الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

اشعياء 43 - تفسير سفر أشعياء

 

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

انتهينا في الإصحاح السابق بأن الشعب عاند الله، فقبل الله الأمم = يعقوب الحقيقي = إسرائيل الله أي الكنيسة (غل 6: 16). ومن قبل الإيمان من اليهود كانوا هم البقية التي خلصت، ودخل للإيمان الأمم الذين فداهم المسيح.

 

آية (1) والآن هكذا يقول الرب خالقك يا يعقوب وجابلك يا إسرائيل لا تخف لأني فديتك دعوتك باسمك أنت لي.

فديتك = الله فدى الشعب اليهودي سابقًا بخروف الفصح (فداء الأبكار) وفدى الكنيسة بالمسيح فصحنا (1 كو 5: 7). دعوتك باسمك = فهي دعوة خصوصية من المسيح لكنيسته، وما يعزى في هذه الآية أن المسيح يعرفني بإسمى ويدعوني للدخول معه في علاقة حب. أنت لي = الرب يحبنا ويعتني بنا للأبد وبصورة جزئية فهذه الآية تعني خلاص اليهود من سبي بابل.

حين يذكر الوحى يعقوب وإسرائيل فهذا يعتبر إشارة لليهود (يعقوب) والأمم (إسرائيل). وذلك بسبب إنحراف إسرائيل المملكة الشمالية للوثنية وإختلاطها بالأمم بعد سبى أشور سنة 722 ق.م.

 

آية (2) إذا اجتزت في المياه فانا معك وفي الأنهار فلا تغمرك إذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك.

طريقة الرب لا أن يخرجنا من نار التجارب، أو من ماء الضيقات الذي يغرقنا بل يأتي ويكون معنا خلال هذه الضيقات فلا تستطيع أن تؤذينا. كما فعل مع الثلاثة فتية في أتون النار. وكتأمل روحي في هذه الآية فلا مياه محبة العالم ولا نار الشهوات قادرة أن تهلك أولاد الله.

 

آية (3) لأني أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك جعلت مصر فديتك كوش وسبا عوضك.

آية (4):- اذ صرت عزيزا في عيني مكرما وأنا قد احببتك اعطي اناسا عوضك وشعوبا عوض نفسك.

أنا الرب مخلصك = تكررت هذه العبارة كثيرًا في هذا الجزء من السفر وهذا الاسم مخلص هو اسم المسيح يسوع وموضوع نبوة إشعياء. جعلت مصر فديتك = هذا تفسيره بالنسبة للشعب اليهودي:

1- هذا ما حدث مع جيش فرعون وأبكار المصريين.

2- الله سيدفع مصر وكوش وسبا ليد كورش عوض إطلاقه لليهود من بابل.

3- وإذا فهمناها عن الخلاص في العهد الجديد فإن مصر ترمز لفساد الشياطين، فمصر من أيام موسى وعناد فرعون ترمز للعناد. وكوش ترمز لسواد الخطية (أر 13:23) "هل يغير الكوشى جلده". وسبا يظن أنها شمال بلاد الأحباش وهي مناطق غنية ترمز لغنى هذا العالم ومجد هذا العالم، ورئيس هذا العالم هو الشيطان. وبالتالي تكون مصر وكوش وسبا رمزًا  لإبليس المعاند رئيس هذا العالم الغارق في شروره. وجعلتهم فدية وعوض. فديتك... عوضك = أي أن الإنسان كان نصيبه الهلاك بسبب خطيته والله فداه بأن اشتراه المسيح بدمه، وأهلك إبليس بدلًا منه. وفي تطبيق تاريخي هناك ممالك، كالدولة الرومانية مثلًا، ذهبت من أمام الكنيسة وبقيت الكنيسة. ولماذا يفعل الله هذا؟ لحبه للكنيسة (آية 4).

 

آيات (5، 6) لا تخف فاني معك من المشرق أتي بنسلك ومن المغرب أجمعك. أقول للشمال أعط وللجنوب لا تمنع ايت ببني من بعيد وببناتي من أقصى الأرض.

نبوة عن أنه بعد السبي يجمع الله إسرائيل مرة أخرى من الشتات وهي نبوة بدخول الأمم من كل مكان للإيمان.

 

آية (7) بكل من دعي باسمي ولمجدي خلقته وجبلته وصنعته.

الله إختار من شعوب العالم من يمجده، لكنه يختار من سبق فعرفهم أنهم سيتجاوبون مع عمل نعمته (رو 8: 29، 30). والله في مجده خلق الإنسان ليمجده وهذا بأن ينعكس مجده عليه فيظهر مجد الله في الإنسان، والله في محبته إذ أحب الإنسان خلقه في جنة جميلة ليفرح (عَدْنْ = فرح)، والله حينما يخلق، يخلق حياة ولا يخلق موتا. إذاً الله خلق الإنسان من محبته ليحيا أبديا وليفرح أمامه ويظهر مجده فيه، ومن فرح الإنسان يسبح الله كتعبير عن فرحته. بل ليعلن الله عن خيريته (أي أنه إله صانع خيرات) كانت أول آية في الكتاب المقدس "في البدء خلق الله السموات والأرض". لمجدى = لإعلان طبيعتى ومحبتى وقدراتى. وهذا ما عمله الملائكة إذ هتفوا عندما رأوا أعمال الله في الخليقة (أى38: 7).

الله يريدنا أن نعرفه وأن نجعله معروفا للعالم. ولكن كيف؟ هذا ما أجاب عنه الرب يسوع بقوله "لكى يرى الناس أعمالكم الصالحة فيمجدوا أباكم الذى فى السموات. هذا بالإضافة لتعريف الناس بالله وبمحبته، كيف؟ علينا أن نحيا حياة مسيحية أو بالأحرى أن نجعل قلوبنا نقية فيظهر للناس المسيح الذى فينا كما قال بولس الرسول "يا أولادى الذين أتمخض بكم إلى أن يتصور المسيح فيكم" (غل4 : 19).

الشمس تخرج أشعة ولكن إذا وجدت هذه الأشعة شئ تنعكس عليه حينئذٍ تظهر الإضاءة. وهذا يحدث داخل الغلاف الجوى. أما فى حالة الخروج من الغلاف الجوى كما يحدث مع مركبات الفضاء، فإنهم يشاهدون قرص الشمس متوهجا لكن الظلام مخيم تماما لأنه لا يوجد ما تنعكس عليه الأشعة.

والله خلق كل الموجودات لنرى فيها جمال خلقته وإمكانياته، كما هتفت الملائكة حينما رأوا عمل الله فى الخلقة (أى38 : 4 - 7). وخلق الله الإنسان أيضا ليظهر عمل الله أمام العالم فيعرف الناس الله. ومن هنا ندرك تقصيرنا كأولاد لله، إذا عشنا كما يعيش كل الناس فى العالم، ولم نعد نعكس صورة مجد الله بأن نحيا فى قداسة، كأولاد لله، رافضين خطايا العالم. ولنرى كيف يطبق بولس الرسول هذا المفهوم "غير أنهم كانوا يسمعون: أن الذي كان يضطهدنا قبلا، يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلا يتلفه،  فكانوا يمجدون الله فىَّ" (غل1 : 23 ، 24). فالناس مجدوا الله حين رأوا عمل الله القوى مع شاول الطرسوسى وكيف جعل منه بولس الرسول الكارز العظيم.

أما فى الأبدية سنوجد فى حضرة الله ونعكس مجده فيصير لنا أجسادا ممجدة، ونعكس نوره فيصير لنا أجسادًا نورانية.

 

آية (8) اخرج الشعب الأعمى وله عيون والأصم وله أذان.

الشعب الأعمى هم إما (1) إسرائيل لعنادهم ورفضهم للمسيح.

 (2) الوثنيين وهم لعبادتهم للأوثان صاروا عمى مثل أوثانهم لا يسمعون ولا يرون مثلهم. والعمى هنا عمى روحي لكلاهما. هؤلاء وأولئك سيخرج منهم مؤمنين = أخرج.

 

آية (9) اجتمعوا يا كل الأمم معا ولتلتئم القبائل من منهم يخبر بهذا ويعلمنا بالأوليات ليقدموا شهودهم ويتبرروا أو ليسمعوا فيقولوا صدق.

تحدى للشعوب، إما يثبتوا أنهم قادرين أن يخبروا بالمستقبل أو تكون لهم نبوات قد تحققت = الأوليات. أو يعلنوا إيمانهم بالله الذي يفعل ذلك.

 

آية (10) انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو. قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون.

الشعب اليهودي هم شهود لله لأن عندهم نبوات الله التي تحققت والتي ستتحقق. ونحن الذين انفتحت أعيننا وعرفنا الله لا بُد أن نشهد له بحياتنا، ونشهد لصدق النبوات التي تحققت إعلانًا لصدقه وألوهيته.

 

آية (11) أنا أنا الرب وليس غيري مخلص.

ليس الدليل الوحيد على الألوهية هو التنبؤ بالمستقبل، بل أيضاً تنفيذ المقاصد. والرب يخبر شعبه بنبوة مفرحة أنه سيخلصهم، هو سيكون المخلص وقد ظهر كمال هذا القول وهذه النبوة في شخص المسيح. أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ = المتكلم هنا هو يهوه، والخلاص هو عمل المسيح "تدعو إسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" (مت1 : 21). فالمسيح هو يهوه.

 

آيات (12، 13) أنا أخبرت وخلصت وأعلمت وليس بينكم غريب وانتم شهودي يقول الرب وأنا الله.أيضا من اليوم أنا هو ولا منقذ من يدي افعل ومن يرد.

وليس بينكم غريب = أي ليس بينكم إله غريب. ومعنى الآية أن الله هو الله وليس الأصنام وهو يقدم دليلين على ذلك:

1)  معرفته التي لا تسقط أبدًا فهو قد أخبر بخلاص لليهود من السبي، لا يعودون بعده لعبادة آلهة غريبة. وهذا حدث حرفيًا فلم يعد اليهود للوثنية بعد السبي.

2)  قوته التي لا يردها أحد، فهو يضرب ويؤدب ولا أحد يستطيع أن يرد قضائه من هذه الأوثان الهزيلة ولا الشياطين التي وراءها.

من اليوم أنا هو = أنا هو تعنى يهوه المخلص. وَلاَ مُنْقِذَ مِنْ يَدِي = سيدين الشيطان.

وهذا هو نفس ما قاله المسيح عن نفسه لليهود "لأنكم إن لم تؤمنوا إنى أنا هو تموتون في خطاياكم" (يو8: 24) + "متى رفعتم ابن الإنسان، فحينئذ تفهمون إنى أنا هو" (يو8: 28). فيهوه في (إش43: 13) يقول أنا هو ، والمسيح يقول أنا هو ، فنفهم أن المسيح هو يهوه.

 

آية (14) هكذا يقول الرب فاديكم قدوس إسرائيل لأجلكم أرسلت إلى بابل والقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم.

يتكلم بفعل الماضي قبل الحادثة بعشرات السنين، لأن الأمر قد صدر من الله بأن يرسل كورش ليزيل مغاليق بابل الحصينة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). سفن ترنمهم = يقال أنه كان للبابليين عادة الترنيم، وكان لهم ألاف السفن في أنهارهم يرنمون فيها. والبابليين يرمزون للشياطين الذين كانوا في فرح وغناء بهلاك البشر.

 

آية (15) أنا الرب قدوسكم خالق إسرائيل ملككم.

تأكيدًا لوعده يذكر صفاته كمعطى لهذه الوعود.

 

St-Takla.org Image: But thy providence, O Father, governeth it: for thou hast made a way even in the sea, and a most sure path among the waves, shewing that thou art able to save out of all things (Wisdom of Solomon 14:3) - Designed by Michael Ghaly for St-Takla.org صورة في موقع الأنبا تكلا: آية: لكن عنايتك أيها الآب هي التي تدبره؛ لأنك أنت الذي فتحت في البحر طريقًا، وفي الأمواج مسلكًا آمنًا، وبيَّنت أنك قادر أن تُخَلِّص من كل خطر (سفر الحكمة 14: 3) - تصميم مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا هيمانوت

St-Takla.org Image: But thy providence, O Father, governeth it: for thou hast made a way even in the sea, and a most sure path among the waves, shewing that thou art able to save out of all things (Wisdom of Solomon 14:3) - Designed by Michael Ghaly for St-Takla.org

صورة في موقع الأنبا تكلا: آية: لكن عنايتك أيها الآب هي التي تدبره؛ لأنك أنت الذي فتحت في البحر طريقًا، وفي الأمواج مسلكًا آمنًا، وبيَّنت أنك قادر أن تُخَلِّص من كل خطر (سفر الحكمة 14: 3) - تصميم مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا هيمانوت

آيات (16، 17) هكذا يقول الرب الجاعل في البحر طريقا وفي المياه القوية مسلكا. المخرج المركبة والفرس الجيش والعز يضطجعون معا لا يقومون قد خمدوا كفتيلة انطفئوا.

الرب يذكرهم بما فعله معهم في البحر الأحمر الذي شقه ونهر الأردن الذي أوقفه أمام يشوع. وجعل لشعبه طريقاً في كليهما، وأهلك جيش مصر أمامهم. وها هو سينقذهم من يد ملك بابل بأن يجفف نهر الفرات أمام كورش = الْجَاعِلُ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا علامة على خلاص المسيح وخلاص كل خاطئ يريد. الْمُخْرِجُ الْمَرْكَبَةَ وَالْفَرَسَ = الله أخرج بابل وجيشها لتأديب شعبه. وبعد أن ينتهى التأديب = يَضْطَجِعُونَ مَعًا لاَ يَقُومُونَ.

 

آية (18) لا تذكروا الأوليات والقديمات لا تتأملوا بها.

يقول لهم الرب أنه من عظمة الخلاص الجديد بيد كورش لن يذكروا كل ما مر لعدم أهميته بالمقارنة بالخلاص الجديد. ولكن بكل المقاييس كان الخلاص على يد موسى ويشوع (600000 رجل مع شق بحر وغيره) أروع بكثير مما حدث أيام كورش (من عاد كانوا 43000 وبدون شق بحر أو نهر)، لذلك يؤخذ هنا خلاص كورش على أنه رمز لخلاص المسيح. خلاص المسيح هو الخلاص الذي تتضاءل أمامه كل الأحداث السابقة.

 

آية (19)  هاأنذا صانع أمرا جديدا الآن ينبت ألا تعرفونه اجعل في البرية طريقا في القفر انهارا.

من شق لهم طريقًا وسط البحر سيشق لهم طريقًا في البرية (سيناء) ومن شق طريق سيناء سيشق لهم طريقًا في خلال عودتهم من بابل إلى أورشليم. ومن صنع هذا كله سيشق للكنيسة طريق للخلاص (فهو الطريق وسط برية هذا العالم وحتى السماء).

 

آية (20) يمجدني حيوان الصحراء الذئاب وبنات النعام لأني جعلت في البرية ماء انهارا في القفر لأسقي شعبي مختاري.

من روى شعبه بماء من الصخرة هكذا سيروى شعبه في العهد الجديد بماء الروح القدس فيتحول حيوان الصحراء لمؤمنين يمجدون إسمه. وقد قال بولس الرسول "حاربت وحوشًا في أفسس" هؤلاء الوحوش ذئاب وبنات النعام هم الوثنيين قبل الإيمان. فالذئاب متوحشة. والنعام معروف عنه الحماقة (أي 39: 17) وذلك لعبادتهم للأوثان فتشبهوا بها، وهي حيوانات البرية، فالبرية هي قفر شديد وخراب وهذا هو وضع الوثنيين. وبالإيمان تمتع هؤلاء بماء الروح القدس فتغيرت طبيعتهم.

 

آية (21) هذا الشعب جبلته لنفسي يحدث بتسبيحي.

هذا الشعب اقتناه بدمه. لتسبيحي = هذا عمل المؤمنين.

 

آيات (22-28) وأنت لم تدعني يا يعقوب حتى تتعب من اجلي يا إسرائيل. لم تحضر لي شاة محرقتك وبذبائحك لم تكرمني لم استخدمك بتقدمة ولا أتعبتك بلبان. لم تشتر لي بفضة قصبا وبشحم ذبائحك لم تروني لكن استخدمتني بخطاياك وأتعبتني بآثامك. أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا اذكرها. ذكرني فنتحاكم معا حدث لكي تتبرر. أبوك الأول أخطا ووسطاؤك عصوا علي. فدنست رؤساء القدس ودفعت يعقوب إلى اللعن وإسرائيل إلى الشتائم.

الله يُذكِّر اليهود بخطاياهم ليعرفوا سبب السبي الذي هم فيه ولتظهر مراحمه. ولكن هذه الآيات لنا أيضاً، فمن هو في ضيقة وتجارب شديدة عليه أن يسأل نفسه فبماذا أحزنتك يا رب وكنت مثل هؤلاء. هذه أيات عتاب وتذكير بعمل الله معهم وخيانتهم له. لم تشتر بفضة لي قصبا = هو قصب الذريرة وهو من مكونات عطور زيت المسحة (خر30: 23).

 

آية (22)  وأنت لم تدعني يا يعقوب حتى تتعب من اجلي يا إسرائيل.

هذا الشعب لم يدع الله ولم يسبحه ورفض أن يتعب لأجله هنا الدعاء يشير للصلاة، والصلاة هي سر تمتعنا بعمل الله، واستخدام إسم يعقوب هنا ليذكرهم به كرجل صلاة، إذ هم كفوا عن الصلاة ومن يهمل الصلاة يتضايق من خدمة الله ويعتبرها واجبات = حتى تتعب من أجلى.

 

آيات (23، 24)  لم تحضر لي شاة محرقتك وبذبائحك لم تكرمني لم استخدمك بتقدمة ولا أتعبتك بلبان. لم تشتر لي بفضة قصبا وبشحم ذبائحك لم تروني لكن استخدمتني بخطاياك وأتعبتني بآثامك.

هذا الشعب رفض الصلاة (كما في آية 22) فإنحطوا عن أبائهم درجات كثيرة. وقد بدأوا يضيقون بدينهم وطقوسهم، وهذا نتيجة طبيعية لترك العبادة ونتيجة ضيقهم كانوا يشعرون بالتعب من ممارساتهم الدينية وهم إستكثروا النفقات التي يدفعونها في شراء المحرقات واللبان... إلخ. وكأنهم يودون لو إعتذروا عن شرائها. وهذه مازالت مشكلتنا فنحن نعطى نقودنا وأوقاتنا لكل شيء ما عدا الله، فنحن مازلنا نُتعِب الله.

وربما انتقوا الهزيل وغير الصالح للتقدمة وكأن الله يقول أنا لم أطلب منك كل هذا، أي لا أريد منك هذه المعاملة، لأن تقدماتك لا تكرمني بها فكأن تقدماتك التي تقدمها كأنك لم تقدم. لم تحضر لي شاة = الله لا يريد شاة بل يريد القلب. استخدمتني بخطاياك = هم بخطاياهم ذهبوا إلى بابل ثم وضعوا عليه حمل إنقاذهم من عبودية بابل ولكن هذه تفهم أننا بخطايانا استُعبِدنا، ووضعنا على الله حمل إنقاذنا من هذه العبودية. لذلك تجيء الآية القادمة.

 

آية (25) أنا أنا هو الماحي ذنوبك لآجل نفسي وخطاياك لا اذكرها.

الله يمحى الذنوب لا عن استحقاق فيهم ولا فينا بل من أجل نفسه.

 

آية (26)  ذكرني فنتحاكم معا حدث لكي تتبرر.

ذكرني = الله لا ينسى لنذكره، ولكنه يعاتبهم ويدعوهم ليذكروا هم إن كانوا قد قدموا لله أي أعمال صالحة وفي هذه رد على الفريسي الذي ظن أنه بأعماله يتبرر.

 

آيات (27، 28) أبوك الأول أخطا ووسطاؤك عصوا علي. فدنست رؤساء القدس ودفعت يعقوب إلى اللعن وإسرائيل إلى الشتائم.

أبوك الأول = هو أبونا آدم، وآبائهم الذين عصوا الله. ووسطاؤك = الكهنة الذين أخطأوا (حز 8: 8-12) والأنبياء الكذبة. فدنست رؤساء القدس = أي أسلمتهم للسبي.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-43.html