الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

أرميا 50 - تفسير سفر إرميا

 

* تأملات في كتاب إرمياء:
تفسير سفر إرميا: مقدمة سفر إرميا | أرميا 1 | أرميا 2 | أرميا 3 | أرميا 4 | أرميا 5 | أرميا 6 | أرميا 7 | أرميا 8 | أرميا 9 | أرميا 10 | أرميا 11 | أرميا 12 | أرميا 13 | أرميا 14 | أرميا 15 | أرميا 16 | أرميا 17 | أرميا 18 | أرميا 19 | أرميا 20 | أرميا 21 | أرميا 22 | أرميا 23 | أرميا 24 | أرميا 25 | أرميا 26 | أرميا 27 | أرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | دراسة في أرميا | الخلاص بالخليقة الجديدة | ملخص عام

نص سفر إرميا: إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | أرميا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

في هذا الإصحاح وما يليه نبوة على بابل. وجاءت في آخر نبوات أرمياء فهي تحققت آخر الكل وحين دارت كأس الرب شرب ملك شيشق (بابل) الكأس آخر الكل (17:25) وبابل قد استُخدِمت كعصا تأديب ضد الممالك المجاورة والآن تلقى العصا في النار. وقد تم خراب بابل بيد كورش. وقد سبق وتنبأ إشعياء عن خراب بابل قبل أن تصل بابل لمجدها، والآن وهي في عز مجدها يتنبأ عنها إرمياء ثانية بخرابها. وكانت نبوات أشعياء عن خراب بابل وخلاص المسبيين تشير للخلاص الذي سيصنعه المسيح على قوات الظلمة. أما نبوات أرمياء فهي تشير بالأكثر لانتصار المسيح وكنيسته في الأيام الأخيرة، أيام الوحش ومملكته وهي ما تسمى بابل العهد الجديد. وبابل تشير لمملكة الشر في الكتاب المقدس فبداية من سفر التكوين نجد بابل تتحدى الله في بناء برج يتحدون به إرادته. ثم بوثنيتها وشياطينها. وينتهي الكتاب المقدس بسفر الرؤيا الذي فيه نهاية بابل أي مملكة الشيطان. ونستطيع أن نقول كما أن الكنيسة عروس المسيح، هكذا بابل هي عروس الشيطان. العروس الأولى الكنيسة هي المرأة المتسربلة بالشمس (رؤ 1:12) والمرأة الأخرى بابل العهد الجديد هي الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة وهي جالسة على وحش قرمزي مملوء أسماء تجديف (أي معتمدة عليه فهو عريسها) (رؤ1:17-5) وعلى جبهتها اسم مكتوب. سر بابل العظيمة أم الزواني ورجاسات الأرض. إذًا فهي مملكة الشر، هي العالم بخطاياه، هي العالم الذي قَبِلَ من يد الشيطان شهوات وملذات الجسد. وهذه المملكة ستخرب وتُدَمر، وعلينا من الآن أن نهرب من خطايا بابل أي نهرب من شر العالم، حتى لا يلحقنا أذاها (رؤ1:18-5) ، أي لا نخرب حينما يخرب العالم. ولاحظ أن مملكة بابل كانت أكبر وأضخم مملكة بالمقارنة بكل ما سبق (موآب وبنى عمون...) فإن كانت هذه الممالك قد ضايقت إسرائيل. فبابل قد سحقتها ودمرتها واستعبدت شعبها وهذا يشير لاستعباد الشيطان لأولاد الله. ولذلك كانت النبوة ضد بابل أطولهم لتعزية شعب الله المسبى. وما سبق أن تنبأ عنه النبي باختصار في (12:25 + 7:27) شرحه هنا بالتفصيل. وكون الله قد استخدم بابل كعصا تأديب نجده يستعمل الشيطان الآن كعصا تأديب لكل البشر. وكما أدبت بابل يهوذا على خطاياها، هكذا سمح بولس الرسول بأن يؤدب الشيطان زاني كورنثوس لتخلص الروح في يوم الرب، وهكذا مع أيوب بل مع بولس الرسول نفسه (2 كو7:12). ولكن متى انتهت العصا من التأديب ألقيت في النار. هذا ما حدث في خراب بابل وهذا ما سيحدث مع الشيطان بأن يلقى في البحيرة المتقدة بالنار. وهنا اختلطت نبوات خراب بابل بوعود الله المعزية لشعبه وكأن خراب بابل يجب أن يحدث حتى يوجد هناك طريق لعودة شعب الله. وفي الصليب تحقق لنا الخلاص وتقييد إبليس. وفي اليوم الأخير كمال الخلاص ونهاية إبليس التامة.

 

الآيات 1-8:- 1- الكلمة التي تكلم بها الرب عن بابل وعن ارض الكلدانيين على يد ارميا النبي. 2- اخبروا في الشعوب واسمعوا وارفعوا راية اسمعوا لا تخفوا قولوا اخذت بابل خزي بيل انسحق مرودخ خزيت اوثانها انسحقت اصنامها. 3- لانه قد طلعت عليها امة من الشمال هي تجعل ارضها خربة فلا يكون فيها ساكن من إنسان إلى حيوان هربوا وذهبوا. 4- في تلك الأيام و في ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو إسرائيل هم وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا و يبكون ويطلبون الرب الههم. 5- يسالون عن طريق صهيون ووجوههم إلى هناك قائلين هلم فنلصق بالرب بعهد أبدي لا ينسى. 6- كان شعبي خرافا ضالة قد اضلتهم رعاتهم على الجبال اتاهوهم ساروا من جبل إلى اكمة نسوا مربضهم. 7- كل الذين وجدوهم اكلوهم وقال مبغضوهم لا نذنب من أجل أنهم اخطاوا إلى الرب مسكن البر ورجاء ابائهم الرب. 8- اهربوا من وسط بابل واخرجوا من ارض الكلدانيين وكونوا مثل كراريز أمام الغنم.

آية (2) بالرغم من معاملة ملك بابل الطيبة للنبى إلا أنه لا يستطيع أن يمنع كلمة الله. ولاحظ ان النبوة بخراب بابل بصيغة الماضى لأن كلام الله لا يتغير. ولاحظ أن من تنبأ بأن بابل تسود على الأمم وعلى يهوذا، ها هو يتنبأ بنهايتها وهذا دليل عدم ولائه لبابل. بل هو يحرص على الهرب منها لكيلا يشترك في خطاياها وعقابها. وإرفعوا راية = الراية ترفع فهو يوم نصر ، والنصر تم بالصليب ليصير هو الراية التي نرفعها كعلامة على الإنتصار. والراية تلفت نظر جميع الشعوب وهي تعطى فرح لشعب الله. خزى بيل = خزيت أصنام بابل فهي لم تستطع حماية بابل وسكانها وهكذا إبليس قد خزى بصليب المسيح. وكل من سار وراء إبليس سيخزى. وفي (3) أمة من الشمال = هي مملكة ميديا التي تقع شمال بابل والتي بدأ منها كورش نزوله على بابل. ولاحظ أن الفرس كانوا يعبدون إله واحد رمزه هو النار وكانوا يكرهون الأصنام ويحطمونها.

وفي (4) صورة رائعة بعد عمل الصليب يأتي شعب الله المتحد، فالمسيح وحدنا في شخصه وهذا معنى يأتي بنو إسرائيل هم وبنو يهوذا = هم رجعوا لله بالتوبة. والتوبة هي بداية لباقى البركات وقد صاحب التوبة بكاءهم على خطاياهم. والمتوقع لمن يقدم توبة بدموع أن يحوِّل الله حزنه إلى فرح. وهم عادوا بثقة كبيرة لأنهم رأوا أن آلهة بابل قد خزيت. وذكره إسرائيل ويهوذا هو إشارة للأمم واليهود، فإسرائيل بعد إنفصالها عن كرسى داود إتجهت سريعا لعبادة الأوثان فصارت رمزا للأمم. وذكره لإسرائيل أولا فهو يشير لأن الأمم هم الذين قبلوا المسيح أولا، أما اليهود فسيقبلون المسيح مؤخرا.

وفي (5) في توبتنا نرجع لله وللكنيسة أمنا = يسألون عن طريق صهيون = وهم فكروا في العودة لوطنهم كواجب لأن وطنهم هو جبل صهيون المقدس حيث بيت الله. ولكن الطريق يبدو صعباً وهم لم يسلكوه قبلاً. ولكن هم سوف يسألون وهذا دور الخدام أن يجيبوا بخبرتهم وإرشاد روح الله لهم. لكن طالما هم قرروا أنهم لن يرتدوا لبابل فهم حتماً سيصلون إلى صهيون، أورشليم السمائية. وفي التوبة نجدد العهد مع الله بعد أن كنا قد كسرناه.

وفي (6) حال الشعب قبل المسيح قَدْ أَضَلَّتْهُمْ رُعَاتُهُمْ... عَلَى الْجِبَالِ أَتَاهُوهُمْ. سَارُوا مِنْ جَبَل إِلَى أَكَمَةٍ = الله وضعهم على "جبل" أي مستوى روحي عالٍ فأتى رعاتهم غير الأمناء ونزلوا بهم إلى مستوى أقل بكثير "أكمة" = "الذين قبلى هم سراق ولصوص... أنا هو الراعى الصالح" كهنتهم وأنبيائهم أضلوهم. بل ظنوا أن من حقهم أن يظلموهم (7) ويستغلوهم كما لو كانوا خرافاً ضالة بلا صاحب. والبابليين تصوروا هم أيضا أن هذا حقهم لأن هذا الشعب أخطأ لله. هذا ما ردده نبوزردان (3:40) وهذا ما يصنعه الشيطان الآن. وكان مما ضاعف خطيتهم أنهم قالوا عن الله مسكن البر = فهم يعلمون هذا وبضلالهم إبتعدوا عن البر وفي (8) دعوة للهرب من وسط بابل. هي دعوة لكل منا أن يترك طريق الشر لأن باب الحرية قد فتحهُ المسيح لنا بل إهربوا وكونوا مثل كراريز أمام الغنم = كراريز أي ذكور الغنم (الكباش، وهذه تندفع أمام إناثها تقودها. وهذا هو واجب كل واحد أن يكافح ويجاهد ليقود الآخرين لطريق التوبة وفي (أم31:30) نفس المعنى.

 

الآيات 9-20:- 9- لاني هانذا اوقظ واصعد على بابل جمهور شعوب عظيمة من ارض الشمال فيصطفون عليها من هناك تؤخذ نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا. 10- وتكون ارض الكلدانيين غنيمة كل مغتنميها يشبعون يقول الرب. 11- لانكم قد فرحتم وشمتم يا ناهبي ميراثي وقفزتم كعجلة في الكلا وصهلتم كخيل. 12- تخزى امكم جدًا تخجل التي ولدتكم ها اخرة الشعوب برية وارض ناشفة وقفر. 13- بسبب سخط الرب لا تسكن بل تصير خربة بالتمام كل مار ببابل يتعجب ويصفر بسبب كل ضرباتها. 14- اصطفوا على بابل حواليها يا جميع الذين ينزعون في القوس ارموا عليها لا توفروا السهام لانها قد اخطات إلى الرب. 15- اهتفوا عليها حواليها قد أعطت يدها سقطت اسسها نقضت اسوارها لانها نقمة الرب هي فانقموا منها كما فعلت افعلوا بها. 16- اقطعوا الزارع من بابل وماسك المنجل في وقت الحصاد من وجه السيف القاسي يرجعون كل واحد إلى شعبه و يهربون كل واحد إلى ارضه. 17- إسرائيل غنم متبددة قد طردته السباع أولًا اكله ملك اشور ثم هذا الأخير نبوخذراصر ملك بابل هرس عظامه. 18- لذلك هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل هانذا اعاقب ملك بابل وارضه كما عاقبت ملك اشور. 19- وارد إسرائيل إلى مسكنه فيرعى كرمل وباشان وفي جبل افرايم و جلعاد تشبع نفسه. 20- في تلك الأيام وفي ذلك الزمان يقول الرب يطلب اثم إسرائيل فلا يكون وخطية يهوذا فلا توجد لاني اغفر لمن ابقيه.

آية (9) جمهور شعوب عظيمة أي مادى وفارس ومن هو متحد معهم وهؤلاء سيأخذوها = من هناك تؤخذ = أي من الذين إصطفوا أمامها وحاصروها وهم بقيادة كورش. والآن كل المؤمنين يفعلون هذا بإبليس بقيادة ربنا يسوع المسيح الذي خرج غالباً ولكى يغلب (رؤ2:6) . جمهور شعوب عظيمة هم المسيحيين في كل العالم ومن كل الشعوب الذين أقامهم المسيح من موت الخطية وأجلسهم في السماويات (أف2: 6) وقول بولس الرسول هنا = لأَنِّي هأَنَذَا أُوقِظُ وَأُصْعِدُ عَلَى بَابِلَ وهؤلاء يدعوهم الله ليكملوا ضرب مملكة الشيطان ويقول إصطفوا عليها.. لا توفروا السهام... اهْتِفُوا عَلَيْهَا حَوَالَيْهَا = ونلاحظ أن كل قداس وكل إجتماع صلاة وكل تسبيح وكل خدمة وكل توبة وكل رفض لإغراءات الخطية وكل كرازة هي سهام موجهة ضد الشيطان . وفي (11) كعجلة في الكلأ = أي تدوس المرعى. والمعنى لشماتتهم في خراب شعب الرب وهذا ما تفعله الشياطين. فإذا كان هناك فرح في السماء بخاطىء واحد يتوب فهناك فرح عند الشياطين بكل إنسان يضل الطريق ويترك الله. ويُصوِّر هنا فرحهم بعجلة تجرى فرحة وحصان يصهل فرحاً ونشوة. يدوسون المرعى أي يدوسوا هذا الإنسان الساقط. وفي (12) تخزى أمكم = أي يا أيها الشامتون ستخزون حينما تسقط بابل وتخزى. ها آخرة الشعوب = في هذا الوقت كانت بابل هي آخر دولة عظمى ولكن ها هي سوف تصبح خراباً. وكم من دولة عظمى الآن يحكمها الشر سوف تصبح خراباً.

والآيات حتى (15) تصوِّر خرابها العجيب (بابل = تعني بلبلة، ومن يتبع إبليس (رمزه بابل) فنصيبه ضلال وبلبلة على الأرض وخراب هنا وهناك). وعلماء الآثار بذلوا جهودًا خرافية للعثور على بقاياها بلا فائدة مع العلم بأن أسوارها كانت من عجائب الدنيا وفي (16) كل العاملين بعد خرابها (العمال المسخرون) سيطلقون ويرجع كل واحد إلى وطنه.

والآيات (17-20) يظهر فيها عمل المسيح = يطلب إثم إسرائيل فلا يكون = وهذا لم يكن إلا بصليب المسيح الذي قال وهو معلق عليه "يا أبتاه إغفر لهم" ومن هنا بدأ عمله الشفاعي. "فدم يسوع يطهرنا من كل خطية". وبعد أن تشتت شعب الله وداسهُ أشور وبابل أي الشياطين، عاقبهم الله ورد شعبه إسرائيل لمسكنه. فهذا حقه أن يتمتع بكرمل وباشان وهي جبال عالية فالله رد شعبه ليعيش في السماويات وأشبعه في جبل أفرايم = هو أشبعنا من جسده ودمه وتعزيات روحه القدوس. وهو يرعانا في مراع خضر.

 

St-Takla.org Image: The judgment on Babylon, by Dore (Jer. 50:23) صورة في موقع الأنبا تكلا: القضاء الإلهي (الحكم) على بابل (إرميا 50: 23)

St-Takla.org Image: The judgment on Babylon, by Dore (Jer. 50:23)

صورة في موقع الأنبا تكلا: القضاء الإلهي (الحكم) على بابل (إرميا 50: 23)

الآيات 21-32:- 21- اصعد على ارض مراثايم عليها وعلى سكان فقود اخرب و حرم وراءهم يقول الرب وافعل حسب كل ما امرتك به. 22- صوت حرب في الأرض و انحطام عظيم. 23- كيف قطعت وتحطمت مطرقة كل الأرض كيف صارت بابل خربة بين الشعوب. 24- قد نصبت لك شركا فعلقت يا بابل وانت لم تعرفي قد وجدت وامسكت لانك قد خاصمت الرب. 25- فتح الرب خزانته واخرج الات رجزه لأن للسيد رب الجنود عملا في ارض الكلدانيين. 26- هلم اليها من الاقصى افتحوا اهراءها كوموها عراما وحرموها ولا تكن لها بقية. 27- اهلكوا كل عجولها لتنزل للذبح ويل لهم لانه قد أتى يومهم زمان عقابهم. 28- صوت هاربين وناجين من ارض بابل ليخبروا في صهيون بنقمة الرب الهنا نقمة هيكله. 29- ادعوا إلى بابل أصحاب القسي لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها لا يكن ناج كافئوها نظير عملها افعلوا فيها حسب كل ما فعلت لانها بغت على الرب على قدوس إسرائيل. 30- لذلك يسقط شبانها في الشوارع وكل رجال حربها تهلكون في ذلك اليوم يقول الرب. 31- هانذا عليك ايتها الباغية يقول السيد رب الجنود لانه قد أتى يومك حين عقابي اياك. 32- فيعثر الباغي ويسقط ولا يكون له من يقيمه واشعل نارا في مدنه فتاكل كل ما حواليها.

آية (21) مراثايم = اسم لبلاد جنوب بابل ومعناها تمردًا مضاعفًا. وهي قطعة من أرض بابل جزء منها في أشور وجزء في أرمينيا. وفقود كانت بلدًا في بابل استولى عليها كورش في نزوله على بابل. ويقولون أنها ضاحية من ضواحي العاصمة التي أبادها كورش. والمعنى أن الرب أبادها لتمردها. وفي (23) كانت بابل مطرقة الأمم [تستخدم مطرقة (تجارب) لضرب الماس (المؤمنين) والماس الحقيقي (الأبرار) لا يتأثر والمغشوش (الأشرار) ينكسر]. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). = فهي ضربت الجميع وهكذا الشيطان فقد أذل الجميع. والآن فتح الرب خزانته (25) وأخرج الرب منها جيش فارس ليحطم بابل. فالله لهُ أدواته وألات رجزه لتأديب العصاة. فالرجال العظماء  والدول ما هم إلا آلات لتنفيذ أغراض الله. وكانت فارس شركًا لبابل (24) والله حكم بهذا على بابل لأنها كانت مطرقة طالما أذت وأضرت شعب الله وكانت تكسره. وهي أيضًا خاصمت الرب (24) أي حاربته وعارضته وتمردت عليه وهي خربت أورشليم وبيت الله. وهذا ما صنعه الشيطان بأن دمر أولاد الله. ورمز الشيطان هنا بابل أم الوثنية في العالم.

وفي (26) أهراءها = أي خزائنها أو مخازنها فكل ما تملكه سيذهب عنها وفي (28) نقمة هيكله = فبابل دنست آنية بيت الرب وهيكله. والشياطين دنسوا أولاد الله لذلك سينتقم منهم. ولكن من عَرِف عمل الرب وفداءه أي كل مبشر وكارز ، سيبشر بأن الله إنتقم. والأيات هنا تشبه سفر الرؤيا في خراب بابل الباغية (34).

ونلاحظ في هذه الآيات التي يتوعد الله فيها بابل بكل هذا الخراب والانتقام لما فعلوه في شعبه إنما هو يشرح معنى الأسلوب الرمزي في تفسير النبوات الموجهة ضد الأمم. ونجد أنها في الأساس نبوة موجهة ضد الشيطان الذي خدع الإنسان وأسقطه فمات الإنسان. وكان سلاح الانتقام هو فداء المسيح للإنسان بالصليب. وكان الله ينتظر هذا اليوم بطول أناته، حتى يأتي في ملء الزمان بلهفة واشتياق ليخلص الإنسان حبيبه ولينهى تمرد الشيطان عليه، إذ كان كما رأينا أن يوم الانتقام من الشيطان مرتبط بخلاص الإنسان. وكان هذا بالصليب.

ولنرى كيف كان اشتياق الله لهذا اليوم وكيف تم التعبير عن هذا الاشتياق " في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه  القاسي العظيم الشديد (= الصليب) لوياثان الحية.... ليس لي غيظ. ليت علىَّ الشوك والحسك (= إكليل الشوك الذي وضعوه على رأس المسيح يوم الصليب) فأهجم عليها وأحرقها معا" (إش27: 1- 5).

وأيضا يقول الرب "قد دست المعصرة وحدي...فدستهم بغضبى.....لأن يوم النقمة في قلبي وسنة مفديى قد أتت" (إش63: 1-6).

ونرى هنا التطبيق على ما سبق فكلمة إصعد = تعني لغويا إصعد / إرتفع / ينهض / يمجد / يتفوق/ يسترد فهي كلمة تشير صراحة لقيامة المسيح وصعوده ليضع الشيطان تحت موطئ قدميه (مز110: 1)، وذلك لأن الشيطان قد تمرد على الله، وهذا معنى اختيار كلمة مراثايم وتعنى تمرد مضاعف. أما سبب اختيار منطقة اسمها فقود فلأن كلمة فقود = تعني لغويا ثأر وانتقام / افتقاد بنية حرب للكراهية / ينفذ قضاء ويعاقب. ونفهم أن اختيار منطقتى مراثايم وفقود ليس عشوائيا أو بالصدفة، إنما هو تعبير رمزي عن عمل الفداء في عقاب الشيطان على تمرده وانتقام الله منه على ما فعله بالإنسان.

ولقد ترك الله الشيطان بعد الفداء كأداة تأديب لأولاده = مطرقة. فالله يعلم أننا بسبب السقوط ورثنا نفسية متمردة تحتاج إلى تأديب " لأن الذي يحبه الرب يؤدبه" (عب12: 6)، وبنفس المفهوم يقول القديس يعقوب الرسول " احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة" (يع1: 2) فالتجارب هي لتأديب أولاد الله الذين يحبهم. ونلاحظ أن الشيطان لا يضرب أولاد الله بغرض تنقيتهم إنما بسبب كراهيته الشديدة لنا وفي أن لذته هي في آلام البشر وهو بهذا ينتقم من أولاد الله. ويتضح هذا تماما من قصة أيوب وزاني كورنثوس (1كو 5) بل أن الله استخدم الشيطان، أو قل أنه سمح له أن يضرب بولس الرسول نفسه بشوكة في الجسد ليحميه من الكبرياء. ويهدف الشيطان أيضا أن يوقع الإنسان المتألم في خصام مع الله ويقنعه أن الله لا يحبه إذ سمح له بهذه الألام. لذلك فمن يتذمر على الله في ضيقته فهو يُصدِّق الشيطان ويُكذِّب الله  كما فعلت أمنا حواء فسقطت. الشيطان يضرب لأنه يتلذذ بآلام البشر، وليحاول أن يجذب من يصدقه ويتجاوب معه ويتخاصم مع الله إلى نفس مصيره أي البحيرة المتقدة بالنار. ولنفهم أن من يتذمر على الله بسبب تجربة ألمت به فهو يتخاصم مع الله، ومن يبدأ طريق الخصام هذا مع الله ينتهى بأن يعادي الله وينفصل عنه فيسقط في يد الشيطان الذي ينتظر هذه السقطة. والعكس فمن يفهم محبة الله والغرض من التجربة وأنه تأديب من الله له، يقول عنه الكتاب " مقدمين عجول شفاهنا" (هو14: 2) = والمعنى أن الله يفرح بأولاده الذين يفهمون ويدركون محبة الله ويبادلونه حبا بحب، وهذا الحب المتبادل هو الطريق الوحيد للإتحاد بالمسيح والثبات فيه فنخلص (راجع تفسير يو15: 9). والله يؤدب أولاده حتى يشفى ارتدادهم " أنا أشفى ارتدادهم. أحبهم فضلا لأن غضبى قد ارتد عنه" (هو14: 4). ويرى الله في من يفعل هذا أنه أفضل ممن يقدم عجول كمحرقات، ويقال أن الله كان " يتنسم رائحة الرضا " حينما قدم نوح محرقة (تك8: 21)  وقيل عن تقديم المحرقات أنها " محرقة وقود رائحة سرور للرب" (لا1: 9، 13، 17) وراجع تفسير الإصحاح الأول من سفر اللاويين.

ويسمى الله الصليب هنا شركاً أي مصيدة اصطاد بها المسيح الشيطان (آية 24) فالشياطين هيَّجوا الكهنة ورؤساء الكهنة ضد المسيح ليصلبوه ولم يدركوا أنه شرك لهم، وذلك لعمى عيونهم وكراهيتهم لكل من يرفض شرورهم، والمسيح في تجربة الجبل رفض كل شرور الشيطان. والشيطان له وسيلتان يجرب بهما أولاد الله الأبرار:- 1) خداع الخطية وتصوير الخطية للإنسان أن فيها فرحه.       2) فإن رفض الإنسان الخطية تبدأ خطة الشيطان التالية ألا وهي الآلام، وهذا ما حدث مع المسيح. ولم يدرى الشيطان أن الصليب هو السيف الذي سيضربه به المسيح. فبهذا الصليب أدانهم المسيح " لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (1كو2: 8).

وأما دورنا الآن هو حمل السهام لنضرب بها الشيطان العدو المهزوم الذي ضربه رب المجد بسيفه أولا أي صليبه = ادعوا إلى بابل أصحاب القسى (آية 29)، أما السيف في الآيات (35-37) من هذا الإصحاح فهو صليب رب المجد (إش27: 1). ونرى شرح عملي لهذا في حادثة مقتل إبشالوم بن داود، إذ بعد ما عَلَقَ إبشالوم بالشجرة ضربه يوآب، وأمر يوآب رجاله أن يصوبوا سهامهم إليه لينتهوا منه فهو كان قد تمرد على أبيه (2صم18: 9-15). والسهام التي نطلقها على الشيطان هي صلواتنا وتسابيحنا وترديدنا لاسم يسوع ورشم علامة الصليب ورفض خطاياه وخداعاته.

ونلاحظ أنه يسمى الشياطين هنا العجول. لتنزل للذبح (آية 27) = فهي مُعَدَّة للذبح حيث " النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته" (مت25: 41) ، فهذه العجول كانت فرحة وشامتة في سقوط البشر كما رأينا في (إر50: 11). ولاحظ القول إهلكوا كل عجولها = وهذا ما قاله الشياطين للسيد له المجد حينما كانوا يشعرون بسلطانه عليهم (مت8: 29 + مر1: 24).

 

الآيات 33-46:- 33- هكذا قال رب الجنود أن بني إسرائيل وبني يهوذا معا مظلومون وكل الذين سبوهم امسكوهم ابوا أن يطلقوهم. 34- وليهم قوي رب الجنود اسمه يقيم دعواهم لكي يريح الأرض ويزعج سكان بابل. 35- سيف على الكلدانيين يقول الرب وعلى سكان بابل وعلى رؤسائها وعلى حكمائها. 36- سيف على المخادعين فيصيرون حمقا سيف على ابطالها فيرتعبون. 37- سيف على خيلها وعلى مركباتها وعلى كل اللفيف الذي في وسطها فيصيرون نساء سيف على خزائنها فتنهب. 38- حر على مياهها فتنشف لانها ارض منحوتات هي وبالاصنام تجن. 39- لذلك تسكن وحوش القفر مع بنات اوى وتسكن فيها رعال النعام ولا تسكن بعد إلى الابد ولا تعمر إلى دور فدور. 40- كقلب الله سدوم وعمورة و مجاوراتها يقول الرب لا يسكن هناك إنسان ولا يتغرب فيها ابن ادم. 41- هوذا شعب مقبل من الشمال وامة عظيمة ويوقظ ملوك كثيرون من اقاصي الأرض. 42- يمسكون القوس والرمح هم قساة لا يرحمون صوتهم يعج كبحر وعلى خيل يركبون مصطفين كرجل واحد لمحاربتك يا بنت بابل. 43- سمع ملك بابل خبرهم فارتخت يداه اخذته الضيقة والوجع كماخض. 44- ها هو يصعد كاسد من كبرياء الاردن إلى مرعى دائم لاني اغمز واجعلهم يركضون عنه فمن هو منتخب فاقيمه عليه لانه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف امامي. 45- لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على بابل وافكاره التي افتكر بها على ارض الكلدانيين أن صغار الغنم تسحبهم أنه يخرب مسكنهم عليهم. 46- من القول اخذت بابل رجفت الأرض وسمع صراخ في الشعوب.

في (33) يشير للظلم الذي وقع من بابل ضد يهوذا أو من إبليس ضد شعب الله (آدم ونسله). ولكن الله كان يَرَى ذُلَّ شعبه إسرائيل ويهوذا من بابل، وأنهم في ضعفهم ما كانوا قادرين أن يُخلِّصوا أنفسهم. ولكن (34) وليهم قوى = هو الذي سيفكهم من الأقوياء الذين سبوهم (بابل أو الشياطين) وكانوا يرفضون تماماً فكهم. وهذا الولى الذي سيدفع الدين هو المسيح الذي إشترانا بدمه. وهذا الكلام ينطبق على كل المسبيين للخطية ويشتكون من ضعفهم ولكن المسيح المخلص يحرر. يريح الأرض ويزعج سكان بابل. ومن (35-40) وصف للخراب القادم على بابل لخطاياها وهي الوثنية والإضطهاد لشعب الله ورفض تحريرهم . وفي (38) كانوا يعشقون أوثانهم = بالأصنام تجن فهم أعطوا مجد الله لآخرين. كانوا لا يهتمون بأى تكلفة في عبادتهم فبابل هي أم الزوانى وأصل الوثنية (رؤ5:17). وهنا سيف الله سيأتى على الجميع "الرؤساء والمخادعين" وهم كهنة الأوثان الذين يستشيرون الكواكب. وإذا كان السيف يشير للصليب فلنرى فاعلية الصليب، الصليب قادر على سحق وهزيمة كل قوات وخداعات الشيطان آيات (35 – 38). ويكون كحر على مياهها فتنشف = مياه بابل هي ملذات هذا العالم والتي هي كاللآلئ، ومن يمتلئ بالروح القدس النارى ويتذوق محبة المسيح الجوهرة كثيرة الثمن يبيع كل لآلئ وملذات العالم (يبيع هنا = تنشف) أي تفقد قيمتها في نظره. ولاحظ أن الصليب ليس فقط مجرد علامة نرسمها بيدنا، أو صليب نلبسه، إنما نقول مع بولس الرسول "صلب العالم لي وأنا للعالم" (غل6: 14). وشرط آخر لهزيمة الشيطان هو أن نجتمع في محبة بنفس واحدة، فسر قوتنا على الشيطان هو وجود المسيح فينا، والمسيح لا يوجد فينا إن لم توجد المحبة. وكيف عبَّر الوحى عن هذا ؟ = مُصْطَفِّينَ كَرَجُل وَاحِدٍ لِمُحَارَبَتِكِ يَا بِنْتَ بَابِلَ.

ولكن إذا كانت بابل رمزا للشيطان فما معنى أنها بالأصنام تجن ؟ هذا يعنى أن الشيطان في غروره وكبرياءه مجنون بنفسه.

وسيكون كورش كحَرٌ على مياهها فتنشف وهذا ما فعلهُ كورش الذي حول نهر الفرات لعدة مجارى حتى يتمكن من دخول بابل. وحين إنقطعت المياه عن بابل تحولت لبرية مثل سدوم وعمورة. والآيات (41-43) استخدمت من قبل في غزو بابل ليهوذا (22:6-24) والمعنى أن حساب بابل سيدفع من نفس العملة التي دفعتها يهوذا من قبل. ولكن هناك فرق بين مجموعتى الأيات هذه وتلك. فبالنسبة لإسرائيل سمع الشعب فارتخت يداه وبالنسبة لبابل سمع ملك بابل فإرتخت يداه وبهذا تساوى ملك بابل مع أقل واحد من شعب يهوذا . ثم من (44-46) هي نفس الآيات التي قيلت عن أدوم (19:49-24) فالمخرب سيخربه. ويكون واضحاً أن الكلام عن المسيح الأسد الخارج من سبط يهوذا ليهزم الشيطان وجنوده سواء كانت أدوم بخطيتها أو بابل بخطيتها رمز لهم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إرمياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر إرميا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/28-Sefr-Armia/Tafseer-Sefr-Armya__01-Chapter-50.html