(مسافر ورايح لأبويا إللي فوق بودع في غربة استمرت سنين غروب بس جايب في إيده الشروق ورايح لحضنه إللي مليان حنين)2 (2 كو 5: 8)تلميح فَنَثِقُ وَنُسَرُّ بِالأَوْلَى أَنْ نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ وَنَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ.
(ملايكة وزفة وداع بالشموع وليه بس تبكوا عليَّ الدموع؟ يا بخت إللي يوم يناديه يسوع يطيِّب بلمسة ويشفي الأنين)2 1/3(لو 16: 22)تلميح فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ، (1 تس 4: 13)تلميح ثُمَّ لَا أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لَا تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لَا رَجَاءَ لَهُمْ. (رؤ 14: 13)تلميح وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلًا لِي: «اكْتُبْ: طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ». «نَعَمْ» يَقُولُ الرُّوحُ: «لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ».
مسافر ورايح لأبويا إللي فوق
(على كتفي شايل جبل من آهات سنين عشت فيها أنا والسكات وأغمض عينيَّ أشوف ذكريات أفتح أشوفه مادد لي الإدين)2
(تعب عمري كله ودرب الآلام في لحظة ما أشوفه بيخلص قوام تتوه جوه صوتي حروف الكلام واحشني يا ابويا يا دوب كلمتين)2 (رؤ 21: 4)تلميح وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلَا يَكُونُ حُزْنٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ».
المزيد: الموت والانتقال ←المزيد: الأبدية والرجاء الأخروي ←المزيد: التجنيز والراحة ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع