الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

العدد 16 - تفسير سفر العدد

 

* تأملات في كتاب عدد:
تفسير سفر العدد: مقدمة سفر العدد | مقدمة أسفار موسى الـ5 | العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | ملخص عام

نص سفر العدد: العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | العدد كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

اغتصاب الكهنوت

رأينا في الإصحاح السابق أمانة الله في وعوده, وها نحن نرى هنا تمرد البشر ضد نظام وضعه الله. ورأينا سابقًا تذمر الشعب لكن ها نحن نرى تذمر اللاويين والرؤساء وغالبًا فهذه الفتنة مركبة فقورح هو لاوي من القهاتيين. أما داثان وأبيرام فهم أولاد اليآب بن فلو بن رأوبين (عد 5:26-9) وكان قورح وهو لاوي يطلب كهنوتًا, ويبدو أن قورح كان زعيمًا ذو مكانة وشخصية مؤثرة فهو استطاع أن يؤثر على 250 رئيس للجماعة، وهذا يوضح أن الشيطان يعمل جاهدًا على استغلال الكفاءات الكبيرة وذوى المواهب. وطلب قورح مع جماعته الـ250 لاوي أن يكونوا كهنة. أما داثان وأبيرام وهم من سبط رأوبين فغالبًا غاروا من سبط يهوذا لأنه في المقدمة وهم يعتبرون أنفسهم أولاد رأوبين البكر وهم أحق بالرئاسة فهم يطلبون سلطة زمنية. وكان القهاتيين مجاورين للرأوبينيين فاتحدت المجموعتان في تحدى سلطة موسى الدينية والمدنية.

وقد حدث بعد ذلك أن غضب الله حينما قدّم شاول ذبيحة ثم غضب على عزيا الملك وضربه لنفس السبب. المهم أننا أمام حالة طمع في مناصب أعلى ومواهب أعلى فقورح كان لهُ عمل لكنه طمع في عمل موسى وهرون. ونحن كخدام لله علينا أن نكون أمناء في القليل الذي أعطاه لنا الله دون أن نحسد الآخرين ونطمع في خدمتهم. فلكلٍ دوره وخدمته ولا يجب أن يطمع في دور الآخر.وخطورة الحسد أنه يؤدى للعمى الروحي والذهني، فقد رأى هؤلاء الحاسدين أن موسى الحليم  أنه متسلط ومرتفع. والـ 250 قد يكونوا من أسباط إسرائيل وكلهم من الرؤساء الطالبين أن يكون الكهنوت لهم. أو أن يكون الكهنوت في كل أسرة كما كان من قبل (نظام البطاركة) حين كان رب كل أسرة هو كاهنها. وذلك يفسر وجود مجامر معهم. وربما مارسوا بها الكهنوت قبل أن يحدد الله سبطًا وأسرة بعينها هي أسرة هرون للكهنوت.

وربما مارسوا الكهنوت فعلًا كل في بيته قبل هذه الثورة العامة الرافضة لنظام الله.

ولنلاحظ أن عامة الشعب تذمروا بسبب بطونهم (لحم / بصل...) أما الرؤساء فهم يضربون بضربة أمّر وهي الكبرياء ولهذا تُعرف الكبرياء بأنها الصعود إلى أسفل.

 

آية 1:- و اخذ قورح بن يصهار بن قهات بن لاوي وداثان وابيرام ابنا الياب واون بن فالت بنو راوبين.

يذكر هنا اسم أون بن فالت ولا يذكر بعد ذلك فربما قدم توبة

 

آية 2:- يقاومون موسى مع اناس من بني إسرائيل مئتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوين للاجتماع ذوي اسم.

من بنى إسرائيل = هذا ما يجعلنا نفهم أن الثورة كانت تشمل رؤساء من كل الأسباط تأثروا بثورة قورح وداثان وأبيرام. مدعوين للاجتماع = تعني منتخبين

 

آية 3:- فاجتمعوا على موسى وهرون وقالوا لهما كفاكما أن كل الجماعة باسرها مقدسة و في وسطها الرب فما بالكما ترتفعان على جماعة الرب.

هذا الكلام يشبه من يقول الآن " كلنا ملوك وكهنة فلماذا يرتفع الكهنة علينا"

وهؤلاء لم يفهموا أن الكهنوت والخدمة عمومًا اتضاع وليس ارتفاع فالخادم الحقيقي مُتضع يبحث عن الخدمة ويلجأ لله في الصلاة لا يشغله منصب ولا رئاسة. وإن أُختير للرئاسة يفهم أنها مسئولية سيدينه الله عليها وليست منصبًا يتباهى به. أما الخادم المُزيّف فيطلب مجد نفسه ويكون هذا بذراع بشرى كما حدث هنا. أما الخادم الحقيقي فهو يلجأ لله ليحكم لهُ في الظلم الواقع عليه. الخادم الحقيقي متضع والخادم المزيف متكبر.

 

آية 4:- فلما سمع موسى سقط على وجهه.

هنا يظهر موسى كخادم حقيقي فهو سقط على وجهه أمام الله ليحكم لهُ.

 

الأيات (5-6):-" 5ثُمَّ كَلَّمَ قُورَحَ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ قَائِلاً: «غَدًا يُعْلِنُ الرَّبُّ مَنْ هُوَ لَهُ، وَمَنِ الْمُقَدَّسُ حَتَّى يُقَرِّبَهُ إِلَيْهِ. فَالَّذِي يَخْتَارُهُ يُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ. 6اِفْعَلُوا هذَا: خُذُوا لَكُمْ مَجَامِرَ. قُورَحُ وَكُلُّ جَمَاعَتِهِ. "

المقدس = أي الذي إختاره الله ليتفرغ لخدمته .

 

آية 7:- و اجعلوا فيها نارا وضعوا عليها بخورا أمام الرب غدا فالرجل الذي يختاره الرب هو المقدس كفاكم يا بني لاوي.

كفاكم يا بنى لاوي = هذه رد على قولهم لموسى وهرون (3) كفاكما.

 

أية (8-9):- " 8وَقَالَ مُوسَى لِقُورَحَ: «اسْمَعُوا يَا بَنِي لاَوِي. 9أَقَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ أَفْرَزَكُمْ مِنْ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ لِيُقَرِّبَكُمْ إِلَيْهِ لِكَيْ تَعْمَلُوا خِدْمَةَ مَسْكَنِ الرَّبِّ، وَتَقِفُوا قُدَّامَ الْجَمَاعَةِ لِخِدْمَتِهَا؟ "

إذًا لكل واحد خدمته وعليه أن يقوم بها بأمانة.

 

أية (10):- " 10فَقَرَّبَكَ وَجَمِيعَ إِخْوَتِكَ بَنِي لاَوِي مَعَكَ، وَتَطْلُبُونَ أَيْضًا كَهَنُوتًا!"

آية 11:- اذن أنت وكل جماعتك متفقون على الرب واما هرون فما هو حتى تتذمروا عليه.

نرى هنا عدة صفات يجب أن تتوفر للكاهن:- 1) الكهنوت لا يُطلب بل يُختار من الله (عب5: 4) وهذا يُفهم من آية 10. 2) أن لا يشعر الكاهن أنه بهذه الوظيفة ينتفخ على أحد، ولاحظ قول موسى " أما هرون فما هو". 3) الخادم الأمين في خدمته الذي يبحث عن مجد الله لا يهتم حينما يقول الحق، فالتذمر من الشعب ليس هو ضد الخادم بل ضد الله الذي هو يطبق شريعته.

 

آية 12:- فارسل موسى ليدعو داثان وابيرام ابني الياب فقالا لا نصعد.

داثان وأبيرام في كبريائهما رفضا أن يذهبا ليقابلا موسى.

 

آية 13:- اقليل أنك اصعدتنا من ارض تفيض لبنا وعسلا لتميتنا في البرية حتى تتراس علينا أيضًا ترؤسا.

أصعدتنا من أرض تفيض لبنًا وعسلًا = يقصدون مصر وهم هنا يسخرون من أن الرب وصف أرض الميعاد بأنها تفيض لبنًا وعسلًا فهم يصفون أرض العبودية بأوصاف أرض الميعاد بينما مصر مشهورة بالبصل والثوم. وهؤلاء ظنوا أنهم سيبقون في البرية إلى الأبد.

 

آية 14:- كذلك لم تات بنا إلى ارض تفيض لبنا وعسلا ولا اعطيتنا نصيب حقول وكروم هل تقلع اعين هؤلاء القوم لا نصعد.

هل تقلع أعين هؤلاء القوم = = لها عدة معانى:- 1) أنه بعد أن أحضرتنا لهذا القفر لم يبق لك أن تفعل سوى هذا. 2) أنك جعلت القوم كالعميان يسيرون وراءك كيفما شئت. 3) أن لهذا الشعب عيوناً ولا تستطيع أن تستمر يا موسي في خداعهم بأن هذه البرية القاحلة التي أتيت بنا اليها هي تفيض لبنا وعسلا، وهذا هو الرأى الأرجح .

 

آية 15:- فاغتاظ موسى جدًا وقال للرب لا تلتفت إلى تقدمتهما حمارا واحدًا لم اخذ منهم و لا اسات إلى أحد منهم.

موسى هنا في غيظه يظهر كمدافع عن الكهنوت كنظام إلهي يحاولون اغتصابه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وقوله لا تلتفت إلى تقدمتهما = إشارة لحادثة رفض قرابين قايين, وموسى هو كاتب القصة ودليل أن موسى لم يغتاظ لأجل كرامته أنه عاد وتشفع لهم.

 

آية 19:- و جمع عليهما قورح كل الجماعة إلى باب خيمة الاجتماع فتراءى مجد الرب لكل الجماعة.

قورح يجمع كل الجماعة ليساندوه. وهذه غباوة فهل يقووا على الله.

 

آية 25،24:- كلم الجماعة قائلًا اطلعوا من حوالي مسكن قورح وداثان وأبيرام. فقام موسى و ذهب إلى داثان وابيرام وذهب وراءه شيوخ إسرائيل.

حينما عَلِمَ موسى بنيّة الله في ضرب المتمردين ذهب هو لداثان وأبيرام اللذان سبقا فرفضا هما الذهاب لموسى. وهذا من تواضع موسى ومحبته وهنا يعطيهم فرصة أخيرة اعتزلوا = حين نعتزل الأشرار وشرهم ننجو من مصيرهم.


St-Takla.org Image: The Earth swallows up Korah, Dathan and Abiram

صورة في موقع الأنبا تكلا: الأرض تبتلع قورح وداثان وأبيرام

 

آية 30:- و لكن أن ابتدع الرب بدعة وفتحت الأرض فاها وابتلعتهم وكل ما لهم فهبطوا أحياء إلى الهاوية فتعلمون أن هؤلاء القوم قد ازدروا بالرب.

هبطوا أحياء إلى الهاوية = الهاوية هنا تشير إلى المكان الذي سيدفنون فيه تحت الأرض حين تنفتح الأرض وتبتلعهم فتصير هذه الهوة التي حدثت قبراً لهم. ولكن الهاوية هنا لا تشير للجحيم. فهو قال وكل ما لهم. والمنازل والأمتعة لا تذهب للجحيم.

قد إزدروا بالرب = فمن يعتدي على نظام وضعه الله يزدرى بالله.

 

آية 35:- و خرجت نار من عند الرب واكلت المئتين والخمسين رجلا الذين قربوا البخور.

النار أكلت قورح وكل من بخر باستخدام المجمرة ولكن في آية (آية31) قوله كل من كان لقورح = يعنى كل من سار وراء فتنة قورح.

فنحن هنا أمام عقوبتين النار أكلت من إغتصب الكهنوت, والأرض فتحت فاها لمن دخله الكبرياء, النار كانت لقورح. وفتحت الأرض فاها لداثان وأبيرام وأولادهم وكل مالهم.

ويبدو أن قورح خلال هذه الفتنة كان لهُ إقامة وسكن عند داثان وأبيرام بدون زوجته وأولاده فأولاد قورح لم يهلكوا في هذه الفتنة فهم بالتأكيد أبرياء ورفضوا خطية أبيهم قورح. بل تكون من أولادهم مغنين في الهيكل ولهم مزامير (راجع 11:26) لكن أولاد داثان وأبيرام ما توا مع آبائهم. الله وحده يعلم القلوب ويعرف من يُضْرَبْ ومن ينجو من العقاب. وهذا رد آخر على تحمل الأبناء لذنوب أبائهم (راجع تث 6:11 + مز 18،17:106) ولاحظ هلاك كل واحد بالعنصر الذي أخطأ به. فقورح قدم نارًا في مجمرته فاحترق بنار وداثان وأبيرام ارتفعا بقلبيهما في كبرياء فسقطوا تحت الأرض وشابهوا الشياطين, فالشياطين هم من يهبطوا تحت الأرض. والعكس فمزامير أولاد قورح كلها فرح فهم لم يقاوموا كأبيهم.

 

آية 37:- قل لالعازار بن هرون الكاهن أن يرفع المجامر من الحريق واذر النار هناك فانهن قد تقدسن.

الله يكلف العازار بجمع المجامر ولم يكلف هارون فهارون لا يجب أن يتنجس بلمسه الموتى.

 

آية 38:- مجامر هؤلاء المخطئين ضد نفوسهم فليعملوها صفائح مطروقة غشاء للمذبح لأنهم قد قدموها أمام الرب فتقدست فتكون علامة لبني إسرائيل.

المجامر كانت تذكارات لعقوبات الرب كما كان قسط المن تذكارًا لإحساناته.

لذلك يقول بولس الرسول "انظروا لنهاية سيرتهم (عب 7:13). ولاحظ أن الله يعتبر أنه حتى هذه المجامر لأنه قد قُدَم فيها بخور لاسمه فهي قد تقدست.

صارت قصة قورح وداثان وأبيرام عبرة حتى أن بنات صلفحاد قالوا نحن لسنا من أولادهم.

 

آية 41:- فتذمر كل جماعة بني إسرائيل في الغد على موسى وهرون قائلين انتما قد قتلتما شعب الرب.

الجماعة كلها تتذمر على موتهم ممّا يكشف عن مدى تأثيرهم. والعجيب أنهم لم يرتدعوا فطبيعة الإنسان أنه دائم التذمر.

 

الآيات 46-48:- ثم قال موسى لهرون خذ المجمرة واجعل فيها نارا من على المذبح وضع بخورا و اذهب بها مسرعا إلى الجماعة وكفر عنهم لأن السخط قد خرج من قبل الرب قد ابتدا الوبا. فاخذ هرون كما قال موسى وركض إلى وسط الجماعة وإذا الوبا قد ابتدا في الشعب فوضع البخور وكفر عن الشعب. ووقف بين الموتى والأحياء فامتنع الوبا.

موسى يشفع في شعبه. وهرون يُبخِّر بسرعة وسط الجماعة ليتوقف الوبأ ونرى هنا أن مجد الرب قد ظهر بنفس الطريقة التي ظهر بها سابقًا يوم تكريس هرون (لا23:9).

وهو يظهر هنا ليثبته في عمله أمام هؤلاء المتذمرين. وهنا هرون وقف رمزًا للمسيح حين وقف بين الأحياء والأموات. وها هم المتذمرين قد اتهموا موسى وهرون بأنهم يريدون قتلهم واحتقروا كهنوت هرون ولكن هنا نجد هرون هو الذي أنقذهم بكهنوته.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر العدد بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Sefr-El-Adad/Tafseer-Sefr-El-3adad__01-Chapter-16.html