St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   01-Coptic-Taraneem-Kalemat_Alef
 
أرشيف كلمات الترانيم المسيحية | قاعدة بيانات الأناشيد الروحية على الإنترنت
فهرس الترانيم | ترنيمة مكتوبة | نص الترتيلة

كلمات ترنيمة إِنِّي أُحِبُّ الرَّبَّ *

 

تصنيف موضوع الترتيلة: (إظهار/إخفاء)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 1. إني أحب الرب لا
و لا لكي أنجو من
لكن أحبه لأن
و هو الذي من فضله

   

 

لأربح النعيم
العذاب في الجحيم
لي حبه يحلو
أحبني قبل

 2. ذاك الذي من أجلنا
و احتمل الصليب
و هو غنى عاش في
من اجل أعداء فهل

   

 

أهين كالعبد
و الهجوع في اللحد
دنياه كالفقير
لذاك من نظير

 3. أبعد ذا أعبد من
لطمع في جنة
كلا و إنما كما
و قد سمت صفاته

   

 

أزال . . . . . أوزاري
أو خوف من نار
أحبني ربى
يحبه قلبي

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1.   إنى أحب الرب لا
ولا لكى أنجو من
لكن أحبة لأن
وهو الذى من فضله

 2.   ذاك الذى من أجلنا
واحتمل الصليب
وهو غنى عاش فى
من أجل أعداء فهل

 3.   أبعد ذا أعبد من
لطمع فى جنه
كلا وإنما كما
وقد سمت صفاته

 

لأربح النعيم
العذاب فى الجحيم
لى حبه يحلو
أحبنى قبل

أهين كالعبد
والهجوع فى اللحد
دنياه كالفقير
لذاك من نظير

أزال .. .. .. .. .. .. .. .. أوزارى
أو خوف من نار
أحبنى ربى
يحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1- إنى أحب الرب لا                    لاربح النعيم

ولا لكى أنجو من العذاب فى الجحيم

لكن احبه لأن                       لى حبه يحلو

وهو الذى من فضله               أحبنى قبل

2- ذاك الذى من أجلنا               أهين كالعبد

وأحتمل الصليب وال           هجوع فى اللحد

وهو غنى عاش فى              دنياه كالفقير

من أجل أعداء فهل                  لذاك من نظير

3- أبعد ذا أعبد من                    أزال اوزارى

لطمع فى جنة                      وخوف من نارى

كلا وإنما كما                     أحبنى ربى

وقد سمت صفاته                  يحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1- أنى أحب الرب
ولا لكى أنجو
لكن أحبه
وهو الذى من فضله
2- ذاك الذى من أجلنا
واحتمل الصليب
وهو غنى عاش فى
من أجل أعداء
3- أبعد ذا أعبد
لطمع فى جنة
كلا وإنما كما
وقد سمعت صفاته

 

لا لأربح النعيم
من العذاب فى الجحيم
لأن لى حبه يحلو
أحبنى قبل
أهين كالعبد
والهجوع فى اللحد
دنياه كالفقير
فهل لذاك من نظير
من أزال أوزارى
أو خوف من نار
أحبنى ربى
يحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

     1- إني أحب الرب لا لأربح النعيم          ولا لكي أنجو من العذاب في الجحيم

              لكن أحبه لأن لي حبه يحلو          وهو الذي من فضله أحبني قبل

 

    2- ذاك الذي من أجلنا أهين كالعبد         واحتمل الصليب و الهجوع في اللحد

    وهو غني عاش في دنياه كالفقير         من أجل أعداء فهل لذاك من نظير

 

   3- أبعد ذا أعبد من أزال أوزارى          لطمع في جنة أو خوف من نار

    كلا و إنما كما أحبني ربي         و قد سمت صفاته يحبه قلبي

الترنيمة بتنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

(1)- إني أحب الرب لا
ولا لكي أنجو من
لكن أحبه لأن
وهو الذي من فضله
 

(2)- ذاك الذي من أجلنا
وإحتمل الصليب
وهو غني عاش في
من أجل أعداء
 

(3)- أبعد ذا أعبد مَنْ
لطمع في جنة
كلا وإنما كما
وقد سمت صفاته

   

 

لأربح النعيم
العذاب في الجحيم
لي حبه يحلو
أحبني قبل
 

أهين كالعبد
والقبوع في اللحد
دنياه كالفقير
فهل لذاك من نظير
 

أزال أوزاري
أو خوف من نار؟
أحبني ربي
يحبه قلبي

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

انى احب الرب لا                       لاربح النعيم

و لا لكى انجو من ال                  عذاب فى الجحيم

لكن احبه لان                           لى حبه يحو

و هو الذى من فضله                    احبنى قبل

ذاك الذى من اجلنا                      اهين كالعبد

و احتمل الصليب و ال                هجوع فى اللحد

وهو غنى عاش فى                     دنياه كالفقير

من اجل اعداء فهل                     لذلك من نظير

ابعد ذا اعبد من                        ازال اوزارى

لطمع فى حنة                           و خوف من نارى

كلا و انما كما                         احبنى ربى

و قد سمت صفاته                      بحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

إنى أحب الرب لا لأربح النعيم
ولا لكى أنجو من العذاب في الجحيم
لكن أحبه لأن لي حبه يحلو
وهو الذى من فضله أحبنى قبلوه

ذاك الذى من أجلنا أهين كالعبد
واحتمل الصليب و الهجوع في اللحد
وهو غني عاش في دنياه كالفقير
من أجل أعداء فهل لذاك من نظير

أبعد ذا أعبد من أزال أوزارى
لطمع في جنة أو خوف من نار
كلا وإنما كما أحبني ربى
وقد سمت صفاته يحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

إِنيَّ أُحِبُّ اُلرَّبَّ لاَ

وَلاَ لِكَيْ أَنْجُوِ مِنَ أُلْ

لِكنْ أُحِبُّهُ لأِنْ

وَهْوَ اُلذَّيِ مِنْ فَضْلِهِ

ذَاكَ اُلذَّىِ مِنْ أَجْلِناَ

وَاُحْتَمَ اُلصَّلِيبَ وَاُلْ

وَهْوَ غَنِيُّ عَاشَ فِي

مِنْ أَجْلِ أَعْدَاءِ فَهَلْ

أَبَعْدَ ذَا أَعْبُدُ مَنْ

لِطَمَعٍ فِي جَنَّةٍ

كَلاَّ وَإِنَّمَا كَمَا

وَقَدْ سَمَتْ صِفَاتُهُ

1

 

 

 

2

 

 

 

3

 

 

لأِرْبَحَ اُلَّنِعيمْ

عَذَابِ فِي اُلْجَحِيمْ

لِي حُبُّهُ يَحْلُو

أَحَبَّنِي قَبْلُ

أَهِينَ كَاُلْعَبْدِ

هُجُوعَ فِي اْلَّلِحدْ

دُنْيَاهُ كَاُلْفَقِيْر

لِذاكَ مِنْ نَظِيرْ

أَزَالَ أَوْزَارِي

وَاُلْخَوْفِ مِنْ َنارِ

أَحَبَّنيِ رَبَّي

يُحُّبِه قَلْبِي

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

١. إني أحب الرب لا لأربح النعيم   ولا لكي أنجو من العذاب في الجحيم
  لكن أحبه لأن لي حبه يحلو   وهو الذي من فضله أحبني قبل
       
٢. ذاك الذي من أجلنا أهين كالعبد   وإحتمل الصليب والهجوع في اللحد
  وهو غني عاش في دنياه كالفقير   من أجل أعداء فهل لذاك من نظير
       
٣. أبَعد ذا أعبد من أزال أوزاري   بطمع في جنة أو خوف من نار
  كلا وإنما كما أحبني ربي   وقد سمت صفاته يحبه قلبي

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1
( اني احب الرب لا لاربح النعيم ولا لكي انجو من العذاب في الجحيم) 2
( لكن احبه لان لي حبه يحلو وهو الذي من فضله احبني قبل ) 2

2
( ذاك الذي من اجلنا اهين كالعبد واحتمل الصليب والهجوع في اللحد ) 2
( وهو غني عاش في دنياه كالفقير من اجل اعداء فهل لذاك من نظير ) 2

3
( ابعد ذا اعبد من ازال اوزاري لطمع في جنة او خوف من نار ) 2
(كلا وانما كما احبني ربي وقد سمت صفاته يحبه قلبي ) 2

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1- (إني أحب الرب لا لأربح النعيم ولا لكي أنجو من العذاب في الجحيم)2
(لكن أحبه لأن لي حبه يحلو وهو الذي من فضله أحبني قبل)2
2- (ذاك الذي من أجلنا أهين كالعبد واحتمل الصليب والهجوع في اللحد)2
(وهو غني عاش في دنياه كالفقير من أجل أعداء فهل لذاك من نظير)2
3- (أبعد ذا أعبد من أزال أوزاري لطمع في جنة و الخوف من نار)2
(كلا وانما كما أحبني ربي وقد سمت صفاته يحبه قلبي)2

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1- (إني أحب الرب لا لأربح النعيم ولا لكي أنجو من العذاب في الجحيم)2
(لكن أحبه لأن لي حبه يحلو وهو الذي من فضله أحبني قبل)2
2- (ذاك الذي من أجلنا أهين كالعبد واحتمل الصليب والرقود في القبر)2
(وهو غني عاش في دنيانا كالفقير من أجل أعداء فهل لذلك نظير)2
3- (أبعد ذا أعبد من أزال أوزاري لطمع في جنة او الخوف من نار)2
(كلا وانما كما أحبني ربي وقد سمت صفاته يحبه قلبي)2

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1- إني أحب الرب لا لأربح النعيم
ولا لكي أنجو من العذاب في الجحيم
لكن أحبه لأن لي حبه يحلو
وهو الذي من فضله أحبني قبل
2- وهو الذي من أجلنا أهين كالعبد
واحتمل الصليب والهجوع في اللحد
وهو الغني عاش في الأرض هنا فقير
من أجل أعداء فهل لذاك من نظير
3- أبعد ذا أعبد من أزال أوزاري
لطمع في أجرة أو خوف من نار
كلا وإنما كما أحبني ربي
وقد سمت صفاته يحبه قلبي

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

إني أحب الرب لا لأربح النعيم

ولا لكي أنجو من العذاب في الجحيم

لكن أحبه لأن لي حبه يحلو

وهو الذي من فضله احبني قبل

ذاك الذي من أجلنا أهين كالعبد

واحتمل الصليب والهجوم في اللحد

وهو غني عاش في دنياه كالفقير

من أجل أعداء فهل لذاك من نظير

أبعد ذا أعبد من أزال أوزاري

لطمع في جنة أو خوف من نار

كلا وإنما كما أحبي ربي

وقد سمت صفاته يحبه قلبي

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1- إنى احب الرب لا
      ولا لكى أنجو من
      لكن احبه لأن
      وهو الذى من فضله
2- ذاك الذى من فضله
      واحتمل الصليب
      وهو غنى عاش
      من اجل أعداء لأن
3- ابعد ذا اعبد من
      لطمع فى جنة
      كلا و إنما كما
      وقد سمت صفاته

   

 

لأربح النعيم
العذاب فى الجحيم
لى حبه يحلو
أحبنى قبلاً
أهين كالعبد
و الهجوع فى اللحد
فى دنياه كالفقير
لذاك من نظير
أزال أوزارى
أو خوف من نار
أحبنى ربى
يحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

إنى أحب الرب لا لأربح النعيم
ولا لكى أنجو من العذاب في الجحيم
لكن أحبه لأن لي حبه يحلو
وهو الذى من فضله أحبنى قبلوه

ذاك الذى من أجلنا أهين كالعبد
واحتمل الصليب و الهجوع في اللحد
وهو غني عاش في دنياه كالفقير
من أجل أعداء فهل لذاك من نظير

أبعد ذا أعبد من أزال أوزارى
لطمع في جنة أو خوف من نار
كلا وإنما كما أحبني ربى
وقد سمت صفاته يحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

اني احب الرب لا لأربح النعيم
ولا لكي أنجو من العذاب في الجحيم
لكن أحبه لأن لي حبه يحلو
وهو الذي من فضله أحبني قبل

ذاك الذي من أجلنا أهين كالعبد
واحتمل الصليب والهجوع في اللحد
وهو غني عاش في الأرض هنا فقير
من أجل أعداء فهل لذاك من نظير

أبعد ذا أعبد من أزال أوزاري
لطمع في أجرة أو خوف من نار
كلا وإنما كما أحبني ربي
وقد سمت صفاته يحبه قلبي

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

إِنّيْ أُحِبّ ُالرَبَّ لا لِأَرْبَحَ النَعِيمْ
وَلا لِكَيْ أَنْجُوْ مِنَ العَذَابِ فِيْ الجَحِيمْ
لَكِنْ أُحِبُّهُ لِأَنْ لِيْ حُبُّهُ يَحْلُوْ
وَهُوَ الذِيْ مِنْ فَضْلِهِ أَحَبَّنِيْ قَبْلُ
 
ذَاكَ الذِيْ مِنْ أَجْلِنَا أُهِيْنَ كَالعَبْدِ
وَاحْتَمَلَ الصَلِيْبَ وَالهُجُوْعَ فِيْ اللَحْدِ
وَهُوَ غَنِيٌّ عَاْشَ فِيْ دُنْيَاهُ كَالفَقِيرْ
مِنْ أَجْلِ أَعْدَاءٍ فَهَلْ لِذَاكَ مِنْ نَظِيرْ
 
أَبْعَدَ ذَا أَعْبُدُ مَنْ أَزَالَ أوْزَارِيْ
لِطَمَعٍ فِيْ جَنَّةٍ أَوْ خَوْفٍ مِنْ نَارِ
كَلّا وَإِنَّمَا كَمَا أَحَبَّنِيْ رَبِّيْ
وَقَدْ سَمَتْ صِفَاتُهُ يُحِبُّهُ قَلْبِيْ

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1- إنى أحب الرب لا لاربح النعيم
ولا لكى أنجو من العذاب فى الجحيم
لكن احبه لأن لى حبه يحلو
وهو الذى من فضله أحبنى قبل

2- ذاك الذى من أجلنا أهين كالعبد
وأحتمل الصليب والـ هجوع فى اللحد
وهو غنى عاش فى دنياه كالفقير
من أجل أعداء فهل لذاك من نظير

3- أبعد ذا أعبد من أزال اوزارى
لطمع فى جنة وخوف من نارى
كلا وإنما كما أحبنى ربى
وقد سمت صفاته يحبه قلبى

تنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

1 - إني أحب الرب لا
لأربح النعيم
ولا لكي أنجو من الــ
ــعذاب في الجحيم
لكن أحبه لأن
لي حبه يحلو
وهو الذي من فضله
أحبني قبل

2 - ذاك الذي من أجلنا
أهين كالعبد
واحتمل الصليب والـــ
ــهجوع في اللحد
وهو غني عاش في
دنياه كالفقير
من أجل أعداء فهل
لذاك من نظير

3 - أبَعد ذا أعبد من
أزال أوزاري
لطمع في جنةٍ
والخوف من نارِ
كلا وإنما كما
أحبني ربي
وقد سمت صفاته
يحبه قلبي

____________________
* كلمات: إدوارد كاسوال Edward Caswall - ترجمة: أسعد الشدودي - عن: My God, I Love Thee.
* من مرنمي الترتيلة: المرنم برسوم القمص إسحق، من شريط ألبوم "هافضل معاك".


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/01-Coptic-Taraneem-Kalemat_Alef/Eny-O7eb-Al-Rab.html