الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

أرميا 46 - تفسير سفر إرميا

 

* تأملات في كتاب إرمياء:
تفسير سفر إرميا: مقدمة سفر إرميا | أرميا 1 | أرميا 2 | أرميا 3 | أرميا 4 | أرميا 5 | أرميا 6 | أرميا 7 | أرميا 8 | أرميا 9 | أرميا 10 | أرميا 11 | أرميا 12 | أرميا 13 | أرميا 14 | أرميا 15 | أرميا 16 | أرميا 17 | أرميا 18 | أرميا 19 | أرميا 20 | أرميا 21 | أرميا 22 | أرميا 23 | أرميا 24 | أرميا 25 | أرميا 26 | أرميا 27 | أرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | دراسة في أرميا | الخلاص بالخليقة الجديدة | ملخص عام

نص سفر إرميا: إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | أرميا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إبتداء من هذا الإصحاح نجد نبوات ضد 11 أمة من الأمم الوثنية المحيطة بيهوذا ورقم 11 يشير للخطية فهو = 10+1 والرقم 10 يشير لكمال الوصايا أي الكمال التشريعى، وأى زيادة هي تعدى. ورقم 12 يشير لملكوت الله على الأرض، وبهذا فرقم 11 يشير للخارجين عن شعب الله بسبب خطاياهم. ولقد سبق ورأينا في الإصحاحات السابقة أن القضاء تم على شعب الله يهوذا. والآن نبدأ هنا نرى القضاء ضد باقى الشعوب بسبب الخطية "لأنه الوقت لإبتداء القضاء في بيت الله. فإن كان أولاً منا فما هي نهاية الذين لا يطيعون إنجيل الله" (1بط17:4). فالله هو خالق الكل وديان الكل ومؤدب الكل يهود وأمم. ومن هنا نرى نبوات بخراب الأمم المجاورة بواسطة ملك بابل ثم تكون النهاية بخراب بابل نفسها. والله ليس ضد مصر ولا موآب.. إلخ ولكن:

1. الله ضد الخطية في هذه الأمم،2. ومن محبته يؤدبهم،3. فالله هو ضابط الكل وإله الكل،4. لذلك نسمع عن مصر "ثم بعد ذلك تُسكن مصر كالأيام القديمة" 26:46 + وعن موآب نسمع ولكننى أرد سبى موآب في آخر الأيام 47:48. فهي نبوات حلوة للشعوب بعد أن ينتهى تأديبها . وبابل كانت عصا تأديب لكل الشعوب،5. لكن في نهاية التأديب يرمى الله عصا التأديب إذ لا حاجة لها بعد . وهكذا الشيطان بتجاربه التي يسمح بها الله هي للتأديب حاليا،6. والنهاية تكون الكنيسة في السماء والشيطان في بحيرة النار.

7. هذه الأمم ترمز للشيطان الذي يعبدونه من خلال آلهتهم الوثنية،8. والشيطان يحرك ملوكهم.. فمصر مثلاً ترمز للكبرياء ونرى أن ملكها الحالى وهو حفرع في غناه يقول " إن الله نفسه لا يقدر أن ينزعنى من مملكتى".

9. أما بابل فهي رمز واضح للشيطان ومملكة الخطية،10. ومملكة ضد المسيح في العالم (رؤ2:18) . فلذلك نرى أن بابل تستعبد الجميع يهوداً وأمم رمزاً لإستعباد إبليس لكل العالم (بابل ترمز للشيطان،11. ويهوذا ترمز لشعب الله،12. والأمم هم من ليسوا من شعب الله) وإبليس إستعبد الجميع بسبب الخطية.

13. ما يفسر النبوات ضد الأمم،14. هو الآية التي وردت في (إش63: 4)

لان يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد أتت

فالله لا ولم ولن ينسى للشيطان ما فعله في الإنسان، فالله يحب آدم، هو أحبنا فخلقنا، وكانت "لذاته مع بنى آدم" (أم8: 31). والله حزن على ما حدث للبشر، لذلك بكى المسيح عند قبر لعازر، لأن ما رآه أمامه موت ونتانة، وصراخ وعويل وحزن، لكنه كان قد خلق الإنسان ليفرح في جنة عَدْنْ وليحيا أبديا. فنرى أن كل التهديدات التي وردت هنا ضد الأمم، إنما هي ضد الشيطان على ما فعله في آدم ونسله.

وبينما هناك وعود لليهود والأمم بعودتهم (رمزاً لما سيحدث بعد فداء المسيح) نرى هناك خراباً نهائياً لبابل بلا وعد للرجوع، فنصيب إبليس الهلاك الأبدى (رؤ 10:20). بلا أمل في عودة أو تحرير. عموماً الله ليس ضد الأمم، الله لا يكره مصر ولا موآب.. بل الله يؤدب هذه الشعوب كملك ملوك يملك ويحكم الأرض كلها، سواء من يعبده أو من لا يعبده والأمم الــ 11 هم:-

1. مصر:- وترمز للكبرياء وللتعلق بالعالم والخيرات الزمنية والإتكال عليها.

2. فلسطين:- تشير للذين هم في عداوة مستمرة لشعب الله.

3. صور وصيدا:- يشيروا للتحالف مع أعداء شعب الله في الشر.

4. موآب:- تشير للفساد والكبرياء. ولمن يُعْثِر شعب الله ويسخر منهم في ألامهم بعد أن يسقطوا.

5. بنى عمون:- يشيروا لمن يحرم أبناء الله من ميراثهم، أو يأخذه منهم. وهذا بالضبط ما عمله إبليس إذ خدع آدم، فحُرِم الإنسان من الجنة.

6. أدوم:- يشير بدمويته للشيطان (يو 44:8) وأيضاً في كبريائهم وثقتهم في حكمتهم وحصونهم، هم يشيروا للشيطان. وأيضاً فهم في عداوة تقليدية مع شعب الله، وهم باعوا أطفال يهوذا عبيداً بعد السبى، ورعوا أغنامهم في أرض يهوذا التي صارت خراباً، ولكل هذا هم رمز للشياطين.

7. دمشق:- كثيراً ما تحالفت أرام (سوريا) مع أعداء شعب الله ضدهم. ولكن دمشق تشير للعالم الذي خلقه الله جميلا ليفرح به الإنسان فتحول إلى هدف بدلا من الله. ويشير الدمار والفساد الذي حدث في الخليقة للخطية، التي سقط فيها الإنسان فلعنت الأرض، وكان هذا بخداع الشيطان.

16. قيدار

17. حاصور يشيروا لمن يعيش في أمان كاذب غير طالبين حماية الله.

18. عيلام = فارس:- يشير للمغرور بقوته ولا يفكر أن قوته هو الله.

19. بابل:- تشير لمملكة الخطية ومملكة ضد المسيح في كل مكان وزمان ومعظم هذه الأمم جاءت النبوات تحمل لها أخباراً طيبة،20. ما عدا بابل التي يتضح أن خرابها سيكون نهائياً.

ونلاحظ أننا لو حسبنا صور وصيدا أمتين مستقلتين، يصير العدد 12 وبهذا يرمز هذا العدد لأن الأمم لهم وعد بالخلاص وأنهم سيكونون من شعب الله، ولكن هناك دينونة لهم لأن بابل في وسطهم أي هناك خطية في وسطهم.

 

الآيات 1-12:- 1- كلمة الرب التي صارت إلى ارميا النبي عن الامم. 2- عن مصر عن جيش فرعون نخو ملك مصر الذي كان على نهر الفرات في كركميش الذي ضربه نبوخذراصر ملك بابل في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا. 3- اعدوا المجن والترس وتقدموا للحرب. 4- اسرجوا الخيل واصعدوا ايها الفرسان وانتصبوا بالخوذ اصقلوا الرماح البسوا الدروع. 5- لماذا اراهم مرتعبين ومدبرين إلى الوراء وقد تحطمت ابطالهم وفروا هاربين ولم يلتفتوا الخوف حواليهم يقول الرب. 6- الخفيف لا ينوص والبطل لا ينجو في الشمال بجانب نهر الفرات عثروا وسقطوا. 7- من هذا الصاعد كالنيل كانهار تتلاطم امواهها. 8- تصعد مصر كالنيل وكانهار تتلاطم المياه فيقول اصعد و اغطي الأرض اهلك المدينة والساكنين فيها. 9- اصعدي ايتها الخيل وهيجي ايتها المركبات ولتخرج الابطال كوش وفوط القابضان المجن واللوديون القابضون والمادون القوس. 10- فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للانتقام من مبغضيه فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم لأن للسيد رب الجنود ذبيحة في ارض الشمال عند نهر الفرات. 11- اصعدي إلى جلعاد وخذي بلسانا يا عذراء بنت مصر باطلا تكثرين العقاقير لا رفادة لك. 12- قد سمعت الامم بخزيك وقد ملا الأرض عويلك لأن بطلا يصدم بطلا فيسقطان كلاهما معا.

في هذا الإصحاح نبوتين وفي هذه الأيات نجد النبوة الأولى وهي بسبب غزوة فرعون على بابل وهزيمته عند كركميش على نهر الفرات سنة 606 ثم إنسحاب جيشها لمصر ومصر في الكتاب المقدس ترمز للظالم الذي يستعبد شعب الله، ورمز للعالم والحليف الذي يترجونه لحمايتهم. فدينونتها تشير لدينونة الظلم في العالم. والنبوات تبدأ بمصر لهذا السبب فهي التي ظلمت وخدعت الشعب. هي دينونة ضد الشيطان الذي قهر الإنسان ويستعبده ويخدعه فيموت. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ومصر بهزيمتها دفعت ثمن خطاياها. وفي الآيات (3، 4) يقول الله للشيطان إستعد أيها العدو بكل ما تملك من أسلحة، وفي آية (5) وما بعدها ففي معركة الصليب سترتد مذعورا، فالعدو الحقيقى لله هو الشيطان ، وجزئيا النبوات موجهة إلى فرعون المتكبر الذي إستهان بالله قائلا "الله لا يستطيع أن ينزعنى من كرسيى". ففي (4) أسرجوا الخيل = فمصر كانت تشتهر بجيادها. والله يقول أعدوا ما إستطعتم من قوة فسوف تهزمون. ومهما كانت قوة إبليس ، فيسوع "خرج غالباً ولكى يغلب" (رؤ6: 2). وفي (5) هم مرتعبين هاربين = فالمصريين هربوا في المعركة والشياطين في كل معركة يُستخدم فيها اسم يسوع وصليبه يهربون. وفي (6) الخفيف لا ينوص = السريع الحركة لا يهرب (ينوص = يهرب) . وفي (8،7) يقارن بين فيضان النيل في تدفقه مع تدفق قوات نخو في إتجاه بابل. وهنا الله يتحدى، والنبى يتكلم بلسانه أن يصمد المصريين والكوشيين (تك6:10) (هم لهم نفس المنشأ) وجيرانهم الذين في تحالف معهم أي الليبيين = فوط... بل كلهم سيخجلون لأن الله ضدهم. هم خرجوا للحرب ظانين أنهم سيهدمون المدن (المدن هنا رمز لأولاد الله) ولكن الله لهُ فكر وتدبير آخر، لذلك هو يهزأ بهم (مزمور2). اللوديون = هم شعب على حدود مصر وليبيا. وفي (10) هم تصوروا إنتصارهم وأن هذا اليوم هو يومهم لكن الله يقول بل هذا يوم الرب = أليس في هذا إشارة واضحة ليوم الصليب الذي ظن فيه الشيطان أنه إنتصر على المسيح، وقتل وإستعبد البشر أحباء الله، فالله لذاته في بنى آدم. وكان الشيطان يظن نفسه قويا، ولن يستطيع الله أن ينقذ البشر من يده. ولكن المسيح خرج منتصراً على الشيطان وعلى الموت . وفي (12،11) عذراء بنت مصر التي عاشت في رفاهية ستهزم وتجرح وعليها أن تبحث عن بلسان في جلعاد، ولكن بلا شفاء فالله لا يريد للظلم والظالمين شفاء. وبعد أن كانوا أبطالاً صاروا عذراء مجروحة.

 

الآيات 13-28:- 13- الكلمة التي تكلم بها الرب إلى ارميا النبي في مجيء نبوخذراصر ملك بابل ليضرب ارض مصر. 14- اخبروا في مصر واسمعوا في مجدل واسمعوا في نوف وفي تحفنحيس قولوا انتصب وتهيا لأن السيف ياكل حواليك. 15- لماذا انطرح مقتدروك لا يقفون لأن الرب قد طرحهم. 16- كثر العاثرين حتى يسقط الواحد على صاحبه ويقولوا قوموا فنرجع إلى شعبنا والى ارض ميلادنا من وجه السيف الصارم. 17- قد نادوا هناك فرعون ملك مصر هالك قد فات الميعاد. 18- حي أنا يقول الملك رب الجنود اسمه كتابور بين الجبال و ككرمل عند البحر ياتي. 19- اصنعي لنفسك اهبة جلاء ايتها البنت الساكنة مصر لان نوف تصير خربة وتحرق فلا ساكن. 20- مصر عجلة حسنة جدًا الهلاك من الشمال جاء جاء. 21- أيضًا متساجروها في وسطها كعجول صيرة لأنهم هم أيضًا يرتدون يهربون معا لم يقفوا لأن يوم هلاكهم أتى عليهم وقت عقابهم. 22- صوتها يمشي كحية لأنهم يسيرون بجيش وقد جاءوا اليها بالفؤوس كمحتطبي حطب. 23- يقطعون وعرها يقول الرب وأن يكن لا يحصى لأنهم قد كثروا أكثر من الجراد ولا عدد لهم. 24- قد اخزيت بنت مصر ودفعت ليد شعب الشمال. 25- قال رب الجنود إله إسرائيل هانذا اعاقب امون نو وفرعون ومصر والهتها و ملوكها فرعون والمتوكلين عليه. 26- وادفعهم ليد طالبي نفوسهم وليد نبوخذراصر ملك بابل وليد عبيده ثم بعد ذلك تسكن كالأيام القديمة يقول الرب. 27- وانت فلا تخف يا عبدي يعقوب ولا ترتعب يا إسرائيل لاني هانذا اخلصك من بعيد ونسلك من ارض سبيهم فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مخيف. 28- أما أنت يا عبدي يعقوب فلا تخف لاني أنا معك لاني افني كل الامم الذين بددتك اليهم أما أنت فلا افنيك بل اؤدبك بالحق ولا ابرئك تبرئة.

النبوة الأولى قالها إرمياء وهو في يهوذا ، وأما هذه النبوة فقالها وهو في أرض مصر حين جاء نبوخذ راصر ليضرب مصر. وبين النبوتين 18 سنة. وبعد هزيمة مصر في كركميش لم يهاجم ملك بابل مصر فهو لم يكن مستعداً لذلك. فضمن لمصر سلامتها بشرط أن تتخلى عن كل أملاكها خارج مصر. ولما عرف أهل أورشليم النبأ عكف الملك صدقيا على مفاوضة مصر والثورة على بابل. ولأن كأس مصر كان قد إمتلأ جداً فلم يكتفى الله بضرب الجيش في خارج أرضه بل ستكون الضربة هذه المرة داخل مصر لساكنيها. وكأن الضربة الأولى كانت إنذار وحينما لم يستفيدوا منهُ كانت الضربة الثانية، التي سيأتى فيها ملك بابل على مصر ليضربها. ونجد في (14) إنذار بالحرب بمجىء ملك بابل إلى تحفنحيس ومجدل ونوف حيث يقيم اليهود (1:44) ولكنها مدن مملوءة بالهياكل الوثنية والأصنام وهذه العبادة الوثنية وراءها الشيطان . وفي (16) رجال الحرب في مصر كانوا مستأجَرين (مرتزقة) أو من الشعوب التي تحت حكم مصر أو المتحالفة معها مثل كوش وفوط. وحينما وجدوا الحرب شديدة وأن فرعون لا يسندهم هربوا كل واحد إلى بلاده. بل سمعوا نداء أن فرعون هالك. في الإنجليزية جاءت كلمة هالك هكذا NOISE but a is ومعناها هو ليس أكثر من صوت "صنجاً يرن" هكذا الشيطان هو ليس أكثر من صوت ولا قدرة لهُ على أن يؤذى أحداً. ففرعون هذا كان يتكلم كثيراً عن قوته وليس أكثر من هذا. والشيطان هالك ومَخْزى أمام المسيح رب الجنود (18)، هذه نبوة عن هزيمة الشيطان أمام الرب يسوع المسيح ملك الملوك، الذي هو كتابور أعلى من باقى الجبال وككرمل عند البحر = جبل عالٍ بالنسبة لما حوله فهو جبل بالنسبة لبحر. فالمسيح كجبل عالٍ سماوى ثابت راسخ والشيطان كبحر منخفض ثائر مالح. وحتى لو كانت قوة الشيطان التي يستعملها في حربه كالجبال، فعمل المسيح أقوى ويسود فهو أعلى وأقوى مثل تابور. وجزئيا فالنبوة تشير لأن ملك بابل كجبل عال بالنسبة لفرعون ، ولكن من أعطاه هذا هو رب الجنود حتى يؤدب ملك مصر. وفي (20) مصر عجلة حسنة جداً= جاهزة للذبح، قد سمنت من غناها. وأصبح جنودها من الوفرة التي لهم، غير قادرين على القتال. هكذا كل من أتخم نفسه من شهوات هذا العالم لا يستطيع الحرب أمام إبليس ، وكلمة عجلة تشير لإله المصريين الذي عبدوه "العجل أبيس" ومنهم تعلم اليهود عبادة العجل الذهبي. ولكن سيأتى من الشمال البابليين لذبح هذا العجل. وفي (21) مستأجروها كعجول صيرة = أي الجنود المستأجَرين صاروا كعجول سمينة يرتدون يهربون غير قادرين على الحرب = المستأجَرون هم كل من جعل نفسه أداة في يد الشيطان ليُعثِر أولاد الله . وفي (22) وسيكون المصريين غير قادرين حتى أن يحدثوا صوتاً بعد أن كانوا "ليسوا إلا صوت" وينخفض صوتهم مثل حية لا صوت لها غير فحيح العداوة وهي راجعة لجحرها. ولن يجرأوا أن يرفعوا صوتهم كما في الماضى فـأولاد المسيح أخذوا سلطاناً أن يدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو. ولن يكونوا قادرين على المقاومة مثل شجرة لا تستطيع أن تقاوم من يقطعها بفأس . وفي (24) خراب نهائى بيد ملك بابل . وفي (25) الله يعاقب فرعون والمتوكلين عليه أي اليهود الذين وثقوا فيه أكثر من إلههم. ولكن ستسكن مصر ثانية (26) . وفي (28،27) طالما ذكر الخير لمصر يذكر أيضاً الخير لإسرائيل فخلاص المسيح هو للجميع والكنيسة تسمى رمزياً إسرائيل. وهذه النبوة لو أخذناها بمفهوم محدود لكانت تعنى الخير للمسبيين في بابل. وهنا نرى بوضوح إرتباط خلاص البشر بعقوبة الشيطان = لأَنِّي أُفْنِي كُلَّ الأُمَمِ (الشياطين لهم عقوبة أبدية) الَّذِينَ بَدَّدْتُكَ إِلَيْهِمْ. أَمَّا أَنْتَ فَلاَ أُفْنِيكَ (البشر المؤمنين لهم خلاص أبدى)، بَلْ أُؤَدِّبُكَ بِالْحَقِّ (الألام على الأرض هنا هي للتأديب) وَلاَ أُبَرِّئُكَ تَبْرِئَةً (الله قدوس لا يحتمل الخطية، والخطية لها عقوبتها). والله يطمئن الإنسان أن من ينضم لكنيسته (رمزيا هنا الكنيسة هي يعقوب) عليه ألا يخاف = لا تخف يا عبدى يعقوب. وحتى لو خضعت لعبودية الشيطان لفترة، فهذا وضع مؤقت "فالخليقة أخضعت للباطل على رجاء" (رو8: 20). ولكن هناك خلاص آتٍ من بعيد = أي بطريقة لا يتصورها مخلوق، فالله سيتجسد وبصليبه يضرب قوة الشيطان ويدينه ، ويصير الصليب علامة الخلاص للإنسان. اِصْنَعِي لِنَفْسِكِ أُهْبَةَ جَلاَءٍ أَيَّتُهَا الْبِنْتُ السَّاكِنَةُ مِصْرَ (آية19) = كان الشيطان يسكن في البشر، وبعد المسيح طرده الروح القدس وسكن الروح في المعمدين (طقس صلاة المعمودية والميرون). والمدن والهياكل التي سكن فيها الشيطان تصير كنائس ويسكن فيها الروح القدس.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إرمياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر إرميا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/28-Sefr-Armia/Tafseer-Sefr-Armya__01-Chapter-46.html

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/28-Sefr-Armia/Tafseer-Sefr-Armya__01-Chapter-46.html