الإنسان مع نفسه قبل المسيح فاضت ذنوبنا فوق التصورات فاقت همومنا تحمل الطاقات وها كياننا ذوى من الإحباط وليس بيننا هاد إلى الغايات
الله مع نفسه في السماء كيف هوى ذليلاً تاج الخليقة مستعبدًا أسيرًا تحت الخطية أردته سعيدًا ملء الكرامة لم أبتغِ اختيارًا فخ الخديعة ما بين عدل الحكم وبين حب القلب يبقى طريق صعب يدعى: طريق الصلب
المسيح مع الناس على الأرض يا جميع المتعبين في المسير الفاني اقبلوا كي تستريحوا عند قلبي الحاني لخلاصكم تركت قبة الأكوان حاملاً أعظم حب حمل موت الجاني (مت 11: 28)اقتباس تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.
الناس: آراء عن يسوع أليس هذا ابن يوسف وأهله الجيران فمن أبوه السماوي وممن السلطان لا تأبهوا بكلامه إن به شيطان هو المليك المحرر من سطوة الرومان لا هو نبي أتانا كسالف الأزمان
المسيح على الصليب من جسدي الكسير وهذه الدماء نبع الحياة يجري ويمنح الشفاء أعد كل شيء وأكمل الفداء لتهنئوا بمجد يبقى بلا انتهاء
الإنسان بعد الصليب أهكذا غال أنا عليك يا ربي؟ أهكذا تحبني حتى خطى الصلب؟ يسوع من دونك ما عمري وما دربي! أنت هو الله معي ومالك القلب
تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «أهكذا تحبني»
المزيد: الصليب والفداء ←المزيد: خلاص وفداء ←المزيد: صلب المسيح ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع