1 صالحٌ هو الإلهْ راحمٌ وغفورْ فاحمدوه في الحياةْ وإلى الدهورْ (مز 118: 1)إعادة صياغة اِحْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
قرار رحمة الربِّ الرحيمْ للدهورِ تستديمْ حبهُ حبٌّ عظيمْ فاحمدوا اسمهُ (مز 100: 4-5)تلميح (4) ادْخُلُوا أَبْوَابَهُ بِحَمْدٍ، دِيَارَهُ بِالتَّسْبِيحِ. احْمَدُوهُ، بَارِكُوا اسْمَهُ. (5) لأَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ، وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ.
2 اهتفوا يا مؤمنينْ اهتفوا قائلينْ رحمةُ الربِّ الأمينْ هيَ كل حينْ (مز 118: 2-4)إعادة صياغة (2) لِيَقُلْ إِسْرَائِيلُ: «إِنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ». (3) لِيَقُلْ بَيْتُ هَارُونَ: «إِنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ». (4) لِيَقُلْ مُتَّقُو الرَّبِّ: «إِنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ».
3 سيدي نِعمَ المُعينْ فلذا لا أخافْ في حماه لا أنينْ لا ولا ارتجافْ (عب 13: 6)إعادة صياغة حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟»
4 فإليه أقبِلوا واحتموا في حِماهْ وعليه اتكلوا هو لا سواهْ (مز 118: 8-9)تلميح (8) الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى إِنْسَانٍ. (9) الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى الرُّؤَسَاءِ.
5 في بيوتِ المؤمنينْ فرحٌ وسلامْ بفِدا الربِّ الأمينْ لمدى الأيامْ (مز 118: 15)تلميح صَوْتُ تَرَنُّمٍ وَخَلاَصٍ فِي خِيَامِ الصِّدِّيقِينَ: «يَمِينُ الرَّبِّ صَانِعَةٌ بِبَأْسٍ.
6 فهو صانعُ الخلاصْ صالحٌ وغفورْ ولنا فيه المناصْ وكلُّ السرورْ (مز 86: 5)اقتباس لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ صَالِحٌ وَغَفُورٌ، وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ لِكُلِّ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ.
تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «رحمة الرب الرحيم»
المزيد: نعمة ومراحم ←المزيد: تسبيح وحمد ←المزيد: شكر وعرفان ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع