الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

أرميا 44 - تفسير سفر إرميا

 

* تأملات في كتاب إرمياء:
تفسير سفر إرميا: مقدمة سفر إرميا | أرميا 1 | أرميا 2 | أرميا 3 | أرميا 4 | أرميا 5 | أرميا 6 | أرميا 7 | أرميا 8 | أرميا 9 | أرميا 10 | أرميا 11 | أرميا 12 | أرميا 13 | أرميا 14 | أرميا 15 | أرميا 16 | أرميا 17 | أرميا 18 | أرميا 19 | أرميا 20 | أرميا 21 | أرميا 22 | أرميا 23 | أرميا 24 | أرميا 25 | أرميا 26 | أرميا 27 | أرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | دراسة في أرميا | الخلاص بالخليقة الجديدة | ملخص عام

نص سفر إرميا: إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | أرميا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-14:- 1- الكلمة التي صارت إلى ارميا من جهة كل اليهود الساكنين في ارض مصر الساكنين في مجدل وفي تحفنحيس وفي نوف وفي ارض فتروس قائلة. 2- هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل انتم رايتم كل الشر الذي جلبته على أورشليم وعلى كل مدن يهوذا فها هي خربة هذا اليوم وليس فيها ساكن. 3- من أجل شرهم الذي فعلوه ليغيظوني إذ ذهبوا ليبخروا ويعبدوا آلهة اخرى لم يعرفوها هم ولا انتم ولا اباؤكم. 4- فارسلت إليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلًا لا تفعلوا امر هذا الرجس الذي ابغضته. 5- فلم يسمعوا ولا امالوا اذنهم ليرجعوا عن شرهم فلا يبخروا لالهة اخرى. 6- فانسكب غيظي وغضبي واشتعلا في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم فصارت خربة مقفرة كهذا اليوم. 7- فالان هكذا قال الرب إله الجنود إله إسرائيل لماذا انتم فاعلون شرا عظيما ضد انفسكم لانقراضكم رجالا ونساء اطفالا ورضعا من وسط يهوذا ولا تبقى لكم بقية. 8- لاغاظتي بأعمال اياديكم إذ تبخرون لالهة اخرى في ارض مصر التي اتيتم اليها لتتغربوا فيها لكي تنقرضوا ولكي تصيروا لعنة وعارا بين كل امم الأرض. 9- هل نسيتم شرور ابائكم وشرور ملوك يهوذا و شرور نسائهم وشروركم وشرور نسائكم التي فعلت في ارض يهوذا وفي شوارع أورشليم. 10- لم يذلوا إلى هذا اليوم ولا خافوا ولا سلكوا في شريعتي و فرائضي التي جعلتها امامكم وامام ابائكم. 11- لذلك هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل هانذا اجعل وجهي عليكم للشر ولاقرض كل يهوذا. 12- واخذ بقية يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول إلى ارض مصر ليتغربوا هناك فيفنون كلهم في ارض مصر يسقطون بالسيف وبالجوع يفنون من الصغير إلى الكبير بالسيف والجوع يموتون ويصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا. 13- واعاقب الذي يسكنون في ارض مصر كما عاقبت أورشليم بالسيف والجوع والوبا. 14- ولا يكون ناج ولا باق لبقية يهوذا الاتين ليتغربوا هناك في ارض مصر ليرجعوا إلى ارض يهوذا التي يشتاقون إلى الرجوع لاجل السكن فيها لانه لا يرجع منهم إلا المنفلتون.

كان اليهود في مصر مشتتين في أجزاء متفرقة منها. وهنا يذكرهم الله بواسطة إرمياء بأن خراب أورشليم كان راجعاً لخطاياها. وما فائدة التذكير؟ أن الشيطان يحاربنا دائماً بأن يجعلنا ننسى الألام الناشئة عن الخطية ويذكرنا فقط بملذاتها مثال:- عند خروج الشعب من أرض مصر جعلهم الشيطان ينسون ذل العبودية في مصر وقتل الذكور من أبنائهم، وسخرتهم للمصريين وضربهم بالسياط وجعلهم يتذكرون قدور اللحم والكرات. وهنا يذكرهم أن ملك بابل ما هو إلا أداة تنفيذ مشيئة الله بالغضب ضد الخطية. والله هنا يلومهم في أنهم تركوه هو الإله الحي وذهبوا وراء آلهة وثنية. ولذلك منعهم الله من الذهاب لمصر حتى لا تكون شركاً جديداً لهم بأوثانها. أما المسبيين في بابل فكانوا وسط أوثان بابل لكنهم كانوا في حماية الله فهو الذي أرسلهم إلى هناك. أما من هم في مصر فهم ضد رغبة الله فهم بدون حمايته. ولأنهم إنفصلوا عن الله صاروا عاراً ولعنة وسط الشعوب (8). وفي (9) هل نسيتم شرور أبائكم = أي هل نسيتم الضربات والألام التي إجتازوا فيها بسبب شرورهم. وشرور نسائكم = فالشر جماعى، الكل يخطئون. وربما في هذا إشارة لنساء سليمان اللواتى كن السبب في تبخيره للأوثان، ونساء الشعب الحالى كانوا بخطاياهم أيضاً ومحبتهم للأوثان سبباً مشجعاً لأزواجهن. وآية (11) أجعل وجهى عليكم للشر = هذه آية مُرعبة. فمن يتحدى الله يفنيه الله. وفي (14) قد يكون اليهود الذين لجأوا إلى مصر، قد لجأوا لها لقربها من أورشليم، إذاً يمكنهم العودة وقتما شاءوا، ولكن لأنهم ذهبوا بإرادتهم فالله لن يشاء لهم عودتهم ولن يروها، أما المسبيين الذين هم على مسافة أبعد فسيعيدهم الله. حقاً المر الذي تختاره لي يا رب أفضل من الشهد الذي أختاره لنفسى، والطريق الذي يعطينى إياه الرب يكون معزياً أكثر من الطريق الذي أختاره لنفسى وأكثر أماناً وراحة.

 

الآيات 15-19:- 15- فاجاب ارميا كل الرجال الذين عرفوا أن نساءهم يبخرن لالهة أخرى وكل النساء الواقفات محفل كبير وكل الشعب الساكن في ارض مصر في فتروس قائلين. 16- أننا لا نسمع لك الكلمة التي كلمتنا بها باسم الرب. 17- بل سنعمل كل امر خرج من فمنا فنبخر لملكة السماوات ونسكب لها سكائب كما فعلنا نحن واباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا في ارض يهوذا وفي شوارع أورشليم فشبعنا خبزا وكنا بخير ولم نر شرا. 18- ولكن من حين كففنا عن التبخير لملكة السماوات وسكب سكائب لها احتجنا إلى كل وفنينا بالسيف و الجوع. 19- واذ كنا نبخر لملكة السماوات ونسكب لها سكائب فهل بدون رجالنا كنا نصنع لها كعكا لنعبدها ونسكب لها السكائب.

نجد هنا عنادًا عجيبًا. وهنا الاتهام موجه للنساء ليس لأن الرجال كانوا في تقوى وخوف الله، بل لأن الرجال كانوا في استهتار غير مهتمين بل موافقين = فهل بدون رجالنا كنا نصنع (19). بل إن الرجال قالوا إننا لا نسمع لك الكلمة التي كلمتنا بها باسم الرب ولنلاحظ أنهم في رفضهم السابق قالوا "الله لم يقل هذا" إنما هي مؤامرة بين أرمياء وباروخ والآن زادت نغمة التحدي بما معناه حتى لو قال الله ذلك لن نفعل، وسبب ازدياد العناد أنهم أصبحوا في سلام في مصر ولكنه سلام زائف. ولاحظ أن الخاطئ الذي لا يقدم توبة ينمو في الخطية أكثر وأكثر. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وفي (16) ملكة السموات = قد يكون القمر أو الشمس التي تنتشر عبادتها في مصر. وكلمة الشمس مؤنثة في العبرية وقد تكون السموات بكل ما فيها من نجوم. وأنظر دفاعهم في (18،17) 1- آباؤنا فعلوا ذلك بل وملوكهم 2- الخير الذي كان لنا كان بسبب تبخيرنا لملكة السموات. ولنعرف أن شيوع الخطية ليس مبررًا لنا لنفعلها. فهناك وصايا سنحاسب على كسرنا لها حتى لو كسرها آباؤنا وملوكنا. وأيضًا هناك مغالطة فإن كانت ملكة السموات تحمى أحدًا فلماذا لم تحميهم من خراب أورشليم. وهي أيضًا لن تحميهم من الخراب القادم. هذه المغالطات تذكرنا بما حدث في بداية المسيحية حينما كان الوثنيين يرجعون المصائب التي تحل بهم للمسيحيين فكانت صرختهم "أقتلوهم وإرموهم للأسود".

آية 18:- هم يتصوروا أن إصلاحات يوشيا ومنع عبادة الأوثان كان للخراب.

 

الآيات 20-30:- 20- فكلم ارميا كل الشعب الرجال والنساء وكل الشعب الذين جاوبوه بهذا الكلام قائلا. 21- اليس البخور الذي بخرتموه في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم انتم واباؤكم وملوككم ورؤساؤكم وشعب الأرض هو الذي ذكره الرب وصعد على قلبه. 22- ولم يستطع الرب أن يحتمل بعد من أجل شر أعمالكم من أجل الرجاسات التي فعلتم فصارت ارضكم خربة ودهشا ولعنة بلا ساكن كهذا اليوم. 23- من أجل انكم قد بخرتم واخطاتم إلى الرب ولم تسمعوا لصوت الرب ولم تسلكوا في شريعته وفرائضه وشهاداته من أجل ذلكم قد اصابكم هذا الشر كهذا اليوم. 24- ثم قال ارميا لكل الشعب ولكل النساء اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الذين في ارض مصر. 25- هكذا تكلم رب الجنود إله إسرائيل قائلا انتم ونساؤكم تكلمتم بفمكم واكملتم باياديكم قائلين أننا انما نتمم نذورنا التي نذرناها أن نبخر لملكة السماوات ونسكب لها سكائب فانهن يقمن نذوركم ويتممن نذوركم. 26- لذلك اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الساكنين في ارض مصر هانذا قد حلفت باسمي العظيم قال الرب أن اسمي لن يسمى بعد بفم إنسان ما من يهوذا في كل ارض مصر قائلًا حي السيد الرب. 27- هانذا اسهر عليهم للشر لا للخير فيفنى كل رجال يهوذا الذين في ارض مصر بالسيف والجوع حتى يتلاشوا. 28- والناجون من السيف يرجعون من ارض مصر إلى ارض يهوذا نفرا قليلا فيعلم كل بقية يهوذا الذين اتوا إلى ارض مصر ليتغربوا فيها كلمة اينا تقوم. 29- وهذه هي العلامة لكم يقول الرب اني اعاقبكم في هذا الموضع لتعلموا أنه لا بُد أن يقوم كلامي عليكم للشر. 30- هكذا قال الرب هانذا ادفع فرعون حفرع ملك مصر ليد اعدائه وليد طالبي نفسه كما دفعت صدقيا ملك يهوذا ليد نبوخذراصر ملك بابل عدوه وطالب نفسه.

الخطاه الوقحون يتكلمون بجرأة، ولكن الله لهُ الكلمة الأخيرة وهو سيتبرر في كلامه ويَصْمُتْ أمامه كل إنسان. وهنا يخبرهم أرمياء إن سبب شقائهم لهو تبخيرهم لملكة السموات. فحين يعرف الإنسان سبب الداء يستطيع أن يتلافاه. وهنا يعطيهم الله علامة على صدق نبوات وأقوال أرمياء، وذلك بأن حفرع الفرعون المصري الحالي سيسقط بيد أعداءه = وسوف تحدث هذه النبوة سريعًا كإشارة أن باقي النبوات ستحدث تباعًا. وقد سقط فعلًا حفرع بيد شريكه في الحكم أحمس الثاني. وغالبًا فإن حفرع هذا كان قد أغوى صدقيا على ثورته ضد ملك بابل مما أوقعه في أيدي أعدائه ولذلك ها هو حفرع يقع في يد أعدائه.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إرمياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر إرميا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/28-Sefr-Armia/Tafseer-Sefr-Armya__01-Chapter-44.html