الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

اشعياء 41 - تفسير سفر أشعياء

 

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هذا الإصحاح يتلخص في قول إيليا المشهور إن كان الله هو الله فاعبدوه وإن كان البعل هو الله فاعبدوه. يدعو الله أقصاء الأرض، أي الجزائر، والمعنى كل الأرض لتحدد بمنطق بسيط من يستطيع أن يخبر بالمستقبل (21-23) ثم بدأ هو يتنبأ بأن هناك ملك يخرج من المشرق، وهو كورش، ولاحظ أن كورش المخلص رمز للمسيح المخلص من سبى إبليس  (عن كورش الملك راجع نهاية الإصحاح 39). وحينما يعلن الله هذا التحدي تبدأ الأصنام في التحدي بل الانهيار فيرفضونها، ويشدد النجار الصائغ ليشدد الآلهة صنعته (5-7) ويجمعون أدلة أوهي من خيوط العنكبوت لأن الأنبياء الكذبة كانوا يردون بردود عائمة أو نبوات كاذبة، أما نبوات الله ففي منتهي الدقة، ولا حيلة لكهنة الأوثان لكي يداروا آلهتهم إلا أن يضعوا على أوثانهم أجمل المجوهرات. ثم يؤكد الرب لشعبه أنه معهم وسيحفظهم ويعتني بهم.

 

آية (1) أنصتي إلي أيتها الجزائر ولتجدد القبائل قوة ليقتربوا ثم يتكلموا لنتقدم معا إلى المحاكمة.

فلتنصت الجزائر = قيل أنها البلاد البعيدة وقيل أنهم اليهود الذين ذهبوا بعيدًا إلى بابل وأحاط بهم البابليين من كل مكان كالماء الذي يحيط جزيرة، بل حاصرتهم التجارب. ولكن المعنى المقصود هو أنها رسالة لكل العالم أن ينصت = إنصتى = فنحن لن نسمع صوت الله ما لم نصمت ونقترب. ليقتربوا. من الله ونبتعد عن ضجيج العالم. ولتجدد القبائل قوة = فعليهم أن يثبتوا إدعائهم بأن آلهتهم قادرة على التنبؤ بالمستقبل كما يفعل الله إنصتى فالموضوع هام. يا لتواضع الله الذي يدخل في المحاكمة مع خليقته.

 

آية (2) من انهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه دفع أمامه أمما وعلى ملوك سلطه جعلهم كالتراب بسيفه وكالقش المنذري بقوسه.

كورش هو هذا الإنسان والصفات التي قيلت عنه هنا تنطبق عليه تمامًا وذكره هنا يناسب إطلاق اليهود من السبي. صار أعظم ملك في العالم، واشتهر بالشجاعة والسرعة في الحرب والحكمة والعدل والكرامة وله اعتبار خاص في الكتاب المقدس، استخدمه الله كآلة لإرجاع شعبه من السبي. قال كورش في نهاية حياته، أنه "لم يبتدئ عملًا إلا نجح فيه"  كالقش المنذرى = البابليين (رمز للشياطين) يلاقيه النصر عند رجليه = له سرعة حركة. ولقد عرف كورش بالعدالة أما جيشه فاشتهروا بالشراسة. من المشرق = فالمسيح هو شمس البر إلا أن كورش أيضًا جاء من الشرق، فهو هنا كان رمزًا للسيد المسيح.

 

آية (3) طردهم مر سالما في طريق لم يسلكه برجليه.

مر سالمًا = لحكمته كانت خسائره في الحروب أقل ما يمكن. طريق لم يسلكه برجليه = كان سريعًا كأنه من الطيور وكأنه لا يمس الأرض (دا 8:5) وإذا فهمنا الآية على المسيح فهي سرعة انتشار الإنجيل.

 

آية (4) من فعل وصنع داعيا الأجيال من البدء أنا الرب الأول ومع الآخرين أنا هو.

مَنْ فَعَلَ = الرب هو الذي أنجح كورش (عز1:2) وكورش إعترف بهذا، والله عمل ويبقى عاملاً مع شعبه من البداية للنهاية، والله سمَّى نفسه في (إش44: 6) الأول والآخر. ولكن قوله هنا أنا الرب الأول فهذه إشارة لكونه الله الأزلى والذي قال للشعب اليهودى أن إسمه يهوه وأنهم خاصته. وَمَعَ الآخِرِينَ أَنَا هُوَ = الذي يتكلم هنا هو يهوه والآخِرين هنا هم من آمنوا بأن المسيح هو يهوه = أنا هو ويكون الأولين هم شعب إسرائيل. وبهذا يصير المسيح هو يهوه فهذا إسمه الذي قاله عن نفسه الأول والآخر (رؤ1: 17) والمعنى أنه بلا بداية موجود قبل كون العالم، أبدى لا ينتهي، ضابط الكل. الكل مكشوف أمامه، الماضي والحاضر والمستقبل، هو الذي يحكم العالم وأحكامه لا تتغير، إذاً فهو الذي أتى بكورش وها هو يخبر عنه قبل مجيئه بـ 200 سنة. (راجع التفسير في نهاية الإصاح الأول من سفر الرؤيا).

 

آية (5) نظرت الجزائر فخافت أطراف الأرض ارتعدت اقتربت وجاءت.

كل الممالك ارتعدت حينما سمعت خبر كورش، وكل الممالك قامت ضده فيما يشبه الوحدة (بابل ومصر وغيرهما).

 

آيات (6، 7) كل واحد يساعد صاحبه ويقول لأخيه تشدد. فشدد النجار الصائغ الصاقل بالمطرقة الضارب على السندان قائلًا عن الإلحام هو جيد فمكنه بمسامير حتى لا يتقلقل.

كان استعدادهم بصنع آلهة جديدة لفشل ما عندهم، أو هم يصلحون ويشددون ما عندهم. ولكن المعنى يشير لأبعد من ذلك كما قلنا سابقًا أن الأصنام وصانعوها في حالة تحدى لله. هنا نرى ثورة الوثنيين دفاعًا عن آلهتهم كما فعل الأفسييسن لأرطاميس (اع 28:19) هم يدافعون عن آلهتهم أما نحن فلنا إله يدافع عنا حتى ونحن صامتين.

 

آية (8) وأما أنت يا إسرائيل عبدي يا يعقوب الذي اخترته نسل إبراهيم خليلي.

أما أنت يا إسرائيل = الأمم التي تعتمد على أوثانها خافت، أما إسرائيل المتكل على الرب فلا يخاف لأنه يؤمن أن كل الأمور تعمل للخير لشعب الله.

 

آية (9) الذي أمسكته من أطراف الأرض ومن أقطارها دعوته وقلت لك أنت عبدي.

الذي أمسكته = أولًا الله أمسك إبراهيم ودعاه من أور، ثم أمسك أولاده ودعاهم من مصر وأخرجهم من عبوديتها وصاروا له.

 

الآيات (10) لا تخف لأني معك لا تتلفت لأني إلهك قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين بري.

الآيات (10-20) آيات تشجيع للمسبيين ولشعب الله في كل مكان، فالله قوة للضعيف، وهو يروى النفس العطشانة دائما. ولاحظ تكرار قوله لا تخف فالخوف يفقدنا سلامنا الداخلي، والخوف عمومًا سببه الشعور بالوحدة أما نحن فالمسيح المخلص أتى ليسكن داخلنا ولا يتركنا في احتياج.

 

الآيات (11: 13) أنه سيخزى ويخجل جميع المغتاظين عليك يكون كلا شيء مخاصموك ويبيدون. تفتش على منازعيك ولا تجدهم يكون محاربوك كلا شيء وكالعدم. لأني أنا الرب إلهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف أنا أعينك.

لم يتصور أحد في أيام السبي أن يفتش أحد عن البابليين فلا يجدهم.

 

آية (14)  لا تخف يا دودة يعقوب يا شرذمة إسرائيل أنا أعينك يقول الرب وفاديك قدوس إسرائيل.

دودة يعقوب = تشير لضعف اليهود وعدم استحقاقهم. وقد داسهم فرعون كدودة فعلًا، وهكذا فعل نبوخذ نصر وباد الجبابرة وبقى شعب الله. شرذمة = الشرذمة هي جزء صغير من جماعة، فهذه هنا موجهة لشعب الله المنفى وفي ضعف . فاديك = كلمة فادي بالعبراني تعني الذي يفك المبيع (لا 25:25) فحين يفتقر أحد ويبيع من ملكه يأتي آخر (وَلِّيَهُ) ويفك مبيع أخيه، والولي هو الفادي، والكلمة تفيد أيضًا الذي يخلص من الخطية. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فيكون بهذا كورش في هذه النبوءة رمزًا للمسيح الذي فك ديننا وخلصنا وحررنا.

 

آية (15) هاأنذا قد جعلتك نورجا محددا جديدا ذا أسنان تدرس الجبال وتسحقها وتجعل الآكام كالعصافة.

إذا كنا في نظر أنفسنا دودة لكن الله قادر أن يجعلنا نوارج قادرة على سحق الجبال والأكام . والأكام هي أقل إرتفاعا من الجبال. الجبال هذه قيلت هنا عن جيش بابل والأكام هي ربما عن الجيوش المتضامنة معهم. والجبال هي أيضا إنساننا القديم المتكبر، والله يخرج من الضعف قوة. وهكذا ذلل الله لهم كل الصعاب للعودة.

 

آية (16) تذريها فالريح تحملها والعاصف تبددها وأنت تبتهج بالرب بقدوس إسرائيل تفتخر.

هنا نرى صورة لعمل الجهاد مع النعمة فإسرائيل تذريها (الجهاد) أما الريح التي تحملها فهي إشارة للنعمة. فعمل الإنسان لازم بجانب نعمة الله والنتيجة المؤكدة هي فرح يملأ قلب المؤمن تبتهج وتفتخر.

 

آيات (17-20) البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد لسانهم من العطش قد يبس أنا الرب استجيب لهم أنا إله إسرائيل لا اتركهم. افتح على الهضاب انهارا وفي وسط البقاع ينابيع اجعل القفر أجمة ماء والأرض اليابسة مفاجر مياه. اجعل في البرية الأرز والسنط والاس وشجرة الزيت أضع في البادية السرو والسنديان والشربين معا. لكي ينظروا ويعرفوا ويتنبهوا ويتأملوا معا أن يد الرب فعلت هذا وقدوس إسرائيل أبدعه.

نبوة بحلول الروح القدس = مفاجر مياه ، فالله يشبع ويروى (يو7: 37، 38) والْبَائِسُونَ هنا هم مساكين إسرائيل في السبي، أو المساكين بالروح (المتواضعين) وهم الجياع والعطاش إلى البر. الأرض اليابسة مفاجر مياه = كان الإنسان قبل المسيح وبدون الروح القدس أرضا يابسة، وبعد حلول الروح القدس إرتوت الأرض وأخرجت ثمارا عبَّر الوحى عنها هنا بأنها أشجار أرز وسنط ... ولكن هذه الأشجار لها صفات تعبر عن الإنسان الذي سكن فيه الروح القدس:-

الأرز = الكلمة مشتقة من أصل عبرى بمعنى ثابت أو راسخ. والأرز شجرة طويلة يصل طولها في لبنان إلى حوالى 23 – 27 مترا وفي جبال الهيمالايا تصل إلى 50 مترا. وهي شجرة رائعة الجمال، تمتد عرضيا لمسافة كبيرة، وهي دائمة الإخضرار، وبها عصارة تحفظها من الفساد والديدان. فإسمها يشير للثبات في الإيمان. وهي بطولها تشير للطبيعة السماوية للمسيحى، وبدوام خضرتها تشير للحيوية فالمسيحى له حياة المسيح، ولذلك لا يموت وهذا ما يشير إليه أن الأرز لا يفسد.

السنط = ينبت في الصحراء ولا يُسَوِّس فهو إذاً لا يفسد، وكان الخشب المصنوع منه تابوت العهد من خشب السنط، فجسد المسيح لم يرى فسادا، وذلك لأن ناسوته متحد بلاهوته، أما نحن فالجسد يفسد بالموت لكن لنا قيامة وحياة أبدية. والسنط ينبت في الصحراء، والمسيحى له حياة بالروح القدس هنا على الأرض التي ليس لها حياة ولا ثمر.

الآس = رائحته طيبة ويثمر بعد إنتهاء فترة الشتاء، والمسيحى يثمر بعد أن ينتهى من برودته الروحية ويكون رائحة المسيح الزكية (2كو2: 15).

شجرة الزيت = غير معروف تماما هل المقصود شجرة الزيتون فمنها يحصلون على زيت الزيتون الذي يصنع منه دهن المسحة، أو هي شجرة أخرى. لكن المهم الإشارة للزيت فهو رمز للروح القدس الذي ينسكب على الشخص سواء ملك أو رئيس كهنة حين يمسح بالزيت. وبهذا ترمز هذه الشجرة لامتلاء المسيحى بالروح القدس.

السرو = دائم الخضرة وإستخدم في بناء الهيكل، ويستخدم مجازا للتعبير عن العظمة والقوة، وينمو في البادية دليل على قدرة الله. وشبه ابن سيراخ أونيا الكاهن العظيم بالسرو المرتفع إلى السحاب فإرتفاعه يصل إلى 20 – 25 مترا وأغصانه عريضة .

السنديان = شجر ضخم وصلب وطويل يشير لصلابة إيمان المؤمنين.

الشربين = شجرة كالسرو ولكنه أزكى رائحة، والمسيحى هو را ئحة المسيح الزكية.

 

آيات (21-24) قدموا دعواكم يقول الرب احضروا حججكم يقول ملك يعقوب. ليقدموها ويخبرونا بما سيعرض ما هي الأوليات اخبروا فنجعل عليها قلوبنا ونعرف أخرتها أو أعلمونا المستقبلات. اخبروا بالآتيات فيما بعد فنعرف أنكم آلهة وافعلوا خيرا أو شرا فنلتفت وننظر معا. ها انتم من لا شيء وعملكم من العدم رجس هو الذي يختاركم.

St-Takla.org Image: Offering to Molech: This is an idol named Molech. A great many people used to pray to this idol. It had the head of a calf, and was made of brass, and it was hollow inside. There was a place in the side to make a fire in it. When it got very hot the wicked people used to put their little children in its arms. The little children were burned to death there. This man in the picture is just going to put a little child in the idol's arms. Other men are blowing on trumpets and beating on drums, and making a great noise, so that no one can hear the poor little child cry - from "Bible Pictures" book, by W. A. Foster, 1897. صورة في موقع الأنبا تكلا: تقديم الذبائح للإله ملكوم (الإله مولك)، الذي كان يصلي له الكثيرون. وكان ذو رأس عجل، ومصنوع من النحاس، وأجوف من الداخل. وله مكان من الجانب لإشعال النار. وعندما تسخن بشدة كان يأخذ الأشرار أولادهم ويضعونهم بين يديه، ويتم قتل وإحراق الأطفال هناك، وهذا ما يظهر من الصورة ماذا على وشك أن يفعله هذا الرجل. والآخرين ينفخون في الأبواق ويدقون الطبول في صخب كبير، حتى لا يسمع أحد صوت الطفل الصارخ. - من كتاب "صور الكتاب المقدس"، و. أ. فوستر، 1897

St-Takla.org Image: Offering to Molech: This is an idol named Molech. A great many people used to pray to this idol. It had the head of a calf, and was made of brass, and it was hollow inside. There was a place in the side to make a fire in it. When it got very hot the wicked people used to put their little children in its arms. The little children were burned to death there. This man in the picture is just going to put a little child in the idol's arms. Other men are blowing on trumpets and beating on drums, and making a great noise, so that no one can hear the poor little child cry - from "Bible Pictures" book, by W. A. Foster, 1897.

صورة في موقع الأنبا تكلا: تقديم الذبائح للإله ملكوم (الإله مولك)، الذي كان يصلي له الكثيرون. وكان ذو رأس عجل، ومصنوع من النحاس، وأجوف من الداخل. وله مكان من الجانب لإشعال النار. وعندما تسخن بشدة كان يأخذ الأشرار أولادهم ويضعونهم بين يديه، ويتم قتل وإحراق الأطفال هناك، وهذا ما يظهر من الصورة ماذا على وشك أن يفعله هذا الرجل. والآخرين ينفخون في الأبواق ويدقون الطبول في صخب كبير، حتى لا يسمع أحد صوت الطفل الصارخ. - من كتاب "صور الكتاب المقدس"، و. أ. فوستر، 1897

كان الوثنيون يعتبرون أن معرفة المستقبل هي أهم شيء بالنسبة للعبادة الوثنية، وكان الوثنيون يعتبرون الآلهة كملوك لهم مثل مولك أو ملكوم إله العمونيين وأدرملك إله لسفروايم. وها هو الله يعلن أنه هو الملك الحقيقي لشعبه = مَلِكُ يَعْقُوبَ ، فهو إلههم وملكهم وواضع شريعتهم. مَا هِيَ الأَوَّلِيَّاتُ = أي الأشياء الأولية التي حدثت قبلاً. أي المقصود دعهم يرونا نبوءاتهم السابقة التي تحققت. وَافْعَلُوا خَيْرًا أَوْ شَرًّا = فهم لا يستطيعون أن يفعلوا شراً نخاف منه. وهم بطبيعتهم غير قادرين على فعل الخير وهذا يعطينا اطمئنان أنه ليس في سلطة أعدائنا أن يضرونا أو يسيئون إلينا.

 

آية (25) قد أنهضته من الشمال فأتى من مشرق الشمس يدعو باسمي يأتي على الولاة كما على الملاط وكخزاف يدوس الطين.

بعد أن أخجل الله عبدة الأوثان وأظهر لهم جهل آلهتهم بالمستقبل ها هو يخبرهم بالمستقبل ويكلمهم عن كورش مرة أخرى= أنهضته من الشمال..... من مشرق الشمس  = بلاد فارس شرق بابل وبلاد مادي إلى جهة الشمال الشرقي. يدعو بأسمى = فكورش اعترف بأن الرب هو إله السماء (عز 1:1-4) وهو قد داس ملوك كثيرون. ولكن معنى الآية الأبعد عن المسيح شمس البر الذي أشرق كالشمس وجاء من الشمال أي الناصرة، فالناصرة شمال أورشليم، وهو أتى ليدوس ملوك الأرض أي الشياطين والكل يخضع له.يدعو باسمي = المسيح أتى ليستعلن لنا الآب أي يعطينا أن نعرفه، ومن رأي المسيح فكأنه رأي الآب.

 

آيات (26-29) من اخبر من البدء حتى نعرف ومن قبل حتى نقول هو صادق لا مخبر ولا مسمع ولا سامع أقوالكم. أنا أولا قلت لصهيون ها ها هم ولأورشليم جعلت مبشرا. ونظرت فليس إنسان ومن هؤلاء فليس مشير حتى اسألهم فيردون كلمة ها كلهم باطل وأعمالهم عدم ومسبوكاتهم ريح وخلاء

حتى نعرف = المتكلم هنا هو الرب وشعبه المؤمنون به. وهم يفتشون (الله وشعبه) لو وُجِدَ هنا من هو صادق في نبوءاته لصدقوه. والله وحده هو الذي أخبر شعبه سابقًا بخبر عودتهم من السبي ها ها هم. ولأورشليم جعلت مبشرًا = الله يخبر شعبه بأنه أول من بشرهم بعودتهم من السبي على يد كورش المخلص. وليس إنسان = لم يوجد إنسان ليرد حتى يُعتبر إلهًا لذلك صاروا كلهم خلاء أي لا شيء.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-41.html