يستعمرون بلاده ويستغلون خيراتها.

*وما هو موقفنا نحن من صليب المسيح: أدخل إلى مخدعك وصلي وأطلب من الروح القدس أن يرسم صورة المسيح المصلوب في قلبك واضحة لتزداد حبا للمسيح وحينئذٍ سوف تتذوق الفرح الفردوسي.

وبعد أن تدرك محبة المسيح المصلوب، ستطلب منه أن يعطيك أن تشعر بمحبة الآب [راجع تفسير "لِيُقَبِّلْنِي بِقُبْلَاتِ فَمِهِ، لِأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ ٱلْخَمْرِ" (نش1: 2)]. الخمر رمز الفرح. وحينما ندرك محبة المسيح المصلوب نفرح، حينئذٍ سنطلب إدراك محبة الآب = ليقبلني بقبلات فمه، وهى قبلات الأب لأبنه الضال حين عودته، وما أروع هذه الآية "فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ" (لو15: 20). هذه هي القبلات التي طلبتها عروس النشيد.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إنجيل متى: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/01-Engeel-Matta/Tafseer-Engil-Mata__01-Chapter-28.html