1 يا شَفيعَ البيعَةِ وَرَجاها يوسُفُ المُخْتارْ يا نَصيرَ العِفَّةِ وَحِماها زَنْبَقَ الأَبْكارْ
2 يا مُرَبّي رَبَّ كُلِّ الأَنامْ وَأَباهُ البارْ كانَ خاضِعاً لَكَ بِاحْتِرامٍ يُذْهِلُ الأَفْكارْ (لو 2: 51)إعادة صياغة ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هَذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا.
3 عُلْتَ رَبَّ الكائِناتِ بِفَقْرٍ أَيُّها النَّجّارْ فَوَقَيْتَهُ بِبِلادِ مِصْرٍ آفَةَ الأَضْرارْ 1/2(مت 13: 55)تلميح أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ، وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ (مت 2: 13-14)إعادة صياغة (13) وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». (14) فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلًا وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ.
4 بَيْنَ مَرْيَمَ البَتولِ المَجيدَة وَابْنِها القَهّارْ قَدْ بَلَغْتَ بِحَياةٍ سَعيدَة جَنَّةَ الأَبْرارْ
5 يا مُوَقِّياً نَقاءَ البَتولَة وَصْمَةَ الأَشْرارْ قَدْ بَدَتْ بَيْنَ النّاسِ جَميلَة ما بِها مِنْ عارْ (مت 1: 19-20)موضوع (19) فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. (20) وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لَا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
المزيد: إلى القديسين والشهداء ←المزيد: شفاعة ←المزيد: القديسين والآباء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع