الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

اشعياء 59 - تفسير سفر أشعياء

 

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هذه الإصحاحات تتكلم عن نتائج الخلاص الذي عمله المسيح وقبل أن يتكلم هنا يحذرنا من أن نتهاون، فمن يتهاون ويرتد للشر والخطية لن يستفيد من بركات الخلاص. خلاص العهد الجديد عهد النعمة لا يعنى الإستهتار والتهاون:-

"لا تصيروا الحرية فرصة للجسد..." (غل5: 3).

"فَكَمْ عِقَابًا أَشَرَّ تَظُنُّونَ أَنَّهُ يُحْسَبُ مُسْتَحِقًّا مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ" (عب10: 29)؟!

وأمامنا حادثة حنانيا وسفيرة (أع5) كنموذج.

ويظهر هنا كم أن الخطية خاطئة جدًا وكم أن نعم الله كريمة جدًا ونرى أن خطية الإنسان توقف مراحم الله وإحساناته. هنا يتحدث عن العصيان كعائق، عصيان الله يكون الحاجز للبركات الإلهية وحاجز يفصل بين الله والإنسان.

 

آيات (1، 2) ها أن يد الرب لم تقصر عن أن تخلص ولم تثقل أذنه عن أن تسمع. بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع.

الله يسمع ويريد أن يخلص ولكن ما يمنع هذا هو خطايانا، فالذي يعيق عمل الخلاص إرادتي أنا لا إرادة الله، وهذا عين ما قاله السيد المسيح لليهود (مت 23: 37).

 

آية (3) لأن أيديكم قد تنجست بالدم وأصابعكم بالإثم شفاهكم تكلمت بالكذب ولسانكم يلهج بالشر.

الأيدي والأصابع والشفاه عوضًا عن أن تصبح آلات بر، أصبحت آلات إثم، فعوضًا عن أن ترتفع الأيدي بالصلاة والشفتين تسبحان، فالأيدي أصبحت تضرب بلكمة الشر (أش 58: 4) والشفاه تهزأ بالناس (57:4) والدم هنا قد يكون عثرة أحد الأبرياء = لأن أيديكم قد تنجست بالدم. فلنصلى نجنى من الدماء يا الله.

 

آيات (4، 6) ليس من يدعو بالعدل وليس من يحاكم بالحق يتكلون على الباطل ويتكلمون بالكذب قد حبلوا بتعب وولدوا إثما. فقسوا بيض أفعى ونسجوا خيوط العنكبوت الآكل من بيضهم يموت والتي تكسر تخرج أفعى. خيوطهم لا تصير ثوبا ولا يكتسون بأعمالهم أعمالهم أعمال إثم وفعل الظلم في أيديهم.

نرى هنا 3 صور للخداع موجودة في الأشرار:

St-Takla.org Image: An Egyptian spider, photo from Alexandria - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org صورة في موقع الأنبا تكلا: عنكبوت من العناكب المصرية في الإسكندرية - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلا

St-Takla.org Image: An Egyptian spider, photo from Alexandria - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org

صورة في موقع الأنبا تكلا: عنكبوت من العناكب المصرية في الإسكندرية - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلا

1) كمن يحبل دون أن يلِد (ألام دون ثمر)، بل إن ولد يلد ولدًا شريرًا.

2) بيض لا يشبع بل يقتل.

3) نسيج عنكبوت لا يستر بل يقتل.

 فطبيعة الخطية الخداع وعاقبتها موت. ليس من يدعو بالعدل = الشعب وحكامه، الكل صاروا لا يحبون العدل، بل الكل يلجأ لشهادة الزور والباطل. الكل يجرى وراء خطاياه وشهواته حتى لو ظلم الآخرين. والخطايا عاقبتها دائمًا الآلام = حبلوا بتعب فالله يسمح بهذه الآلام لعل الخاطئ يمتنع. ولكنهم لم يتوبوا وأصروا على تنفيذ خطاياهم والاستمرار فيها، والخطية طالما خرجت لحيز الوجود يقال أن الخاطئ قد ولدها، أما وهي في طور التفكير يقال أنه حبل بها = وولدوا إثمًا (يع 1: 15) إذًا هم تعبوا وخططوا للخطية وصاحب ذلك ألاما سمح بها الله لعلهم يتوبوا ولكن كان ذلك بلا فائدة إذ هم نفذوا الخطية.

ومنهم من يمارس أعمال تقوى ظاهرية ولكنه لا يمتنع عن ارتكاب الإثم فهذا كمن فقس بيض أفعى، من يكسره ليأكله يموت = الآكل من بيضهم يموت = أي من يتعامل بهم ويقتدي بهم. هنا لا نرى عملية ولادة، أي لا نرى خطايا ظاهرة بل نرى بيضًا، هنا غش وخداع، بيض يحمل هيئة أشياء صالحة للأكل. هذا كمن يقدم تعاليم عقائدية مغشوشة، أو كمن يقدم تعاليم نظرية وهو ينكر قوة التقوى، "لهم صورة التقوى وهم ينكرون قوتها" فيعيشون في خطاياهم ويبررونها فيعثرون الأبرياء. ولو تركت هذا البيض إلى حين ستظهر حقيقته ويخرج منه أفعى. فسواء كسر أو فقس فسيخرج شيئًا سامًا قاتلًا.

أما الْعَنْكَبُوتِ فهو ينسج خيوط ولكنها أبداً لا تصير ثوباً يكتسي به أحد. وهكذا كل من يحاول أن يكتسي ببره الذاتي، أما دودة القز فتعطى ثياباً بهية جداً ولكنها تموت أولاً. ففي المسيح الذي مات أولاً نلبس ثياب البر، ثياب الخلاص. وهذا تأمل في الآية " أما أنا فدودة لا إنسان" أي أنه بذل حياته لنكتسي نحن مجداً. وهناك تفسير آخر أن الخاطئ يتوهم أنه يبنى قلاعاً من اللذة بشهواته وخطاياه ولكن حقيقة هو يبنى نسيج عنكبوت، من أوهي ما يمكن بل هو قاتل للذباب الذي يشير للأبرياء الذين يقتربون في إعجاب من هؤلاء الخطاة ويقتدون بهم فيهلكوا إذ يعثرون بسببهم.

 

آيات (7، 8)  أرجلهم إلى الشر تجري وتسرع إلى سفك الدم الزكي أفكارهم أفكار إثم في طرقهم اغتصاب وسحق.طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل جعلوا لأنفسهم سبلا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف سلاما.

اقتبسها بولس الرسول في (رو 3: 15). أرجلهم = الأرجل هي التي توجه الإنسان والمعنى أن اتجاهات الإنسان الخاطئة تقوده للشر ويُعَلِّم الآخرين فيسفك دمًا زكيًا. أفكارهم = أي مصدر شرورهم وأعمالهم. اغتصاب وسحق يغتصبون ويسحقون البائس. طريق السلام = مع الله لا يوجد سلام فهم أشرار، ومع الناس لا يوجد إذ هم لا يسالمون أحدًا، وأعمالهم ردية، كذب وظلم وغش.

 

آية (9)  من أجل ذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل ننتظر نورا فإذا ظلام ضياء فنسير في ظلام دامس.

لذلك أبتعد الحق = أي الله. وخلاصه عنا = فالنبي يتكلم باسم الشعب كاعتراف بالخطايا وكتوبة هو نائب عنهم فيها.

 

آية (10) نتلمس الحائط كعمي وكالذي بلا أعين نتجسس قد عثرنا في الظهر كما في العتمة في الضباب كموتى

الله نور فإذا ابتعد الله صاروا في ظلمة كعمى. والله حياة فإذا ابتعد الله يكونون كموتى = والله يُشبِّه الخطاة بالموتى لابتعاد الله عنهم "لك اسم أنك حي وأنت ميت" (رؤ 3:1) + إبنى هذا كان ميتًا فعاش (الابن الضال).

 

آية (11) نزار كلنا كدبة وكحمام هدرا نهدر ننتظر عدلا وليس هو وخلاصا فيبتعد عنا.

صوت الدبة وصوت الحمام كصوت الموجوع والمحزون وذلك بسبب ابتعاد الله وخلاصه عنهم. والعدل = هو الخلاص من ظالميهم وهذا لا يحدث بسبب خطاياهم.

 

آية (12)  لأن معاصينا كثرت أمامك وخطايانا تشهد علينا لأن معاصينا معنا وآثامنا نعرفها.

معاصيهم أمام الرب، هو يراها ويعرفها ولا يقدرون أن يخفوا عنه شيئًا.

 

آيات (13-15) تعدينا وكذبنا على الرب وحدنا من وراء إلهنا تكلمنا بالظلم والمعصية حبلنا ولهجنا من القلب بكلام الكذب. وقد ارتد الحق إلى الوراء والعدل يقف بعيدا لان الصدق سقط في الشارع والاستقامة لا تستطيع الدخول. وصار الصدق معدوما والحائد عن الشر يسلب فرأى الرب وساء في عينيه أنه ليس عدل.

هذا اعتراف بالخطايا لأَنَّ الصِّدْقَ سَقَطَ فِي الشَّارِعِ = كان القضاة يجلسون في الساحات وأبواب المدينة والشوارع ليحكموا، ولأن القضاة صاروا يصدرون أحكاما ظالمة قيل أن الصدق سقط في وقت الحكم وفي مكان الحكم أي في الشارع. إذَ صَارَ الصِّدْقُ مَعْدُومًا. وحينما يحدث هذا يصبح الناس في حالة مزرية مثل الوحوش. وَالْحَائِدُ عَنِ الشَّرِّ يُسْلَبُ لأن جميع الناس إعتصموا بالكذب والغش والظلم، فالصادق المستقيم العادل لم يقدر أن يسلك معهم بل هم سلبوه. هم في شرهم العنيف كانوا كتيار يجرف من يقف ضدهم فيظلمونه ويسلبونه.

 

آيات (16، 17) فرأى أنه ليس إنسان وتحير من أنه ليس شفيع فخلصت ذراعه لنفسه وبره هو عضده. فلبس البر كدرع وخوذة الخلاص على رأسه ولبس ثياب الانتقام كلباس واكتسى بالغيرة كرداء.

بالرغم من كل الشرور المذكورة لم يأتي الله كمنتقم بل أتى كمخلص فرأى أنه ليس إنسان = لم يوجد إنسان يستحق الخلاص، ولم يوجد الإنسان الذي من بني آدم القادر أن يخلص، أو يموت فداءً عن البشر. وتحيَر = الله لا يتحيَر ولكن المعنى يفيد أن وضع البشر كان يدفع للحيرة. فحالهم ميئوس منه سائرين في طريق الموت، هالكين للأبد... لكنهم في النهاية هم أولاد الله.. والله لا يرضى بذلك. موت الإنسان وهلاكه هو قضية تحدى بها الشيطان عقل الله وقوته، كأنه يقول ها هم أولادك وليس شفيع لهم، ها قد نجحت حيلتي مع أبويهم آدم وحواء وهلكوا ولكن هنا نرى ذراع الله = أي قوته وحكمته (الأقنوم الثاني) الذي تجسد فصار لنا شفيعًا كفاريًا وخلاصًا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فهو الله غير المحدود فيستطيع أن يقدم فداءً غير محدود لخطايا غير محدودة وهو بار = بره الذي هو عضده = لذلك لن يموت عن خطيته بل يموت عن خطايا الآخرين. ونراه هنا في صورة محارب أتى لينقذ عروسه أي كنيسته، شعبه، نراه في غيرته عليها لابسًا ثياب الانتقام. وله خوذة الخلاص الخوذة تحمى الرأس، فماذا كان في فكر المسيح سوى خلاص كنيسته. وأليس من المُحيِّر حتى الآن أن بعد كل ما قدمه المسيح من خلاص هناك من لا يزال يسير كأعمى وراء شهواته سائرا في طريق الموت.

 

آية (18) حسب الأعمال هكذا يجازي مبغضيه سخطا وأعداءه عقابا جزاء يجازي الجزائر.

مبغضيه هنا هم الشياطين ويرمز لهم هنا الأمم الساكنين في الجزائر.

 

آية (19)  فيخافون من المغرب اسم الرب ومن مشرق الشمس مجده عندما يأتي العدو كنهر فنفخة الرب تدفعه.

حين يظهر الرب قوته في خلاص شعبه فبعض الشعوب يؤمن والبعض يخاف فقط دون أن يؤمن. وهكذا خاف جميع الشعوب من إسرائيل عندما غرق جيش فرعون أمامهم. وعمل الشيطان كنهر يسقى منه الناس ولكن من يشرب من هذا الماء يعطش (يو 4: 13). "والله سيبيده بنفخته" (2تس 2: 8) = فَنَفْخَةُ الرَّبِّ تَدْفَعُهُ.

 

آية (20) ويأتي الفادي إلى صهيون وإلى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب.

تفهم هذه الآية أن الرب يأتي لصهيون أي للكنيسة ولكل تائب عن المعصية وتفهم أنه بعد أن "يعرف الرب في الشرق والغرب، وفي نهاية الأيام يأتي الرب لصهيون. للتائبين عن المعصية.

في (رو 11: 26) نرى معنى أن يأتي الرب لصهيون في نهاية الزمان ؟  فبعد أن تكون رسالة الخلاص بالمسيح قد وصلت لكل العالم، قَبِلها من قَبِلها ورفضها من رفضها. يأتي المسيح لكنيسته (صهيون) كطبيب يأتي إلى مستشفى ليعالج مرضاه ويحولهم لأجساد ممجدة يأخذها معه للسماء.

ولكنه يأتي لمن رفضوه وخانوه كديَّان يدين ويعاقب.

 

آية (21)  أما أنا فهذا عهدي معهم قال الرب روحي الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك قال الرب من الآن وإلى الأبد

أما أنا = الآب هو المتكلم. ومعهم = مع المؤمنين التائبين من اليهود والأمم. كلامي = الكتاب المقدس لا يسقط منه حرف للأبد. والمعنى أن هذا هو كلام الآب موجه للابن، لأن الروح الذي حلَّ على الابن حل لحساب كنيسته وكلام الابن هو إنجيله، هذا سيكون في كنيسته للأبد. هنا نرى إقامة عهد جديد مع البشرية مع تأكيد لتحقيق الوعود الإلهية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-59.html