St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   nt  >   church-encyclopedia  >   corinthians1
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   nt  >   church-encyclopedia  >   corinthians1

شرح الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد الجديد: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

شرح لكل آية

كورنثوس الأولى 3 - تفسير رسالة كورنثوس الأولى

 

* تأملات في كتاب رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس:
تفسير رسالة كورنثوس الأولى: مقدمة رسالة كورنثوس الأولى | كورنثوس الأولى 1 | كورنثوس الأولى 2 | كورنثوس الأولى 3 | كورنثوس الأولى 4 | كورنثوس الأولى 5 | كورنثوس الأولى 6 | كورنثوس الأولى 7 | كورنثوس الأولى 8 | كورنثوس الأولى 9 | كورنثوس الأولى 10 | كورنثوس الأولى 11 | كورنثوس الأولى 12 | كورنثوس الأولى 13 | كورنثوس الأولى 14 | كورنثوس الأولى 15 | كورنثوس الأولى 16 | ملخص عام

نص رسالة كورنثوس الأولى: كورنثوس الأولى 1 | كورنثوس الأولى 2 | كورنثوس الأولى 3 | كورنثوس الأولى 4 | كورنثوس الأولى 5 | كورنثوس الأولى 6 | كورنثوس الأولى 7 | كورنثوس الأولى 8 | كورنثوس الأولى 9 | كورنثوس الأولى 10 | كورنثوس الأولى 11 | كورنثوس الأولى 12 | كورنثوس الأولى 13 | كورنثوس الأولى 14 | كورنثوس الأولى 15 | كورنثوس الأولى 16 | كورنثوس الأولى كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الأَصْحَاحُ الثَّالِثُ

الخادم والخدمة والخلاص

 

(1) الإنسان الجسداني (ع 1 - 4)

(2) عمل الله وعمل الخادم (ع 5-9)

(3) البنيان الروحي وتقييم الخدمة (ع 10-15)

(4) الكنيسة هيكل الله (ع 16-17)

(5) الحكمة الإلهية (ع 18-20)

(6) كل شيء لكم وأنتم للمسيح (ع 21-23)

 

(1) الإنسان الجسداني (ع 1 - 4):

1 وَأَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَرُوحِيِّينَ، بَلْ كَجَسَدِيِّينَ، كَأَطْفَالٍ فِي الْمَسِيح 2 سَقَيْتُكُمْ لَبَنًا لاَ طَعَامًا، لأَنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا بَعْدُ تَسْتَطِيعُونَ، بَلِ الآنَ أَيْضًا لاَ تَسْتَطِيعُونَ، 3 لأَنَّكُمْ بَعْدُ جَسَدِيُّونَ. فَإِنَّهُ، إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَانْشِقَاقٌ، أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ الْبَشَرِ؟ 4 لأَنَّهُ مَتَى قَالَ وَاحِدٌ: «أَنَا لِبُولُسَ» وَآخَرُ: «أَنَا لأَبُلُّوسَ» أَفَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ؟

 

ع1: لا يستطيع الرسول أن يكلمهم كأناس نضجوا روحيًا، بل كمبتدئين في معرفة المسيح، كأنهم مثل أطفال من جهة معرفة حكمة الله ومشيئته، لأنهم ما زالوا منشغلين بالأمور الجسدية أي المادية.

 

ع2: فكما يُقَدَم اللبن للأطفال لأنه ليس لهم قدرة على هضم طعام البالغين، هكذا تحدث معم بولس الرسول، كمبتدئين روحيًا، بأساسيات المسيحية فقط، لأنهم لم يقتنوا بعد القدرة على الدخول إلى عمق المعرفة الروحية.

 

ع3: الحسد سببه عواطف منحرفة، والخصام سببه مناقشات بالكبرياء والذات، والإنشقاق سلوك عملى لما سبق. والدليل على انطباق صفة الإنسان الجسدانى عليهم، هو وجود الحسد والخصام والتحزب بينهم، التي هي سمات الذين يسلكون بحسب رغبات الجسد، ويتساوى سلوكهم مع سلوك الذين لم يقبلوا الإيمان بعد.

† فلننظر داخل أنفسنا لنرى مدى تأثير رغباتنا الحسية على حياتنا، هل نحسد الآخرين على الماديات التي يمتلكونها ولا نملك مثلها، هل نخاصم بعضنا بعضًا؟ إن كان هذا هو الواقع، فلنفهم أننا ما زلنا دون الروحانية التي يجب أن يتصف بها أبناء الملكوت، تلك الروحانية التي هي الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه كل مسيحي وتحقيقه لا يكون إلا حينما تتحد رغباتنا مع مشيئة الله.

 

ع4: في تساؤل تعجبى، يؤكد المستوى الجسدانى الذي يسلكون بحسبه حينما يتحزب بعضهم بتبعيته لبولس وآخرون لأبلوس، فما زالت الدوافع الداخلية ليست للمسيح.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) عمل الله وعمل الخادم (ع 5-9):

5 فَمَنْ هُوَ بُولُسُ وَمَنْ هُوَ أَبُلُّوسُ؟ بَلْ خَادِمَانِ آمَنْتُمْ بِوَاسِطَتِهِمَا، وَكَمَا أَعْطَى الرَّبُّ لِكُلِّ وَاحِدٍ: 6 أَنَا غَرَسْتُ، وَأَبُلُّوسُ سَقَى، لَكِنَّ اللهَ كَانَ يُنْمِى. 7 إِذًا؛ لَيْسَ الْغَارِسُ شَيْئًا وَلاَ السَّاقِى، بَلِ اللهُ الَّذِي يُنْمِى. 8 وَالْغَارِسُ وَالسَّاقِى هُمَا وَاحِدٌ، وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ. 9 فَإِنَّنَا نَحْنُ عَامِلاَنِ مَعَ اللهِ، وَأَنْتُمْ فَلاَحَةُ اللهِ، بِنَاءُ اللهِ.

 

ع5: في تساؤله: من هو بولس ومن هو أبلوس، يلفت بولس الرسول نظر أهل كورنثوس أن بولس وأبلوس لا يزيدان عن كونهما خادمين للرب، استخدمهما كواسطة لتوصيل رسالته إليهم بما أعطى الرب لكل واحد منهم من مواهب وإمكانيات تعينهم على توصيل الرسالة.

 

ع6: هنا يشبههم الرسول بحقل ألقى فيه بولس بذار المعرفة الروحية المؤدية إلى الخلاص، من خلال بشارته، ثم قام أبلوس بسقى هذه البذار من خلال تعاليمه الروحية، ولكن العمل الأهم هو عمل الرب الذي ينمى هذه البذار، وبدون عمله لا يمكن جمع المحصول.

 

ع7: لكن بولس وأبلوس لا يملكان قوة الإنماء التي يملكها الله وحده، وبدونها لا يكون لإلقاء البذار وسقيها أي نتيجة. وهذا لا يلغى عمل الخدام، بل يوضح أن النجاح بعمل الله.

 

ع8: من يلقى البذار أو يسقيها يقوم بجزئية في عمل واحد، لذلك لا يصح أن يكون هذا سببًا للتبعية المنفصلة أي الإنشقاق، فالعمل واحد وكل منهما سيأخذ مكافأة من الرب بقدر اجتهاده في العمل.

 

ع9: هنا يعيد تشبيههم بحقل وببناء، فكل من بولس وأبلوس عاملان يستخدمهما الرب في فلاحة الحقل أو في تأسيس البناء، ذلك العمل الذي يتممه الرب بقدرته ومشيئته.

† إن كنت تقدم خدمة أو رعاية لأحد سواء في بيتك لأقاربك أو في الكنيسة، فاعلم أنك أداة في يد الله، وهو الأب والراعى الحقيقي. لذلك أطلب معونته، لا تتكبر أو تفتخر بما تعمله أو تلوم الآخرين لعدم تقديرهم تعبك، واشكر الله على كل نجاح يتم، وإياك أن تفرح بمديح وتجمع الناس حولك فأنت مجرد خادم لله، فلا تسرق مجده وتحوله لنفسك.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(3) البنيان الروحي وتقييم الخدمة (ع 10-15):

10 حَسَبَ نِعْمَةِ اللهِ الْمُعْطَاةِ لِى، كَبَنَّاءٍ حَكِيمٍ قَدْ وَضَعْتُ أَسَاسًا، وَآخَرُ يَبْنِى عَلَيْهِ. وَلَكِنْ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ كَيْفَ يَبْنِى عَلَيْهِ. 11 فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ. 12 وَلَكِنْ، إِنْ كَانَ أَحَدُ يَبْنِى عَلَى هَذَا الأَسَاسِ ذَهَبًا، فِضَّةً، حِجَارَةً كَرِيمَةً، خَشَبًا، عُشْبًا، قَشًّا، 13 فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِرًا، لأَنَّ الْيَوْمَ سَيُبَيِّنُهُ. لأَنَّهُ بِنَارٍ يُسْتَعْلَنُ، وَسَتَمْتَحِنُ النَّارُ عَمَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مَا هُوَ. 14 إِنْ بَقِىَ عَمَلُ أَحَدٍ قَدْ بَنَاهُ عَلَيْهِ، فَسَيَأْخُذُ أُجْرَةً. 15 إِنِ احْتَرَقَ عَمَلُ أَحَدٍ فَسَيَخْسَرُ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيَخْلُصُ، وَلَكِنْ كَمَا بِنَارٍ.

 

ع10: إننى بنعمة الله المعطاة لى كرسول صرت كالبنَّاء الماهر، فوضعت الأساس القوى وهو الإيمان بالمسيح، ولكن على كل من يبنى أعمالا حسنة وخدمات على هذا الأساس أن يهتم بما يبنى فتكون أعماله من قلب طاهر وبأمانة.

 

ع11: لا يمكن لأحد أن يضع أساسًا بديلًا لما وضعته أنا كأساس لبنيانكم الروحي، وهو الإيمان بيسوع المسيح وكنيسته.

 

ع12: ذهب. فضة. حجارة كريمة: خدمات روحية سماوية مؤثرة في المخدومين لأن الذهب يرمز للسماء والفضة لكلام الله والحجارة الكريمة للفضائل الروحية.

خشب. عشب. قش: خدمات اجتماعية ورياضية وأنشطة ليس لها غرض أو علاقة بالروحيات، فالخشب والقش والعشب مواد سهلة الإحتراق والزوال ترمز لكل الخدمات السطحية التي سرعان ما ينتهى تأثيرها.

 

ع13: ثمار الخدمة ستكون ظاهرة. فالخادم من النوع الأول خدمته يكون لها ثمر صالح في المخدومين، وأما الخادم من النوع الثاني فلن يكون لخدمته ثمر في المخدومين مثل الأول، لأن تعاليمه كانت ضعيفة. وهذا سيظهر يوم الدينونة (الإمتحان بالنار أي الحكم الإلهي).

 

ع14: إن ثبت تأثير الخدمة في المخدومين وتقدموا روحيًا، سينال الخادم مكافأة في السماء.

 

ع15: إن لن يثبت المخدومون أمام نيران الشدائد والضيقات، أي ستحترق وتتلاشى كل أتعاب الخادم، ويبعد المخدومون عن الله، سيخسر الخادم أجر خدمته لأنها كانت خدمة سطحية وضعيفة ولكن سيخلص من أجل إيمانه رغم فشله في الخدمة. فعبارة يخلص تعود على الخادم الذي لم تأتِ خدمته بالنتيجة المرجوة، لكن حياته الشخصية كانت بإيمان وعمل صالح، وعبارة يخسر تعود على الأجر عن الخدمة. وهذا يوضح أهمية جهاد الخادم في الخدمة، ويوضح أيضًا أن هناك مجازاة على الأعمال.

الكلام كله عن أتعاب الخدمة وتقييمها يوم الدينونة، إما أن تكون ذات قيمة فننال مكافأة، أو ضعيفة فتحترق أي تصير بلا قيمة وليس للكلام علاقة بخلاص الخادم الشخصى، فهو سيخلص لأجل إيمانه ولكن كما بنار أي بالكاد لأجل عدم وجود أعمال صالحة وخدمة ذات قيمة أمام الله. وليس معنى هذا وجود نار في السماء يتعذب بها الأبرار قبل دخولهم الفردوس كما يدعى أصحاب بدعة المطهر.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(4) الكنيسة هيكل الله (ع 16-17):

16 أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟ 17 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ، لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مُقَدَّسٌ، الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ.

 

ع16: ألستم تعلمون أنكم قد تقدستم بعضويتكم في جسد المسيح، وصرتم كقدس الأقداس الذي للرب، وقد حل فيكم روحه القدوس وسكن فيكم بالميرون المقدس.

 

ع17: إن كان أحد الخدام يشيع فيكم روح الإنقسام والتحزب، فإنه بذلك يمزق الجسد الواحد أي جسد المسيح الذي هو الكنيسة، وهذا الخادم سيحرم من عمل الروح القدس فيه ويصبح خلاصه عسيرًا.

وهذا يوضح أننا كمؤمنين لسنا ملكًا لأنفسنا بل لله. وكذلك من يصر على تدنيس حواسه وإفسادها بالخطية، يسئ إلى جسده الذي هو ملك لله، وإلهنا عادل فسيعاقبه بالهلاك والفساد الأبدي بالإضافة إلى تعرض الإنسان في أحيان كثيرة لأمراض تصيب جسده نتيجة سقوطه في خطايا تضر جسده مثل الزنا والغضب.

† إحفظ حواسك نقية وإهرب من الشر لتتمتع بجسد نقى، فهو هيكل لله، وإذا أفسدته بأى خطية أسرع بالتوبة لتعيد إليه نقاوته.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(5) الحكمة الإلهية (ع 18-20):

18 لاَ يَخْدَعَنَّ أَحَدٌ نَفْسَهُ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَظُنُّ أَنَّهُ حَكِيمٌ بَيْنَكُمْ فِي هَذَا الدَّهْرِ، فَلْيَصِرْ جَاهِلًا لِكَيْ يَصِيرَ حَكِيمًا! 19 لأَنَّ حِكْمَةَ هَذَا الْعَالَمِ هِيَ جَهَالَةٌ عِنْدَ اللهِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «الآخِذُ الْحُكَمَاءَ بِمَكْرِهِمْ.» 20 وَأَيْضًا: «الرَّبُّ يَعْلَمُ أَفْكَارَ الْحُكَمَاءِ أَنَّهَا بَاطِلَةٌ.»

 

ع18: لا يخدع أحد نفسه فيظن أنه حكيم لأجل تميزه في الذكاء والفهم، فبهذا الكبرياء يضر نفسه وقد يسبب مشاكل وانقسامات في الكنيسة، ويلزمه أن يتضع أمام الله كجاهل ليتعلم منه الحكمة الروحية.

 

ع19: إن حكمة هذا العالم، التي لا تستطيع أن تفهم حقيقة هذا الخلاص والفداء الذي تم على الصليب، هي الجهل بعينه عند الله. لأنه مكتوب إن رفضهم قبول الحكمة الحقيقية سيؤدى بهم في النهاية إلى هلاك نفوسهم، فيرى الجميع أن حكمتهم الأرضية لم تحقق لهم الخلاص.

 

ع20: أيضًا الله يعلم أن الحكمة الأرضية لا تساعد على خلاص أحد، فهي باطلة أي عديمة القيمة في فهم هذا الخلاص.

† لكي نقتنى الحكمة علينا أن نتمسك بعبادتنا الروحية وكل أعمال الرحمة، ونسلك في الخير فنتأهل لحلول الحكمة، وعندما نقتنى الحكمة نزداد في الخير والصلاح فينعم الله علينا بحكمة أوفر، وهكذا فالحكمة والصلاح ينمى كل منهما الآخر.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(6) كل شيء لكم وأنتم للمسيح (ع 21-23):

21 إِذًا؛ لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ، فَإِنَّ كُلَّ شَىْءٍ لَكُمْ: 22 أَبُولُسُ أَمْ أَبُلُّوسُ أَمْ صَفَا أَمِ الْعَالَمُ أَمِ الْحَيَاةُ أَمِ الْمَوْتُ أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ، كُلُّ شَىْءٍ لَكُمْ. 23 وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ وَالْمَسِيحُ لِلَّهِ.

 

ع21: يعود هنا بولس الرسول فينهيهم عن تبعيتهم لأشخاص معينة، الذين يكونون موضع فخرهم وإعجابهم بإمكانياتهم العقلية أو الخطابية، لأن هذه الإمكانيات هي هبات من الله أُعطِيتَ لهؤلاء الأشخاص لتكون لمنفعة الكنيسة وخلاص نفوس أعضائها.

 

ع22: كل الخدام وما في العالم والحياة والموت والحاضر والمستقبل هو عمل الله في الخدام وبهم لأجل إتمام خلاصهم. فالحياة عند المؤمنين فرصة لعشرة الله والاستعداد للأبدية، والموت هو عبور نحو الملكوت.

 

ع23: أما أنتم فملك المسيح الذي اشتراكم بدمه الثمين، وهو ابن للآب بالطبيعة وواحد معه في الجوهر، وجعلنا نحن أبناء لله بالتبنى.

† إن إمكانياتك هي عطايا إلهية لك ينبغي استخدامها لمجد الله، فلا تهملها لأنها ملك الله وسيحاسبك عنها هل استخدمتها لمنفعتك فقط أم لفائدة من حولك؟ وماذا يمكن أن تقدمه للكنيسة وأنت متغافل عنها؟؟

St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات كورنثوس الأولى: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/nt/church-encyclopedia/corinthians1/chapter-03.html