من فوقُ عن موتى الصلاحْ صوتٌ منَ المبَشّرِ إن اسمَهم كالطيب فاحْ ومهدهم رطبٌ طري 1/2(إش 57: 1-2)تلميح (1) بَادَ الصِّدِّيقُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ. وَرِجَالُ الإِحْسَانِ يُضَمُّونَ، وَلَيْسَ مَنْ يَفْطَنُ بِأَنَّهُ مِنْ وَجْهِ الشَّرِّ يُضَمُّ الصِّدِّيقُ. (2) يَدْخُلُ السَّلاَمَ. يَسْتَرِيحُونَ فِي مَضَاجِعِهِمِ. السَّالِكُ بِالاسْتِقَامَةِ. (نش 1: 3)تلميح لِرَائِحَةِ أَدْهَانِكَ الطَّيِّبَةِ. اسْمُكَ دُهْنٌ مُهْرَاقٌ، لِذَلِكَ أَحَبَّتْكَ الْعَذَارَى.
ماتوا على حبِّ الحملْ طوبى لهم بين البشرْ نجَوا من الأوجاعِ وال آثام من دون خطرْ (رؤ 14: 13)إعادة صياغة وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلًا لِي: «اكْتُبْ: طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ». «نَعَمْ» يَقُولُ الرُّوحُ: «لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ».
غابوا إلى عرشِ الإله بالأمن عن دار الشقاءْ فكل أتعابِ الحياهْ قد انتهت في ذا الجزاءْ 1/2(حك 3: 1-3)تلميح (1) أَمَّا نُفُوسُ الصِّدِّيقِينَ فَهِيَ بِيَدِ اللهِ، فَلَا يَمَسُّهَا الْعَذَابُ. (2) وَفِي ظَنِّ الْجُهَّالِ أَنَّهُمْ مَاتُوا، وَقَدْ حُسِبَ خُرُوجُهُمْ شَقَاءً، (3) وَذَهَابُهُمْ عَنَّا عَطَبًا، أَمَّا هُمْ فَفِي السَّلاَمِ. (رؤ 14: 13)تلميح وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلًا لِي: «اكْتُبْ: طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ». «نَعَمْ» يَقُولُ الرُّوحُ: «لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ».
ألذُّ شيءٍ عندنا دينُ الهُدى في ذي الحياهْ فهو الذي يمنحنا تعزيةً عند الوفاهْ
أفراحُه دائمةٌ بعد الممات للأبدْ يا ربِّ كن لي صاحباً فأنت عوني والمددْ بالحياة الأبديه
المزيد: الموت والانتقال ←المزيد: الأبدية والرجاء الأخروي ←المزيد: التجنيز والراحة ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع