الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

اشعياء 53 - تفسير سفر أشعياء

 

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

لا شك في أن عبد الرب هنا هو المسيح، وهكذا فسره اليهود حتى القرن 12. لكن نتيجة جدالهم مع المسيحيين اضطروا أن يفتشوا عن تفسير آخر. فقال بعضهم أن عبد الرب هو شعب اليهود والبعض قالوا أنه أرميا والبعض يوشيا. ولقد آمن كثيرون من اليهود بالمسيح بمطالعتهم لهذا الفصل ومقابلته بالعهد الجديد وفي الأيام الحديثة، أسقط اليهود هذا الفصل (52: 13 - 53: 12) من  القراءات المنتخبة للقراءة الأسبوعية، فهو نبوءة كاملة عن آلام المسيح قبل المسيح بحوالي 700 سنة. وهذه الآلام كانت حتى يفدى شعبه، لقد جعل نفسه ذبيحة إثم (53: 10) وبهذه النبوة نقترب إلى الله وننظر إلى سر الفداء.

 

آيات (52: 13-15):- هوذا عبدي يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جدًا. كما اندهش منك كثيرون كان منظره كذا مفسدا أكثر من الرجل وصورته أكثر من بني ادم. هكذا ينضح امما كثيرين من اجله يسد ملوك أفواههم لأنهم قد ابصروا ما لم يخبروا به وما لم يسمعوه فهموه

عَبْدِي يَعْقِلُ = عَبْدِي لأنه أخلى ذاته في تجسده، آخذاً صورة عبد. وأطاع لنُحسب فيه مطيعين. يَعْقِلُ = فهو أقنوم اللوغوس العقل المنطوق به أو النطق العاقل. هو أقنوم الحكمة. هو حكمة الله وقوته (1كو 1: 24) . والمسيح بالجسد كان إنسانا كاملا يشابهنا في كل شيء وكان ينمو في الحكمة، وكان كلامه كله بحكمة أذهلت الناس.

يتعالى ويرتقى = هو يتعالى ويرتقى لأنه تنازل وتواضع أولًا فنجاح عمله أي الفداء رفعه في أعين كل العالم. ولأنه تواضع رفعه الله وأعطاه إسما فوق كل إسم (في 2: 9، 10) والتعالي والتسامي صفات لله، فهكذا رأى إشعياء الله جالسا على كرسي عالٍ (أش 6:1) ونفس المفهوم نجده في (أش 57: 15) لذلك فالمسيح هو الله. هكذا ينضح - ينضح لها معنيين:

1- يذهل. فهو كان إتضاعه مذهلاً فاليهود إنتظروا مسيحاً في صورة مجد لا مسيحاً متألماً.

2- يرش فالمسيح رش دمه على المؤمنين من كل الأمم لأجل تطهيرهم.

فمَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَدًا أكثر من الرجل وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدم = صورته في جروحه ودمه الذي غطى جسمه، حتى أن بيلاطس قال "هوذا الإنسان" (يو19: 5). فالإنسان بسبب الخطية وقعت عليه ألاما شديدة وفسدت صورة المجد التي خلقه الله عليها إذ كان الإنسان في الجنة يعكس مجد الله لأنه كان يرى الله. ومنظر المسيح على الصليب، والصليب لعنة "فملعون كل من علق على خشبة" (تث21: 23) وشكل جروحه وألامه كانت أكثر من أي بنى آدم، هو أراد أن يشابهنا في كل شيء حتى أبشع أنواع الألام واللعنة فيكون إنسانا كاملا حتى في الألام، وهذا معنى "يكمل رئيس خلاصنا بالألام" (عب2: 10). وغنى عن القول أن المسيح بجسده لم يكن له صورة المجد، بل هو طلبها لجسده ليتمجد الجنس البشرى فيه (يو17: 5). هو قبل اللعنة لنتمجد فيه.

أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ = هم رأوا في المسيح وعرفوا ما لم يخبرهم به كهنتهم وعرافيهم. هم رأوا في المسيح وفيما حدث للمسيح تحقيقا للنبوات.

 

آية (1)  من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب.

من صدق خبرنا = المسيح أتى لليهود ولكنهم لم يصدقوه. والصليب كان سرًا مذهلًا لم يصدقه أحد.

لِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ = في المسيح (ذِرَاعُ الرَّبِّ) إستُعلِنت محبة الله وقوته. والسؤال فيه استنكار لموقف اليهود من المسيح فهو تجسد منهم وأتى لهم لكنهم لم يؤمنوا به فقد إنتظروه ملكاً وقائداً. "إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله".

 

آية (2) نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه.

نبت قدامه = أي قدام الرب، "فكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح" (لو 2: 40) كفرخ = لم يخرج في صورة قائد عظيم، بل جاء كفرخ (غصن) من أصل شجرة جافة. خرج كقضيب من جذع  يسى الشجرة اليابسة (فأسرة داود انتهت أيام سبي بابل سنه 586 أيام صدقيا الملك آخر ملوك الأسرة) أو تفهم أن المسيح خرج من الطبيعة البشرية التي هي أرض يابسة. لا صورة له ولا جمال = كانت عيون اليهود مغلقة فلم يروا جماله الداخلي، جمال قداسته، وفي هذه كان أبرع جمالًا من بنى البشر (مز 45:2) إختفى جماله من أمام عيونهم فلم يروا سوى فقره وتواضعه وصليبه، بل كان مكروهًا لتوبيخه الناس على خطاياهم. يقول البعض  في أيامنا لو رأينا المسيح لآمنا به. ولا يعرفون أن الإيمان بالمسيح الآن وهو في مجده أسهل من الإيمان به في هذه الصورة المحتقرة التي تناسب ما يريده الناس من قوة ومن عظمة.

 

آية (3) محتقر ومخذول من الناس رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به.

مختبر الحزن = كانت ملحوظة أحد نبلاء الرومان عن المسيح وقد أرسلها لمجلس الشيوخ الروماني أن المسيح لا يضحك، بل قيل في الكتاب المقدس عن المسيح أنه بكى ولكن لم يقال ولا مرة أنه ضحك. محتقر ومخذول = هكذا احتقر اليهود ورؤساءهم المسيح وقالوا عنه مجنون، وقالوا به شيطان.... إلخ وكمستر عنه وجوهنا = هم ستروا وجوههم عنه كأبرص. وحينما رأوا المسيح على الصليب قالوا هذا من غضب الله. كما قالوا سابقًا أأخطأ هذا أم أبواه فعندهم أن الألم عقوبة للخطية ولم يعرفوا أنه يتألم لأجلهم هم.

 

آيات (4، 6) لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا. وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا.كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا.

قال المسيح على الصليب "يا أبتاه إغفر لهم" والمقصود من هذا ليس أن المسيح سامحهم عما فعلوه، بل إنه وهو معلق على الصليب غارقاً ومغطى بدمائه بدأ شفاعته الكفارية. فالمسيح على الصليب وجسده كله مغطي بالدماء كأنه يقول للآب جسدي الذي هو كنيستي هو الآن مغطي بالدم، وهذه هي الكفارة فلتبدأ ايها الآب القدوس في غفران خطايا الكنيسة التي هي جسدي (أف5: 30). فدمه لا يطلب الثأر مثل دم هابيل بل الغفران (عب 12: 4).

أحزاننا حملها = الأحزان ناتجة عن الخطية فهو حمل خطايانا وأثارها ليعطينا سلام الله الذي يفوق كل عقل. تأديب سلامنا = هو احتمل نيابة عنا التأديب ونتيجة هذا حصلنا على السلام. وبحبره = هي أثار الجروح التي نتجت عن ضربات السوط والقصبة والشوك وجروح المسامير واللكم واللطم. وهكذا وضع الرب عليه إثم جميعنا = جميعنا فالجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله.

 

آية (7) ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه.

ظُلِم = محاكمته كانت ظالمة وأتوا له بشهود زور. أما هو فتذلل = أي سلم نفسه للظلم. ولم يفتح فاه = فهو سكت أمام قيافا وبيلاطس وهيرودس. وكان كشاه تساق للذبح = أي بلا مقاومة، فهو يعرف ما جاء لأجله وهو عرف نية محاكميه وظلمهم، وكان سكوت المسيح هذا أبلغ دليل على قوته، فهو لم يستخدم قوته ضدهم وإلا كان الفداء قد تعطل.

 

آية (8) من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن أنه قطع من ارض الأحياء أنه ضرب من أجل ذنب شعبي.

من الضغطة = الشدة والضيق والمشقة. ومن الدينونة = المحاكمة أمام رؤساء الكهنة ثم الملوك. وفي جيله = أي الشعب الذي رآه يصلب لم يفهم أنه صلب ومات من أجل ذنب الشعب وليس من أجل ذنبه هو. قطع من أرض الأحياء = مات من أجل ذنب شعبي وليس لخطية فيه. ولنقرأ الآية هكذا أَنَّهُ قُطِعَ ... وأَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟"

 

آية (9) وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته على أنه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش.

جعل مع الأشرار قبره  لها تفسيرين:

1- قد تشير لحراسة الجنود الرومان الأشرار وهم قد قبلوا الرشوة ليكتموا خبر القيامة، فهم كاذبين مرتشين، قالوا كنا نيام وأتى التلاميذ وسرقوه.

2- كان المخطط أن يلقوا جسده في وادي ابن هنوم ليحرق بالنار كما يعملون دائمًا مع المصلوبين. ولكن الله دبر أن يدفن في مقبرة يوسف الرامي الرجل الغنى = ومع غنى عند موته.

 

آية (10)  أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن أن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح.

الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ = وإن كان الأشرار هم الذين دبروا هذا ضد المسيح إلا أن هذا كان في قصد الله وهو سُرَّ بأن يسحق ابنه بالحزن حتى نخلص نحن ونفرح. وقطعا فالرب لم يكن مسرورا بعذاب ابنه بل هو مسرور بالنتيجة وهي رجوع أولاده إلى حضنه ، فهل هناك حب أعظم من هذا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ = فالمسيح لم يتألم جسدياً فقط بل نفسياً بالأكثر لحمله خطايا العالم ومن خيانة الكل له. ومن الشر الذي في البشر، هو تُرِك لنُقبل نحن = يَرَى نَسْلاً = النسل هم المؤمنين الذين فداهم. كان هو حبة الحنطة التي سقطت ليكون هناك حبوب كثيرة. تَطُولُ أَيَّامُهُ = أي لن تنتهي حياته بالموت وهذا نبوة عن القيامة. وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ = مسرة الرب هي خلاص الناس "هذا هو إبنى الحبيب الذي به سررت".

 

St-Takla.org Image: Shepherd on narrow mountain path - The narrow road صورة في موقع الأنبا تكلا: راعي على طريق جبلي ضيق - الباب الضيق

St-Takla.org Image: Shepherd on narrow mountain path - The narrow road

صورة في موقع الأنبا تكلا: راعي على طريق جبلي ضيق - الباب الضيق

آية (11) من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها.

يرى ويشبع = يرى أجر تعبه وهو خلاص النفوس الكثيرة ومن كثرتها يشبع. هذا معنى ما قاله المسيح للتلاميذ في قصة السامرية (يو 4: 32) "أنا لي طعام لآكل لستم تعرفونه أنتم... طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله" (يو 4: 34). ولا يوجد شبع بعيدًا عن المحبة. ولا توجد محبة بدون تعب ولا يوجد تعب لا يُعَوَّض بالسرور وبقدر ما يكون التعب بما فيه من آلام ومرارة بقدر ما تكون البركة والشبع. بمعرفته يبرر كثيرين = من يؤمن به يتبرر أي يعطيه المسيح بره وتكون آثامه محسوبة على المسيح. وهو يغفر لنا كل يوم بشفاعته الكفارية.

بمعرفته = هذه لها تفسيرين وكلاهما مكملين لبعضهما البعض:-

هو بسابق معرفته يعرف من سيتجاوب معه وهذا هو من سيتبرر (رو8: 29).

كلمة معرفة تعنى إتحاد، فإتحادنا بالمسيح تكون لنا حياته فتكون أعضاءنا آلات بر.

 

آية (12) لذلك اقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع آثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين.

الأَعِزَّاءِ = ملوك الأرض الأقوياء كملوك أشور وبابل والفرس الذين قهروا ممالك وأخضعوا الأرض كلها لهم، وهكذا أعطى الله المسيح أن يكون ملكاً يخضع الناس لنفسه. ولكن المعنى الأصح أن الشياطين التي كانت تملك على قلوب شعب الله من قبل وكانوا كأعزاء وهم ملوك هذه الأرض، بل أن كل من يموت يغتنموه لهم، أما الآن فقد رُبِط الشيطان وقُيِّد وأصبح هناك نسل للمسيح، غنيمة للمسيح، وأبداً لن يكون الملكوت فارغاً والجحيم مملوءاً. وهذا ما رآه القديس يوحنا اللاهوتي (رؤ 7: 9) " بعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع أحد أن يعده من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف متسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل ".

والرب حين سألوه أقليل الذين يخلصون لم يجب بنعم بل قال اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-53.html