الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

أرميا 32 - تفسير سفر إرميا

 

* تأملات في كتاب إرمياء:
تفسير سفر إرميا: مقدمة سفر إرميا | أرميا 1 | أرميا 2 | أرميا 3 | أرميا 4 | أرميا 5 | أرميا 6 | أرميا 7 | أرميا 8 | أرميا 9 | أرميا 10 | أرميا 11 | أرميا 12 | أرميا 13 | أرميا 14 | أرميا 15 | أرميا 16 | أرميا 17 | أرميا 18 | أرميا 19 | أرميا 20 | أرميا 21 | أرميا 22 | أرميا 23 | أرميا 24 | أرميا 25 | أرميا 26 | أرميا 27 | أرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | دراسة في أرميا | الخلاص بالخليقة الجديدة | ملخص عام

نص سفر إرميا: إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | أرميا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الإصحاحات (30، 31، 32، 33) هي إصحاحات تعزية.

 

أتى لأرمياء في سجنه، عمهَ ليبيع لهُ حقله وذلك بسبب الحصار، فعم أرمياء قطعًا محتاج للمال في هذه الضيقة، بالإضافة لحالة اليأس التي تسود الجميع بسبب الحصار البابلي، فتصوروا أن بابل ستأخذ الأرض ويستولوا على كل شيء. وأرمياء قام بالشراء فعلًا بموافقة الله وذلك إثباتًا لنبواته أن مدة الحصار محدودة وسيذهب البابليين تاركين الأرض لأصحابها. ولكن أرمياء لم يضع يدهُ على الأرض بسبب 1) سجنه 2) بسبب السبي البابلي. وكتب أرمياء نسختين من صك الشراء 1) مفتوحة يقرأها أي إنسان 2) مغلقة ومحفوظة في إناء خزفي لأنه يعلم أن السبي سيبقى لعشرات السنين. وهذه القصة مليئة بالرموز.

1.            أرمياء نفسه هو رمز للمسيح، وألام أرمياء البريء البار رمز لألام المسيح.

2.            الحقل الذي قام أرمياء بشرائه، هو رمز للكنيسة التي اشتراها المسيح بدمه، وكان عند اليهود، شراء الحقل بهذا الأسلوب يسمى فداء.

3.            لم يضع المسيح يده بالكامل على كنيسته، بحسب قول بولس الرسول "على أننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعًا لهُ" (عب8:2). وأرمياء لم يضع يده على الحقل بسبب السبي وبسبب سجنه، ولن يفك السبي قبل 70 عامًا والمسيح لن يخضع الكل لهُ، ويضع يدهُ بالكامل على كنيسته إلا بعد انتهاء هذا العالم بصورته الحالية، فطالما نحن في الجسد لن نستطيع إرضاء الله بالكامل.

4.            أرمياء قام بالشراء وهو في السجن، والمسيح قام بالفداء وهو في الجسد.

5.            كان هناك نسختين لصك الشراء واحدة مقروءة والثانية مغلقة، وصك الفداء أي عمل المسيح واضح ومقروء للمؤمنين ومختوم غير مفهوم لغير المؤمنين أو أن المختوم رمز للعربون الذي نحصل عليه الآن من أفراح السماء، والمفتوح هو إشارة لأمجاد السماء التي سنحصل عليها حين نرى الله وجهًا لوجه.

6.            الإناء الخزفى إشارة لجسدنا الحالي (2 كو 7:4) نحصل فيه على سكنى عربون الروح "عربون الروح" (2كو22:1).

7. في الإصحاح السابق سمعنا وعدا بأن الله سيعيد لنا الميراث السماوى، ونحن إلى الآن لم نرى هذا الميراث السماوى ولكننا نؤمن بوعود الله. وهكذا إرمياء قال للشعب أن مدة السبى محددة بـ 70 سنة يعودون بعدها لميراثهم الأرضى. وشراء إرمياء للأرض من عمه تحمل معنى الإيمان والثقة بالوعود التي أعطاها الله بالعودة من السبى بالرغم من الظروف السيئة المحيطة.

 

الآيات 1-15:- 1- الكلمة التي صارت إلى ارميا من قبل الرب في السنة العاشرة لصدقيا ملك يهوذا هي السنة الثامنة عشرة لنبوخذراصر. 2- وكان حينئذ جيش ملك بابل يحاصر أورشليم وكان ارميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك يهوذا. 3- لأن صدقيا ملك يهوذا حبسه قائلًا لماذا تنبات قائلا هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد ملك بابل فيأخذها. 4- و صدقيا ملك يهوذا لا يفلت من يد الكلدانيين بل انما يدفع ليد ملك بابل و يكلمه فما لفم وعيناه تريان عينيه. 5- ويسير بصدقيا إلى بابل فيكون هناك حتى افتقده يقول الرب أن حاربتم الكلدانيين لا تنجحون. 6- فقال ارميا كلمة الرب صارت إلى قائلة. 7- هوذا حنمئيل بن شلوم عمك يأتي اليك قائلًا اشتر لنفسك حقلي الذي في عناثوث لأن لك حق الفكاك للشراء. 8- فجاء إلى حنمئيل ابن عمي حسب كلمة الرب إلى دار السجن وقال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث الذي في ارض بنيامين لأن لك حق الارث ولك الفكاك اشتره لنفسك فعرفت أنها كلمة الرب. 9- فاشتريت من حنمئيل ابن عمي الحقل الذي في عناثوث ووزنت له الفضة سبعة عشر شاقلا من الفضة. 10- وكتبته في صك وختمت واشهدت شهودا و وزنت الفضة بموازين. 11- واخذت صك الشراء المختوم حسب الوصية والفريضة و المفتوح. 12- وسلمت صك الشراء لباروخ بن نيريا بن محسيا أمام حنمئيل ابن عمي وامام الشهود الذين امضوا صك الشراء أمام كل اليهود الجالسين في دار السجن. 13- واوصيت باروخ امامهم قائلا. 14- هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل خذ هذين الصكين صك الشراء هذا المختوم والصك المفتوح هذا و اجعلهما في اناء من خزف لكي يبقيا اياما كثيرة. 15- لانه هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل سيشترون بعد بيوتا وحقولا وكروما في هذه الأرض.

نجد هنا أن الملك سجن أرمياء بسبب نبواته ضدَّه وضد أورشليم. وهذه الأحداث جَرَت في السنة العاشرة لصدقيا. وبدأ الحصار في السنة التاسعة لهُ وسقطت المدينة في السنة الحادية عشرة. وكان المفروض أن يُقَدم الملك توبة بدلًا من أن يسجن صوت الحق وطبعًا التهمة الموجهة للنبى أنه يضعف معنويات الشعب. ولكن يبدو أن أرمياء كان لهُ شيء من الحرية أثناء فترة حبسه (كما حدث مع بولس الرسول في رومية أع30:28) فأمكن لأصحابه وأقرباؤه أن يزوروه واستطاع هو القيام بأعمال البيع والشراء. وغالبًا فالملك قد حما النبي بسجنه هذا حتى لا يقتله رجال الملك (التفصيلات أصحاح37) (1-5). أما الآيات (6-15) فنجد فيها قصه أخرى عن شرائه أرض بمشورة الله ليثبت أنه في وقت محدد ستنتهي هذه الآلام. وغالبًا فقريب إرميا هذا كان يحتاج لهذا المبلغ من المال فقام ببيع أرضه لمن لهُ حق الشراء. فغالبًا كان هو الولى الأقرب الذي له حق الفكاك وحق الإرث. وكان للأقرباء دون غيرهم هذا الحق، حق شراء الأرض وكان عليهم أيضًا حسب العرف والرأي العام واجب الشراء إذا كان القريب صاحب الأرض في ضيقة مالية. ولكن هل يبدو منطقيًا أن يشترى أحد في هذه الظروف والكل ذاهب إلى السبي وأورشليم محاصرة والعدو سيستولى على كل شيء فتكون كل الأراضى عديمة القيمة. ولكن هنا إعلان عن ثقة إرمياء في وعود الله بالعودة من السبي وليعلن هذا لكل الشعب. ونسمع هنا عن صكين أحدهما مختوم والآخر مفتوح = المختوم هو بعد أن يتم لفه وغلقه بختم، والمفتوح مفتوحًا لكل من يريد أن يقرأ (هو أصل وصورة والأصل مختوم) ووضعهما في إناء خزف = لأنه يريد حفظهما 70 سنة حتى العودة من السبي. ووضع الصك في إناء خزف كي يبقى طويلًا. كانت عادة مألوفة بدليل ما وُجد في مغارات بقرب بحر لوط لنسخ من أسفار العهد القديم ظلت مختزنة في بطن الأرض أكثر من ألفى سنة.

 

الآيات 16-25:- 16- ثم صليت إلى الرب بعد تسليم صك الشراء لباروخ بن نيريا قائلا. 17- اه ايها السيد الرب ها أنك قد صنعت السماوات والأرض بقوتك العظيمة وبذراعك الممدودة لا يعسر عليك شيء. 18- صانع الاحسان لالوف و مجازي ذنب الاباء في حضن بنيهم بعدهم الاله العظيم الجبار رب الجنود اسمه. 19- عظيم في المشورة وقادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر أعماله. 20- الذي جعلت ايات و عجائب في ارض مصر إلى هذا اليوم وفي إسرائيل وفي الناس وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم. 21- واخرجت شعبك إسرائيل من ارض مصر بايات وعجائب وبيد شديدة وذراع ممدودة ومخافة عظيمة. 22- واعطيتهم هذه الأرض التي حلفت لابائهم أن تعطيهم اياها ارضا تفيض لبنا وعسلا. 23- فاتوا وامتلكوها ولم يسمعوا لصوتك ولا ساروا في شريعتك كل ما اوصيتهم أن يعملوه لم يعملوه فاوقعت بهم كل هذه الشر. 24- ها المتارس قد اتوا إلى المدينة لياخذوها وقد دفعت المدينة ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف والجوع والوبا و ما تكلمت به فقد حدث وها أنت ناظر. 25- وقد قلت أنت لي ايها السيد الرب اشتر لنفسك الحقل بفضة واشهد شهودا وقد دفعت المدينة ليد الكلدانيين.

يبدو أن إرمياء فهم خطأ من طلب الله شراء الأرض أن الله مزمِع أن يصنع أعجوبة ويُهلك جيش بابل قريبًا. فيقول لا يَعْسُر عليك أمر. وكان منطقه أنت قُلْتَ لي إشتر لنفسك الحقل (25) فما معنى أن أشترى الحقل إذا كانت المدينة ستسقط في يد الكلدانيين. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهنا واضح شك أرمياء في خراب المدينة، أو رجاؤه في أن الله سيخلصها وهذه هي شهوة قلبه. ولذلك ذهبت أحلامه لعقد مقارنة مع خروج الآباء من مصر. وربما تصَوَّر في (23،18) أن الله جازاهم على أعمالهم ولكنه اكتفى بهذا.

 

الآيات 26-44:- 26- ثم صارت كلمة الرب إلى ارميا قائلة. 27- هانذا الرب إله كل ذي جسد هل يعسر علي امر ما. 28- لذلك هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد الكلدانيين وليد نبوخذراصر ملك بابل فيأخذها. 29- فياتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينة فيشعلون هذه المدينة بالنار و يحرقونها والبيوت التي بخروا على سطوحها للبعل وسكبوا سكائب لالهة أخرى ليغيظوني. 30- لأن بني إسرائيل وبني يهوذا انما صنعوا الشر في عيني منذ صباهم لأن بني إسرائيل انما اغاظوني بعمل ايديهم يقول الرب. 31- لأن هذه المدينة قد صارت لي لغضبي ولغيظي من اليوم الذي فيه بنوها إلى هذا اليوم لانزعها من أمام وجهي. 32- من أجل كل شر بني إسرائيل وبني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم وملوكهم رؤساؤهم وكهنتهم وانبياؤهم ورجال يهوذا و سكان أورشليم. 33- وقد حولوا لي القفا لا الوجه وقد علمتهم مبكرا ومعلما و لكنهم لم يسمعوا ليقبلوا ادبا. 34- بل وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه. 35- وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك الأمر الذي لم اوصهم به ولا صعد على قلبي ليعملوا هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ. 36- والان لذلو هكذا قال الرب إله إسرائيل عن هذه المدينة التي تقولون أنها قد دفعت ليد ملك بابل بالسيف و الجوع والوبا. 37- هانذا اجمعهم من كل الاراضي التي طردتهم اليها بغضبي و غيظي وبسخط عظيم واردهم إلى هذا الموضع واسكنهم امنين. 38- ويكونون لي شعبا وأنا اكون لهم الها. 39- واعطيهم قلبا واحدًا وطريقا واحدًا ليخافوني كل الأيام لخيرهم وخير أولادهم بعدهم. 40- واقطع لهم عهدا ابديا اني لا ارجع عنهم لاحسن اليهم واجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني. 41- وافرح بهم لاحسن اليهم واغرسهم في هذه الأرض بالامانة بكل قلبي وبكل نفسي. 42- لانه هكذا قال الرب كما جلبت على هذا الشعب كل هذا الشر العظيم هكذا اجلب انا عليهم كل الخير الذي تكلمت به اليهم. 43- فتشترى الحقول في هذه الأرض التي تقولون أنها خربة بلا إنسان وبلا حيوان وقد دفعت ليد الكلدانيين. 44- يشترون الحقول بفضة ويكتبون ذلك في صكوك ويختمون ويشهدون شهودا في ارض بنيامين وحوالي أورشليم وفي مدن يهوذا ومدن الجبل ومدن السهل ومدن الجنوب لاني ارد سبيهم يقول الرب.

ولكن الله يرد عليه بأن المدينة ستسقط أولًا لشرورها. أي أن السبب في سقوطها خطاياهم مثل تبخيرهم للبعل على السطوح أي بلا خجل وليس في الخفاء. وأداروا لله ظهورهم دليل على منتهى الاستهانة بالله. ولكن الله سوف يعيدهم ثانية بعد مدة من الزمن. وسيضع الله خوفه في قلوبهم. ولنلاحظ أن الخادم يضع في عقولنا أفكارًا جيدة لكن الله وحده هو الذي يضع في القلب. وبل يعطيهم الله قلبًا واحدًا. وهذا القلب الواحد لا يمكن أن يكون إلا في طاعة الله وأن يبحث الإنسان عن مجد الله ناظرين لله وحده. والقلب الواحد معناه أن الكل سيكونون واحدًا في المسيح (يهود وأمم). وفي (44،43) الله يقنع أرمياء أن شراؤه للأرض التي لم يراها من قريبه والتي سيأخذها ملك بابل. لا بُد أن يثق في أنها ستكون لهُ بالإيمان. وهذا ما يجب علينا أن نثق فيه. أن لنا كنعان سماوية حتى لو لم نراها الآن وعلينا أن نجاهد قانونيًا حتى لا يمحى اسمنا من سفر الحياة الأبدية فنخسر كنعان السماوية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إرمياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر إرميا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/28-Sefr-Armia/Tafseer-Sefr-Armya__01-Chapter-32.html