St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh
 

الشواهد الكتابية

(تك 2: 7)إعادة صياغة وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً.
(تك 1: 28)تلميح وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
(تك 2: 9-10)إعادة صياغة (9) وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ، وَشَجَرَةَ الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. (10) وَكَانَ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ عَدْنٍ لِيَسْقِيَ الْجَنَّةَ، وَمِنْ هُنَاكَ يَنْقَسِمُ فَيَصِيرُ أَرْبَعَةَ رُؤُوسٍ:
(تتمة دانيال 3: 79-81)تلميح (79) بَارِكِي الرَّبَّ أَيَّتُهَا الْحِيتَانُ وَجَمِيعُ مَا يَتَحَرَّكُ فِي الْمِيَاهِ، سَبِّحِي وَارْفَعِيهِ إِلَى الدُّهُورِ. (80) بَارِكِي الرَّبَّ يَا جَمِيعَ طُيُورِ السَّمَاءِ، سَبِّحِي وَارْفَعِيهِ إِلَى الدُّهُورِ. (81) بَارِكِي الرَّبَّ يَا جَمِيعَ الْوُحُوشِ وَالْبَهَائِمِ، سَبِّحِي وَارْفَعِيهِ إِلَى الدُّهُورِ.
(مز 148: 7-10)تلميح (7) سَبِّحِي الرَّبَّ مِنَ الأَرْضِ، يَا أَيَّتُهَا التَّنَانِينُ وَكُلَّ اللُّجَجِ. (8) النَّارُ وَالْبَرَدُ، الثَّلْجُ وَالضَّبَابُ، الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الصَّانِعَةُ كَلِمَتَهُ، (9) الْجِبَالُ وَكُلُّ الآكَامِ، الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ وَكُلُّ الأَرْزِ، (10) الْوُحُوشُ وَكُلُّ الْبَهَائِمِ، الدَّبَّابَاتُ وَالطُّيُورُ ذَوَاتُ الأَجْنِحَةِ،
(حك 2: 24)موضوع لكِنْ بِحَسَدِ إِبْلِيسَ دَخَلَ الْمَوْتُ إِلَى الْعَالَمِ،
(تك 3: 1-3)اقتباس (1) وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لَا تَأْكُلَا مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» (2) فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، (3) وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لَا تَأْكُلَا مِنْهُ وَلَا تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا».
(تك 2: 17)إعادة صياغة وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».
(تك 3: 4-5)إعادة صياغة (4) فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! (5) بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ».
(تك 3: 5)إعادة صياغة بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ».
(تك 3: 6)اقتباس فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ.
(تك 3: 17-19)تلميح (17) وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلًا: لَا تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. (18) وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. (19) بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة في جنة عدنفي جنة عدن

(المنظر الأول) آدم وحواء يسبحان الله في الجنة

آدم (يغني) : تعالَى الله مولانا +++ وبورك حيثما كانا يحب إلهنا قلبي

حواء : يحب الله قلبانا

آدم يكمل : وربي مصدر الحب +++ كما نهواه يهوانا ملأنا الجو تمجيد +++ وترتيلا وألحانا

ملاك : إلهي زده تسبيحا ملاك آخر : إلهي زده إيمانا

آدم في حماس : أنا من فيض رحمته +++ تراب صرت إنسانا حقيرا كنت في الأرض +++ وكنت أداس أحيانا وهانذا قد صرت +++ علي الفردوس سلطانا أري في جنتي شجر +++ من الأثمار ملآنا وأطيارا مغردة +++ وأزهارا وريحانا ويجري الماء من حولي +++ ينابيعا وغدرانا 1/3(تك 2: 7)إعادة صياغة وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً. (تك 1: 28)تلميح وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». (تك 2: 9-10)إعادة صياغة (9) وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ، وَشَجَرَةَ الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. (10) وَكَانَ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ عَدْنٍ لِيَسْقِيَ الْجَنَّةَ، وَمِنْ هُنَاكَ يَنْقَسِمُ فَيَصِيرُ أَرْبَعَةَ رُؤُوسٍ:

آدم وحواء: تعالى الله باركنا

(يري آدم فهدًا راقدا فيقول له) تنشط أيها الفهد +++ وسر في الأرض نشوانا وقل يا صاحبي معنا +++ تعالى الله مولانا

(الفهد يسير مغنيا معهما): تعالى الله مولانا +++ وبورك حيثما كانا

يتحمس آدم فيقول لأسد في الطريق) : وقم أيها الأسد +++ وصح بالصوت رنانا وسبح ربنا العلي +++ وردد لحن نجوانا وقل يا صاحبي أيضا +++ تعالى الله مولانا

(الأسد يسير مغنيا معهم) : تعالى الله مولانا +++ وبورك حيثما كانا

(تزيد الحماسة بآدم وتأخذه روعة النشيد فيقف هاتفًا) : هلمي دولة الوحش +++ ذرافات ووحدانا وهيا ساكني البحار +++ أسماكا وحيتانا وقومي جنة الفردوس +++ أطيارا وأغصانا هلمي كلنا نشدو +++ تعالى الله مولانا 1/2(تتمة دانيال 3: 79-81)تلميح (79) بَارِكِي الرَّبَّ أَيَّتُهَا الْحِيتَانُ وَجَمِيعُ مَا يَتَحَرَّكُ فِي الْمِيَاهِ، سَبِّحِي وَارْفَعِيهِ إِلَى الدُّهُورِ. (80) بَارِكِي الرَّبَّ يَا جَمِيعَ طُيُورِ السَّمَاءِ، سَبِّحِي وَارْفَعِيهِ إِلَى الدُّهُورِ. (81) بَارِكِي الرَّبَّ يَا جَمِيعَ الْوُحُوشِ وَالْبَهَائِمِ، سَبِّحِي وَارْفَعِيهِ إِلَى الدُّهُورِ. (مز 148: 7-10)تلميح (7) سَبِّحِي الرَّبَّ مِنَ الأَرْضِ، يَا أَيَّتُهَا التَّنَانِينُ وَكُلَّ اللُّجَجِ. (8) النَّارُ وَالْبَرَدُ، الثَّلْجُ وَالضَّبَابُ، الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الصَّانِعَةُ كَلِمَتَهُ، (9) الْجِبَالُ وَكُلُّ الآكَامِ، الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ وَكُلُّ الأَرْزِ، (10) الْوُحُوشُ وَكُلُّ الْبَهَائِمِ، الدَّبَّابَاتُ وَالطُّيُورُ ذَوَاتُ الأَجْنِحَةِ،

(يسمع صوتهم جميعا وهم يسيرون في موكب حافل يردد) : تعالى الله مولانا +++ وبورك حيثما كانا ملأنا الجو تمجيد +++ وترتيلا وألحانا

(الحية في غيظ): كفاكم أيها الشادون +++ ما تلقون من لحن تملك آدم فيكم +++ وليس مفضلا عني أنا الجبارة العظمي +++ أنا سلطانة الجن لسوف ترون من مكري +++ وسوف ترون من فني (حك 2: 24)موضوع لكِنْ بِحَسَدِ إِبْلِيسَ دَخَلَ الْمَوْتُ إِلَى الْعَالَمِ،

المنظر الثاني (الحية تدخل الجنة وتتملق حواء وتظل بها حتى تسقطها هي وآدم)

الحية لحواء : سلام القلب يا أبهي +++ عروس قد رأيناها وحبا أعظم الجارات +++ سلطانا وأسناها حواء: صباح الخير أذكاه +++ علي علم وأدهاها سلام الله من نالت +++ من الأذهان أذكاها

(الحية متظاهرة بالتواضع) حنو منك مولاتي +++ وروح لست أنساها أنا في الحق لا أسمو +++ لأفتح ها هنا فاها أمامك تخشع الأفهام +++ أرقاها وأستناها وأعقل عاقل يصغي +++ إليك يقول طوباها

(تقتادها إلى الجنة وهي تقول) : تعالى ندرس الأثمار +++ كي ندري خباياها

(تشرح لها الأشجار حتى تصل إلى شجرة معرفة الخير والشر فتقول) : وهذي وحدها حملت +++ من الأسماء أبهاها حواء: تعالى الله بارئنا +++ هو القدوس سماها الحية: أحقا قال مولانا +++ "حذار-لا تمساها" (آدم يقترب) : تماما (الحية في دهشة): كيف واعجبي +++ أحقا أنت تخشاها آدم: سنأكل مثلما شئنا الحية : لماذا ؟ حواء : تلك أقوال +++ لربي قد حفظناها آدم: سنهلك إن عصيناه +++ ونفنى إن أكلناها 1/2(تك 3: 1-3)اقتباس (1) وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلَهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لَا تَأْكُلَا مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» (2) فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، (3) وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لَا تَأْكُلَا مِنْهُ وَلَا تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا». (تك 2: 17)إعادة صياغة وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».

(الحية في لهجة الواثق العالم بخبايا الأمور ، تقول باسمة في خبث) : محال أن يميتكم +++ وأنتم منتهي جهده بل القدوس في سر +++ وأعرف مختفي قصده نهاكم مشفقا منكم +++ علي سلطانه وحده (تك 3: 4-5)إعادة صياغة (4) فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! (5) بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ».

(تنظر إليها حواء في استغراب واستفهام ، فتجيب الحية في إغراء) : تصيران إلهين +++ نظير الله في مجده ! (ملاك يقول في إنذار) : أوعيد من إلهي +++ أم من الحية وعد ليس مجدا بل هلاك +++ كيف في العصيان مجد (تك 3: 5)إعادة صياغة بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ».

(الحية لحواء) : هذه النبتة يا حواء لو جربت شهد نبته فيها جلال العلم بل خلد معد

(حواء تنظر إلى الشجرة فإذا هي بهجة للعيون وجيدة للأكل فتقطف وتأكل وتعطي رجلها فيأكل معها) (تك 3: 6)اقتباس فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ.

(بينما الحية تقول في شماتة وتمزح) : سقط الجبار ، أين العدل يا رب الحساب؟ واستحق الموت مهما ترك الشر وتاب.

(وتوجه كلامها لآدم) : لست شبه الله يا آدم +++ بل أنت تراب ويح سلطانك في الجنة +++ قد ولي وغاب ليس مجد لأثيم +++ بل هلاك بل عذاب سوف تحيا في شقاء +++ وامتهان واكتئاب وستبقي تحت سلطاني +++ إلى يوم المآب (تك 3: 17-19)تلميح (17) وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلًا: لَا تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. (18) وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. (19) بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».

(وتضحك ضحكتها الشيطانية وتجري عابثة في أرجاء الجنة)

معلومات الترنيمة

ملاحظات الترنيمة

  • من قصائد البابا شنودة الثالث.
  • نظمت هذه القصيدة في أواخر يوليو سنة 1954 م.

✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh/Fi-Gannat-3adan.html