الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

اشعياء 37 - تفسير سفر أشعياء

 

الآيات

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

1- فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب.

 2- وارسل الياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسوح إلى اشعياء بن اموص النبي.

 3- فقالوا له هكذا يقول حزقيا هذا اليوم يوم شدة وتاديب واهانة لأن الاجنة دنت إلى المولد ولا قوة على الولادة.

 4- لعل الرب الهك يسمع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعير الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك فارفع صلاة لاجل البقية الموجودة.

 5- فجاء عبيد الملك حزقيا إلى اشعياء.

 6- فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا يقول الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك اشور.

 7- هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع إلى ارضه واسقطه بالسيف في ارضه.

 8- فرجع ربشاقى ووجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع أنه ارتحل عن لخيش.

 9- وسمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فلما سمع ارسل رسلا إلى حزقيا قائلا.

 10- هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين لا يخدعك الهك الذي أنت متوكل عليه قائلًا لا تدفع أورشليم إلى يد ملك اشور.

 11- أنك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لتحريمها وهل تنجو انت.

 12- هل انقذ آلهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي جوزان وحاران ورصف وبني عدن الذين في تلسار.

 13- أين ملك حماة وملك ارفاد وملك مدينة سفروايم وهينع وعوا.

 14- فاخذ حزقيا الرسائل من يد الرسل وقراها ثم صعد إلى بيت الرب ونشرها حزقيا أمام الرب.

 15- وصلى حزقيا إلى الرب قائلا.

 16- يا رب الجنود إله إسرائيل الجالس فوق الكروبيم أنت هو الاله وحدك لكل ممالك الأرض أنت صنعت السماوات والأرض.

 17- امل يا رب اذنك واسمع افتح يا رب عينيك وانظر واسمع كل كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي.

 18- حقا يا رب أن ملوك اشور قد خربوا كل الامم وارضهم.

 19- ودفعوا الهتهم إلى النار لأنهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.

 20- والان ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الأرض كلها أنك أنت الرب الاله وحدك.

 21- فارسل اشعياء بن اموص إلى حزقيا قائلًا هكذا يقول الرب إله إسرائيل الذي صليت إليه من جهة سنحاريب ملك اشور.

 22- هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه احتقرتك واستهزات بك العذراء ابنة صهيون نحوك انغضت ابنة أورشليم راسها.

 23- من عيرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت إلى العلاء عينيك على قدوس إسرائيل.

 24- عن يد عبيدك عيرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت إلى علو الجبال عقاب لبنان فاقطع ارزه الطويل وافضل سروه وادخل اقصى علوه وعر كرمله.

 25- أنا قد حفرت وشربت مياها وانشف ببطن قدمي جميع خلجان مصر.

 26- الم تسمع منذ البعيد صنعته منذ الأيام القديمة صورته الآن أتيت به فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة.

 27- فسكانها قصار الايدي قد ارتاعوا وخجلوا صاروا كعشب الحقل وكالنبات الأخضر كحشيش السطوح وكالملفوح قبل نموه.

 28- ولكنني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك علي.

 29- لأن هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا إلى اذني أضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه.

 30- وهذه لك العلامة تاكلون هذه السنة زريعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتاكلون اثمارها.

 31- ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتاصلون إلى اسفل ويصنعون ثمرا إلى ما فوق.

 32- لانه من أورشليم تخرج بقية وناجون من جبل صهيون غيرة رب الجنود تصنع هذا.

 33- لذلك هكذا يقول الرب عن ملك اشور لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهما ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة.

 34- في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

 35- واحامي عن هذه المدينة لاخلصها من أجل نفسي ومن أجل داود عبدي.

 36- فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئة وخمسة وثمانين الفا فلما بكروا صباحا إذا هم جميعا جثث ميتة.

 37- فانصرف سنحاريب ملك اشور وذهب راجعا واقام في نينوى.

 38- وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك وشراصر ابناه بالسيف ونجوا إلى ارض اراراط وملك اسرحدون ابنه عوضا عنه

 

آية (3)  فقالوا له هكذا يقول حزقيا هذا اليوم يوم شدة وتأديب واهانة لأن الأجنة دنت إلى المولد ولا قوة على الولادة.

 الشدة = أن يصل الأشوريين إلى باب أورشليم ويجدفوا على الله. وطالما هو يوم شدة فليكن يوم صلاة تعين على الولادة المتعسرة ويعطى طمأنينة للقلب. ولقد فهم حزقيا أنه طالما هناك شدة، فوراء الشدة التي سمح بها الله لابد وسيكون هناك ولادة أي ولادة أمة جديدة. ولا قوة للولادة تشبيه يدل على آلام شديدة فالله يسمح بالتجارب حتى يكون من ورائها خير كثير لنا ولكن لاحتمال التجارب علينا أن نطلب ونصرخ لله حتى نجتاز هذه الشدة. وهذا الفهم المستنير لحزقيا للآلام والتجارب أشار له السيد المسيح في (يو 16: 21).

 

آية (4)  لعل الرب إلهك يسمع كلام ربشاقى الذي أرسله ملك أشور سيده ليعير الإله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب إلهك فارفع صلاة لأجل البقية الموجودة.

الرب إلهك = اعترفوا بأن الرب مع إشعياء وأنه نبي الرب.

 

آية (5، 6) فجاء عبيد الملك حزقيا إلى اشعياء. فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا يقول الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك أشور.

غلمان = كلمة احتقار لربشاقى ورفقائه.

 

آية (7)  هاأنذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع إلى أرضه وأسقطه بالسيف في أرضه.

أجعل فيه روحًا = روح خوف أو هو روح الشر الذي قبله بمحض اختياره فيرتد عليه شره. وجعل الله خوفه  من خَبَر يَسْمَعُه = عن ترهاقة، وأسقطه بالسيف = وكان هذا بيد إبناه في هيكل إلهه الذي لم يستطع حمايته.

في الآيات (5 -7) " هأنذا أجعل فيه روحاً " = روح رعب إذ مات منهم 185,000 بيد ملاك الرب. ثم أخبار عن ترهاقة. سمع ملك آشور أن ترهاقة ملك مصر خرج ليحاربه.

حزقيا اتضع أمام الله فرفعه. وسنحاريب تكبر أمام الله فارتعب. حزقيا طلب صلاة وشفاعة إشعياء ولكن هو أيضاً لم يكف عن الصلاة.

 

آيات (8، 9) فرجع ربشاقى ووجد ملك أشور يحارب لبنة لأنه سمع أنه ارتحل عن لخيش.و سمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فلما سمع أرسل رسلا إلى حزقيا قائلا.

يبدو أن سنحاريب ترك لخيش وحارب لبنة وهي قريبة من لخيش. وتِرْهَاقَةَ = غالباً كان يملك على مصر في ذلك الوقت وقد خرج لمحاربة أشور. هنا نجد ربشاقى يوجه تهديداً ثانياً لأورشليم وسببه هو خوفه من مصر، فأراد الإنتهاء من أورشليم والاستيلاء عليها بدون حرب لتكون سنداً له. وجاء في (عو 15) ما فعلته يفعل بك، فهو حارب أورشليم وها مصر تحاربه.

في الآيات (8 -13) لبنة ولخيش على جبال يهوذا وهما قريبتان من بعضهما البعض، ولا نعرف لماذا ترك ملك أشور لخيش وذهب إلى لبنة؛ ربما أن لخيش لا تستحق. لكن المهم أن الله بدأ يُحدِث ارتباكًا في جيوش أشور فيتركون مكانًا ويذهبون إلى مكان آخر، ويسمعون عن ترهاقة فيرتعبون.

 

آية (16) يا رب الجنود إله إسرائيل الجالس فوق الكروبيم أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض أنت صنعت السماوات والأرض.

يا رب الجنود = فهو إله الحرب ونحن وملائكته كلنا جنوده.

 

آيات (21-23) فأرسل اشعياء بن أموص إلى حزقيا قائلًا هكذا يقول الرب إله إسرائيل الذي صليت إليه من جهة سنحاريب ملك أشور. هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه احتقرتك واستهزأت بك العذراء ابنة صهيون نحوك انغضت ابنة أورشليم رأسها. من عيرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت إلى العلاء عينيك على قدوس إسرائيل.

العذراء ابنة صهيون = أي المدينة التي لن تفتح بواسطة سنحاريب بل ستهزأ به وتنغض الرأس لهزيمته، فمن يعظم نفسه على الله يصير موضع سخرية.

 

آية (24) عن يد عبيدك عيرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت إلى علو الجبال عقاب لبنان فاقطع أرزه الطويل وأفضل سروه وادخل أقصى علوه وعر كرمله.

كان الملوك يكسرون الأشجار لتمر مركباتهم الحربية واشتهر ملوك أشور بهذا بل وتفاخروا بقدرتهم عليه. عِقَابِ لُبْنَانَ = إلى حدود لبنان.

 

آية (25) أنا قد حفرت وشربت مياها وأنشف ببطن قدمي جميع خلجان مصر.

بعد تصوير انتصاراته على مصاعب الجبال يصور هنا انتصاراته على القفر حيث العطش وعلى نهر النيل كعائق لجنوده أو كرمز لجيوش مصر. أي لو كانت الخلجان عائق طبيعى لعبور الجيش سأنشفها وأعبر. أو أن عنده جيوش جبارة عددها ضخم قادرة أن تشرب مياه الأنهار.

 

آية (26) الم تسمع منذ البعيد صنعته منذ الأيام القديمة صورته الآن أتيت به فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة.

ألم تسمع = كلام الرب لسنحاريب أي هل لم تسمع أننى أنا الذي شققت البحر الأحمر ونهر الأردن أمام شعبى وألم تسمع عن النبوات التي تنبأ بها عليك أنبيائي. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). أو هل لم يخبرك عقلك بأنني القادر وحدي وأنني أنا الذي صنعتك وأعطيتك القدرة على ما صنعت فلا داعي أن تفتخر.

 

آيات (28-29) ولكنني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك علي. لأن هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا إلى أذني أضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك وأردك في الطريق الذي جئت فيه.

خزامتى في أنفك = هكذا كان الأشوريون يفعلون بأسراهم.

في الآيات (21 -29) هنا نرى استجابة الله للصلوات، والله لا بد وأن يستجيب = "إسألوا تعطوا " لقد ظن سنحاريب أنه مصدر رعب لأورشليم ولكن الله القدير جعله سخرية لها. فكل من يعادي الله يصير بائساً.

هذه الرسالة لابد وتكون قد وصلت ليد سنحاريب بطريقة أو بأخرى فهي موجهة له. ونرى سنحاريب مستمر في كبريائه فيقول " أقطع أرزه الطويل ". وكان الأرز في هذه الأيام يشير للملوك، فالمعنى أنه لا يوجد ملك استطاع أن يقاومه. (والآيات 24، 25) هي ترديد لما قاله سنحاريب في قلبه لأننا لم نسمع أن ربشاقي قال هذا. ولكن الله يعرف ما في القلوب فهو فاحص القلوب والكلى، وقد كشف هذا لنبيه إشعياء. وحينما يسمع سنحاريب أن إشعياء يردد ما في قلبه يؤمن أن إله إسرائيل لا مثيل له.

"أنا قد حفرت وشربت مياها " = أي غزا أماكن كثيرة بجهوده وشرب مياهاً من أنهارها.

"أنشف بأسفل قدمي..." = عنده جيوش جبارة عددها ضخم قادرة أن تشرب مياه الأنهار كلها. وآية 26 الله يريد أن يقول أن كل ما صنعته كان بسماح مني لتأديب شعبي، فأنت مجرد أداة لتأديب شعبي.

"ألم تسمع منذ البعيد صنعته " = ما خطر على بالك كتشبيه أنا قد صنعته فعلاً حين نَشَّفت البحر الأحمر أمام شعبي، فأين قوتك من قوتي ؟! ألم تسمع أنني فعلت هذا ؟ ومنذ البعيد أيضاً أنا خططت أن تؤدب أنت شعبي، وها أنت تنفذ مشوراتي. وآية 27 تصوير لحال شعب يهوذا في عجزه أمام ملك أشور ولكن كان ذلك لأن الله تخلى عنهم بسبب خطاياهم، ولكن "من يحبه الرب يؤدبه " (عب6:12). والله يرى كبرياء ملك أشور (ويرى كبرياء الشيطان)، لكن الله يتركهم حتى ينتهي عملهم في التأديب ثم يضربهم.

 

اية 30:- وهذه لك العلامة. تاكلون في هذه السنة زريعا وفي السنة الثانية خلفة والسنة الثالثة تزرعون..

هذا كلام الرب لحزقيا، فربما كان قدوم سنحاريب في الصيف فخسر اليهود غلتهم ولم يفلحوا في الخريف فخسروا أيضًا غلال السنة التالية. وأما السنة الثالثة - يزرعون ويحصدون ومعنى الكلام أن الأشوريون لن يعودوا أبدًا.

زريعًاGrows of Itself  خلفة = أي ما تبقى من السنة الأولى والله كان قد طلب من اليهود أن يزرعوا ستة أعوام وفي العام السابع لا يزرعوا بل يعطوا راحة لأنفسهم وللأرض. وفي مقابل ذلك يعطيهم الله في السنة الثانية ضعفين، أي يبارك الله غلة العام السادس فتكفى سنتين. ولكنهم لطمعهم لم ينفذوا الوصية، وهنا الرب يبدأ معهم من جديد، فمع هذه الشدة التي هم فيها، وإذ جاءت الآن السنة السابعة عليهم أن لا يزرعوا والله سيطعمهم وستكون الزريعة كافية لسنتين حتى لا يزرعوا في السنة السبتية التي كانت ستجيء بعد الحصار. وهذه البركة سماها خلفة أي ما يتخلف عن الزريعة، ثم يبدأون في الزراعة بعد ذلك.

 

آية (31، 32)  ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون إلى أسفل ويصنعون ثمرا إلى ما فوق. لأنه من أورشليم تخرج بقية وناجون من جبل صهيون غيرة رب الجنود تصنع هذا.

قالت الكتابات الأشورية أنهم أسروا 200150 من يهوذا والله يعدهم بأنهم سيتأصلون ثانية. وهذا ما حدث فإن المملكة في زمان يوشيا كانت تقارن في عظمتها بأحسن أيامها. ويصنعون ثمرًا إلى فوق = تكون لهم حياة سماوية وهذه ثمار التجارب.

في الآيات (31 -32) " يتأصلون إلى أسفل " = فبعد هذه الحروب تشتتت العائلات ولكن الله سيعيدهم إلى أماكن سكنهم، فالنبي يشبههم بنبات له جذوره الثابتة في الأرض وله ثماره. أي سيثبتون ثم يزدهرون، ويكون لهم ثمار نافعة للآخرين. وكل مؤمن يكون له جذوره بإيمانه بالمسيح ثم يصير له ثماره، وهذه هي بركات الآلام التي مروا بها، وهذه هي الولادة الجديدة التي تكلم عنها حزقيا الملك.

"لأنه من أورشليم تخرج البقية" = الذين كانوا محجوزين داخل الأسوار، هؤلاء سيخرجون وتكون لهم حرية ولا شيء يعود يخيفهم. ولكن هذه الآيات تنظر للبقية التي ستنجو من إسرائيل في الأيام الأخيرة (رو27:9-28) وسيدخلون إلى مجد أولاد الله. وهذه إشارة أن الخلاص سيخرج من صهيون.

في الآيات (33 -35) لا سلطان لأشور على مدينة الله، ولا سلطان لإبليس على شعب الله إلا بسماح من الله وللتأديب وفي حدود يحددها الله [راجع قصة أيوب]. 

 

آيات (36، 37) فخرج ملاك الرب وضرب من جيش أشور مئة وخمسة وثمانين ألفا فلما بكروا صباحا إذا هم جميعا جثث ميتة. فانصرف سنحاريب ملك أشور وذهب راجعا وأقام في نينوى.

سمع هيرودوتس من كهنة المصريين أن الفئران هي التي أكلت جيش أشور وأسلحته، لينسبوا المعجزة لآلهتهم.

 

آية (38)  وفيما هو ساجد في بيت نسروخ ألهه ضربه ادرملك وشراصر ابناه بالسيف ونجوا إلى ارض اراراط وملك اسرحدون ابنه عوضا عنه.

قتله أبناه لأنهما حسدا أخيهما أسرحدون حينما شعرا بأنه سيرث العرش.

في الآيات (36 -38) نهاية المتكبرين. وفي بعض الأحيان يتأخر تنفيذ النبوات، ولكن هذه النبوة تم تنفيذها في تلك الليلة. ولقد تمرد سنحاريب على خالقه، فكان من العدل أن يثور ويتمرد عليه ابناه ويهلك جيشه الذي افتخر به على الله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

قسم تفاسير العهد القديم
القس أنطونيوس فكري

(اقرأ إصحاح 37 من سفر أشعياء)

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتكنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

__________________________________________________________________________________
© موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-37.html