1 كيف يسر الرب أن .. يسحقه بالحزن وهو الذي في حضنه ... قبل ابتداء الزمن كيف يراه وحده ... بلا معين يعتني مناديًا: "يا أبَتِ ... لِما لِما تركتني؟" 1/3(إش 53: 10)اقتباس أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلًا تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. (يو 1: 18)تلميح اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. (مت 27: 46)اقتباس وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
قرار لأنه يُحبني ... يُحبني يسوع لأنه يُحبني ... يُحبني يسوع (غل 2: 20)تلميح مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لَا أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي.
2 كيف يرى قدُّوسَهُ محملا بالدَّرَن بكل إثم في الملا في السر أو في العلن كيف يرى ليل الدجى يكلل الرأس السني وآثم مثلي أنا ببر ذاك يغتني 1/2(إش 53: 6)تلميح كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. (2 كو 5: 21)تلميح لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.
3 (كيف يرى بهاءه هزءا وعاراً يجتني ممزقاً معلقاً فجثة في الكفن)2 لأن حبه لنا علا كذاك الثمن حتي نرى في بيته بعد انتهاء الزمن
المزيد: صلب المسيح ←المزيد: الصليب والفداء ←المزيد: خلاص وفداء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع