قرار هاقدر أغفر وأقدر أنسى ولسه فيك هاقدر أحب هو جرحي جنب جرحك ييجي إيه دا إنت موت مش اتجرحت عشاني أنا الخاطي يا رب إنت حبيتني ماحبش غيري ليه 1/4(مت 6: 14)موضوع فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. (إش 53: 5)تلميح وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. (رو 5: 8)موضوع وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا. (1 يو 4: 19)تلميح نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلًا.
1 حياتي معاك رضيت بيها يا رب بكل ما فيها وقابل كل شيء وياك وعزة نفسي هارميها ولو فيه حد كان جارح زمان خالص أو إمبارح بكل بساطة أنا مسامح وعادي خلاص هاعديها 1/3(أف 4: 32)إعادة صياغة وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ. (كو 3: 13)إعادة صياغة مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا. (لو 23: 34)تلميح فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا.
2 ساعات بيكون بإمكاني أرجع حقي في ثواني لكن لو جيبته أنا لنفسي كأني باضيعه تاني أنا سايبك تصونهولي ولو ضايع تجيبهولي معاك ماألجأش لحلولي وأنا عارفك بترعاني (رو 12: 19)موضوع لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ.
3 هاغير كل حساباتي وهاصلب كبرياء ذاتي وأعيش مشفي معاك وهاكون باشوف بعينيّ غلطاتي ومش هاجرح في يوم إنسان بكلمة تعبت منها زمان عشان ماأبقاش في يوم ندمان وأخليك راضي بحياتي
المزيد: مسامحة الآخرين ومحبة الأعداء ←المزيد: محبة الله ←المزيد: الصليب والفداء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/09-Coptic-Taraneem-Kalemat_Heh-Waw-Yeh/H2dar-Aghfer.html