1 يا ربِّ زدنا نعمةً كيْ نرفعَ الإكرامْ واملإ القلوبَ بهجةً بتركها الآثامْ
2 ولنأت للملجا الذي قد جادَ بالدمِ ولنجتهدْ في مدحهِ بالقلبِ والفمِ
3 قد تركَ المجدَ الرفيعْ إذ كان في المجدِ وانقاد كالشاةِ الوديعْ للصلبِ واللحدِ 1/2(في 2: 6-8)تلميح (6) الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ. (7) لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. (8) وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. (إش 53: 7)تلميح ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.
4 فهوَ لنا الفادي الرحيمْ وريِّسُ الأحبارْ في الله مأمونٌ عظيمْ ليرفعَ الأوزارْ (عب 2: 17)إعادة صياغة مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا للهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ.
5 بما ابتُلي في جسمهِ يقدرُ أن يُعينْ فالشكرُ يُهدى لاسمهِ والمجدُ كلَّ حينْ (عب 2: 18)إعادة صياغة لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ.
المزيد: الصليب والفداء ←المزيد: امتنان ←المزيد: خلاص وفداء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع