كما يشتاق الآيل إلى ينابيع المياهكذلك تاقت نفسى تأتى إليك يا اللهعطشت نفسى إلى الله الحىمتى أجيء وأظهر أمام وجه الله(مز 42: 1-2)اقتباس(1) كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. (2) عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ، إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ ؟
(توكلى على الله فإنى أعترف له)2خلاص وجهى هو هو إلهىفى ذاتى قلت نفسى لذلك أذكرىيارب فى أرض الأردن(كل تباراتك وأمواجكأتت على)2(مز 42: 5-7)إعادة صياغة(5) لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ارْتَجِي اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ. (6) يَا إِلَهِي، نَفْسِي مُنْحَنِيَةٌ فِيَّ، لِذَلِكَ أَذْكُرُكَ مِنْ أَرْضِ الأُرْدُنِّ وَجِبَالِ حَرْمُونَ، مِنْ جَبَلِ مِصْعَرَ. (7) غَمْرٌ يُنَادِي غَمْرًا عِنْدَ صَوْتِ مَيَازِيبِكَ. كُلُّ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ طَمَتْ عَلَيَّ.
بالنهار ريأمر الرب برحمتهوبالليل يظهرها بقوتهعندى صلاة لإله حياتىأقول لك ناصرى أنت ناصرى(لماذا اتركتنى عنك ولماذا نسيتنىولماذا أجوز كئيبا يحزننى عدوى)2(مز 42: 8-9)إعادة صياغة(8) بِالنَّهَارِ يُوصِي الرَّبُّ رَحْمَتَهُ، وَبِاللَّيْلِ تَسْبِيحُهُ عِنْدِي صَلاَةٌ لإِلَهِ حَيَاتِي. (9) أَقُولُ للهِ صَخْرَتِي: «لِمَاذَا نَسِيتَنِي؟ لِمَاذَا أَذْهَبُ حَزِينًا مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟»
عيرنى اللذين يضايقوننىيقولون أين هو إلهكلماذا حزينة يا نفسىولماذا لماذا تقلقيننىلماذا حزينة يا نفسىولماذا لماذا تزعجيننى(مز 42: 10-11)إعادة صياغة(10) بِسَحْقٍ فِي عِظَامِي عَيَّرَنِي مُضَايِقِيَّ، بِقَوْلِهِمْ لِي كُلَّ يَوْمٍ: «أَيْنَ إِلَهُكَ؟» (11) لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.
(توكلى على اللهفإنى أعترف له)2(خلاص وجهى هو إلهى ..هو إلهى .. هليليويا)4هلليلوياهلليلويا(مز 42: 11)إعادة صياغةلِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع