تصنيف موضوع الترتيلة: (إظهار/إخفاء) |

في رهبة ورعدة،
في خشوع وامتنان، تجرأت وقررت أن أخاطب الإله، وإذ ذاك تقدمت كلي خزي وآمال،
بنوره تجلى لي كل ما لي من آثام. سألته ترى هل من يوفي عني القصاص، فقال لي
صليبي ذا هو السبيل للخلاص.
سألته وما الصليب، انه رمز الآلام، فكيف أيها القدوس، كيف يمنح السلام، فقال لي
على الصليب مت من أجل خطاك، دمي قد سال من جنبي، فيه أتممت فداك. وعند ذاك
تحيرت فكيف مات عني، في حيرتي سألته يا رب إيضاحا زدني.
سمعته يقول لي إني قد أحببتك، تحملت وقاسيت، كل ذا من أجلك، وإني الآن أدعوك كي
ما نحوي تقبلن لكي ترتاح إذ تأت لما حبي تقبلن، وعند ذاك بكى قلبي ونادى يا ذا
الإله لك عمري وكل كلي لك ما دمت في الحياة.
في رهبة ورعدة، في خشوع وامتنان،
تجرأت وقررت أن أخاطب الإله،
وإذ ذاك تقدمت كلي خزي وآمال،
بنوره تجلى لي كل ما لي من آثام.
سألته ترى هل من يوفي عني القصاص،
فقال لي صليبي ذا هو السبيل للخلاص.
سألته وما الصليب، انه رمز
الآلام،
فكيف أيها القدوس، كيف يمنح السلام،
فقال لي على الصليب مت من أجل خطاك،
دمي قد سال من جنبي، فيه أتممت فداك.
وعند ذاك تحيرت فكيف مات عني،
في حيرتي سألته يا رب إيضاحا زدني.
سمعته يقول لي إني قد أحببتك،
تحملت وقاسيت، كل ذا من أجلك،
وإني الآن أدعوك كي ما نحوي تقبلن
لكي ترتاح إذ تأت لما حبي تقبلن،
وعند ذاك بكى قلبي ونادى يا ذا الإله
لك عمري وكل كلي لك ما دمت في الحياة.
في رهبة ورعدة في خشوع وانتباه تجرأت وقررت أن أخاطب الإله وأذ ذاك
تقدمت كلي خزى وآلام في نوره تجلى لي كل مابي من آثام ساءلت
ترى هل من يوفى عني القصاص فقال لي صليبى ذا هو السبيل للخلاص
سألته
وما الصليب أنه رمز الآلام
فكيف أيها
القدوس كيف يمنح السلام فقال لي
على الصليب مت من أجل خطاك دمى قد سال من جنبى
فيه أكملت فداك وعند ذاك
تحيرت فكيف مات عنى
فى حيرتى سألته يا رب
إيضاحا زدني
سمعته يقول لى إنى قد أحببتك تحملت وقاسيت كل
ذا من أجلك
تحملت زقاسيت كل ذا من أجلك وأني الآن أدعوك كيما
نحوي تقبلن
____________________
*
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/j4p9stt