الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

اشعياء 24 - تفسير سفر أشعياء

 

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

في الإصحاحات من 24، 25، 26، 27 نبوات خاصة بيهوذا وإسرائيل بل والشعوب المحيطة، نبوات عمومية تخص الأرض كلها عند كمال الأزمنة. إنه هنا يترك الجزئيات ليدخل في الكليات. فيترك الحديث عن عينات من الشعوب إلي شعوب الأرض كلها وهذا ليظهر شمولية الفساد.. وفي ثنايا الحديث تظهر بشري الخلاص وما ادخره الله للمفديين من فرح وسرور أبدي وميراث أبدي لا يضمحل.

وسط النبوات بالخراب نسمع صوت الرجاء والخلاص فتتمازج هنا وعود الله للأبرار ووعيده للأشرار. فنسمع أن الأرض فسدت وتبدأ النبوات عن دينونة الأرض بإظهار أن الخطية ضربت جذورها في الأرض كلها وأمام الدينونة العامة، الجميع تحت الحكم سواء الكاهن أو النبي أو الشيخ أو الحكيم. فالجميع يستحق الموت فقد أخطأ الجميع. ثم تأخذ النبوات غاية الإبداع.. فنجد أن الرب يخلي الأرض ويفرغها.. وكأن الرب يعيد من جديد صياغتها، ويعيد خلقتها خليقة جديدة كما صنع منذ البدء حين خلق العالم وقت أن كان كل شيء خراب (تك 1: 2). وهذا هو الخلاص الذي صنعه المسيح لذلك قال بولس الرسول "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" (2كو 5:17). فالأرض تشير للجسد الذي أخذ منها. وتفريغ الأرض ثم تجديدها إشارة لما يحدث في المعمودية من موت الإنسان العتيق ليقوم الإنسان الجديد. هي الولادة الجديدة.

والخراب المشار إليه قد يكون إشارة للخراب الذي عمله أشور، لكنه يشير صراحة للوضع المأساوي الذي وصل إليه البشر نتيجة الخطية، ويشير لحال الخاطئ الآن الذي مازال غير ثابت في المسيح وانعدام تعزياته الداخلية.

وهذه الآيات ستتكرر في نهاية الأيام حين تزول الأرض وتخرب وتنتهي صورة العالم القديم ثم القيامة من الأموات والخلاص النهائي في الأبدية. وجزئيًا فستخرب بابل إسرائيل ويهوذا لتأديبهما، ثم تسقط بابل أيضًا، والمصائب التي تصيب اليهود هدفها تطهيرهم أما مصائب الأمم غير التائبين فهي للهلاك.

 

آية (1)  هوذا الرب يخلي الأرض ويفرغها ويقلب وجهها ويبدد سكانها.

الأرض = يهود وأمم، فالخلاص لكل بني أدم. ويقلب وجهها = تصير كصحن تقلبه فلا يصير فيه شيئًا. والأرض خربت بسبب الخطية. ونجد دائمًا أن نهاية الأفراح العالمية حزن دائم.

 

آية (2) وكما يكون الشعب هكذا الكاهن كما العبد هكذا سيده كما الأمة هكذا سيدتها كما الشاري هكذا البائع كما المقرض هكذا المقترض وكما الدائن هكذا المديون.

الكل سواء في الخراب الواحد الذي يعم جميع الناس بدون استثناء ومراتب الناس لن تحميهم من الخراب أو من غضب الله. "الجميع زاغوا وفسدوا ..." (رو3).

 

آيات (3، 4) تفرغ الأرض إفراغا وتنهب نهبا لأن الرب قد تكلم بهذا القول. ناحت ذبلت الأرض حزنت ذبلت المسكونة حزن مرتفعو شعب الأرض.

سبب الخراب والحزن هو الخطية والكبرياء. مُرْتَفِعُو = متكبرون.

 

آية (5) والأرض تدنست تحت سكانها لأنهم تعدوا الشرائع غيروا الفريضة نكثوا العهد الأبدي.

سبب الخراب هو الخطايا = تعدوا الشرائع " ملعونة الأرض بسببك" ولهذا تأثرت الأرض بخطايا الإنسان إذ صارت ملعونة. العهد الأبدي = هو ناموس الله المطبوع في الإنسان أي الضمير ثم وصايا الناموس لشعب الله.

 

آية (6) لذلك لعنة أكلت الأرض وعوقب الساكنون فيها لذلك احترق سكان الأرض وبقي أناس قلائل.

من مراحم الرب أن هناك بقية. ولكن الأرض فقدت بركتها وما عادت تعطى قوتها.

 

آيات (7-9) ناح المسطار ذبلت الكرمة أن كل مسروري القلوب. بطل فرح الدفوف انقطع ضجيج المبتهجين بطل فرح العود. لا يشربون خمرا بالغناء يكون المسكر مرا لشاربيه.

إنصبت الدينونة علي من يفرحون بهذا العالم فرحاً زائفاً ويصير الخطاة بلا تعزية وبلا سلام داخلي. الله خلق الإنسان ليفرح والخطية أفسدت الفرح، جنة عَدْنْ تعنى جنة الفرح، وبالخطية طُرِد الإنسان من الجنة أي ضاع منه الفرح.

 

آية (10) دمرت قرية الخراب أغلق كل بيت عن الدخول.

قَرْيَةُ الْخَرَابِ = ربما تكون أورشليم وربما أي مدينة تخرب بسبب الخطايا. أُغْلِقَ كُلُّ بَيْتٍ = بسبب الحزن والخراب. أو هي الخليقة الأولى التي فسدت بسبب الخطية.

 

آية (11) صراخ على الخمر في الأزقة غرب كل فرح انتفى سرور الأرض.

نري هؤلاء البائسين يتصارعون علي الخمر لعلهم يتعزون ولا فائدة.

 

آية (12) الباقي في المدينة خراب وضرب الباب ردما.

سلامة المدينة في سلامة بابها، وهنا نجد الباب مضروباً. هذا يشير لتسلل الخطايا للإنسان ومعها يزداد الحزن والألم.

 

آية (13)  انه هكذا يكون في وسط الأرض بين الشعوب كنفاضة زيتونة كالخصاصة إذا انتهى القطاف.

مرة ثانية في نفس الإصحاح نري أن هناك بقية ستخلص.

 

آيات (14، 15) هم يرفعون أصواتهم ويترنمون لأجل عظمة الرب يصوتون من البحر. لذلك في المشارق مجدوا الرب في جزائر البحر مجدوا اسم الرب إله إسرائيل.

نجد هنا ترتيل وترنيم لبزوغ النور الإلهي. وقارن مع ترنيمة المفديين (رؤ 15) وترنيمة موسي بعد الخروج. إذًا هذه هي ترنيمة الذين خَلَّصهم المسيح من هذا الخراب الذي حل بالأرض. وهؤلاء المخلصين سيكونون في كل العالم من المشارق إلي غرب الأرض = جزائر البحر الكل يمجد. هذه أفراح البقية الأمينة المؤمنة، وبينما تتوقف الأفراح العالمية لا تتوقف الأفراح الروحية للقديسين (حتى في أوقات استشهادهم أو موتهم).

فحينما فقد الإنسان الفرح أتى المسيح ليعيده وقال "أراكم فتفرح قلوبكم" (يو16: 22).

 

آية (16) من أطراف الأرض سمعنا ترنيمة مجدا للبار فقلت يا تلفي يا تلفي ويل لي الناهبون نهبوا الناهبون نهبوا نهبا.

عند ظهور مجد الرب هناك من يرنم كما سبق، ولكن هناك أيضًا من رفض الإيمان ومن عاش في خطيته هؤلاء الذين يهلكون يصرخون يا تلفي.

وربما هنا النبي في شفقته عليهم يتكلم بلسانهم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). الناهبون نهبوا = من كان أبنا لإبليس في حياته رافضًا التوبة سينهبه إبليس في النهاية. هنا نرى صورة للدينونة العامة في نهاية الأيام، فهناك من يسبح إلهنا البار حينما يظهر في مجده، وهناك من يكون نهبا للشيطان. والنبى هنا يصرخ عليهم.

 

آية (17) عليك رعب وحفرة وفخ يا ساكن الأرض.

العدو يحارب شعب الله بالرعب والخداع والفخاخ. ومن ينجذب لهذه الفخاخ هو من ينهبه عدو الخير في النهاية.

 

آية (18) ويكون أن الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ لأن ميازيب من العلاء انفتحت وأسس الأرض تزلزلت.

المصائب مشبهة بميازيب إشارة لما حدث أيام الطوفان وربما تتزلزل الأرض فعلًا في آخر الأيام، بل هي ستزول وتحترق وتترنح كالسكران، أي هي غير ثابتة.

 

آيات (19، 20) انسحقت الأرض انسحاقا تشققت الأرض تشققا تزعزعت الأرض تزعزعا. ترنحت الأرض ترنحا كالسكران وتدلدلت كالعرزال وثقل عليها ذنبها فسقطت ولا تعود تقوم.

انسحقت.... تشققت.... تزعزعت = النبي لم يجد كلمة واحدة للتعبير عما حدث. كل ما اعتبره الإنسان ثابتًا سيهتز. هنا نري صورة لثقل الخطية التي حملها المسيح عنا فهي مثل كتلة ثقيلة ارتطمت بالأرض فسحقتها وشققتها وزعزعتها. كالعرزال كوخ يبنيه المراقب في أطراف الشجرة ليراقب الحيوانات في الغابة فيثقل علي الفرع فينثني ولا تعود تقوم = إشارة لسقوط الممالك ونهاية بسقوط الأرض والسماء وزوالها لتقوم الأرض الجديدة والسماء الجديدة (رؤ 21:1)

 

آية (21) ويكون في ذلك اليوم أن الرب يطالب جند العلاء في العلاء وملوك الأرض على الأرض.

جُنْدَ الْعَلاَءِ = هم أجناد الشر الروحية الذين سيحكم الله عليهم = يطالب.

ملوك الأرض = هم من إستغنوا من شهوات الأرض وملذاتها.

 

آية (22) ويجمعون جمعا كاسارى في سجن ويغلق عليهم في حبس ثم بعد أيام كثيرة يتعهدون.

المعني أن الله سيُحِّط من شأن الشيطان ويقيده بسلسلة حتى يأتي الزمان الأخير حين يلقيه في البحيرة المتقدة بنار (رؤ 20:10). وسيذهب معه كل من تبعه، أما حَطْ الشيطان وتقييده بسلسلة فهذا تم بالصليب. أَسَارَى فِي سِجْنٍ= أي موجودين في جهنم مكان إنتظار الأشرار حتى يأتي اليوم الأخير الذي فيه يَتَعَهَّدُونَ أي يعاقبون بدخولهم للجحيم.

 

آية (23) ويخجل القمر وتخزى الشمس لأن رب الجنود قد ملك في جبل صهيون وفي أورشليم وقدام شيوخه مجد.

هذا ما حدث يوم الصليب وسيحدث في اليوم الأخير، فلقد خجل القمر والشمس أمام ما فعله الإنسان بمخلصه وفاديه. وقد تعني أن الأبرار سيعاينون نور الله الذي أمامه يخجل نور الشمس والقمر.

قدام شيوخه مجد = إشارة لكهنة الرب الذين يتقدمون لأسراره.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-24.html