St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   24_M
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

امرأة | المرأة في الكتاب المقدس

 

اللغة الإنجليزية: Woman - اللغة العبرية: אִשָׁה - اللغة اليونانية: Γυναίκα - اللغة القبطية`c\imi - اللغة الأمهرية: ሴቶች - اللغة الأرامية: ܐܢܬܬܐ.

 

St-Takla.org Image: From that time on Israel became stronger and stronger until they finally destroyed King Jabin and lived in freedom. Deborah wrote a victory song which they sang in celebration (Judges 5). There was peace in the land for the next 40 years. (Judges 4: 23-24; 5: 1) - "Deborah and Barak go into battle" images set (Judges 4 - Judges 5): image (19) - Judges, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأذل الله في ذلك اليوم يابين ملك كنعان أمام بني إسرائيل. وأخذت يد بني إسرائيل تتزايد وتقسو على يابين ملك كنعان حتى قرضوا يابين ملك كنعان. فترنمت دبورة وباراق بن أبينوعم في ذلك اليوم" (القضاة 4: 23-24؛ 5: 1) - مجموعة "ذهاب دبورة وباراق إلى الحرب" (القضاة 4 - القضاة 5) - صورة (19) - صور سفر القضاة، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: From that time on Israel became stronger and stronger until they finally destroyed King Jabin and lived in freedom. Deborah wrote a victory song which they sang in celebration (Judges 5). There was peace in the land for the next 40 years. (Judges 4: 23-24; 5: 1) - "Deborah and Barak go into battle" images set (Judges 4 - Judges 5): image (19) - Judges, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأذل الله في ذلك اليوم يابين ملك كنعان أمام بني إسرائيل. وأخذت يد بني إسرائيل تتزايد وتقسو على يابين ملك كنعان حتى قرضوا يابين ملك كنعان. فترنمت دبورة وباراق بن أبينوعم في ذلك اليوم" (القضاة 4: 23-24؛ 5: 1) - مجموعة "ذهاب دبورة وباراق إلى الحرب" (القضاة 4 - القضاة 5) - صورة (19) - صور سفر القضاة، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

المرأة خلقها الله معينة الإنسان نظيره، أي مثل الرجل (تك 2: 18). وكانت النساء قديمًا يملأن ماء من البئر (تك: 24: 15 وصم 9: 11)، ويرعين المواشي (خر 2: 16)، ويهئن الطعام (تك 18: 6 و2 صم 13: 8)، ويغزلن (خر 35: 25 و26 وام 31: 19)، ويصنعن الثياب (1 صم 2: 19 وام 31: 21 و2). وكن يقابلن الضيوف (أي 1: 4 ويو 2: 3 و12: 2). وكن يضربن على آلات الطرب ويرنمن (خر 15: 20 و21 وقض 11: 24). وكان بعضهن نبيات كمريم (خر 15: 20)، ودبورة (قض 4: 14)، وحَنَّة (لو 2: 36).

ويتحدث الكتاب المقدس عن الزوجة بلغة تنمّ عن الاحترام التام والتكريم لها (أمثال 5: 18 و22 و31: 10 - 12 جا 9: 9)، وقد فرض الكتاب إكرام الأم وذكر السلطان الواجب لتعاليمها (خر 20: 12 وامثال 1: 8)، وقد امْتُدِحَت المرأة المقتدرة وأُثْنِيَ عليها ثناءً عاطرًا (امثال 31: 10-31). وقد أفسحت الكتب المقدسة صفحاتها لذكر النساء الشريفات بقصد تكريمهن. وان روح العهد الجديد لتتعارض مع أي احتقار للمرأة أو تحقير لها. وقد رسمت الكتب المقدسة أن يحتل الرجل والمرأة المكان الذي عيّنه لكل منهما الخالق وأن يسلكا الواحد نحو الآخر في احترام متبادل وفي تعاون وثيق (مر 10: 6-9 وافسس 5: 31 واتيمو 2: 12-15) وقد علَّم العهد الجديد بقداسة رابطة الزواج، كما عَلَّم بأنه لا يُسْمَح بالطلاق إلا لأسباب عَيَّنها الوحي السماوي (مت 19: 8 و9 و1كو 7: 15 وأفسس 5: 22 - 33). وقد أُعْطِيَت المرأة نفس الفرصة التي أعطيت للرجل، لتقبل نعمة الله وقبول مواعيده وعهوده (غلا 3: 28). وقد أعطيت المرأة مكانة مكرمة في الكنيسة وأقرتها (رومية 16: 1 - 4: 6 و12). وقد وجهت الوصايا العملية سواء أكانت للقديسين على وجه العموم أم للمرأة على وجه الخصوص بقصد إجلال المرأة ورفعها وإكرامها حتى يظهر أفضل ما فيها من صفات في كنيسة المسيح وخدمته (1 تيمو 2: 9 و10 و3: 11).

وستجد هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت معلومات عن كثير من النساء في الكتاب المقدس، كلٍ باسمها (مثل أبيجايل امرأة نابال التي تزوجها داود لاحقًا)، أو إذا لم تُذْكَر بالاسم وذكرت علاقتها بشخصٍ ما، ستجد سيرتها في نفس حرف هذا الشخص..  مثل: امرأة فوطيفار بعد فوطيفار (حرف الفاء امرأة لوط (حرف اللام)..  وهكذا..

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

والكلمة في العبرية هي "إيششا" אִשָׁה. فلما خلق الرب حواء من أحد أضلاع آدم وأحضرها إليه، قال آدم: "هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعي امرأة "إيششا" لأنها من إمرء "إيش" أخذت" (تك 2: 23). وبري بعض العلماء أن كلمة "إيششا" تتضمن معني الرقة واللين، بينما تتضمن كلمة "إيش" معني القوة.

 

( 1) المرأة في الخليقة:

نلاحظ أنه عندما خلق الله الجنس البشري (آدم - في العبرية)، "ذكرًا وأنثي خلقهم" علي صورته (تك 1: 27، 5: 1و 2، مت 19: 4). فلم يخلقهم ذكرًا فقط. فصورة الله إذًا تظهر في الرجل كما في المرأة علي السواء، في الذكر كما في الأنثى والمميزات الخاصة بكل من الجنسين لازمة لانعكاس طبيعة الله. فكلمة "امرأة" (إيششا) توحي بما منحة الله إياها من حساسية ومواهب في مجال العاطفة، مما يلزم لحفظ الجنس البشري وتقدمه. فلدي المرأة حساسية خاصة لحاجات الإنسان، مما يساعدها علي أن تفهم بفطرتها مواقف الآخرين ومشاعرهم.

St-Takla.org Image: So Boaz married Ruth and the Lord blessed them with a son. Women told Naomi, ‘Praise the Lord. He has looked after you in your old age. Ruth loves you and is better to you than seven sons.’ Ruth and Boaz’s son was called Obed. Obed was the father of Jesse whose youngest son David became King of Israel. A descendant of David was Mary the mother of Jesus. (Ruth 4: 13-17) - Ruth, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأخذ بوعز راعوث امرأة ودخل عليها، فأعطاها الرب حبلا فولدت ابنا. فقالت النساء لنعمي: «مبارك الرب الذي لم يعدمك وليا اليوم لكي يدعى اسمه في إسرائيل. ويكون لك لإرجاع نفس وإعالة شيبتك. لأن كنتك التي أحبتك قد ولدته، وهي خير لك من سبعة بنين». فأخذت نعمي الولد ووضعته في حضنها وصارت له مربية. وسمته الجارات اسما قائلات: «قد ولد ابن لنعمي» ودعون اسمه عوبيد. هو أبو يسى أبي داود"، وهو أحد جدود السيد المسيح (راعوث 4: 13-17) - صور سفر راعوث، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: So Boaz married Ruth and the Lord blessed them with a son. Women told Naomi, ‘Praise the Lord. He has looked after you in your old age. Ruth loves you and is better to you than seven sons.’ Ruth and Boaz’s son was called Obed. Obed was the father of Jesse whose youngest son David became King of Israel. A descendant of David was Mary the mother of Jesus. (Ruth 4: 13-17) - Ruth, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأخذ بوعز راعوث امرأة ودخل عليها، فأعطاها الرب حبلا فولدت ابنا. فقالت النساء لنعمي: «مبارك الرب الذي لم يعدمك وليا اليوم لكي يدعى اسمه في إسرائيل. ويكون لك لإرجاع نفس وإعالة شيبتك. لأن كنتك التي أحبتك قد ولدته، وهي خير لك من سبعة بنين». فأخذت نعمي الولد ووضعته في حضنها وصارت له مربية. وسمته الجارات اسما قائلات: «قد ولد ابن لنعمي» ودعون اسمه عوبيد. هو أبو يسى أبي داود"، وهو أحد جدود السيد المسيح (راعوث 4: 13-17) - صور سفر راعوث، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

ولأن المرأة خُلِقَت من الرجل ولأجل الرجل (تك 2: 18- 23) فإن الكتاب المقدس يجعل الرجل رأسًا للمرأة (1 كو 11: 3- 9).

وفي النظام الإلهي تقوم سيادة الرجل علي المرأة علي أساس أسبقيته في الخلق، وليس علي أساس الأفضلية (1 تي 2: 12و 13)، فالفرق ليس في الأفضلية بل في أن لكل منهما وظيفته في الحياة. فقد خُلقت المرأة لتكون للرجل "معينًا نظيره" (تك 2: 18و 20)، أي "معينًا مناسبًا له" أو حرفيًا "متجاوبًا معه". فهي إذًا مكملة للرجل وضرورية لتكميل كيانه. فالرجل والمرأة مخلوقان متساويان متكاملان، كل منهما يعتمد الآخر، والسيادة المفوضة للرجل علي المرأة نتجت عن السقوط وليس عن الخليقة (تك 3: 16، 1 تي 2: 14).

 

( 2) المرأة في العهد القديم:

كان للمرأة في المجتمع اليهودي كان مركز ثانوي، بل كانت تعتبر مِلكًا للرجل (تك 31: 14و 15، راعوث 4: 5و 10). ولم يكن للبنات عادة نصيب في الميراث عند موت الأب (ارجع إلي عد 27: 1- 8). ومع ذلك كان للمرأة كرامتها وبخاصة كزوجة أو كأم في البيت (ارجع إلي خر 20: 12، لا 19: 3، تث 21: 18) كان لإهانتها أو عدم إكرامها عقوبة صارمة (لا 20: 9، تث 27: 16). كما كانت لها شركة في الحياة الدينية للمجتمع (تث 12: 12و 18، 1 صم 1: 7- 19و 24، 2: 19).

وكانت المرأة تشترك في الفنون مثل الغناء والرقص (خر 15: 20، قض 21: 19،- 21، 2 أخ 35: 25)، وفي رعي الأغنام (خر 2: 16)، وفي نسج الأغطية الدقيقة لخيمة الشهادة (خر 35: 25و 26). كما كان يمكنها أن تشارك في مجال العمال والممتلكات والمشاريع التجارية (أم 31: 16، أع 5: 1)، وفي نسج الكتان للثياب وللخيام (أم 31: 21، أع 16: 14، 18: 2و 3). بل عن البعض منهن لعبن دورًا هامًا في الحياة السياسية والحربية مثل دبورة (قض 4: 4- 9، 5: 1- 31)، وبثشبع (1 مل 1: 11- 31)، والمرأتين الحكيمتين في إسرائيل (2 صم 14: 2- 20، 20: 16- 22)، وخلدة النبية الذي أرسل الملك يوشيا يستشيرها في أمر سفر الشريعة الذي وُجد في الهيكل (2 مل 22: 14- 20).

وكان علي الرجال فقط -من إسرائيل- أن يذهبوا لإحياء الأعياد الرئيسية الثلاثة في أورشليم (خر 23: 17). ولكن يبدو أن هذا الاستئناء كان بسبب متاعب السفر، واحتمالات الحمل، وضرورة رعاية الأطفال في البيت (1صم 1: 22). ولكن كان لها كامل الحق في الاشتراك في هذه الأعياد، متي كان ذلك في استطاعتها (عد 6: 2، تث 16: 11- 14)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. بل كانت تستطيع الذهاب إلي خدمات رأس الشهر والسبت بدون زوجها (2 مل 4: 23). وكانت تستطيع أن تبشر بكلمة الله (مز 68: 11). ويبدو ان وجود فناء خاص للنساء يقتصر علي دخولهن إليه، في هيكل هيرودس (كما يذكر يوسيفوس) لم يكن أمرًا كتابيًا، بل جاء نتيجة اختلاط اليهود بالعالم اليوناني (في العصر بين العهدين)، فقد كانت النساء في المجتمع اليوناني القديم، يُعتبر أدني منزلة من الرجال، إذ كانت المرأة تعتبر في مرتبة وسطي بين الأحرار والعبيد، فكانت الزوجات تعشن حياة منعزلة فيما يشبه العبودية، إذ كانت مفاهيم الحشمة والوقار- أعظم الفضائل عند المرأة اليهودية- مفاهيم غريبة عن الأخلاقيات اليونانية.

 

St-Takla.org Image: Women at the Tomb - from "The Book of Books in Pictures", Julius Schnorr von Carolsfeld, Verlag von Georg Wigand, Liepzig: 1908 صورة في موقع الأنبا تكلا: المريمات عند القبر المدفون فيه السيد المسيح يسوع - من كتاب "كتاب الكتب بالصور"، جوليوس شنور فون كارولسفيلد، فيرلاج فون جورج ويجاند، ليبزيج، 1908

St-Takla.org Image: Women at the Tomb - from "The Book of Books in Pictures", Julius Schnorr von Carolsfeld, Verlag von Georg Wigand, Liepzig: 1908

صورة في موقع الأنبا تكلا: المريمات عند القبر المدفون فيه السيد المسيح يسوع - من كتاب "كتاب الكتب بالصور"، جوليوس شنور فون كارولسفيلد، فيرلاج فون جورج ويجاند، ليبزيج، 1908

( 3) في العهد الجديد:

لقد أحدث إنجيل المسيح ثورة في مركز المرأة، وكانت نقطة البداية، إنعام الله علي القديسة مريم العذراء باختيارها لتكون أُمًّا للرب يسوع (لو 1: 28و 30و 42و 48). كما أن الرب يسوع علَّم الرجال (يو 4: 10- 26، 11: 20- 27)، كما قبل مساعدتهن له بأموالهن (لو 8: 3، 10: 38- 42، 23: 56). كما أنه في المسيح يسوع، "ليس ذكر أو أنثي" (غل 3: 28) فهي مساوية للرجل فيما يختص بالفداء والإيمان والخلاص والحياة الأبدية.

وبعد قيامة المسيح، كان التلاميذ في العلية "يواظبون بنفس واحدة علي الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع، ومع إخوته" (أع 1: 13و 14). وقد حَلَّ عليهن الروح القدس، كما علي سائر التلاميذ، في يوم الخمسين (أع 2: 1- 11و 17و 18). وفي أيام الكنيسة الأولي، كانت النساء دائمًا في مقدمة من يؤمنون بالرب يسوع المسيح (أع 5: 14، 12: 12، 16: 14و 15، 17: 4و 34). كما كانت ليدية وبريسكلا وفيبي مساعدات للرسول بولس في خدمته، كما كانت هناك كنائس في بيوتهن (أع 12: 12، 16: 40، رو 16: 1- 5).

ومع أن المرأة كان يمكنها أن تصلي أو تتنبأ (1 كو 11: 1- 16) في دوائر خاصة مثل المذبح العائلي، أو بين الأخوات، أو في مدارس الأحد مثلًا (2 تي 1: 5، 3: 15، تي 2: 3- 5)، ولكن غير مسموح للمرأة أن تفعل ذلك في الكنيسة (1 كو 14: 34و 35)، فالعهد الجديد لا يسمح للمرأة أن تتكلم أو تتولي مركز القيادة في العبادة في الكنيسة (1 كو 14: 34- 40، 1 تي 2: 11- 13)، وليس في هذا حط من قدرها بل للحفاظ علي كرامتها واحتشامها.

 

* انظر أيضًا: العُرس.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/24_M/M_102.html