الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

العدد 18 - تفسير سفر العدد

 

* تأملات في كتاب عدد:
تفسير سفر العدد: مقدمة سفر العدد | مقدمة أسفار موسى الـ5 | العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | ملخص عام

نص سفر العدد: العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | العدد كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مسئولية الكهنة وحقوقهم

رأينا اللاويين في الإصحاح السابق في حالة خوف يسألون في رعب أما فنينا تمامًا ولكننا نجد الله في محبته يرد على سؤالهم ويضع لهم هنا ترتيبات حتى يُهدئهم ويُعلن لهم استمرار قبوله لهم. وحتى لا يخافوا من الموت عليهم الالتزام بهذه الترتيبات, والشعب يرى في هذه الترتيبات أن الكهنوت الذي شنوا التمرد عليه هو الذي يحميهم ونجد الله هنا يُعلن لهم أنه هو نصيبهم (آية20) وهو مُلتزم بأن يعولهم لكن عليهم أن يكونوا طاهرين (آية11). الله هنا يؤكد لهم التزاماتهم وحقوقهم.

 

آية 1:- و قال الرب لهرون أنت وبنوك وبيت ابيك معك تحملون ذنب المقدس وانت و بنوك معك تحملون ذنب كهنوتكم.

أنت وبنوك.. تحملون ذنب المقدس = هذه تعني الكهنة (أنت وبنوك)+ اللاويين = بيت أبيك. كلاهما يتحملون مسئولية أي تدنيس يلحق بالمقدس من اقتراب أي غريب إليه فهم ملتزمون بحراسته والكهنة والخدام هم الحراس الروحيين للشعب وهم مسئولون عن كل خطأ يرتكبه الشعب, فالشعب هو مسكن الله "أنتم هيكل الله والروح القدس ساكن فيكم". تحملون ذنب كهنوتكم = كأن كل أمر غريب يرتكبه كاهن يلتزم به جميع الكهنة (1كو 7:5-13).

وهذه الآية وهذا الإصحاح يشبه الموقفين الآتيين:-

1-    بعد تذمر الشعب في موضوع الجواسيس (ص14،13) جاء ص15 يُعلن متى جئتم للأرض.

2-    بطرس بعد إنكاره المسيح يقول لهُ المسيح إرع خرافى (يعيده للرعاية).

وهنا الله بعد غضبه عليهم بسبب التذمر في موضوع قورح يعيدهم للرعاية ثانية هنا. وهم يحملون الذنب إذا قصّروا في تعليم الشعب ولكن إذا علّموا الشعب وأنذروه ثم أخطأ الشعب بإرادته فهم أبرياء (حز3).

 

آية 2:- و أيضًا اخوتك سبط لاوي سبط ابيك قربهم معك فيقترنوا بك ويوازروك وانت و بنوك قدام خيمة الشهادة.

فيقترنوا بك = كلمة لاوي معناها يقترن (تك 34:29) هو نفس الفعل الذي استخدمته ليئة حينما أطلقت اسم لاوي عليه. والمعنى أن يعملوا كلهم في توافق وانسجام مع الكهنة ورئيس الكهنة.

 

آية 3:- فيحفظون حراستك وحراسة الخيمة كلها ولكن إلى امتعة القدس والى المذبح لا يقتربون لئلا يموتوا هم وانتم جميعا.

فالكهنة وحدهم لهم هذا الحق (لكل واحد خدمته ودوره).

فيحفظون حراستك = حراستك الشخصية وحراسة الخيمة.

لِئَلاَّ يَمُوتُوا هُمْ وَأَنْتُمْ جَمِيعًا. = هم يموتوا لو تعدوا وإقتربوا، والكهنة يموتون لو كانوا هم من سمح لهم بالإقتراب أو تهاونوا ولم يحذروهم.

 

آية 4:- يقترنون بك ويحفظون حراسة خيمة الاجتماع مع كل خدمة الخيمة والاجنبي لا يقترب إليكم.

الأجنبى = كل واحد خارج سبط لاوي (لكل واحد خدمته ودوره).

 

آية 7:- و أما أنت وبنوك معك فتحفظون كهنوتكم مع ما للمذبح وما هو داخل الحجاب و تخدمون خدمة عطية اعطيت كهنوتكم والاجنبي الذي يقترب يقتل.

عطية أعطيت كهنوتكم = الكهنوت عطية من عند الله ونعمة كريمة.

 

آية 8:- و قال الرب لهرون وهانذا قد اعطيتك حراسة رفائعي مع جميع اقداس بني إسرائيل لك اعطيتها حق المسحة ولبنيك فريضة دهرية.

حتى يتفرغ الكهنة واللاويين لخدمة الرب، فالرب يُعلن هنا أنه مُلتزم بإعالتهم وهو مسئول عن تدبير أمورهم المادية ليتفرغوا هم للخدمة. فهو حرم العشور والبكور على الشعب وخصصها للكهنة واللاويين. أعطيتك حراسة رفائعى = أي عهدت بها إليك لتكون ملكًا لكم. والرفائع جمع رفيعة وهي الجزء أو الأجزاء من التقدمة أو الذبيحة التي ترفع (تؤخذ) جانبًا لتكون لله أو للكهنة ومثالها ساق الرفيعة وصدر الترديد من ذبائح السلامة. ويُذكر أن النصيب الذي يعطى للكهنة يعتبر كأنه يعطى للرب نفسه. مع جميع أقداس بنى أسرائيل = كالنذور والبكور. أعطيتها لك حق المسحة أي أعطيكم كل هذه كحق أو مكافأة أو أجر لخدمة الكهنوت الذي أعطى لكم بالمسحة المقدسة بالدهن بالمقدس. فريضة دهرية = أي ما دام الكهنوت اللاوي قائم وهي نبوءة أيضًا عن الكهنوت المسيحي واستمرار المسحة والوعد للكهنة في المسيحية فالله يعطيهم هذه الأنصبة لأنهم لا يعملوا ليرتزقوا بل عملهم هو الخدمة.

تأمل:- في آية 8 يقول "هأنذا قد أعطيتك حراسة رفائعى" لكن كيف يقومون بحراسة رفائع الرب مع أنهم يأكلونها ويستهلكونها؟! أي لايأكل منها سوى الكهنة، وهم في طهارة، ويأكلها في مكان مقدس (لا6: 25).

 

والآيات من 8-20 هي نصيب الكهنة ومن 21 - آخره نصيب اللاويين.

 

آية 9:- هذا يكون لك من قدس الأقداس من النار كل قرابينهم مع كل تقدماتهم وكل ذبائح خطاياهم وكل ذبائح اثامهم التي يردونها لي قدس اقداس هي لك ولبنيك.

من قدس الأقداس من النار = الأشياء الآتية إليك تعتبر قدس أقداس أي كاملة القداسة وهي مأخوذة مما يقدم على نار المذبح. كل قرابينهم = الذبائح وكل تقدماتهم = التقدمات الطعامية والشرابية.

 

آية 10:- في قدس الأقداس تاكلها كل ذكر ياكلها قدسا تكون لك.

في قدس الأقداس تأكلها = أي في الخيمة. المكان الطاهر النقى.

 

آية 11:- و هذه لك الرفيعة من عطاياهم مع كل ترديدات بني إسرائيل لك اعطيتها ولبنيك و بناتك معك فريضة دهرية كل طاهر في بيتك ياكل منها.

مع كل ترديدات = الأجزاء التي كانت تردد أمام الرب مثل ساق الرفيعة وصدر الترديد.

 

الآيات 12-18:- كل دسم الزيت وكل دسم المسطار والحنطة ابكارهن التي يعطونها للرب لك اعطيتها.

  ابكار كل ما في ارضهم التي يقدمونها للرب لك تكون كل طاهر في بيتك ياكلها. كل محرم في إسرائيل يكون لك. كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس ومن البهائم يكون لك غير أنك تقبل فداء بكر الإنسان وبكر البهيمة النجسة تقبل فداءه. وفداؤه من ابن شهر تقبله حسب تقويمك فضة خمسة شواقل على شاقل القدس هو عشرون جيرة. لكن بكر البقر أو بكر الضان أو بكر المعز لا تقبل فداءه أنه قدس بل ترش دمه على المذبح وتوقد شحمه وقودا رائحة سرور للرب. ولحمه يكون لك كصدر الترديد والساق اليمنى يكون لك.لك.

الله يعطيهم البكور من كل شىء وكل ما هو محرم مثل العشور (محرم أي هو خاص بالله لا يحل لإنسان أن يمسه). وكل بكر يأخذون فداءه إن كان حيوان نجس (كالحمار مثلاً) يأخذون وفداءه أي يأخذون نقوداً (فضة) بدلهُ. تَقْبَلُ فِدَاءَ بِكْرِ الإنسان = بكر الإنسان الذي هو أيضا لله يأخذ الكهنة بدلا منه نقودا (عد3: 13، 44 – 51). ولكن كان هناك من ينذر ابنه لخدمة الله كما فعلت أم صموئيل النبي.

أما لو كان حيواناً طاهراً فيذبح ويقدم شحمه على المذبح ويرش دمهُ (هذا نصيب الله نفسه واللحم للكهنة، مثلما أن ساق الرفيعة وصدر الترديد لهم. لنلاحظ أن الله أعطى كرامة عظيمة للكهنوت وعطايا مادية كثيرة، ولكن وضع عليهم مسئولية كبيرة (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فعليهم أن يشكروا الله على نعمته ولا يتكبروا بل يخافوا المسئولية وكما يشبع الكهنة من خدمتهم (لحوم الذبائح) هكذا كل خادم يشبع روحياً من خدمته " فالمُروى هو أيضا يُروَى" كما قال الحكيم في الأمثال.

 

آية 20:- و قال الرب لهرون لا تنال نصيبا في ارضهم ولا يكون لك قسم في وسطهم أنا قسمك ونصيبك في وسط بني إسرائيل.

أنا قسمك ونصيبك = في العهد الجديد دُعى الكهنة إكليروس وهي كلمة يونانية تعني نصيب, فالرب نصيبهم وهم نصيب الرب. وكان يكفى أن يذكر الله هذه العبارة فإن كان الرب نصيبى فقد امتلكت كل شيء. لكن لأن الشعب كان في طفولته الروحية جعل الله هذه العبارة هي آخر عبارة وجاءت وبعد أن عدد كل العطايا المادية لهم حتى يطمئنوا.

 

آية 19:- جميع رفائع الأقداس التي يرفعها بنو إسرائيل للرب اعطيتها لك ولبنيك و بناتك معك حقا دهريا ميثاق ملح دهريا أمام الرب لك ولزرعك معك.

ميثاق ملح دهريًا = الملح يوضع على الشيء حتى لا يفسد. إذًا المعنى أن بركات الله هذه هي بلا رجوع، هو عهد لا ينقض، عهد وثيق (2 أي 5:13 + لا3:2).

وفي المسيحية كل المسيحيين كهنة بالمفهوم العام والله نصيبنا وملتزم بحياتنا ونفقاتنا.

 

الآيات 21-24:- و أما بنو لاوي فاني قد اعطيتهم كل عشر في إسرائيل ميراثا عوض خدمتهم التي يخدمونها خدمة خيمة الاجتماع. فلا يقترب أيضًا بنو إسرائيل إلى خيمة الاجتماع ليحملوا خطية للموت.

 بل اللاويون يخدمون خدمة خيمة الاجتماع وهم يحملون ذنبهم فريضة دهرية في اجيالكم وفي وسط إسرائيل لا ينالون نصيبا. أن عشور بني إسرائيل التي يرفعونها للرب رفيعة قد اعطيتها للاويين نصيبا لذلك قلت لهم في وسط بني إسرائيل لا ينالون نصيبا.

اللاويين يأخذون العشور. وعلى الشعب أن يرفع العشور رفيعة = أي تُرفع من المحصول لحساب الرب وفي (آية22) تحذير للشعب ألا يقترب وإلا يموت، وهذه الآية هنا تعنى أن هذا هو واجب اللاويين أن يمنعوا الشعب من الإقتراب، وهذا هو عملهم الذي يعطيهم الله أجرهم عليه.

 

آية 26:- و اللاويون تكلمهم وتقول لهم متى اخذتم من بني إسرائيل العشر الذي اعطيتكم اياه من عندهم نصيبا لكم ترفعون منه رفيعة الرب عشرا من العشر.

اللاويين يعطون عشورهم للرب أيضًا وهي تذهب للكهنة (آية 28) لهرون الكاهن.

 

آية 27:- فيحسب لكم أنه رفيعتكم كالحنطة من البيدر وكالملء من المعصرة.

إن العُشر الذي يقدمه اللاويين للكهنة يحسبه لهم الرب كالعشر من الحنطة التي يقدمها الشعب من البيدر (الجُرن) وكالخمر الكاملة الجيدة التي يقدمها الشعب من معاصرهم.

ومع أن اللاويين لم يزرعوا ولم يعصروا, لكن الرب يعتبر أن ما أتى لهم من عشور الشعب كأنهم تعبوا فيه لأن تعبهم هو خدمتهم. كالملء من المعصرة = ملء الإناء ما يملأه وملء الشيء كماله وتمامه. لذلك فقد دُعى الكبش الذي ذُبح في رسامة هرون وبنيه كبش الملء أو كبش التكريس لأنه به قد تم تكريسهم وإمتلاؤا هم بنعمة الكهنوت وهم صاروا بكاملهم ملكًا لله (كو 9:2) تعني أن تجسد المسيح كان تجسدًا حقيقيًا). والمعنى هنا أن العشر الذي يقدمه اللاويين له نفس المركز ونفس المكانة للعشر الذي يقدمه الشعب من معاصرهم للاويين.

وهناك معنى آخر. فكل ما لنا من خيرات مادية هي ملك لله أعطاها لنا، ولكنه يطلب عشرها لنفسه مرة أخرى ونحتفظ نحن لأنفسنا بالتسعة أعشار. فغلة الحقل هي لله، الله أعطاها ويطلب عشرها لنفسه، ويعطى هذا العشر للاويين، وما يأخذه اللاويين هو ملك لله يطلب عشره لنفسه ويحتفظ اللاوى بالتسعة أعشار، ويأخذ الله العشر ويعطيه للكهنة.

 

أية (28-29):- " 28فَهكَذَا تَرْفَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا رَفِيعَةَ الرَّبِّ مِنْ جَمِيعِ عُشُورِكُمُ الَّتِي تَأْخُذُونَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. تُعْطُونَ مِنْهَا رَفِيعَةَ الرَّبِّ لِهَارُونَ الْكَاهِنِ. 29مِنْ جَمِيعِ عَطَايَاكُمْ تَرْفَعُونَ كُلَّ رَفِيعَةِ الرَّبِّ مِنَ الْكُلِّ، دَسَمَهُ الْمُقَدَّسَ مِنْهُ."

دسمه المقدس = أي خير ما عندكم من الخيرات وأفضلها، وقد إعتبر هذا العطاء دسماً مقدساً لأنه مكرس للرب من ناحية، وهو مقدم للكهنة كحق من حقوقهم. ولكن تعبير دسمه المقدس يشير إلى أن ما نقدمه للرب من عشور أو بكور... يجب أن يكون من أجود ما نملك.

 

آية 30:- و تقول لهم حين ترفعون دسمه منه يحسب للاويين كمحصول البيدر وكمحصول المعصرة.

هو يحسب لكم كمحصول البيدر وكمحصول المعصرة حين ترفعون دسمه. أي يكون لكم نصيبًا بعد أن تخرجوا منه نصيب الرب.

 

آية 31:- و تاكلونه في كل مكان انتم وبيوتكم لانه اجرة لكم عوض خدمتكم في خيمة الاجتماع.

كان اللاويين يأكلون منهُ في أي مكان وليس كالكهنة الذين يأكلون في الخيمة

 

آية 32:- و لا تتحملون بسببه خطية إذا رفعتم دسمه منه واما اقداس بني إسرائيل فلا تدنسوها لئلا تموتوا.

لا تتحملون بسببه خطية إذا رفعتم دسمه منهُ = إذ قدمتم العُشر الفاخر الدسم من عطاياكم إلى الكهنة، فإنكم تكونون أبرياء أمام الله, وإذا لم تفعلوا فهذه خطية.

وأما أقداس بنى إسرائيل فلا تدنسوها = الأقداس هي كل ما هو حق للرب مما يقدمه الشعب سواء إجباري أو اختياري, وهي أقداس لأنها قد تخصصت لهُ. ولكل من هذه الأقداس طريقة للتصرف فيها (لا22) ومن يتصرف بطريقة خاطئة يدنسها فمثلًا إذا لم يُخرج اللاويين عشورهم للكهنة فهم يدنسون أقداس بنى إسرائيل التي أعطاها لهم بنى إسرائيل. ومن يدنس أقداس الله له عقابه من الله وهنا هو اللاوى الذي لم يخرج عشوره.

 

ملحوظة:-

هذا النظام الذي وضعه الله ليعول خدامه, نظام يَحفظ كرامة خدامه. فلا يشعُر الشعب أنه هو الذي يُعطى أجور اللاويين بل الشعب يدفع للرب والرب يُعطى لخدامه ولا يشعر اللاويين أنهم يعطوا للكهنة بل هم يعطوا الرب والرب يعطى الكهنة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر العدد بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Sefr-El-Adad/Tafseer-Sefr-El-3adad__01-Chapter-18.html