الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

التثنية 28 - تفسير سفر التثنيه

 

* تأملات في كتاب تثنية:
تفسير سفر التثنية: مقدمة سفر التثنية | مقدمة الأسفار الخمسة لموسى | التثنية 1 | التثنية 2 | التثنية 3 | التثنية 4 | التثنية 5 | التثنية 6 | التثنية 7 | التثنية 8 | التثنية 9 | التثنية 10 | التثنية 11 | التثنية 12 | التثنية 13 | التثنية 14 | التثنية 15 | التثنية 16 | التثنية 17 | التثنية 18 | التثنية 19 | التثنية 20 | التثنية 21 | التثنية 22 | التثنية 23 | التثنية 24 | التثنية 25 | التثنية 26 | التثنية 27 | التثنية 28 | التثنية 29 | التثنية 30 | التثنية 31 | التثنية 32 | التثنية 33 | التثنية 34 | ملخص عام

نص سفر التثنية: التثنية 1 | التثنية 2 | التثنية 3 | التثنية 4 | التثنية 5 | التثنية 6 | التثنية 7 | التثنية 8 | التثنية 9 | التثنية 10 | التثنية 11 | التثنية 12 | التثنية 13 | التثنية 14 | التثنية 15 | التثنية 16 | التثنية 17 | التثنية 18 | التثنية 19 | التثنية 20 | التثنية 21 | التثنية 22 | التثنية 23 | التثنية 24 | التثنية 25 | التثنية 26 | التثنية 27 | التثنية 28 | التثنية 29 | التثنية 30 | التثنية 31 | التثنية 32 | التثنية 33 | التثنية 34 | التثنية كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51 - 52 - 53 - 54 - 55 - 56 - 57 - 58 - 59 - 60 - 61 - 62 - 63 - 64 - 65 - 66 - 67 - 68

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

1-  نجد تفصيلًا لمعنى البركات واللعنات التي ذُكرت فيما سبق.

2-  الله يبدأ بالبركات قبل اللعنات فهو يود لو بارك دائمًا ولا يميل لأن يلعن أولاده.

3-  البركات واللعنات تُظهر أن الله عادل سيجازى كل واحد بحسب أعماله.

4- الله غيور على مجده وشريعته، هو اختار هذا الشعب وأفاض عليهم من نعمته وخلصهم وفداهم وأصبح اسمه عليهم أمام كل الشعوب فهو يريدهم قديسين ليمجدوه، وبهذا تظهر قداسته. ولكن إن خالفوا وصاياه فستظر قداسته في عقابهم فهو يرفض الخطية. وليس عنده مُحاباة. فهو سيُعاقب كل شرير من شعبه أو من الشعوب الأخرى.

5-  بعد كل اللعنات والإنذارات نجد الله يفتح أمامهم باب التوبة (إصحاح 30).

 

آية 1-8:- و أن سمعت سمعا لصوت الرب الهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه التي أنا اوصيك بها اليوم يجعلك الرب الهك مستعليا على جميع قبائل الأرض. وتاتي عليك جميع هذه البركات وتدركك إذا سمعت لصوت الرب الهك. مباركا تكون في المدينة و مباركا تكون في الحقل. ومباركة تكون ثمرة بطنك وثمرة ارضك وثمرة بهائمك نتاج بقرك واناث غنمك. مباركة تكون سلتك ومعجنك. مباركا تكون في دخولك و مباركا تكون في خروجك. يجعل الرب اعداءك القائمين عليك منهزمين امامك في طريق واحد يخرجون عليك وفي سبع طرق يهربون امامك. يامر لك الرب بالبركة في خزائنك وفي كل ما تمتد إليه يدك ويباركك في الأرض التي يعطيك الرب الهك.

تأتى عليك... البركات = ما أجمل أن تجرى البركة وراء من يتمسك بالوصية لا أن يجرى هو وراءها. وهنا الله يُخاطبهم بالمفرد، فالله يُسَّر بوحدة شعبه والوحدة هي سِرْ البركة.

 

آية 9-11:- يقيمك الرب لنفسه شعبا مقدسا كما حلف لك إذا حفظت وصايا الرب الهك وسلكت في طرقه.

 فيرى جميع شعوب الأرض أن اسم الرب قد سمي عليك ويخافون منك. ويزيدك الرب خيرا في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة ارضك على الأرض التي حلف الرب لابائك أن يعطيك.

يُقيمَك = كلمة يُقيم هنا هي نفس الكلمة المستخدمة في العهد الجديد والتي استخدمها المسيح في إقامة ابنة يايرس وهي تعني إقامة شيء جديد ودائم.

 

آية 12:- يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر ارضك في حينه وليبارك كل عمل يدك فتقرض امما كثيرة وانت لا تقترض.

السماء هي مصدر الأمطار ومصدر الروح القدس. كنزه الصالح = أي خيرات السماء.

 

آية 14،13:- 13- ويجعلك الرب راسا لا ذنبا وتكون في الارتفاع فقط ولا تكون في الانحطاط إذا سمعت لوصايا الرب الهك التي أنا اوصيك بها اليوم لتحفظ و تعمل. ولا تزيغ عن جميع الكلمات التي أنا اوصيك بها اليوم يمينا أو شمالا لكي تذهب وراء آلهة أخرى لتعبدها.

تكون رأسًا = أي تكون دائمًا متقدمًا على جميع الشعوب ولا تكون في مؤخرتها.

 

آية 15-19:- 15- ولكن أن لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي أنا اوصيك بها اليوم تاتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك. ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل. ملعونة تكون سلتك ومعجنك. ملعونة تكون ثمرة بطنك وثمرة ارضك نتاج بقرك واناث غنمك. ملعونا تكون في دخولك و ملعونا تكون في خروجك.

اللعنات تأتى متوالية ولا هرب منها فلنهرب إلى الله لا أن نهرب منه ومادمنا لن نستطيع أن نهرب من عدله فلنهرب إلى رحمته. ولاحظ أنه لا يُمكن فصل محبة الله وحنانه عن قداسته وعدله وغضبه والمحبة هي لأولاده الأبرار أما الغضب فللأشرار. ونُلاحظ أن اللعنة هي ثمر طبيعي للخطية.

 

آية 20:- يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد إليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعًا من أجل سوء افعالك إذ تركتني.

الزجر = يسخط عليه الجميع فلا يجد سوى التوبيخ والسخط والتأنيب.

 

آية 22،21:- يلصق بك الرب الوبا حتى يبيدك عن الأرض التي أنت داخل اليها لكي تمتلكها.  يضربك الرب بالسل والحمى والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول فتتبعك حتى تفنيك.

البرداء = الإلتهاب الشديد الناجم عن الحمى. اللفح = درجة من الذبول والإعياء.

 

آية 23:- و تكون سماؤك التي فوق راسك نحاسا والأرض التي تحتك حديدا.

سماؤك نحاسًا = أي لا مطر. والأرض حديد = أي لا محاصيل.

 

آية 24:- و يجعل الرب مطر ارضك غبارا وترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك.

الأمطار لها خاصية أن تنقى الأجواء. واللعنة هنا أنه بعد أن تمتنع الأمطار يمتلئ الجو غبار وتراب من العواصف وليس من يزيلها.

 

آية 26،25:- يجعلك الرب منهزما أمام اعدائك في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب امامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الأرض.و تكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء ووحوش الأرض وليس من يزعجها.

وليس من يزعجها = أي تكون مُطمئنة، لقلة السكان الباقين على الأرض.

قلقًا في جميع الممالك = يتلاعبون بك في جميع الممالك ويتقاذفونك.

 

آية 27:- يضربك الرب بقرحة مصر وبالبواسير والجرب والحكة حتى لا تستطيع الشفاء.

قرحة مصر = المقصود بها الأمراض التي ضرب بها المصريين (البثور والدمامل...)

 

آية 28:- يضربك الرب بجنون وعمى وحيرة قلب.

بجنون = نتيجة لهمومهم وأحزانهم وحيث لا استجابة من السماء تكون حيرة القلب وهذه أمراض نفسية وعقلية.

 

آية 29:- فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام ولا تنجح في طرقك بل لا تكون إلا مظلوما مغصوبا كل الأيام وليس مخلص.

عجيب أن يسلم الله شعبه لأعدائه فيظلمونهم ويغتصبون كل ما لديهم ولكن هذا للتأديب.

 

الآيات 30-35:- تخطب امراة ورجل آخر يضطجع معها تبني بيتا ولا تسكن فيه تغرس كرما ولا تستغله. يذبح ثورك أمام عينيك ولا تاكل منه يغتصب حمارك من أمام وجهك ولا يرجع اليك تدفع غنمك إلى اعدائك وليس لك مخلص. يسلم بنوك وبناتك لشعب آخر و عيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان وليس في يدك طائلة. ثمر ارضك وكل تعبك ياكله شعب لا تعرفه فلا تكون إلا مظلوما ومسحوقا كل الأيام. وتكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر. يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك إلى قمة راسك.

الله حذر، إذًا على الخاطئ ألا يشتكى إذا حدث هذا ويقول الله تركني. هو بخطيته فقد الحماية الإلهية.

 

آية 36:- يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك إلى امة لم تعرفها أنت ولا اباؤك و تعبد هناك آلهة أخرى من خشب وحجر.

خطيتهم تكون عقوبتهم فهم باختيارهم عبدوا آلهة الأمم الغريبة فالله سيرسلهم لسادة آخرين يستعبدونهم، وهؤلاء السادة يعبدون هذه الآلهة وسيجعلهم هؤلاء السادة يعبدون آلهتهم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وحدث هذا مرات عديدة على يد ملوك أشور وبابل واليونان.

 

آية 37:- و تكون دهشا ومثلا وهزاة في جميع الشعوب الذين يسوقك الرب اليهم.

مثلًا = أي يضرب بهم المثل للتعبير عن أقصى حالات الذل والهوان.

 

آية 38-42:- بذارا كثيرا تخرج إلى الحقل وقليلا تجمع لأن الجراد ياكله. كروما تغرس و تشتغل وخمرا لا تشرب ولا تجني لأن الدود ياكلها. يكون لك زيتون في جميع تخومك وبزيت لا تدهن لأن زيتونك ينتثر. بنين وبنات تلد ولا يكونون لك لانهم إلى السبي يذهبون. جميع اشجارك واثمار ارضك يتولاه الصرصر.

الصرصر = ضرب من الجراد أو حشرة مماثلة له معروف بشدة الوثب.

 

آية 43-46:- الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وانت تنحط متنازلا. هو يقرضك و انت لا تقرضه هو يكون راسا وانت تكون ذنبا. وتاتي عليك جميع هذه اللعنات و تتبعك وتدركك حتى تهلك لانك لم تسمع لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه و فرائضه التي اوصاك بها. فتكون فيك آية واعجوبة وفي نسلك إلى الأبد.

اللعنات والمصائب التي تحل بهم تصير فيهم وفي نسلهم آية أي علامة على سوء أفعالهم وعلى غضب الله عليهم وعلى قوة ضرباته ضدهم وأعجوبة = أي عمل عجيب يظهر سلطان الله على كل إنسان وتصرفه مع الشعب الذي يعصاه.

 

آية 47:- من أجل أنك لم تعبد الرب الهك بفرح وبطيبة قلب لكثرة كل شيء.

لكثرة كل شيء  = برغم ما أعطاهم الله من الكثرة والغنى في كل شيء لم يعبدوا الله بفرح وبطيبة قلب = أي قلب شاكر بل أن غناهم وثروتهم شغلتهم عن محبة الله. فهم لم يعبدوا الله كسيد لهم بفرح، لذلك سيرسلهم الله لسادة سواه ليعرفوا الفرق. وهذا قد يكون معنى أعطيتهم فرائض غير صالحة (حز25،24:20) أي يرسلهم لهؤلاء السادة

 

آية 48:- تستعبد لاعدائك الذين يرسلهم الرب عليك في جوع وعطش وعري وعوز كل شيء فيجعل نير حديد على عنقك حتى يهلكك.

جوع وعطش وعوز وعرى... هذا يذكر بما حدث للابن الضال. ويكون هذا ليدفعهم الله للتوبة.

 

آية 49:- يجلب الرب عليك امة من بعيد من اقصاء الأرض كما يطير النسر امة لا تفهم لسانها.

كانت أمم بابل وأشور وفارس واليونان والرومان هي هذه الأمم. وتشبيهها بالنسر لسرعتها في الهجوم. وربما أشارت بالأكثر لدولة الرومان الذين كان شعارهم النسر وكانت نبوة المسيح عن هذا حيث تكون الجثة، فهناك تجتمع النسور (مت28:24). وهي أمة أجنبية = لا تعرف لسانها. والكتّاب اللاتين يسمون الفرقة العسكرية "أكويلا" أي نسر.

 

آية 50:- امة جافية الوجه لا تهاب الشيخ ولا تحن إلى الولد.

قارن مع (2أى17:36). وكل هذا قد تم مع بابل واليونان وأخيرًا مع الرومان.

 

آية 51-53:- فتاكل ثمرة بهائمك وثمرة ارضك حتى تهلك ولا تبقي لك قمحا ولا خمرا ولا زيتا ولا نتاج بقرك ولا اناث غنمك حتى تفنيك.و تحاصرك في جميع ابوابك حتى تهبط اسوارك الشامخة الحصينة التي أنت تثق بها في كل ارضك تحاصرك في جميع ابوابك في كل ارضك التي يعطيك الرب الهك.فتاكل ثمرة بطنك لحم بنيك وبناتك الذين اعطاك الرب الهك في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك.

أكلوا أولادهم وهذا حدث مع حصار بابل وغيره (2مل24:6-30 + مرا10:4) ثم مع الرومان.

 

آية 54-56:- الرجل المتنعم فيك والمترفه جدًا تبخل عينه على أخيه وامراة حضنه وبقية أولاده الذين يبقيهم.بان يعطي احدهم من لحم بنيه الذي ياكله لانه لم يبق له شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في جميع ابوابك.و المراة المتنعمة فيك والمترفهة التي لم تجرب أن تضع اسفل قدمها على الأرض للتنعم و الترفه تبخل عينها على رجل حضنها وعلى ابنها وبنتها.

لقد ماتت كل عاطفة وهي صورة لا يمكن شرحها أن الأب يبخل على أخيه وزوجته بلحم ابنه.

 

آية 57:- بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وبأولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك.

المشيمة = الغشاء الذي ينزل مع الجنين. وهذا أيضًا يأكل مع الجنين.

 

آية 59،58:- ان لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لتهاب هذا الاسم الجليل المرهوب الرب الهك.يجعل الرب ضرباتك وضربات نسلك عجيبة ضربات عظيمة راسخة وأمراضا ردية ثابتة.

راسخة = أي ثابتة ودائمة. أمراض ثابتة = أي مزمنة ومستعصية.

 

آية 60:- و يرد عليك جميع ادواء مصر التي فزعت منها فتلتصق بك.

فتلتصق بك = إذًا هي أشد من أمراض مصر فأمراض مصر كان الرب يرفعها بعد حين.

 

آية 61:- أيضًا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك.

سيضربهم الرب بالضربات التي أخبرهم بها موسى والتي لم يخبرهم بها.

 

آية 63،62:- فتبقون نفرا قليلا عوض ما كنتم كنجوم السماء في الكثرة لانك لم تسمع لصوت الرب الهك.و كما فرح الرب لكم ليحسن إليكم ويكثركم كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم ويهلككم فتستاصلون من الأرض التي أنت داخل اليها لتمتلكها.

يقول المؤرخ اليهودي يوسيفوس أن أكثر من 2 مليون يهودي قتلوا بالسيف في حصار الرومان.

 

آية 64:- و يبددك الرب في جميع الشعوب من اقصاء الأرض إلى اقصائها وتعبد هناك آلهة اخرى لم تعرفها أنت ولا اباؤك من خشب وحجر.

وهذا ما رآه العالم كله حتى يومنا هذا. وعبادة الآلهة الغريبة (أر15:44-19).

 

آية 65:- و في تلك الامم لا تطمئن ولا يكون قرار لقدمك بل يعطيك الرب هناك قلبا مرتجفا وكلال العينين وذبول النفس.

حقًا لا سلام قال الرب للأشرار (أش22:48) كلال العينين = هو عمى روحي وجسدي.

 

آية 66:- و تكون حياتك معلقة قدامك وترتعب ليلا ونهارا ولا تامن على حياتك.

حياتك معلقة قدامك = تتوقع أن يقتلك عدوك في أي وقت.

 

آية 67:- في الصباح تقول يا ليته المساء وفي المساء تقول يا ليته الصباح من ارتعاب قلبك الذي ترتعب ومن منظر عينيك الذي تنظر.

بسبب الرعب لا يهنأ لهم العيش لا في الصباح ولا في المساء.

 

آية 68:- و يردك الرب إلى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيدا واماء وليس من يشتري

لقد أخرجهم الرب من أرض مصر وحررهم. ولكن طالما هم اختاروا هذا الطريق طريق العبودية فليعودوا للعبودية = ويردك الرب إلى مصر = المقصود ليس المعنى الحرفي لكن أن الله يسمح لهم بالعبودية لأي شعب يراه الله. ويعودوا لحالة التشتُّت والغُربة ثانية عن أرضهم ويحرمهم الله منها. وقد حدث هذا فعلًا وسجله يوسيفوس أن اليهود حُملوا إلى مصر بعد هزيمتهم من تيطس كأسرى وتم بيعهم للمصريين كعبيد وإماء للعمل في المناجم.

وليس من يشترى = أي ليس من يفديهم فإذا تخلى عنهم الله من سيفديهم؟

 

ملحوظة:-

لقد مرت عصور كثيرة لاقى فيها المسيحيين اضطهادات مُرّة تُشبه الآلام المذكورة هنا من سبى وسجن وفقر واستشهاد فهل كان هذا لعنة؟ بالتأكيد لا لأن هناك فرق فالله كان في وسطهم يعزيهم ولذلك اختبروا سلام الله الذي يفوق كل عقل (بولس الرسول قال هذه العبارة وهو في السجن (فى7:4) ووردت في رسالة الفرح (فى4:4) وهذا لا يُقارن بما وُصِف في هذا الإصحاح من شعور الشعب بتخلي الله عنه مما يدفعهم للجنون.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات التثنية: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر التثنيه بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/05-Sefr-El-Tathneya/Tafseer-Sefr-El-Tathnia__01-Chapter-28.html