St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   02_B
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

البَقَر | البقرة

 

اللغة الإنجليزية: Cattle أو cow - اللغة العبرية: בקר הבית - اللغة اليونانية: Αγελάδα - اللغة الأمهرية: ላም.

 

من الحيوانات المجترّة المشقوقة الظلف, ولذلك عدّها العبرانيون من البهائم الطاهرة (لا 22: 19؛ تث 14: 6). (وهي بنفس اللفظ في العبرية).

St-Takla.org Image: A cow, from Saint TaklaHimanout's Website Ethiopia photos 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: بقرة، من صور زيارة موقع الأنبا تيكلاهيمانوت إلى اثيوبيا 2008

St-Takla.org Image: A cow, from Saint TaklaHimanout's Website Ethiopia photos 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: بقرة، من صور زيارة موقع الأنبا تيكلاهيمانوت إلى اثيوبيا 2008

وفي حلم فرعون، رأى سبع بقرات سمينة رمزًا لسني الخير والشبع، وسبع بقرات رقيقة رمزًا لسني الجوع، ورأي أن البقرات القبيحة الرقيقة قد أكلت البقرات السمينة، وكان الحلم قوي الدلالة لأن البقر من الحيوانات آكله العشب، وليست من آكلة اللحوم (تك 41: 1 ــ 36).

ويشبه هوشع إسرائيل في ابتعاده عن الرب بـ"البقرة الجامحة" (هو 4: 16). ويتنبأ إشعياء أنه عندما يأتى المسيا، فإن " البقرة والدبة ترعيان، تربض أولادهما معًا " (إش 11: 6و 7).

ويخاطب عاموس نساء السامرة الشريرات بالقول: "اسمعي هذا القول يا بقرات باشان التي في جبل السامرة" (عا 4: 1).

وقليلًا ما كانت تقدم البقرة محرقة أو ذبيحة خطية، بل كان يقدم -عادة- الثور، ولكن كان يجوز تقديم البقرة كذبيحة سلامة (لا 3: 1). وقد أمر الرب إبراهيم أن يقدم عجلة ثلاثية (تك 15: 9). كما أصعد أهل بيتشمس البقرتين اللتين جرتا العجلة التي كانت تحمل التابوت من بلاد الفلسطينيين عائدة به إلى إسرائيل (اصم 6: 10-14) باعتبارهما ذبيحة سلامة أو شكر للرب.

قال النبي (اش 7: 21 و22): "ويكون في ذلك اليوم أن الإنسان يربي عجلة بقر وشاتين. ويكون أنه من كثرة صنعهما اللبن. يأكل زبدًا. "فإن كل من أبقى في الأرض يأكل زبدًا وعسلًا". ومعنى كلام النبي في هذه النبوة هو أن أرض يهوذا ستتغير هيئتها ويقلّ عدد سكانها. فينبت في كرومها الشوك والحسك, حتى أن لبن بقرة وشاتين يكفي لإعالة عائلة واحدة. وحرّم على اليهود حسب الشريعة الموسوية أن يذبحوا بقرة وعجلها في يوم واحد, وأما القصد من ذلك فغير معروف. وظنّ بعضهم أن سبب التحريم إنما كان لأنها عادة وثنية أو لمجرد الشفقة والحنو. وقد ورد في سفر العدد ص 19: 2 أن يرش رماد بقرة حمراء... إلخ. للتطهير. وكان المصريون القدماء يمثلون الآلهة هاثور (حتحور) في شكل بقرة.

 

* هل تقصد: بقبقر.

 

* انظر أيضًا: بقرة حمراء، الثور، التيس.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/02_B/B_178.html