1 كشوقِ الغزالِ لمجرى المياهْ إليكَ إلهِي اشتياقِي عظيمْ عطِشتُ إلى الحيِّ ربّ الحياهْ وقلبِي لبيتِ العليّ يهيمْ (مز 42: 1-2)إعادة صياغة (1) كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. (2) عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ، إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ ؟
قرار لماذَا الأنينْ أيا نفسُ ربكِ ربٌّ مُعينٌ (مز 42: 5)إعادة صياغة لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ارْتَجِي اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ.
2 دُمُوعي تسيلُ بطُولِ الزمانْ وصارتْ طعاميَ ليلَ نهارْ لأنَّ العدُوَّ لنفسِي أهانْ بقولِه أينَ إلهُكَ سَارْ (مز 42: 3)إعادة صياغة صَارَتْ لِي دُمُوعِي خُبْزًا نَهَارًا وَلَيْلًا إِذْ قِيلَ لِي كُلَّ يَوْمٍ: «أَيْنَ إِلَهُكَ؟»
3 ونفسِي تئنُّ بحُزنٍ عظيمْ لذكرى مسيري لبيتِ الإلهْ بأهلي وصَحبي وخلّي الكريمْ نُغني بحمدٍ لربّ الحياهْ (مز 42: 4)إعادة صياغة هَذِهِ أَذْكُرُهَا فَأَسْكُبُ نَفْسِي عَلَيَّ: لأَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ مَعَ الْجُمَّاعِ، أَتَدَرَّجُ مَعَهُمْ إِلَى بَيْتِ اللهِ بِصَوْتِ تَرَنُّمٍ وَحَمْدٍ، جُمْهُورٌ مُعَيِّدٌ.
4 أَيَا نفسي قُومِي لماذَا الأنينْ ترَجّي إلهَكِ منهُ النجاهْ لأنّي لأجلِ الخلاصِ الثمينْ أُسبحُ ربي بطُولِ الحياهْ (مز 42: 11)إعادة صياغة لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلَهِي.
المزيد: شوق واشتياق ←المزيد: شوق واشتياق ←المزيد: إلى الله ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع