(كيف أنسى مشهدا عند الصليب؟! كيف أنسى ذا التناقض العجيب؟!)2
حاكِمُ الأكوان حوكِمْ، من عبيدٍ ظالمين والخطيةُ أدانَت المخلص الأمين
كيف أنسى؟! كيف أنسى؟!
(أهذا ألهي العظيم يُهانُ فيصمت كشاة يُلطم فيغفر لنا يُقتلُ فيعطي الحياة)2 1/3(إش 53: 7)إعادة صياغة ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. (مت 26: 67)تلميح حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ (أع 3: 15)تلميح وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذَلِكَ.
(يومها تلاميذه يتساءلون ماذا فعل؟ ماذا فعل؟ والشعب يصرخ في جنون أصلبوه وقد صُلِب)2 (مر 15: 13-14)تلميح (13) فَصَرَخُوا أَيْضًا: «اصْلِبْهُ!» (14) فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «وَأَيَّ شَرٍّ عَمِلَ؟» فَازْدَادُوا جِدًّا صُرَاخًا: «اصْلِبْهُ!»
والشاة تصمت والحروف ترتعد - ترتعد في الفم عجزى إن تصف فتبتعد فتبتعد
و تروح أشلاءُ الكلام تسرد الرواية (قصةُ الربِ الذي تواضع للنهاية)4 (في 2: 8)تلميح وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.
المزيد: الجمعة العظيمة ←المزيد: صلب المسيح ←المزيد: الصليب والفداء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع