St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   12_S
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

السرقة | السارق

 

كانت السرقة عند اليهود من الجرائم التي يعاقب مرتكبيها عقابًا صارمًا, وفي البلاد التي تعيش عيشة بدائية يعاقب السارق بقطع يده اليمنى. وقد ذكرت شريعة موسى شيئًا عن سرقة المواشي وسرقة الناس, وكانت سرقة المواشي أكثر شيوعًا (خروج 22: 1 - 4). وفي الوصايا العشر وصية تنهي عن السرقة عمومًا. والحكم على السارق في الشريعة الموسوية أن يرد خمسة أضعاف ما سرق من بقر أو أربعة أضعاف إذا كان المسروق غنمًا, ويتحتم تنفيذ الحكم ولو يباع السارق نفسه, وكان التعويض يصل أحيانًا إلى سبعة أضعاف (أمثال 6: 31) ولو أعطى في ذلك كل قنية بيته. وكان الذي لا يرد الوديعة التي عنده أو يخبئ اللقطة التي وجدها يردها بزيادة خمس قيمتها (لاويين 6: 1 - 5). ومن هذه القوانين نفهم لماذا أعطى زكا نصف أمواله للمساكين وردّ من سلبه أربعة أضعاف (لوقا 19: 8).

St-Takla.org Image: Give us Barabbas. Charles Louis Muller. John 18:40 - from the Bible and Its Story book صورة في موقع الأنبا تكلا: أطلق لنا باراباس (بارباس)، رسم الفنان تشارلز لويس مولر - إنجيل يوحنا 18: 40 - من كتاب الكتاب المقدس وقصته

St-Takla.org Image: Give us Barabbas. Charles Louis Muller. John 18:40 - from the Bible and Its Story book

صورة في موقع الأنبا تكلا: أطلق لنا باراباس (بارباس)، رسم الفنان تشارلز لويس مولر - إنجيل يوحنا 18: 40 - من كتاب الكتاب المقدس وقصته

السرقة هي أخذ مال الغير في خفاء أو بالخداع والحيلة، ويمكن أن يقوم بذلك فرد أو عصابة (انظر أيوب 1: 15و17). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وكثيرًا ما شجب الأنبياء هذا العمل (انظر مثلًا هو 4: 2، 6: 9، ميخا 2: 8). وقد استمر وجود عصابات السرقة في العهد الروماني حيث شاع الفساد بين رجال الإدارة، فكانوا يأخذون الرشاوى للتستر علي هذه العصابات. وكان بعض هذه العصابات يدفعها مجرد الطمع في المال، والبعض الآخر تدفعها عوامل سياسية مثل الرغبة في الاستقلال (انظر لو 10: 30، 23: 19، أع 5: 36و37، 21: 38).

ونجد في الأصحاح الثاني والعشرين من سفر الخروج أحكام الشريعة بالنسبة للأنواع المختلفة من السرقة، والعقوبات اللازمة في كل حالة. وكان التعويض محتمًا، وتختلف قيمته بحسب كل حالة. وكان يمكن أن يباع السارق وما يملك للتعويض عن ما سرقه (خر 22: 3). أما في حالة سرقة إنسان، فكانت العقوبة القتل (تث 24: 7). وكان يجب رد المسروق ويضاف إليه خُمس قيمته(لا 6: 5). كما كان ممنوعًا منعًا باتًا نقل التخوم أي تغيير الحدود لسرقة الأرض(تث 27: 17).

وكان باراباس الذي طلب الشعب إطلاقه بدلًا من إطلاق الرب يسوع المسيح "قد طرح في السجن لأجل فتنة وقتل" (لو 23: 19) كما كان"لصًا" أيضًا (يو 18: 4). ويوصف المذنبان اللذان صلبا مع الرب يسوع عن يمينه وعن يساره بأنهما كانا "لصين" (مت 27: 38، مرقس 15: 27). ولابد أن جريمتهما كانت جريمة كبرى حتى حُكم عليهما بالموت. وقد اعترف أحدهما قائلًا: "لأننا ننال استحقاق ما فعلنا"(لو 23: 41).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/12_S/S_060.html