1
سيد الأكوان نجثو ننحني عند الصليب
طالبين بخشوع ودموع يا حبيب
لأناس قد حناهم أهوال الفراق
ونفوس باشتياق لسلام في العراق
قرار
بدمٍ غال فدانا
مات عنا واشترانا
سدد الدين الرهيبِ
سامعاً دوماً دعانا
1/2(1 بط 1: 18-19)إعادة صياغة
(18) عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لَا بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، (19) بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلَا دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ،
(كو 2: 14)تلميح
إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّرًا إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ،
2
يا عزاء القلب أنت صخرنا فيك الرجاء
أرنو يا سيدي إليك ناظرا نحو الفداء
فهو في الضيقات عونٌ ما نسى طير السماء
كيف لا يحنو علينا رافعاً عنا العناء
(لو 12: 6-7)تلميح
(6) أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ، وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ اللهِ؟ (7) بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلَا تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!
3
فهو لم ينسى رضيع غاب عن فكر به
يصغي دوما مستجيب ذاكر عوز ابنه
هكذا حال العراق من يسوع يذكرُ قلبه يحنُ عليه بدماه يسترُ
(إش 49: 15)إعادة صياغة
«هَلْ تَنْسَى الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَلَا تَرْحَمَ ابْنَ بَطْنِهَا؟ حَتَّى هَؤُلاَءِ يَنْسَيْنَ، وَأَنَا لَا أَنْسَاكِ.