الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

اشعياء 2 - تفسير سفر أشعياء

 

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هنا يتكلم عن مجد المسيحية ودخول عديدين لها وأنها ستُدخِل السلام للعالم، وتبدأ هذه الموعظة بأيام مجيء المسيح حين تبدأ أورشليم السماوية بنهاية أورشليم الأرضية (عب 12: 22 + غل 4: 26) فحينما حزن إشعياء علي خراب أورشليم رفع الله عينيه ليري أورشليم الجديدة أي الكنيسة.

وغالبًا فهذا الإصحاح كتب في أوائل أيام أحاز حيث الأرض مملوءة ذهبًا وفضة وأيضًا امتلأت الأرض أصناما وهذا لم يكن في أيام عزيا أو حزقيا أو يوثام.

 

آية (1) الأمور التي رآها اشعياء بن أموص من جهة يهوذا وأورشليم.

انشغل قلب النبي بمصير يهوذا وأورشليم وربما بكي عليهم فعزاه الرب بهذه الرؤيا كما فعل الرب مع دانيال وحزقيال.

 

الآيات (2-4) ويكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتا في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري إليه كل الأمم.و تسير شعوب كثيرة ويقولون هلم نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لأنه من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب.فيقضي بين الأمم وينصف لشعوب كثيرين فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل لا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب في ما بعد.

هذه الآيات وردت بالنص في ( مى4: 1-4) وكأن الله يريد أن تقوم كلمته علي فم شاهدين. فالروح القدس الذي أوحي لإشعياء بهذه المواعيد الثمينة التي تشير لكنيسة العهد الجديد هو نفسه الذي أوحي لميخا بهذا. هنا نري تأسيس الكنيسة المجيدة وسر مجدها أن مسيحها في وسطها.

 

آية (2) ويكون في آخر الأيام = عبارة اصطلاحية عند الأنبياء تعني إما أيام الإنجيل ونهاية اليهود كشعب الله أو نهاية العالم.

جبل بيت الرب = المسيح هو الجبل الذي رآه دانيال يملأ الأرض كلها (دا 2: 35) وهو صخرتنا (1 كو 10: 4) والمسيح أسس كنيسته علي جبال فهو هزم الشيطان علي جبل وقدم تعاليمه علي جبل وصلب على جبل، وتجلي علي جبل وصعد علي جبل. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). لأن الجبال تدل علي الثبات والعلو، وهو صخرتنا الثابتة. فيه نحتمي وهو العالي السماوي وهكذا الكنيسة فهي ثابتة وسماوية. وبيت الرب هو جسد المسيح أي كنيسته التي سيؤسسها في آخر الأيام أي أيام مجيئه وفدائه. فيكون جبل بيت الرب هو المسيح بجسده. يكون ثابتًا في رأس الجبال = فهو رأس الكنيسة والمؤمنين فيها تشبهوا بمسيحهم فصاروا جبالًا، وهو رأس هذه الجبال. ويرتفع فوق التلال مهما ارتفع أي شيء آخر (كالناموس وشرائعه) لن يزيد عن كونه تلًا بالمقارنة بالجبال، وهذا هو سمو المسيحية. وتجري إليه كل الأمم = أمام هذا السمو يجري إلي المسيح وكنيسته جميع الشعوب معلنين إيمانهم به، حين يرون تأثير وجود المسيح في وسط كنيسته، وأنه سر قوة وفرح وعزاء كنيسته.

 

آية (3) هلم نصعد إلي جبل الرب = كل واحد يدعو الآخر للإيمان بالمسيح. ولنلاحظ أن القانون الطبيعي أن الماء ينزل من الأعالي ومن رؤوس الجبال للوديان ولكن عمل نعمة الروح القدس هو أن يأخذهم الروح ويصعد بالمؤمنين إلي السماويات. تسير شعوب كثيرة = هنا نري زيادة عدد المؤمنين بكثرة والكل يحاول أن يحيا في السماويات.  بيت إله يعقوب = يعقوب هنا إشارة للكنيسة التي شابهت يعقوب في إيمانه وجهاده مع الله. فيعلمنا من طرقه هنا نري دور الروح القدس الذي يعلمنا كل شيء  (يو 14: 26) لأن من صهيون تخرج الشريعة = معروف أن شريعة اليهود خرجت من سيناء لذلك فهو هنا يتحدث عن شريعة جديدة هي المسيحية التي تخرج من أورشليم للمسكونة كلها. الشريعة هنا هي الكتاب المقدس الذي سيصير دستورًا للإيمان. ومن صهيون كان يجب أن يخرج الإنجيل لكي تتضح العلاقة بين العهد الجديد والعهد القديم وأنه لا تعارض بينهما. وفي أورشليم عاش المسيح وصلب وقام وصعد إلي السموات وتلاميذه بدأوا خدمتهم أولًا من أورشليم. وإذًا فالمسيح خرج من أورشليم وهو كلمة الرب ومنها خرجت الكرازة (من أورشليم) بواسطة الرسل.

 

آية (4) فيقضي بين الأمم = الأمم التي عاشت علي العداوة والحروب سابقًا بعد أن آمنوا بالمسيح صاروا  يسلكون بالسلام والمحبة، ويتحول بولس مضطهد المسيحية إلي بولس أعظم كارز بالمسيحية. وينصف شعوب كثيرين = هذه الأمم كانت بعيدة عن الله فظلمها الشيطان وجاء المسيح لينصفها ويخلصها من يده.

فيطبعون سيوفهم سككًا = السكة هي جزء حديدي تحرث به الأرض هنا نري وصف للسلام الذي يتمتع به المؤمنين وهم عوضًا عن الحرب سيحرثون أرضهم ويعيشون في سلام وفي عمل بناء. وروحيًا فعوضًا عن أن يهتم المؤمن بالحروب والخصومات مع أعدائه سيهتم بأن يحرث نفسه ليتوب وينقي أرضه، لكي تصير صالحة وتثمر فيها كلمة الله ويصبح بهذا سماويًا. المناجل = أدوات زرع وحصاد، وهكذا كان بولس يزرع ويروي والله ينمي، هو كان يكرز ويحصد في حقل الله. بل أن هذا حدث حرفيًا فالحروب قلت جدًا أيام المسيح وحدث سلام بين السماء والأرض، وأخذوا يعتنون بالمرضي والأسري، أما في الماضي فكانت الحروب مذابح حتى للنساء والأطفال. فيطبعون سيوفهم = أي يتحول حديدها لأشياء نافعة. وروما تحولت من سفك الدماء إلي كرسي روما.

 

آية (5) يا بيت يعقوب هلم فنسلك في نور الرب.

هلم فنسلك في النور = المسيح هو نور العالم والكنيسة صارت نور للعالم بالمسيح الذي فيها. هذه دعوة لليهود أن يرفعوا البرقع من علي عيونهم ويؤمنوا بالمسيح الذي جاء ليخلصهم. أما في زمن إشعياء فهذه تعني أن لنا مستقبل مجيد فلنسلك بطهارة وتوبة وبما يليق بهذا المستقبل.

 

آية (6) فانك رفضت شعبك بيت يعقوب لأنهم امتلئوا من المشرق وهم عائفون كالفلسطينيين ويصافحون أولاد الأجانب.

الخطاب هنا موجه لله أنه رفض شعبه بسبب خطاياهم ولنلاحظ أن رفض اليهود كان بداية لقبول الأمم وانتشار المسيحية في العالم كله (رو 11: 12- 15). امتلأوا من المشرق = أي خرافات المشرق مثل السحر. العائفون = هم من يتفاءلون ويتشاءمون من أصوات الطيور وعليها يحسبون المستقبل (كمن يتشاءم الآن من صوت البوم) يصافحون أولاد الأجانب = معجبون بوثنيتهم.

 

الآيات (7، 8) وامتلأت أرضهم فضة وذهبا ولا نهاية لكنوزهم وامتلأت أرضهم خيلا ولا نهاية لمركباتهم. وامتلأت أرضهم أوثانا يسجدون لعمل أيديهم لما صنعته أصابعهم.

استغنوا من المظالم واستغلال حقوق المساكين والضعفاء. وأعدوا لهم جيوشًا للحرب اعتمدوا عليها وليس علي الله وهذا عكس ما يطلبه الله، فالله يطلب الاعتماد عليه فقط وليس الاعتماد علي المال والقوة، لذلك تركهم الرب.

 

آية (9) ينخفض الإنسان وينطرح الرجل فلا تغفر لهم.

وينخفض الإنسان = هذا ما يحدث لمن يعبد الأوثان إذ ينحني لصنعة أيديه بدلًا من السجود لخالقه.

الآيات (10 - 22) تشير للخراب الذي حدث لليهود بسبب كبريائهم، وهذا الخراب جزئيًا أيام أشور وكليا في أيام بابل ثم الرومان، بل يشير لخراب كل متكبر أمام الله ولا مهرب من هذا الخراب سوي بالالتجاء إلي الله والهروب له.

 

الآيات (10-11) ادخل إلى الصخرة واختبئ في التراب من أمام هيبة الرب ومن بهاء عظمته. توضع عينا تشامخ الإنسان وتخفض رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم.

هنا نري الله يعرض حلولًا للهرب من هذا الخراب:

St-Takla.org Image: Gustave Dore: The tower of Babel صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة للفنان جوستاف دوريه: برج بابل

St-Takla.org Image: Gustave Dore: The tower of Babel

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة للفنان جوستاف دوريه: برج بابل

1- الاتضاع = إختبيء في التراب = قال إبراهيم حين وقف أمام الرب "أنا تراب ورماد". وموسي قال أنا مرتعب ومرتعد. والعكس حينما يبتعد الإنسان عن الله تزداد ثقته في نفسه وقدراته (برج بابل كمثال) ولكن يأتي يوم حين يقول هؤلاء المتكبرين للجبال غطينا (رؤيا 6:15)، حين يسمو الرب وحده في ذلك اليوم.

2- الدخول إلي الصخرة = والصخرة هي المسيح. أي الثبات فيه والاختفاء فيه وهكذا دخل موسي إلي الصخرة ليري مجد الله (خر 33). وما هي طريقة الدخول في الصخرة ؟ أن نختبئ في التراب أي الإنسحاق والتواضع، فالله يسكن عند المنسحق والمتواضع (إش57: 15) وهذا لأن الله نفسه متواضع، وهذا ما رأيناه في المسيح "وديع ومتواضع القلب" (مت11: 29).

 

الآيات (12-14) فان لرب الجنود يومًا على كل متعظم وعال وعلى كل مرتفع فيوضع. وعلى كل أرز لبنان العالي المرتفع وعلى كل بلوط باشان. وعلى كل الجبال العالية وعلى كل التلال المرتفعة.

أرز لبنان العالي = كناية عن المتكبرين والملوك والقادة المتعجرفين، الجبال العالية = الممالك العظمي، التلال المرتفعة = الممالك الصغرى المتكبرة. وليس شيء يحطم كبرياء الإنسان مثل ملاقاته مع الله فيكتشف أنه لا شيء ويتحطم كبريائه، ولكن لا تتحطم نفسه بل يشفي ويمتلئ رجاء في الرب.

ولماذا يكسر الله كبرياء المتكبرين ؟ هذا من محبة الله، فالمتكبر لا يمكن أن يخلص، ببساطة لأنه لن يمكنه الثبات في المسيح المتواضع. والثبات في المسيح هو طريق الخلاص.

  

آية (15) وعلى كل برج عال وعلى كل سور منيع.

كان عزيا قد بني أبراجًا في البرية وفي أورشليم (2 أي 26: 9، 10) وكذلك يوثام، ويكون المعني ببطل الاتكال علي الذراع البشري. وهذا هو معني الآيات القادمة أيضًا (16، 17) أي بطل الاتكال علي القوة. والأبراج العالية تشير أيضًا للبر الذاتي.

 

الآيات (16، 17) وعلى كل سفن ترشيش وعلى كل الأعلام البهجة. فيخفض تشامخ الإنسان وتوضع رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم.

ترشيش هي الجزء الجنوبي من أسبانيا ولذلك كانت سفن ترشيش أكبر السفن وأعظمها. وترشيش تشير للإنهماك في التجارة والمال والترف والغني علي حساب الاهتمام بالنفس ظانا في الغني أنه مصدر سلام.

 

الآيات (18، 19) وتزول الأوثان بتمامها. ويدخلون في مغاير الصخور وفي حفائر التراب من أمام هيبة الرب ومن بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الأرض.

هذه تحققت حرفيًا بعد سبي بابل، فقد زالت العبادة الوثنية تمامًا بعد السبي، الذي اختبأ فيه الناس في مغاير الصخور وحفائر التراب = حين يتخلي الإنسان عن كل ما اعتمد عليه ويجد نفسه محرومًا من كل ما اعتبره حماية له.

 

آيات (20، 21) في ذلك اليوم يطرح الإنسان أوثانه الفضية وأوثانه الذهبية التي عملوها له للسجود للجرذان والخفافيش. ليدخل في نقر الصخور وفي شقوق المعاقل من أمام هيبة الرب ومن بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الأرض.

عندما يكتشف الإنسان بطل العبادة الوثنية يلقي بالأوثان التي كان يعبدها. وهذا سيحدث بعد أن تنكسر كبريائهم كما سبق. وهذا ما حدث بعد سبي بابل فعلًا.  شقوق المعاقل = يهربون من الحصار المفروض عليهم وهذا ما حدث فعلا حين حاول صدقيا الملك الهرب من شقوق السور فألقي البابليون القبض عليه وقتلوه.

ملحوظة : قد يكون تحقيق الآيات (10-21) في أيام المجيء الثاني بعد الختم السادس فكثير من آيات الدينونة.

           تنطبق علي الأيام الأخيرة.

 

آية (22) كفوا عن الإنسان الذي في انفه نسمة لأنه ماذا يحسب.

أي لا تعودوا تعظمون البشر (حدث هذا مع هيرودس فأكله الدود ومع نبوخذ نصر فجن وصار  كالحيوان) الذي في أنفه نسمة = أي ضعيف ويموت سريعا. أي عليكم أن تدركوا خطأ الاعتماد علي الذراع البشري وليصمت كل إنسان فهو لا شيء. وهذه الآية تأتي هنا بعد آيات الدينونة (10-21) لتقول.. إذا كانت هذه نهاية الإنسان فكيف تؤلهونه، بل كيف يؤله الإنسان نفسه. الله وحده هو الذي له المجد إلى الأبد آمين.

St-Takla.org                     Divider

الجبال

 نرى فى هذا الإصحاح تشبيه بالجبال، فالمسيح جبل ثابت فى رأس الجبال الذين هم المؤمنين (آية2). وأيضا الشيطان وأتباعه المتكبرين مشبهين بالجبال (آية14). وتكرر هذا فى تشبيه المسيح بأسد يدافع عن شعبه كما يدافع الأسد عن عرينه وأشباله (رؤ5 : 5)، وشبه الشيطان بأسد زائر مفترس (1بط5 : 8). فمن المهم أن نفهم المعنى المقصود من التشبيه.

تشبيه المسيح بالجبل:- فى إرتفاع الجبل يشير للمسيح السماوى القدوس الثابت الذى لا يهتز ولا يتغير، نحتمى فيه دائما. والمؤمن يشبه بالجبل فى حياته السماوية (العلو) وفى ثباته على إيمانه مهما حدث. وفى (مزمور125) صورة جميلة = فالمؤمن كالجبل، والقديسين كالجبال يحيطون بهذا المؤمن، ويحيط بالكل المسيح، الجبل رأس الكنيسة السماوية والأرضية.

تشبيه الشيطان بالجبل:- علو الجبل يشير هنا لكبرياء الشيطان، وثبات الجبل يشير لعناده وإصراره على تحدى الله. وفى الأيات (10 ، 11 ، 22) نصيحة لهؤلاء المتكبرين.

ملحوظة:- حين حل المسيح فى بطن العذراء ذهبت بسرعة إلى الجبال لتخدم = والمعنى أنها تشبهت بالمسيح الذى فى داخلها فصارت سمائية (لو1 : 39). فكل مؤمن ثابت فى المسيح يتشبه بالمسيح ويصير جبلا فى حياته السمائية، ويخدم الآخرين كمسيحه الذى أتى لبَخدِم لا ليُخدَم. والعكس فمن لا يوجد فيه المسيح يتشبه بالشيطان فى كبريائه.

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-02.html