الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

العدد 23 - تفسير سفر العدد

 

* تأملات في كتاب عدد:
تفسير سفر العدد: مقدمة سفر العدد | مقدمة أسفار موسى الـ5 | العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | ملخص عام

نص سفر العدد: العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | العدد كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نبوات بلعام

آية 1:-

كثرة المذابح علامة واضحة على العبادة الوثنية (هو11:8) بينما كان الآباء يقيمون مذبحًا واحدًا. وقد تعود الوثنيون أن يقدموا ذبائح لآلهتهم بغية رفع المُصاب ورقم 7 هو رقم كامل عند كثير من الشعوب.

ملحوظة هامة:- نجد هنا مؤامرة تتم في الخفاء بين بالاق وبلعام وشيوخ موآب وشيوخ مديان وبين الشيطان الذي يحرك كل هؤلاء. بينما شعب إسرائيل لا يعلم لكن الله الذي لا ينعس ولا ينام هو يحمى شعبه دون حتى أن يعلموا أو يطلبوا.

 

آية 4:- فوافى الله بلعام فقال له قد رتبت سبعة مذابح واصعدت ثورا وكبشا على كل مذبح.

ربما يتفاخر هنا بلعام بأنه أقام للرب 7 مذابح وقدم ذبائح عليها = قد رتبت أو هو يتملق الله ليوافق لهُ على أن يلعن الشعب فيحصل على المكافأة. ومع أن هناك أخطاء إلا أن الله أراد أن يشهد بلعام للحق أمام الأمم.

 

النبوة الأولى:- الآيات 7-10  فنطق بمثله وقال من ارام أتى بي بالاق ملك مواب من جبال المشرق تعال العن لي يعقوب وهلم اشتم إسرائيل. كيف العن من لم يلعنه الله وكيف اشتم من لم يشتمه الرب. اني من راس الصخور اراه ومن الاكام ابصره هوذا شعب يسكن وحده و بين الشعوب لا يحسب. من احصى تراب يعقوب وربع إسرائيل بعدد لتمت نفسي موت الأبرار ولتكن اخرتي كاخرتهم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الكنيسة جسد المسيح

كيف ألعن من لم يلعنه الله = شعب المسيح جسده السرى الذي كان إسرائيل رمزًا لهُ لا يُلعن فلا سلطان لأحد عليه. فهو له طبيعة جديدة على صورة خالقه ولا يمكن أن تُلعن أو تُشتم طبيعة تبررت وتقدست في دم السيد المسيح

إنى من رأس الصخور أراه..... هو ذا شعب يسكن وحدهُ وبين الشعوب لا يُحسب.

بلعام الآن على الجبل يرى شعب الرب معزولًا عن الشعوب الوثنية متميزًا عنها ولا يشبهها.

وإسرائيل كانوا في مصر معزولين عن الشعوب الوثنية التي حولهم في مصر. والله حفظهم بصورة عجيبة حتى بعد السبي فقد عادوا كشعب متميز وبادت أمم قوية مثل كنعان وبابل وصور...

وشعب الله دائمًا متميز معزول عن خطايا العالم " لأنكم لستم من العالم " (يو19:15).

وشعب الله متسامى روحيًا يحيا في السماويات لذلك رآه من رأس الصخور فإسرائيل الروحي يقع على الجبال المرتفعة أي يحيا حياة سماوية فاضلة. والمسيح هو الصخرة والكنيسة قد تأسست على الصخرة الحقيقية أي المسيح. هو لا يُحسب بين الشعوب بالمفهوم الزمني لأنه شعب يحيا في السماويات ويحتقر الأرضيات، وإيمانهم ثابت لا يهتز كالجبال.

أما عن شعب إسرائيل فهو مازال منعزلًا حتى اليوم فحتى من ناحية إسرائيل فالنبوة مازالت سارية وصحيحة حتى اليوم.

من أحصى تراب يعقوب ورُبع إسرائيل بعدد

قال الرب لإبراهيم " أجعل نسلك كتراب الأرض" (تك16:13) علامة على كثرة العدد ومرة ثانية (تك6،5:15) وكانت خيام إسرائيل منقسمة لأربع محلات وكل محلة كثيرة العدد جدًا، فمن يستطيع أن يحصى حتى محلة واحدة أي رُبع إسرائيل أو أحد أقسامها الأربعة هذا دليل كثرة عددهم. وهذا ما قيل عن شعب الله في السماء (رؤ9:7).

لتمت نفسي موت الأبرار، ولتكن آخرتى كآخرتهم.

هو وصف الشعب بالأبرار فالرب اختارهم والمسيح بررنا. وربما هو لم يفهم أن الكنيسة ماتت مع المسيح وقامت وإشتهى هذا الموت أو هو نطق دون فهم. ولكن معنى ما قالهُ هو أن يموت مع المسيح ليحيا لله فتكون آخرته في السماء يوم القيامة الأبدية للبشرية. لكن للأسف فلم تتحقق رغبته أو نبوته هذه فقد أشار على بالاق بمشورة ردية وكان نتيجتها موته مع شعب مديان بيد شعب الرب ومات هالكًا لمحبته في المال. (عد16،8:31 + يه11) ولكن عجيب أن يشتهى بلعام الموت في وقت كان الموت فيه لعنة حتى عند اليهود، ولكن هو قال هذا بروح النبوة، وما فقده بلعام بسبب مشورته لم يفقده تلاميذه المجوس فقد أتوا للمسيح مؤكدين ملكوته وكهنوته.

وهل عجيب أن يتنبأ بلعام عن المسيح ؟ الإجابة أن الله كان يستخدم أناسا في كل مكان ليعلن لكل البشرية إرادته فمثلا، كان في بلاد اليونان شاعر وثنى قبل المسيح بــ 600 سنة، وقال هذا الشاعر أن هناك إله مجهول، كتب عنه قصيدة شعرية قال فيها:-

لقد صنعوا لك قبرا أيها القدوس الأعلى. الكريتيون دائما كذابون وقتلة. وأنت لست ميتا إلى الأبد أنت قائم وحى لأنه بك نحيا ونتحرك ونوجد. ومن هذه القصيدة إقتبس بولس الرسول مقطعين (أع17 + تى1). وألم يتنبأ قيافا عن المسيح بينما هو أصدر حكما بموته مصلوبا (يو11: 49 – 52). الله لا يترك نفسه بلا شاهد (أع14: 16).

 

الآيات 13-17:- فقال له بالاق هلم معي إلى مكان آخر تراه منه انما ترى اقصاءه فقط وكله لا ترى فالعنه لي من هناك. فاخذه إلى حقل صوفيم إلى راس الفسجة وبنى سبعة مذابح واصعد ثورا وكبشا على كل مذبح. فقال لبالاق قف هنا عنذ محرقتك و انا اوافي هناك. فوافى الرب بلعام ووضع كلاما في فمه وقال ارجع إلى بالاق و تكلم هكذا. فاتى إليه وإذا هو واقف عند محرقته ورؤساء مواب معه فقال له بالاق ماذا تكلم به الرب.

أصيب الملك بفزع وغضب على بلعام. والله قادر أن يجعل أعداء شعبه يختلفون وينقسمون وهو يستهزىء بهم ويحمى شعبه. وأخذه بالاق لمكان آخر يرى منه جزء من جماعة شعب الرب وليس الكل فقد ظن بالاق أن بلعام مرتعب من كثرة الجمهور، فكان يخشى أن يلعن الشعب فيسيء إليه الشعب عندما يغلب موآب (تصرف النعامة) ولكن الله لا يقبل لعن ولا فرد واحد من الجماعة وليس جزء منها. ومن رأس الفسجة رأى موسى أرض الميعاد.

 

النبوة الثانية:-

الآيات 18-24 فنطق بمثله وقال قم يا بالاق واسمع اصغ إلى يا ابن صفور. ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي. اني قد امرت أن ابارك فانه قد بارك فلا ارده. لم يبصر اثما في يعقوب ولا راى تعبا في إسرائيل الرب الهه معه وهتاف ملك فيه. الله اخرجه من مصر له مثل سرعة الرئم. أنه ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على إسرائيل في الوقت يقال عن يعقوب وعن إسرائيل ما فعل الله. هوذا شعب يقوم كلبوة ويرتفع كاسد لا ينام حتى ياكل فريسة ويشرب دم قتلى.

 

 الفداء يغسل الأثام

قم يا بالاق، إصغ إلىَ يا ابن صفور.

هو كان واقفًا عند المذبح. فالمعنى رمزي. فكلمة بالاق تعنى المتلف أو المخرب. إذًا هي دعوة للأمم التي عاشت طويلًا تتعبد للأوثان فصارت مخربة، أن تقوم مع المسيح القائم من الأموات. وهذا ما قيل لشاول الطرسوسي قم وأدخل المدينة (أع6:9 + أف 14:5).

وبعد القيامة، يدخل الروح القدس في القائم فيسمع ما يقولهُ الروح للكنائس (رؤ7:2 + حز 2،1:2).

ليس الله إنسانًا فيكذب... إني قد أُمرت أن أبارك.

لقد وَعَدَ الله شعبه بالبركة وهو ملتزم بوعده. وقد وَعَدَ أن نسل المرأة يسحق رأس الحية لتعود البركة. وهذه البركة ستُكلف الله تجسده وصلبه ولكن هل يرجع عن وعده! حاشا هو صُلب ليحمل اللعنة عنى ويعطيني البركة عوضًا عن اللعنة هو يقيم شعبه للحياة المُباركة الجديدة.

لم يبصر إثمًا في يعقوب.

إسرائيل بالنسبة للشعوب الوثنية أفضل بمراحل. والله لا يرى فيهم ما يستحق اللعن. أو تعني أن الله غفر لشعبه أو هو نظر لآبائهم ويراهم من خلال آبائهم. ولكن التفسير الروحي لهذه الآية أن المسيح كفر عن شعبه بدمه. وهم يتمتعون ببره عوض إثمهم.

الرب إلهه معه وهتاف ملكٍ فيه.

  هم يسبحون الله الذي هو في وسطهم ويحارب حروبهم هو ملك على شعبه بصليبه ففرحوا وسبحوه.

الله أخرجهُ من مصر. له سرعة الرئم.

الله أخرج الشعب من مصر ليلة الفصح فعبروا للحرية، وبصليب المسيح حررنا من عبودية إبليس، ونقلنا من أرض العبودية إلى حرية مجد أولاد الله. وهذا العبور الإلهي في حياة المؤمنين يتم بقوة وسرعة فهو له سرعة الرئم, والرئم اختلف المفسرين في تفسير نوع الحيوان المقصود وهو أحد احتمالين: نوع من الثور الوحشي انقرض من العالم وكان يتميز بسرعته وقوته العظيمة وراجع (أى9:39-12) فهذا النوع لا يمكن إحناء عنقه للنير أو تسخيره لخدمة الإنسان فيكون رمزًا للمسيح القائم من الأموات بقوة (تث 7:33), وقد يكون وحيد القرن وراجع (خر4:19) حملتكم على أجنحة النسور. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فإن كان الله أخرجه كيف توقفه يا بالاق. وتعنى النبوة خروج شعب إسرائيل من مصر بسرعة وقوة ولم يستطع فرعون وجيشه أن يلحق بهم أو يؤذهم.

ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على إسرائيل.

العرافة هي معرفة الغيب عن طريق السحر. والعيافة معرفة الغيب بإستخدام حيوانات وطيور معينة. وهذه حرمها الله وإعتبرها دنساً. وهنا نرى أن لا سلطان لهذه القوى الشريرة على أولاد الله فهي لا تؤذيهم (مت18:16 + أش17:54 + اف16:6) بل الله أعطى شعبه سلطان أن يدوسوا هذا العدو " الحيات والعقارب" (لو10: 19).

في الوقت يقال عن يعقوب وعن إسرائيل ما فعل الله.

حين يحدث هذا، سيقال في هذا الوقت ما أعظم ما فعل الله لهم.

هوذا شعب يقوم كلبوة يرفع كأسد. لا ينام حتى يأكل فريسة.

اللبوة هي إمرأة الأسد. والكنيسة هي عروس المسيح الأسد الخارج من سبط يهوذا تتمتع بقوة قيامة عريسها وترتفع معه إلى سمواته. وهذا الشعب لا يستريح حتى ينتصر على أعدائه الشياطين الذين صاروا فريسة لهُ. يجاهد ضدهم حتى يغتصب الملكوت وقوله يشرب دم قتلى لا تفسر بالمعنى الحرفى، بل هو نصرة على الشياطين والشياطين أرواح وليس لها دم، ونفس التشبيه قيل عن نصرة المسيح على الشياطين "ما بال لباسك محمر" (إش63: 1 – 6). ولكن هذه أيضا نبوة بهزيمة الشعب لكنعان.

وهذه النبوة تشبه نبوة يعقوب ليهوذا (تك 49) فنحن نموت مع المسيح ونقوم لنهزم عدونا إبليس الذي جعله المسيح فريسة. وهذا معنى قول يعقوب في نبوته جثا (صلب) وربض (قام متربصا بقوة للفريسة).

شعب يقوم = إذا كان المسيح قد حررنا وغفر أثامنا فقد قمنا معه القيامة الأولى. والقيامة الثانية ستكون لمن هو ثابت فيه، عند مجيئه الثانى.

يرفع كأسد = المسيح إرتفع إلى سماء السموات وذهب ليعد لنا مكانا، وسيأتى ليرفعنا معه. ولكن يقول بولس الرسول أن السيد المسيح "أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع"(أف2: 6) ومعنى هذا أنه رفعنا من مستوى الشهوات الأرضية وصرنا نحيا حياة سماوية وسيرتنا هي في السموات، ولكننا ما زلنا على الأرض نجاهد ويرتفع مستوانا يوما فيوم تاركين الأرضيات ونحيا في السماويات ، نموت عن الخطية وندخل إلى العمق  متشوقين لهذا اليوم حين يأتي على السحاب فيرفعنا معه لنراه كما هو.

 

الأيات (25-30):-" 25فَقَالَ بَالاَقُ لِبَلْعَامَ: «لاَ تَلْعَنْهُ لَعْنَةً وَلاَ تُبَارِكْهُ بَرَكَةً». 26فَأَجَابَ بَلْعَامُ وَقَالَ لِبَالاَقَ: «أَلَمْ أُكَلِّمْكَ قَائِلاً: كُلُّ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ الرَّبُّ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ. 27فَقَالَ بَالاَقُ لِبَلْعَامَ: «هَلُمَّ آخُذْكَ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ، عَسَى أَنْ يَصْلُحَ فِي عَيْنَيِ اللهِ أَنْ تَلْعَنَهُ لِي مِنْ هُنَاكَ». 28فَأَخَذَ بَالاَقُ بَلْعَامَ إِلَى رَأْسِ فَغُورَ الْمُشْرِفِ عَلَى وَجْهِ الْبَرِّيَّةِ. 29فَقَالَ بَلْعَامُ لِبَالاَقَ: «ابْنِ لِي ههُنَا سَبْعَةَ مَذَابحَ، وَهَيِّئْ لِي ههُنَا سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبْعَةَ كِبَاشٍ». 30فَفَعَلَ بَالاَقُ كَمَا قَالَ بَلْعَامُ، وَأَصْعَدَ ثَوْرًا وَكَبْشًا عَلَى كُلِّ مَذْبَحٍ."

نجد هنا بالاق يُغيِّر المكان للمرة الثانية لعل وعسى. وهو هنا أخذه إلى رأس فغور = أي قمة الفجور، هناك كان معبد لإلههم بعل فغور، وغالباً هو ظن أن هذا المكان المقدس سيقنع الله بتغيير رأيه. ولاحظ أن قمة الفجور والملذات الزمنية تشرف على البرية فحيث الفجور يوجد الجفاف الروحي.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر العدد بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Sefr-El-Adad/Tafseer-Sefr-El-3adad__01-Chapter-23.html