St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   nt  >   church-encyclopedia  >   apocalypse
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   nt  >   church-encyclopedia  >   apocalypse

شرح الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد الجديد: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

شرح لكل آية

الرؤيا 19 - تفسير سفر الرؤيا

 

* تأملات في كتاب سفر رويا يوحنا الإنجيلي:
تفسير سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: مقدمة سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي | الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | ملخص عام

نص سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | الرؤيا كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الأَصْحَاحُ التَّاسِعُ عَشَرَ

أفراح نصرة السماء

 

(1) أصوات التهليل (ع1-8)

(2) تطويب وسعادة القديسين (ع9، 10)

(3) مشهد المسيح المُنْتَصِر (ع11-16)

(4) مشهد نهاية الشر (ع17-21)

 

St-Takla.org Image: "After these things I heard a loud voice of a great multitude in heaven, saying, “Alleluia! Salvation and glory and honor and power belong to the Lord our God! For true and righteous are His judgments, because He has judged the great harlot who corrupted the earth with her fornication; and He has avenged on her the blood of His servants shed by her.”" (Revelation 19: 1-2) - Details from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018. صورة في موقع الأنبا تكلا: "هللويا! الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا، لأن أحكامه حق وعادلة، إذ قد دان الزانية العظيمة.. وانتقم لدم عبيده من يدها" (الرؤيا 19: 1-2) - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

St-Takla.org Image: "After these things I heard a loud voice of a great multitude in heaven, saying, “Alleluia! Salvation and glory and honor and power belong to the Lord our God! For true and righteous are His judgments, because He has judged the great harlot who corrupted the earth with her fornication; and He has avenged on her the blood of His servants shed by her.”" (Revelation 19: 1-2) - Details from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "هللويا! الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا، لأن أحكامه حق وعادلة، إذ قد دان الزانية العظيمة.. وانتقم لدم عبيده من يدها" (الرؤيا 19: 1-2) - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

(1) أصوات التهليل (ع1-8):

1 وَبَعْدَ هَذَا، سَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا، مِنْ جَمْعٍ كَثِيرٍ فِي السَّمَاءِ، قَائِلًا: «هَلِّلُويَا، الْخَلاَصُ وَالْمَجْدُ وَالْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ لِلرَّبِّ إِلَهِنَا، 2 لأَنَّ أَحْكَامَهُ حَقٌّ وَعَادِلَةٌ، إِذْ قَدْ دَانَ الزَّانِيَةَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي أَفْسَدَتِ الأَرْضَ بِزِنَاهَا، وَانْتَقَمَ لِدَمِ عَبِيدِهِ مِنْ يَدِهَا.» 3 وَقَالُوا ثَانِيَةً: «هَلِّلُويَا، وَدُخَانُهَا يَصْعَدُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ.» 4 وَخَرَّ الأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا وَالأَرْبَعَةُ الْحَيَوَانَاتُ، وَسَجَدُوا لِلَّهِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ قَائِلِينَ: «آمِينَ، هَلِّلُويَا.» 5 وَخَرَجَ مِنَ الْعَرْشِ صَوْتٌ قَائِلًا: «سَبِّحُوا لإِلَهِنَا يَا جَمِيعَ عَبِيدِهِ، الْخَائِفِيهِ، الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ.» 6 وَسَمِعْتُ كَصَوْتِ جَمْعٍ كَثِيرٍ، وَكَصَوْتِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ، وَكَصَوْتِ رُعُودٍ شَدِيدَةٍ قَائِلَةً: «هَلِّلُويَا، فَإِنَّهُ قَدْ مَلَكَ الرَّبُّ الإِلَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ. 7 لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ وَنُعْطِهِ الْمَجْدَ، لأَنَّ عُرْسَ الْخَرُوفِ قَدْ جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا. 8 وَأُعْطِيَتْ أَنْ تَلْبَسَ بَزًّا نَقِيًّا بَهِيًّا، لأَنَّ الْبَزَّ هُوَ تَبَرُّرَاتُ الْقِدِّيسِينَ.»

 

ع1: "هللويا": تعبير يعني الفرح والتهليل ويحمل أيضًا التسبيح والتمجيد.

جمع كثير: تعبير عن كثرة العدد، وكذلك تنوع الفئات.

سمع القديس يوحنا بعد ذلك صوتًا مصدره كل الخليقة السمائية (ملائكة وأراوح الشهداء والقديسين) يعلنون فرحهم، فهلَّلوا بالشكر مسبحين الله وجاءت كلمات تسبحتهم تحمل وتوضح أسباب هذا الفرح.

فالسبب الأول: هو عظمة الرب المخلص وعظمة خلاصه، فهو صاحب المجد والكرامة وحده وكلى القدرة، وهذا ما تردده الكنيسة في صلوات البصخة عندما تصلى: لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد.

 

ع2، 3: أما السبب الثاني فهو الفرح بأن أحكام الله هي أحكام عادلة وإن تمهل فيها فإدانة الشر تفرح كل من عاش وجاهد في البر والتقوى، خاصة عندما يرون إدانة مملكة الشر ورئيسها الشيطان وتعذيبهم بمثل ما عذبوا أيضًا أبناءه القديسين، وكما أن النعيم الذي سيتمتع به أبناء الله الأمناء أبدى، كذلك سيكون العذاب لمملكة الشر أبديًا أيضًا، إذ يصعد دخان حريقها إلى مالا نهاية.

 

ع4: بعد أن جمع القديس يوحنا كل الخليقة السمائية في مشهد التسبيح والتهليل، يقترب بالأكثر من عرش الله حيث الأربعة والعشرون قسيسًا والأربعة الحيوانات المحيطين بعرش الله (راجع رؤ 4: 4-8) يكررون مشهد السجود ويهتفون بمثل هتاف جمع السمائيين "آمين هللويا" مؤكدين مشاركتهم للجمع في الفرح والتسبيح.

 

ع5: خرج من العرش: لا نعلم لمن هذا الصوت ولكنه خرج من مركز السماء أي عرش الله.

الخائفين: الذين عاشوا بمخافة الله، وحفظتهم هذه المخافة من مملكة الشر.

الصغار والكبار: أي مهما كانت القامة أو الرتبة، فالدعوة بالتسبيح عامة للجميع.

جاءت دعوة من أحد الخلائق السمائية تعلن وجوب اشتراك الجميع في التسبيح والترنيم والبهجة والاعتراف بعمل الله وعدله.

 

ع6: جاءت استجابة الخليقة السمائية كلها للدعوة، بتقديم التسبيح والمجد لله، ولشدة وعظمة صوتها عُبِّر عنها بأنها "صوت جمع كثير" مثل أصوات سقوط مياه الشلالات العظيمة ومثل صوت الرعود المرعبة في آذان الناس. أما موضوع وكلمات تسبيحها فكانت إعلان ملكوت الله الكامل وسيادته المطلقة على كل شيء بعد نهاية وزوال مملكة الشر، وهم يقدمون لنا بذلك سببًا ثالثًا لتسبحة الفرح.

 

ع7: عرس الخروف: إعلان ملكوت الله في مجيئه الثاني.

امرأته: كنيسته المجاهده والتي جاء زمن فرحها وإعلان نصرتها.

سببًا رابعًا لأفراح السماء وهو إعلان بدء أفراح عرس الخروف، وذلك عندما يأتي في مجيئه الثاني ويعلن نهاية الحياة على الأرض وبدء الحياة والسعادة الأبدية، وكلمة "عُرس الخروف" تعني أنه فرح مركزه ومصدره المسيح نفسه أما امرأته فهي رمز للكنيسة الأمينة المجاهدة التي صبرت على الأهوال وجاء زمن تنعمها أخيرًا... والمعنى أيضًا يشمل ارتباط المسيح ارتباطًا أبديًا (عبر عنه بالزيجة) بكل نفس بشرية على حدة حافظت على طهارتها ولم تتلوث بالعالم ولم تكن لها بابل موطنًا أبدًا، ولهذا صارت مكافأتها أن تلبس لبس العروس وتظهر في أبهى زينتها.

 

ع8: أما زينتها ونقاءها فعبر عنه بالكتان (البز) النقى والذي يشير إلى طهارتها ونقائها وبرها (الكنيسة أو النفس)، فمن المعروف أن السماء لن يدخلها شيء نجس (رؤ21: 8) وتعبير "أعطيت" معناه أن المسيح في عدله وانتقامه من الشيطان ومملكته وأتباعه يكافئ أيضًا من كان أمينًا من أولاده القديسين إذ هو وحده مصدر كل عطية وفرح ونعمة وسعادة أبدية.

سيدى وإلهي الحبيب، إن التأمل والنظر في هذا المنظر الجميل والرائع يخلق في النفس أشواقًا ولهفة تجعلها تدرك مشاعر القديس بولس عندما صرَّح بشهوة قلبه ورغبته في الانطلاق من الأرض للسماء حيث عرس الخروف، ولكن هذه الإشتياقات يا سيدى كثيرًا ما تذبل في القلب وأنساها.. فأرجوك يا سيدى لا تسمح للعالم وكل مشاغله أن يأخذ من قلبى هذه المشاعر بل جدد دائمًا اشتياقى لك ولبهاء مجد عرسك السمائى... فلا يسرق أحد منى إكليلى.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) تطويب وسعادة القديسين (ع9، 10):

9 وَقَالَ لِىَ: «اكْتُبْ: طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الْخَرُوفِ.» وَقَالَ: «هَذِهِ هِيَ أَقْوَالُ اللهِ الصَّادِقَةُ.» 10 فَخَرَرْتُ أَمَامَ رِجْلَيْهِ لأَسْجُدَ لَهُ، فَقَالَ لِىَ: «انْظُرْ، لاَ تَفْعَلْ. أَنَا عَبْدٌ مَعَكَ، وَمَعَ إِخْوَتِكَ، الَّذِينَ عِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ. اسْجُدْ لِلَّهِ، فَإِنَّ شَهَادَةَ يَسُوعَ هِيَ رُوحُ النُّبُوَّةِ.»

 

ع9: أمر الملاك القديس يوحنا بالكتابة، وهو أمر سبق وتكرر مرارًا والغرض من تكرار الأمر هو إبراز أهمية ما هو آتٍ، أما ما أراد الله كتابته وأن يصل لنا هو رسالة تشجيع لحثنا على مواصلة الجهاد الروحي حتى النهاية، فيعلن أولًا سعادة المجاهدين الأمناء الذين صار لهم (دعوة) الدخول إلى أمجاد الملكوت، ويؤكد ثانيا: أن هذا سوف يحدث ومؤكد فأقوال ووعود الله صادقة وأكيدة.

 

ع10: أمام مهابة الموقف والفرح بالبشرى التي سمعها، وجد القديس يوحنا نفسه ساجدًا باتضاع أمام الملاك، الذي نهاه عن ذلك إذ هو أيضًا (الملاك) من خلائق الله وعبيده وينبغي السجود لله وحده.

الذين عندهم شهادة يسوع: تعبير يعود على الخليقة الأرضية وواجبها في الشهادة والكرازة والتسبيح للرب يسوع.

شهادة يسوع هي روح النبوة: أي أن الشهادة والكرازة باسم السيد المسيح هي أساس كل نبوة، فالأنبياء في العهد القديم كان هدف نبواتهم هو المسيح الآتي وفي العهد الجديد كلمة نبوة تعني بالأكثر تعليم لأنه يتكلم عن ملكوت الله الآتي وكل تعليم في العهد الجديد هدفه هو المسيح.

تعقيب: "أسجد لله" يستغلّ البعض هذه الآية ويهاجمون تقليد الشعب القبطى في الإنحناء أمام الآباء الأساقفة وتقبيل أياديهم..؛ أما التعليم الثابت والأجمل في الكنيسة فهو أن الخضوع والإنحناء ليس لشخص الإنسان ذاته (فنحن لا نسجد لغير الله) ولكننا نؤمن بأننا ننحنى لنعمة وعطية الكهنوت (كهنوت المسيح نفسه) والذي سُلِّم عن طريق المسيح للرسل، ومنهم للآباء الأساقفة بالنفخة المقدسة (يو20: 22).

والمعنى ببساطة أننا نسجد للمسيح المستتر في مجد كهنوته. بالإضافة إلى اتفاق كل البشر على أن الإنحناء هو الإحترام لذوى المركز في كل العالم.

ليتك تتذكر يا أخي الملكوت بكل أفراحه حتى تترك عنك لذات الخطية الزائلة وتستهين أيضًا بآلام الحياة المؤقتة وتسعى باهتمام بعبادة حارة وأتعاب خدمة تعبر بها عن محبتك لله وكل من حولك .

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: "Now I saw heaven opened, and behold, a white horse. And He who sat on him was called Faithful and True, and in righteousness He judges and makes war. His eyes were like a flame of fire, and on His head were many crowns. He had a name written that no one knew except Himself. He was clothed with a robe dipped in blood, and His name is called The Word of God. And the armies in heaven, clothed in fine linen, white and clean, followed Him on white horses. Now out of His mouth goes a sharp sword, that with it He should strike the nations. And He Himself will rule them with a rod of iron. He Himself treads the winepress of the fierceness and wrath of Almighty God. And He has on His robe and on His thigh a name written: King of Kings and Lord of Lords" (Revelation 19: 11-16) - Details from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018. صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم رأيت السماء مفتوحة، وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أمينا وصادقا، وبالعدل يحكم ويحارب. وعيناه كلهيب نار، وعلى رأسه تيجان كثيرة، وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلا هو. وهو متسربل بثوب مغموس بدم، ويدعى اسمه «كلمة الله». والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض، لابسين بزا أبيض ونقيا. ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم. وهو سيرعاهم بعصا من حديد، وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء. وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: «ملك الملوك ورب الأرباب»" (الرؤيا 19: 11-16) - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

St-Takla.org Image: "Now I saw heaven opened, and behold, a white horse. And He who sat on him was called Faithful and True, and in righteousness He judges and makes war. His eyes were like a flame of fire, and on His head were many crowns. He had a name written that no one knew except Himself. He was clothed with a robe dipped in blood, and His name is called The Word of God. And the armies in heaven, clothed in fine linen, white and clean, followed Him on white horses. Now out of His mouth goes a sharp sword, that with it He should strike the nations. And He Himself will rule them with a rod of iron. He Himself treads the winepress of the fierceness and wrath of Almighty God. And He has on His robe and on His thigh a name written: King of Kings and Lord of Lords" (Revelation 19: 11-16) - Details from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم رأيت السماء مفتوحة، وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أمينا وصادقا، وبالعدل يحكم ويحارب. وعيناه كلهيب نار، وعلى رأسه تيجان كثيرة، وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلا هو. وهو متسربل بثوب مغموس بدم، ويدعى اسمه «كلمة الله». والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض، لابسين بزا أبيض ونقيا. ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم. وهو سيرعاهم بعصا من حديد، وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء. وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: «ملك الملوك ورب الأرباب»" (الرؤيا 19: 11-16) - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

(3) مشهد المسيح المُنْتَصِر (ع11-16):

11 ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ، وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ يُدْعَى أَمِينًا وَصَادِقًا، وَبِالْعَدْلِ يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ. 12 وَعَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَعَلَى رَأْسِهِ تِيجَانٌ كَثِيرَةٌ، وَلَهُ اسْمٌ مَكْتُوبٌ، لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُهُ إِلاَّ هُوَ. 13 وَهُوَ مُتَسَرْبِلٌ بِثَوْبٍ مَغْمُوسٍ بِدَمٍ، وَيُدْعَى اسْمُهُ «كَلِمَةَ اللهِ.» 14 وَالأَجْنَادُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ كَانُوا يَتْبَعُونَهُ عَلَى خَيْلٍ بِيضٍ، لاَبِسِينَ بَزًّا أَبْيَضَ وَنَقِيًّا. 15 وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ مَاضٍ، لِكَيْ يَضْرِبَ بِهِ الأُمَمَ. وَهُوَ سَيَرْعَاهُمْ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ، وَهُوَ يَدُوسُ مَعْصَرَةَ خَمْرِ سَخَطِ وَغَضَبِ اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ. 16 وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ.»

في الأعداد القادمة رؤية تعلن عن قدوم المسيح منتصرًا على أعدائه وتعلن لنا أيضًا الكثير من صفاته.

 

ع11: مشهدًا جديدًا يصفه لنا القديس يوحنا، إذ يرى السيد المسيح جالسًا على فرس أبيض، وهو نفس المنظر الذي رآه عند فتح الختم الأول (رؤ 6: 2) وتوضح لنا هذه الرؤيا بعض صفات السيد المسيح:

أ) القوة: إذ هو فارس محارب خرج لينتصر (رؤ 6).

ب) النقاء والطهارة: فاللون الأبيض دائمًا رمز النقاء والطهارة.

جـ) أمينًا وصادقًا: أمينًا في إتمام فدائه وإعلان نصرته، وصادقًا في وعوده وعهوده لأبنائه ومحبيه.

د) عادل: فهو بالعدل يحكم ويعطى كل واحد بحسب عمله.

هـ) مساند: فهو يحارب مع وعن أولاده أمام كل مكائد العدو الشرير.

 

ع12: عيناه كلهيب نار: أي الفاحص الخفايا راجع أيضًا (رؤ 1: 14؛ 2: 18).

على رأسه تيجان كثيرة: لكل ملك ومملكة تاج واحد، أما كثرة التيجان فهي كناية عن سلطانه المطلق على الخليقة والأمم كلها فهو ملك الملوك.

له اسم مكتوب ليس أحد يعرفه: لأن اسمه هو جوهر الله ذاته الغير محدود والغير مدرك لبشر.

يكمل لنا القديس يوحنا وصف السيد المسيح، فيعلن لنا عن قوة عينيه التي لا يختبئ أمامها أو عنها شيء، وسلطان مُلكه المطلق على الجميع، وكذلك يشير إلى اسمه العجيب والمجيد والذي لا يدرك أحد أبعاده، وهذا يذكرنا بلقاء موسى بالله (خر3: 13، 14) عندما سأل عن اسمه فأجابه الله "أهيه الذي أهيه" أي الكائن والذي يكون ولا يوجد اسم واحد يعبر عن ذاته الإلهية (راجع أيضًا إش9: 6) حيث تنبأ إشعياء عن ميلاد المسيح ووصف اسمه بأنه عجيب.

 

ع13: متسربلًا بثوب: لابسًا ثوب كثياب الكهنة، راجع شرح (رؤ 1: 13).

المنظر الذي يراه هنا القديس يوحنا هو منظر مشابه جدًا لما رآه في أول سفر الرؤيا (رؤ 1) ولكن يضيف عليه أن ثوب كهنوته مغموس بدم، والمعنى هنا واضح جدًا فإنه يرى السيد المسيح رئيس الكهنة (عب4: 14) ويراه أيضًا كذبيحة فداء قُدِّمت عنا جميعًا، فهو إذًا الذبيحة وهو أيضًا الكاهن الذي قدمها.

اسمه كلمة الله: وهو الاسم اللاهوتي للسيد المسيح أو اسمه الأقنومى (يو1: 1). وقد تم شرح ذلك بالتفصيل في تفسير إنجيل يوحنا.

 

ع14: الأجناد: إرتبط اسم الأجناد أو الجنود السمائية بالملائكة ولكن لا يوجد هنا ما يمنع أن يكون معهم جموع القديسين أيضًا.

بزًا أبيض: كتان أبيض.

كما خرج السيد المسيح على فرس أبيض، أعطى أيضًا بنعمته لكل الذين أكملوا سعيهم وغلبوا أن يخرجوا ويتبعوه في موكب نصرته راكبين مثله خيولًا بيضاء كأنه يشركهم معه في أمجاد نصرته، وألبسهم كتانًا أبيض رمزًا لنقاء سيرتهم وطهارتهم التي عاشوا بها ولها.

 

ع15: سيف ماض: أي كلمته أو كلامه، راجع (رؤ 1: 16).

يضرب به الأمم: كناية عن شدة كلامه الذي سيدين به الأمم.

عصا من حديد: أي سلطانه القوى على أعدائه، راجع أيضًا (رؤ 12: 5).

معصرة خمر سخط وغضب الله: تعبير مستخدم لإبرازه قوة انتقام الله من الشر والأشرار وقدرته الغير محدودة، راجع أيضًا (رؤ 14: 20).

يستمر القديس يوحنا في وصف مشهد رؤيته للمسيح، فيوضح لنا قوة كلمته التي ستدين الأشرار إذ لم يعملوا بها ولم يرتدوا عن شرهم فتصير كلمته دينونة لهم كما قال السيد المسيح ذاته "الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير (يو12: 48)، وكذلك سيكون له سلطان الملك عليهم (العصا) إذ أتى زمن مجازاتهم. ولإبراز شدة الغضب والانتقام، يستطرد القديس يوحنا ويذكرنا بمشهد "معصرة الخمر" فلقد كان الرومان يصنعون أحواضًا صخرية محفورة في الأرض ويضعون العنب بها وينزل بعض العبيد حفاة الأقدام لدوس العنب بأقدامهم لعصره كخطوة أولى في إعداد الخمر، فهكذا أيضًا يصير أعداء الله مثل العنب المُدَاس.

 

ع16: في (ع12) ذكر القديس يوحنا أن إسم الله عظيم ولا يعرف أبعاده أحد، أما هنا فيذكر أن الله أي السيد المسيح ملتحف باسمه "على ثوبه" والمعنى أن عظمة اسم الله تغطى العالم كله، أما أن يكتب الاسم على الفخذ فهذه إشارة إلى القوة والعمل الإلهي المستمر في تخليص أبنائه ودحض الشر؛ والاسم المعلن لنا هنا "ملك الملوك ورب الأرباب" يوضح لنا أن مجد الله وملكوته ليس له شبيه في أي من ممالك العالم العظيمة التي عرفها الناس، بل في الحقيقة لا يوجد أدنى تقارب، فالمسيح وحده سيد الخليقة كلها وملكها سواء كانت هذه الخليقة سمائية أم أرضية.

كذلك يمكن تفسير الكلام رمزيًا باعتبار أن ثوبه يرمز لكنيسته التي تعلن اسمه أمام العالم كله من أجل التوبة وقبول الخلاص.

فلنسأل أنفسنا كل يوم قبل نومنا .. هل فعلًا كان المسيح ملكى وربى طوال اليوم .. أم أننى دون قصد منى كان لى ملكًا وربًا آخر من ماديات العالم .. إلهي أريدك أنت أن تكون ملكى الأوحد، ولكنى كثيرًا ما أضلّ، فأرجوك يا إلهي ساعدنى حتى أكرِّس كل قلبى لك وحدك ولا أشتهى سوى ملكوتك.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: "Then I saw an angel standing in the sun; and he cried with a loud voice, saying to all the birds that fly in the midst of heaven, “Come and gather together for the supper of the great God, that you may eat the flesh of kings, the flesh of captains, the flesh of mighty men, the flesh of horses and of those who sit on them, and the flesh of all people, free and slave, both small and great.”" (Revelation 19: 17-18) - Details (1) from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018. صورة في موقع الأنبا تكلا: "ورأيت ملاكا واحدا واقفا في الشمس، فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء: «هلم اجتمعي إلى عشاء الإله العظيم، لكي تأكلي لحوم ملوك، ولحوم قواد، ولحوم أقوياء، ولحوم خيل والجالسين عليها، ولحوم الكل: حرا وعبدا، صغيرا وكبيرا»" (الرؤيا 19: 17-18) (صورة 1) - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

St-Takla.org Image: "Then I saw an angel standing in the sun; and he cried with a loud voice, saying to all the birds that fly in the midst of heaven, “Come and gather together for the supper of the great God, that you may eat the flesh of kings, the flesh of captains, the flesh of mighty men, the flesh of horses and of those who sit on them, and the flesh of all people, free and slave, both small and great.”" (Revelation 19: 17-18) - Details (1) from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ورأيت ملاكا واحدا واقفا في الشمس، فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء: «هلم اجتمعي إلى عشاء الإله العظيم، لكي تأكلي لحوم ملوك، ولحوم قواد، ولحوم أقوياء، ولحوم خيل والجالسين عليها، ولحوم الكل: حرا وعبدا، صغيرا وكبيرا»" (الرؤيا 19: 17-18) (صورة 1) - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

(4) مشهد نهاية الشر (ع17-21):

17 وَرَأَيْتُ مَلاَكًا وَاحِدًا وَاقِفًا فِي الشَّمْسِ، فَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، قَائِلًا لِجَمِيعِ الطُّيُورِ الطَّائِرَةِ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ: «هَلُمَّ اجْتَمِعِى إِلَى عَشَاءِ الإِلَهِ الْعَظِيمِ، 18 لِكَىْ تَأْكُلِى لُحُومَ مُلُوكٍ، وَلُحُومَ قُوَّادٍ، وَلُحُومَ أَقْوِيَاءَ، وَلُحُومَ خَيْلٍ وَالْجَالِسِينَ عَلَيْهَا، وَلُحُومَ الْكُلِّ حُرًّا وَعَبْدًا صَغِيرًا وَكَبِيرًا.»

19 وَرَأَيْتُ الْوَحْشَ وَمُلُوكَ الأَرْضِ وَأَجْنَادَهُمْ مُجْتَمِعِينَ، لِيصْنَعُوا حَرْبًا مَعَ الْجَالِسِ عَلَى الْفَرَسِ وَمَعَ جُنْدِهِ. 20 فَقُبِضَ عَلَى الْوَحْشِ وَالنَّبِىِّ الْكَذَّابِ مَعَهُ، الصَّانِعُ قُدَّامَهُ الآيَاتِ، الَّتِي بِهَا أَضَلَّ الَّذِينَ قَبِلُوا سِمَةَ الْوَحْشِ وَالَّذِينَ سَجَدُوا لِصُورَتِهِ. وَطُرِحَ الاثْنَانِ حَيَّيْنِ إِلَى بُحَيْرَةِ النَّارِ الْمُتَّقِدَةِ بِالْكِبْرِيتِ. 21 وَالْبَاقُونَ قُتِلُوا بِسَيْفِ الْجَالِسِ عَلَى الْفَرَسِ الْخَارِجِ مِنْ فَمِهِ، وَجَمِيعُ الطُّيُورِ شَبِعَتْ مِنْ لُحُومِهِمْ.

 

ع17، 18: يستكمل القديس يوحنا رؤياه لمشهد الإنتصار الأخير، فيعلن ظهور ملاك في الشمس، أي واضحًا للكل، وصرخ بصوت عظيم لأهمية ما سوف يعلنه للجميع، فقد نادى على جميع طيور السماء ويقصد الجوارح الآكلة لللحوم إذ أعدَّ لها الله عشاءً عظيمًا من بقايا أعضاء مملكة الشر المداسة (ع15)، لتأكلها هذه الجوارح.. وذكر في شرح (ع18) هؤلاء الأعضاء فقد كانوا ملوك الشر وقواده وأقوياءه وفرسانه، فأكلت الطيور لحومهم من كبيرهم إلى صغيرهم، والمشهد في مجمله هو استكمال لصورة غضب ونقمة الله على الأشرار.

ملاحظة: تأمل الكثير من الآباء في الفرق بين مشهد "وليمة العرس" (ع9) وهي لمحبى اسم الله القدوس، تلك الوليمة المفرحة، وبين هذه الوليمة العظيمة في خرابها وبلواها على الأشرار.

 

ع19، 20: في مشهد أخير يمثل آخر محاولة يائسة يقوم بها الوحش، ممثل الشيطان وأشد قواده (رؤ 13: 1)، إذ يجمع كل أتباعه الأشرار ليصنعوا حربًا أخيرة مع المسيح بعد إعلان دينونتهم وهلاكهم، فتأتى النهاية الأخيرة ويقبض السيد المسيح على الوحش وممثله الدجال الذي أضلَّ الأمم بالعجائب التي صنعها (راجع رؤ 13: 11-17) حتى زنوا وراءه وتركوا الله.

الذين قبلوا سمة الوحش: أي الذين تبعوا الشيطان وقبلوه إلهًا لهم عوضًا عن الله (راجع رؤ 13: 15؛ 14: 11).

طرح الأثنان: أي الوحش والنبى الكذاب.

حيين: كناية عن شدة العذاب فما أقسى أن يُحرَق شيء حي.

بحيرة نار متقدمة بكبريت: كناية عن اتساع دائرة النار "بحيرة" وشدتها "كبريت" وسيأتي ذكرها أيضًا في (ص20، 21)، وهي إشارة إلى الدينونة الأبدية والعذاب اللانهائى وهي ليست الجحيم أي المكان المؤقت الذي ينتظر فيه الأشرار الدينونة.

ملاحظة: إذا ذكر اسم الوحش وحده فهو دلالة رمزية على مملكة الشيطان وسمته، وإذا ذكر اسم التنين ملازمًا له صار التنين هو الشيطان الأعظم والوحش أعظم قواده، ومعهما النبي الكذاب (ص13: 2، ص16: 13).

 

St-Takla.org Image: "And I saw the beast, the kings of the earth, and their armies, gathered together to make war against Him who sat on the horse and against His army. Then the beast was captured, and with him the false prophet who worked signs in his presence, by which he deceived those who received the mark of the beast and those who worshiped his image. These two were cast alive into the lake of fire burning with brimstone" (Revelation 19: 19-20): image 1 - Apocalypse, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "ورأيت الوحش وملوك الأرض وأجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس على الفرس ومع جنده. فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه، الصانع قدامه الآيات التي بها أضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته. وطرح الاثنان حيين إلى بحيرة النار المتقدة بالكبريت" (الرؤيا 19: 19-20): صورة 1 - صور سفر الرؤيا، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: "And I saw the beast, the kings of the earth, and their armies, gathered together to make war against Him who sat on the horse and against His army. Then the beast was captured, and with him the false prophet who worked signs in his presence, by which he deceived those who received the mark of the beast and those who worshiped his image. These two were cast alive into the lake of fire burning with brimstone" (Revelation 19: 19-20): image 1 - Apocalypse, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ورأيت الوحش وملوك الأرض وأجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس على الفرس ومع جنده. فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه، الصانع قدامه الآيات التي بها أضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته. وطرح الاثنان حيين إلى بحيرة النار المتقدة بالكبريت" (الرؤيا 19: 19-20): صورة 1 - صور سفر الرؤيا، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

ع21: الباقون: أي ملوك وقادة الشر الأرضيون عدا الوحش والدجال اللذين تمت دينونتهما.

قتلوا بسيف الجالس: أي تمت دينونتهم بأحكام كلمته.

جميع الطيور شبعت: كناية عن نهاية الشر وإتمام دينونة الله العادلة.

في إشارة إلى مشهد الدينونة، سيقف جميع الأشرار أمام الله ويحاكموا ويدانوا أمام كلمته ووصيته التي أهملوها وأهدروها، فتكون كالسيف الذي يشهد أولًا على مخالفتهم ثم يقتادهم إلى الهلاك فيصيروا وجبة لجوارح السماء في مشهد أليم ومخيف ومصير محتوم لكل من أهمل إنذارات الله المتتالية (ع17).

لا تتمادى في خطيتك مثل الشيطان وكل أتباعه الأشرار الذين ينتظرهم العذاب الأبدي. أنت مختلف عنه لأنك ابن الله ومهما كان سقوطك عظيمًا، إرجع إليه بسرعة فيحتضنك ويسامحك ويساندك بقوته ويزينك بفضائله. تَذَكُّر الدينونة يبعدك عن شهوات كثيرة وتهاون وكسل فتربح خلاص نفسك.

St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات السفر: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/nt/church-encyclopedia/apocalypse/chapter-19.html