يا ابنَ اللهِ مَن ذاقَ الآلامَا، ماتَ زارَ الأمواتَ ثمَّ قامَا. (1 بط 3: 18-19)تلميح (18) فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيًى فِي الرُّوحِ، (19) الَّذِي فِيهِ أَيْضًا ذَهَبَ فَكَرَزَ لِلأَرْوَاحِ الَّتِي فِي السِّجْنِ،
بَلِّغ أُختَنا ميناءَ الأمينْ، وانظِمْها في الأبرارِ والصدِّيقين.
أُختَنا سِيري نحوَ الملكوتْ، فالقُربانُ للدَربِ زادٌ وقوت.
بالثوبِ الزاهي من ماءِ العماد، أَخلِي القبرَ وادخُلي أرضَ الميعاد. (غل 3: 27)تلميح لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ:
ربِ أَحْيِي مَوتانا المؤمنين، نالوا القربانَ وهو للروحِ قوت. (يو 6: 54)تلميح مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ،
أيها الفادي الآتي يومَ الدين، أَجلِسهُم عن يُمناكَ في الملكوت. (مت 25: 33-34)إعادة صياغة (33) فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. (34) ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.
المزيد: التجنيز والراحة ←المزيد: الموت والانتقال ←المزيد: الأبدية والرجاء الأخروي ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع