الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

العدد 13 - تفسير سفر العدد

 

* تأملات في كتاب عدد:
تفسير سفر العدد: مقدمة سفر العدد | مقدمة أسفار موسى الـ5 | العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | ملخص عام

نص سفر العدد: العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | العدد كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

التجسس على كنعان

بعد أن سقط الشعب في تجربة الشهوة والاشتياق لأرض العبودية (الكرات والبصل ) أراد الرب أن يكشف لهم عن خيرات أرض الميعاد. وكان عليهم أن يؤمنوا بأنها أرض تفيض لبنًا وعسلًا ولكنهم شكّوا، وأرادوا أن يتأكدوا بأن يرسلوا جواسيس لهذه الأرض فطلبوا من موسى (تث 23،22:1)، وموسى سأل الرب وها نحن نرى أن الله يوافق على إرسال جواسيس. ونحن لنا جواسيس تجسسوا لنا ما في أورشليم السماوية مثل بولس "ما لم تره عين ولم تسمع به أذن.."، ويوحنا في رؤياه وأشعياء وحزقيال. فلنصدق أن هناك أفراح. فالجواسيس عادوا معهم بكروم، والكروم رمز الفرح. ولاحظ أن الله سمح لهم بالتجسس ليختاروا، فالله يريدنا أن نختاره بحريتنا واقتناعنا. والعجيب أن يطلبوا التجسس على أرض سبق الله وتجسسها لهم لكن الله يسمح بهذا ليزيد إيمانهم، كما عمل مع توما. أما موسى حين أرسلهم كان واثقًا كما كان يوحنا المعمدان واثقًا في المسيح حين أرسل تلاميذه له.

 

الآيات 1-16:- ثم كلم الرب موسى قائلا. ارسل رجالا ليتجسسوا ارض كنعان التي أنا معطيها لبني إسرائيل رجلا واحدًا لكل سبط من ابائه ترسلون كل واحد رئيس فيهم. فارسلهم موسى من برية فاران حسب قول الرب كلهم رجال هم رؤساء بني إسرائيل. و هذه اسماؤهم من سبط رأوبين شموع بن زكور. من سبط شمعون شافط بن حوري. من سبط يهوذا كالب بن يفنة.  من سبط يساكر يجال بن يوسف. من سبط أفرايم هوشع بن نون. من سبط بنيامين فلطي بن رافو. من سبط زبولون جديئيل بن سودي. من سبط يوسف من سبط منسى جدي بن سوسي. من سبط دان عميئيل بن جملي. من سبط أشير ستور بن ميخائيل. من سبط نفتالي نحبي بن وفسي. من سبط جاد جاوئيل بن ماكي.هذه أسماء الرجال الذين ارسلهم موسى ليتجسسوا الأرض ودعا موسى هوشع بن نون يشوع.

كما اتضح أن الله قال لموسى أن يرسل جواسيس حسب طلبهم ليزيد إيمانهم إلا أن الله كان يفضل لو آمنوا دون أن يروا بالعيان. ونلاحظ أن الجواسيس ليسوا هم رؤساء الأسباط. ونلاحظ أن موسى غير اسم هوشع ليشوع ليشبه اسم يسوع (اسم يسوع هو نفسه اسم يشوع إلا أن حرف الــــ س ينطق في العبرية ش). ولنلاحظ أن الجاسوسين الممتازين هما يشوع وكالب. ويشوع معناها مخلص فهو رمز للمسيح المخلص ويشوع هو الذي أدخلهم أرض الميعاد (فنحن ندخل السماء بالنعمة وليس بالناموس

(موسى). وكالب اسمه يعنى قلب فهو يعمل العمل بكل قلبه في إخلاص وبلا خوف واثقًا في مواعيد الله. وارتباط يشوع بكالب معناه أننا إذا أعطينا قلبنا ليسوع ندخل السماء. أي يكون قلبنا جادًا مخلصًا هذه هي الناحية البشرية ويمثل يشوع نعمة المسيح المجانية. فدخول السماء يشترط عمل نعمة المسيح مع الإرادة الحرة القلبية من الإنسان.

 

الآيات 17-20:- فارسلهم موسى ليتجسسوا ارض كنعان وقال لهم اصعدوا من هنا إلى الجنوب و اطلعوا إلى الجبل. وانظروا الأرض ما هي والشعب الساكن فيها اقوي هو ام ضعيف قليل ام كثير.  و كيف هي الأرض التي هو ساكن فيها اجيدة ام ردية وما هي المدن التي هو ساكن فيها امخيمات ام حصون. وكيف هي الأرض اسمينة ام هزيلة افيها شجر ام لا وتشددوا فخذوا من ثمر الأرض واما الأيام فكانت ايام باكورات العنب.

تتلخص الأوامر الصادرة لهم بأن إصعدوا وتشددوا وخذوا من ثمر الأرض. وكل معلم ينبغي أن يصنع نفس الشيء ليشهد للحق، فعليه أن يتذوقه بصعوده بقلبه وارتفاعه على جبل الوصية وتحليقه في السماويات ويتشدد بالإيمان واثقًا أن الله سينفذ وعوده. وبعد أن يتذوق هو الثمر عليه أن يعرض لمخدوميه خبراته وكيفية الوصول لهذا الثمر.

إصعدا إلى الجنوب = هم الآن في الجنوب (جنوب كنعان) وكلمة إصعدا معناها اذهبا للشمال. لكن المقصود تجسسوا الأرض كلها فبعد أن تذهبوا للشمال اذهبوا للجنوب ثم إرجعوا لنا. وغالبًا فقد انقسمت الجماعة لجماعات صغيرة. كل جماعة ذهبت لمكان.

وأما الأيام فكانت أيام باكورات العنب = يمكن تفسيرها حرفيًا. ويمكن تفسيرها روحيًا بمعنى أنهم كانوا على وشك أن يفرحوا بدخولهم للفرح الروحي والجسدي. ونحن الآن في باكورة الفرح.

 

الآيات 21-24:- فصعدوا وتجسسوا الأرض من برية صين إلى رحوب في مدخل حماة. صعدوا إلى الجنوب واتوا إلى حبرون وكان هناك اخيمان وشيشاي وتلماي بنو عناق واما حبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين. واتوا إلى وادي اشكول وقطعوا من هناك زرجونة بعنقود واحد من العنب وحملوه بالدقرانة بين اثنين مع شيء من الرمان والتين. فدعي ذلك الموضع وادي اشكول بسبب العنقود الذي قطعه بنو إسرائيل من هناك.

رحوب = تعني مكان رحب أو متسع وهي مدينة أرامية على حدود كنعان الشمالية. ومدخل حماة = حماة على بعد 130 ميل شمال شرق دمشق ومدخل حماة يعنى الطريق المؤدى لحماة. وحبرون = تعني صحبة أو رباط وهي كانت أول كرسي لداود وملك فيها 2/1 7 سنة، وتسمى حاليًا مدينة الخليل نسبة لإبراهيم

وأشكول = تعني عنقود ولا يعرف هل هذا الاسم كان قبل موسى أم أطلق عليها بعد هذه الحادثة وهو وادى شمال حبرون بالقرب منها وحبرون جنوب غرب أورشليم وتبعد عنها 19 ميل.

وهذه المرحلة للجواسيس من برية صين (ومعناها تجربة) إلى أن حصلوا على العنقود هو رحلة كل نفس تريد أن تعبر إلى الملكوت لتنال السيد المسيح نفسه كعنقود عنب يهب حياة. فهي تعبر عن برية صين حيث التجارب والضيقات وتذهب إلى رحوب أي لا تعيش في كآبة وتذمر بل تتحول التجارب لتعزيات. ويذهب لمدخل حماة أي هو متمتع بالحماية الإلهية، وهو في حبرون متمتع بصحبة المسيح. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وحتى بنى عناق الجبابرة أي الشياطين لا يقدرون عليه. وتصل هذه النفس وتعبر لأشكول وتحمل عنقود الحياة، والعجيب أنهم حملوا العنقود على خشبة فكلمة دقرانة = عصا وزرجونة = فرعًا من شجرة العنب والخشبة رمز الصليب الذي عُلق عليه الكرمة الحقيقية الذي سكب دمه كشراب يهب خلاصًا للمؤمنين. وبنى عناق = الطوال القامة الأقوياء. وحبرون بنيت قبل صوعن فمصر أقدم الحضارات ولكن حبرون أقدم. فعطايا الله لشعبه أجود العطايا.

 

الآيات 25-29:- ثم رجعوا من تجسس الأرض بعد اربعين يوما. فساروا حتى اتوا إلى موسى وهرون و كل جماعة بني إسرائيل إلى برية فاران إلى قادش وردوا اليهما خبرا والى كل الجماعة واروهم ثمر الأرض. واخبروه وقالوا قد ذهبنا إلى الأرض التي ارسلتنا اليها وحقا أنها تفيض لبنا وعسلا وهذا ثمرها. غير أن الشعب الساكن في الأرض معتز والمدن حصينة عظيمة جدًا وأيضًا قد رأينا بني عناق هناك. العمالقة ساكنون في أرض الجنوب والحثيون واليبوسيون والأموريون ساكنون في الجبل والكنعانيون ساكنون عند البحر وعلى جانب الاردن.

St-Takla.org Image: Israel spies: Nevertheless the people who dwell in the land are strong; the cities are fortified and very large; moreover we saw the descendants of Anak there (Numbers 13:28-29) صورة في موقع الأنبا تكلا: جواسيس إسرائيل: المدن حصينة جدا (العدد 13: 28-29)

St-Takla.org Image: Israel spies: Nevertheless the people who dwell in the land are strong; the cities are fortified and very large; moreover we saw the descendants of Anak there (Numbers 13:28-29)

صورة في موقع الأنبا تكلا: جواسيس إسرائيل: المدن حصينة جدا (العدد 13: 28-29)

لاحظ قولهم غير أن في (آية 28) هذه هي المشكلة دائمًا، ما دامت الأرض جيدة والله قد وعدهم بها، فما العذر إلا قلة الإيمان، خصوصًا بعد أن رأوا عمل الله في شق البحر وهزيمة عماليق ومازالت هي نفس مشكلتنا خلق المعاذير لأنفسنا. هم تأكدوا من صدق وعود الله لكن ما أضعف إيمانهم.

 

آية 30:- لكن كالب انصت الشعب إلى موسى وقال أننا نصعد ونمتلكها لاننا قادرون عليها.

لكن كالب أنصت الشعب  = هنا نجد تركيز على كالب وحده دون يشوع وتكرر هذا بعد ذلك وهذا لأن يشوع مرتبط بموسى وهذا معروف وسط الشعب ونحن الآن أمام ثورة ضد موسى ولن يفلح دفاع يشوع عنه أمام الشعب لصلته به وموسى الآن بكتهم أمام الشعب فلا يصح أن يدافع عنه صديقه يشوع. وكلمة أنصت الشعب تعني هدأهم  ليسمعوا موسى فهم كانوا في حالة ثورة. ولاحظ إيمان كالب = إننا نصعد ونمتلكها. فمن بركات الإيمان: 1) يعطى القلب ثقة وشجاعة 2) ويُصير الإنسان شاهدًا للحق 3) فمن ثم يرث الأرض. وهذا ما حدث مع كالب.

 

آية 31:- و أما الرجال الذين صعدوا معه فقالوا لا نقدر أن نصعد إلى الشعب لأنهم اشد منا

الرجال قالوا لا نقدر = هنا نرى نتائج عدم الإيمان: 1) خوف ورعب؛ 2) خسارة وفقدان؛ 3) تأديب؛ 4) موت؛ 5) الرب لا يكون معهم إذًا لا ميراث.

 

St-Takla.org Image: Then Caleb quieted the people before Moses, and said, "Let us go up at once and take possession, for we are well able to overcome it." (Numbers 13:30) صورة في موقع الأنبا تكلا: كالب يشجع الشعب (العدد 13: 30)

St-Takla.org Image: Then Caleb quieted the people before Moses, and said, "Let us go up at once and take possession, for we are well able to overcome it." (Numbers 13:30)

صورة في موقع الأنبا تكلا: كالب يشجع الشعب (العدد 13: 30)

آية 32:- فاشاعوا مذمة الأرض التي تجسسوها في بني إسرائيل قائلين الأرض التي مررنا فيها لنتجسسها هي ارض تاكل سكانها وجميع الشعب الذي رأينا فيها اناس طوال القامة

أرض تأكل سكانها = قد يكون هذا بسبب الأوبئة أو لكثرة الحروب بينهم، لكن هذا أو ذاك ليس بسبب أن الأرض سيئة إنما بسبب الخطية المتفشية وسطهم. وهذا الخبر عن ضعفهم كان المفروض أن يشجعهم فالله يقلل عدد أعدائهم.

 

آية 33:- . وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة فكنا في اعيننا كالجراد و هكذا كنا في اعينهم

كنا في أعيننا كالجراد = أي حينما رأينا قوتهم احتقرنا أنفسنا كما لو كنا جراد وهذا من نتائج عدم الإيمان، صغر النفس. هم لضعف إيمانهم ارتعبوا وأرعبوا كل الجماعة فالجماعة كلها إيمانها ضعيف أيضًا. وإنحط الجميع لليأس. أما المؤمنون وإن كانوا ضعفاء فهم لا ينظرون لأنفسهم وقوتهم فهي لا شيء. لكنهم ينظرون إلى الله الساكن فيهم ويتقدمهم ويدافع عنهم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر العدد بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Sefr-El-Adad/Tafseer-Sefr-El-3adad__01-Chapter-13.html