St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   19_J
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الغَنَم | الشاة | الأغنام

 

St-Takla.org Image: Sheep, Leading the flock, photo from Saint Takla's Website journey to Ethiopia, Etissa - Then I met a shepherded, and he told me to follow him and he'll show me.. So I followed the herd! - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: خراف، خرفان، الغنم، قيادة القطيع، من صور رحلة موقع الأنبا تكلا للحبشة، إتيسا - !ثم قابلت رجلا راعي غنم، وأخبرني بأن أتبعه ليريني الطريق.. فتبعت القافلة - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا، إبريل - يونيو 2008

St-Takla.org Image: Sheep, Leading the flock, photo from Saint Takla's Website journey to Ethiopia, 2008 - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: خراف، خرفان، الغنم، قيادة القطيع، من صور رحلة موقع الأنبا تكلا للحبشة 2008 - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا، إبريل - يونيو 2008

إحدى الحيوانات الأليفة التي دجنها الإنسان منذ أقدم العصور، بل إنها أول حيوان داجن ذكره الكتاب (تك 4: 4) وعرف الشرق بكثرة أغنامه منذ القرون السحيقة السابقة للميلاد، إذ كانت الأغنام عماد الحياة البشرية، لما فيها من خيرات للإنسان، بلحمها وصوفها وجلدها ولبنها، ولقلة تكاليفها، ولوفرة الماء والعشب في مناطق كثيرة من الشرق، ولا تزال الأغنام، حتى اليوم، عماد هذه الحياة (تث 32: 14 وحز 25: 5 و1 صم 25: 18 و1 مل 1: 19 و4: 23 ومز 44: 11 وعب 11: 37)، وقد ذكر الكتاب الغنم مئات المرات بأسماء متعددة (غنم، خراف، حملان، قطيع). ونحن نستمد من الكتاب معلومات قيمة عن الغنم. فنعرف أنها كانت من النوع الذي له أهمية في مؤخرته (مثل أغنام الشرق في هذه الأيام) (خر 29: 22 ولا 3: 9).

ولابد للأغنام من راع. فهي من الحيوانات التي لا يمكن أن تقود نفسها بنفسها. والرعي هي أقدم مهنة عرفها الإنسان، إذ هي المهنة التي اتخذها الإنسان القديم إلى أن عرف الزراعة واستقر. ونعرف من الكتاب أن قدماء الرعاة، مثل الرعاة في أيامنا هذه، كانوا يقودون الأغنام في ذهابها للمراعي والعودة بها ويجمعونها عند تشتتها، ويدافعون عنها إن تعرضت لخطر أو هاجمها ذئب أو نزل بها مرض، ويحرصون على تمريضها وولادتها، ويضعون الكلاب الأليفة لخدمتها وحراستها ويحصونها كل يوم بطرق خاصة، منها وضع عصا ومرور الأغنام من تحتها (تك 31: 38 و39 ولو 2: 8 واي 30: 1 واش 40: 11 ويو 10: 1ـ 16 وخر 22: 12 و13 وار 33: 13 وحز 20: 37 و2 صم 12: 3). ولما كان الأغنياء يحتفظون بأعداد كبيرة من الأغنام، وكان من الصعب على الراعي الواحد أن يقود قطيعًا كبيرًا، استخدم هؤلاء عدة رعاة. وكانوا ينصبون على الرعاة رئيسًا يراقب عملهم ويشرف على الأغنام بالنيابة عن صاحبها (تك 47: 6).

وكانت كلمة راعي تستعمل في العهد القديم رمزًا لله وللمسيح ابنه (مز 80: 1 واش 53: 7)، الذي هو الملك السماوي، أو رمزًا لملوك الأرض (حز 34: 10). وقد استمر استعمال هذا الرمز إلى العهد الجديد فاعتبر المسيح راعي الخراف الذي يعنى برعيته، أي البشر (يو 10: 11 وأع 8: 32 وعب 13: 20 و1 بط 5: 4). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ثم اتسع شمول الاسم إلى رؤساء المجامع والقسس الذين يعرفون اليوم بالرعاة، وتعرف طوائفهم بالرعيات. كما أن الكنيسة حملت اسم الخراف والحملان والأغنام في عشرات المواضع في العهدين الجديد والقديم، نكتفي بذكر بعض منها (2 صم 24: 17 ومز 74: 1 و79: 13 و95: 7 و100: 3 وحز 34 و36: 38 ومي 2: 12 ومت 15: 24 و25: 32 ويو 10: 2 و1 بط 2: 25).

وضرب الكتاب المقدس المثل بالأغنام بعدد من صفاتها التي تتميز بها: من أنها لا تعرف صوت الغريب لذلك لا تأمن له (يو 10: 5 واش 53: 6 ومت 9: 36). وتشتتها عندما لا يكون لها راع (2 أخبار 18: 16). وضلالها عند شرودها (مز 119: 176) ووداعتها وأمنها مع أعدائها (اش 11: 6) واستهدافها لأخطار الحيوانات الضارية (مي 5: 8).

St-Takla.org Image: Ezekiel with His sheep (Ezekiel 34:11-19) صورة في موقع الأنبا تكلا: حزقيال مع غنمه (حزقيال 34: 11-19)

St-Takla.org Image: Ezekiel with His sheep (Ezekiel 34:11-19)

صورة في موقع الأنبا تكلا: حزقيال مع غنمه (حزقيال 34: 11-19)

وكانت الشعوب القديمة، وخاصة العبرانيين، تستعمل الأغنام أكثر مما تستعمل غيرها من الحيوانات في تقديم الذبائح إلى الله أو إلى الآلهة الوثنية والأصنام. وقد اختيرت الأغنام لذلك لنقاوتها ووداعتها ونظافتها، ولأن في تقديمها هدية لله عمل محترم يليق بالمهدي إليه. ولذلك سمي المسيح حمل الله والخروف، لأنه كان الهدية التي وهبها الله للبشر لخلاصهم (يو 1: 29 و36 ورؤ 13: 8 و22: 1). وقد تحدث الكتاب عن استعمال الأغنام في الذبائح في أمكنة كثيرة منها (تك 4: 4 و8: 20 و15: 9 وخر 20: 24 ولا 1: 10 و3: 7 و1 مل 8: 63 و2 أخبار 30: 24).

وكان العبرانيون يهتمون لموسم جزّ صوف الغنم، ويقيمون الاحتفالات والأعياد (1 صم 25: 7 و8 و12 و2 صم 13: 23) وقد وصف الجزّ في (عد 32: 16 و2 صم 7: 8 وار 23: 3 وصف 2: 6 ويو 10: 16). وسمي مكان الجزّ بيت الجزّ أو بيت العقد (2 مل 10: 12ـ 14). وكانت النساء تنسج صوف الغنم (لا 13: 47 وتث 22: 11 وام 31: 13). وكان الصوف مادة أساسية في البلاد، في التجارة، وفي تقديم الجزية (2 مل 3: 4 وحز 27: 18).

 

* انظر أيضًا: حيوانات الكتاب المقدس، البقر، باب الضأن، الماعز، التيوس، عنزة | عناز.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/19_J/j_21.html