1 لماذا تبعد عن الخلاص وعن كلام زفيري أدعوك يا رب بالليالي وأيضًا بالنهار وأنت يا إلهي يا قدوس عليك أباؤنا اتكلوا نجيتهم إذ لك صرخوا لجأوا إليك ولم يخزوا أما أنا فدودة لا إنسان لما شبقتني دقت رجلي والديان لما شبقتني 1/5(مز 22: 1-2)اقتباس (1) إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟ (2) إِلَهِي، فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلَا تَسْتَجِيبُ، فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلَا هُدُوَّ لِي. (مز 22: 3-5)اقتباس (3) وَأَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ. (4) عَلَيْكَ اتَّكَلَ آبَاؤُنَا. اتَّكَلُوا فَنَجَّيْتَهُمْ. (5) إِلَيْكَ صَرَخُوا فَنَجَوْا. عَلَيْكَ اتَّكَلُوا فَلَمْ يَخْزَوْا. (مز 22: 6)اقتباس أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لَا إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ. (مز 22: 16)تلميح لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلَابٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ. (مت 27: 46)اقتباس وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
2 تعزية لي لم أجد يا رب لا تتركني يا إلهي لا تبعد أسرع لي وأنصرني لأنك لا تحتقر مسكنة المسكين سوف أخبر باسمك أنك أقمتني 1/4(مز 69: 20)إعادة صياغة الْعَارُ قَدْ كَسَرَ قَلْبِي فَمَرِضْتُ. انْتَظَرْتُ رِقَّةً فَلَمْ تَكُنْ، وَمُعَزِّينَ فَلَمْ أَجِدْ. (مز 22: 19)اقتباس أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ، فَلَا تَبْعُدْ. يَا قُوَّتِي، أَسْرِعْ إِلَى نُصْرَتِي. (مز 22: 24)اقتباس لأَنَّهُ لَمْ يَحْتَقِرْ وَلَمْ يُرْذِلْ مَسْكَنَةَ الْمِسْكِينِ، وَلَمْ يَحْجُبْ وَجْهَهُ عَنْهُ، بَلْ عِنْدَ صُرَاخِهِ إِلَيْهِ اسْتَمَعَ. (مز 22: 22)اقتباس أُخْبِرْ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي. فِي وَسَطِ الْجَمَاعَةِ أُسَبِّحُكَ.
تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «لماذا تبعد عن الخلاص»
المزيد: حزن وانسحاق ←المزيد: صلب المسيح ←المزيد: الصليب والفداء ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع