1 يا مليك البر عفوًا ذا صليبي ذا صليبي غرسةٌ سوداءُ قامت تتعالى من عيوبي زرعتها فعلةٌ حمقاءُ في حقلٍ كئيبِ وسقتها أمسياتٌ حالكاتٌ من ذنوبي فلماذا اخترتَ عاري لعنة الموت الرهيب ذاك لغزٌ لست أدري فيه حلاً يا حبيبي 1/2(غل 3: 13)تلميح اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». (غل 6: 7-8)موضوع (7) لَا تَضِلُّوا! اَللهُ لَا يُشْمَخُ عَلَيْهِ. فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا. (8) لأَنَّ مَنْ يَزْرَعُ لِجَسَدِهِ فَمِنَ الْجَسَدِ يَحْصُدُ فَسَادًا، وَمَنْ يَزْرَعُ لِلرُّوحِ فَمِنَ الرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً.
2 يا مليك الحق عفوًا ذا مصيري ذا مصيري قد زرعتُ العار في بستان قلبي من شروري وسقيت الشوك من نبع اندفاعي وغروري وحصدت الهول ويحي من حصادي وثماري فلماذا اخترتَ عاري حاملاً عبء الصليب ذاك لغزٌ لست أدري فيه حلاً يا حبيبي (هو 8: 7)تلميح «إِنَّهُمْ يَزْرَعُونَ الرِّيحَ وَيَحْصُدُونَ الزَّوْبَعَةَ. زَرْعٌ لَيْسَ لَهُ غَلَّةٌ لَا يَصْنَعُ دَقِيقًا. وَإِنْ صَنَعَ، فَالْغُرَبَاءُ تَبْتَلِعُهُ.
3 أنت ما أغواك سحر الإثم في بستان عدن لا ولا امتدت أيادٍ من ثمار الشر تجني أنت لم تعبر بحارًا بالمعاصي حطمتني لا ولم تجرع كؤوسًا من كروم أسكرتني فلماذا اخترتَ عاري ميتة الصلب الكئيب ذاك لغزٌ لست أدري فيه حلاً يا حبيبي 1/2(تك 3: 6)تلميح فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. (في 2: 8)تلميح وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.
4 أي حب قد تناهى يا مسيحي قد تناهى من مليك ذاق موتًا من نفوسٍ قد فداها غير أني كلما وجهت عيني للصليب حرت في لغز وتاه العقل مني يا حبيبي
المزيد: اعتراف وندم ←المزيد: الخطايا والزلات ←المزيد: توبة ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع